• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسار الشرع ومسار هبة الله

24 سبتمبر 2025، 17:37 غرينتش+1

حين وصل أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا، احتفلت حركة طالبان وأنصارها بهذا الحدث أكثر من أي طرف اخر، إذ رأت في صعوده انتصاراً يُعزز مشروعها في كابل.

غير أن الشرع، ومنذ أيامه الأولى في الحكم، اتخذ موقفاً واضحاً بالنأي عن طالبان ونموذجها في الحكم، وهو موقف أخذ لاحقاً بعداً ملموساً على الساحة الدولية.

ورغم أن كلاً من الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم طالبان هبة الله آخوندزاده قادا في السابق جماعات متشددة، إلا أن المسارين اللذين يسلكانه اليوم مختلفان تماماً، وقد برز هذا التباين سريعاً بعد توليهما السلطة.

فأحمد الشرع، الذي كان معروفاً بتوجهاته المتشددة، ظهر لاحقاً بصورة مختلفة كزعيم يسعى للانفتاح الخارجي، وقطع الصلات مع الجماعات الإرهابية، ليقدّم نموذجاً مُعدّلاً للحكم. في المقابل، واصل هبة الله آخوندزاده التشدد والانغلاق، واحتفظ بعلاقاته مع الميليشيات المتطرفة، ما جعله رمزاً للسلطة المتسلطة والعزلة السياسية.

مسار مختلف لكل زعيم

أحمد الشرع، الرئيس السوري، تولى الحكم في ديسمبر من العام الماضي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتعهد بإجراء انتخابات وصياغة دستور جديد للبلاد. أما هبة الله، فأمسك بزمام السلطة في أغسطس 2021، وأعلن صراحةً أنه لن تُجرى أي انتخابات في ظل حكمه، ثم شرع في فرض قيود صارمة زادت من عزلة البلاد وعمّقت الفقر.

الدبلوماسية والعلاقات الدولية

سارع أحمد الشرع بعد وصوله إلى الحكم إلى توسيع علاقاته الدبلوماسية، فزار السعودية بعد شهرين فقط، ثم تنقل بين تركيا وقطر والإمارات والكويت ومصر وفرنسا وأذربيجان والأردن والولايات المتحدة. وخلال زياراته، ظهر بمظهر عصري وبخطاب منفتح، ليقدّم صورة جديدة للقيادة السورية.

عقد لقاءات رفيعة مع قادة عالميين، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وآخرين. كما شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث التقى بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووجّه رسائل سلام، مؤكداً أن حكومته تركز على إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والوحدة الوطنية.

وفي تطوّر رمزي بارز، التقى شرع مؤخراً بالرئيس الأميركي في السعودية، ونال إشادة من ترامب، كما التقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورُفع علم سوريا الجديد في الأمم المتحدة.

أما ملا هبة الله، فهو شخصية شبه غائبة عن الظهور العام، يتمركز في قندهار ولا يغادرها إلا نادراً. عُرف بتجاهله لمطالب المجتمع الدولي واستمراره في فرض سياسات متشددة، ما حال دون حصول إدارته على أي اعتراف دولي طيلة السنوات الأربع الماضية.

وفي هذا السياق، كتب آدم وينشتاين، نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في معهد كوينسي الأميركي، في مقال بمجلة “فورين بوليسي”، أن احتفاء الغرب بحكومة الشرع ونفوره من حكم طالبان يكشف عن حقيقة مرّة، وهي أن “الاعتراف الدولي لا يقوم على الشرعية القانونية أو السيطرة الجغرافية فقط، بل على التاريخ والمظهر والخيارات الاستراتيجية، ومدى أهمية النظام للغرب”.

كانت طالبان تظن أن السيطرة على الجغرافيا كافية لنيل الاعتراف الدولي، لكن السنوات الأربع أثبتت أن الشرعية الدولية لا تُنال من دون شرعية داخلية والتزام فعلي تجاه المجتمع الدولي.

المرأة والمجتمع

أولى الخطوات التي أحدثت فارقاً واضحاً بين أحمد الشرع وطالبان في نظر العالم، كانت مشاركة زوجته في الفعاليات العامة. وهي امرأة مسلمة، محجبة، ومتعلمة، ترافقه في مختلف المناسبات.

كما لم يفرض الشرع، رغم حكمه في مجتمع سوري متنوع، أي قيود تذكر على النساء. قبل أيام فقط، قرع جرس المدارس إيذاناً بعودة أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة.

أما ملا هبة الله، فمنذ اليوم الأول لسيطرته، فرض رقابة مشددة على المجتمع، خصوصاً على النساء والفتيات. وقيّد تعليمهن وعملهن، إلى أن تم إقصاؤهن تدريجياً من الحياة العامة. هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق المرأة أصبحت عقبة أساسية في وجه نيل حكومته لأي شرعية دولية.

تصورت طالبان أن تجاهل المجتمع الدولي للمرأة قد يُعوّض بتعاون شكلي في ملفات أخرى، لكن عدم الاعتراف بها حتى من قِبل حلفائها المسلمين -باستثناء روسيا- أثبت فشل هذا التصور.

العلاقات مع الجماعات المتطرفة

رفض هبة الله الانصياع للضغوط الدولية وحتى لنصائح بعض شركائه بقطع العلاقات مع الجماعات المتطرفة. ورغم تأكيدات وزرائه بأن الأراضي الأفغانية لا تُستخدم ضد أي دولة، إلا أن الأدلة المتوفرة تشير إلى عكس ذلك.

ففي باكستان، الحليف القديم لطالبان، باتت الحكومة تواجه تصعيداً أمنياً غير مسبوق، بسبب تنامي هجمات “حركة طالبان باكستان” التي تتهم كابل بدعمها وتمويلها. وتشير التقديرات إلى أن الهجمات داخل الأراضي الباكستانية ارتفعت بشكل حاد منذ عودة طالبان إلى الحكم.

كما وفّرت أفغانستان ملاذاً آمناً لجماعات متشددة مثل “القاعدة” و”الحركة الإسلامية الأوزبكية” ومتمردي الإيغور، وفقاً لمصادر أممية.

مؤخراً، صرّح سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو بأن أكثر من 23 ألف مقاتل تابعين لجماعات إرهابية دولية ينشطون حالياً في أفغانستان. وفي مقال نشره في صحيفة “راسييسكايا غازيتا”، أشار سيرغي شويغو إلى وجود ما لا يقل عن 20 مجموعة متطرفة على الأرض الأفغانية.

كما أكدت تقارير أممية وجود عدة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة، بالإضافة إلى ثلاث قواعد جديدة تم اكتشافها مؤخراً، لتدريب مقاتلي القاعدة وحركة طالبان باكستان.

احتكار السلطة

أعلن أحمد الشرع تشكيل حكومته في أبريل الماضي، وعيّن 23 وزيراً أدّوا اليمين الدستورية في حفل رسمي بالقصر الرئاسي. شملت الحكومة امرأة مسيحية تدعى هند قبوات وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية، كما ضمّت وزراء من الطوائف الدرزية والعلوية والكردية، في خطوة نحو إشراك الجميع، تمهيداً لإجراء الانتخابات وصياغة دستور دائم خلال خمس سنوات.

أما إدارة طالبان، فقد استبعدت النساء والأقليات الدينية والعرقية، وجرى استبدال الدستور بأحكام فردية يصدرها زعيم الحركة. لم تتركز السلطة في يد الحكومة بل حُصرت في شخص هبة الله، الذي استطاع في السنوات الأخيرة إخراس الأصوات المعارضة داخل الحركة، واستبدلهم بمقربين موالين له.

وتمكن كذلك من تقليص نفوذ الجناح البراغماتي داخل طالبان، الذي كان يطالب بالتعامل مع العالم وفتح المدارس للفتيات، ما ساعده على إحكام قبضته أكثر.

حتى في المؤسسة العسكرية، قيّد هبة الله وصول القيادات إلى مخازن السلاح، تحسباً لأي انقلاب محتمل.

إضافة إلى ذلك، عزّز من دور وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتي أصبحت ذراعه الأمنية المباشرة في المجتمع. وفي أحد الاجتماعات، وصف الوزير خالد حنفي عناصر الوزارة بأنهم “مختارون من الله لتنفيذ الشريعة”، وقال إن “تطبيق الأحكام الشرعية هو السبب الرئيسي لخلق الإنسان”.

بهذا النهج، يبدو أن حكم ملا هبة الله يسير نحو مزيد من العزلة الدولية، وأزمة شرعية داخلية وخارجية تزداد عمقاً يوماً بعد يوم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ترامب يصف روسيا بـ"النمر الورقي" ويؤكد دعم أوكرانيا لاستعادة أراضيها

24 سبتمبر 2025، 16:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، إن أوكرانيا ليست فقط قادرة على استعادة جميع أراضيها المحتلة من روسيا، بل يمكنها أيضًا تحقيق المزيد، واصفًا روسيا بأنها "نمر ورقي".

جاءت تصريحات ترامب بعد لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار ترامب عبر شبكة "تروث سوشيال" إلى أن أوكرانيا يجب أن تتحرك الآن، نظرًا للمشكلات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه روسيا.

ووصف زيلينسكي تصريحات ترامب بأنها "تغيير كبير"، مع الإشارة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التصريحات ستترجم إلى تغير جوهري في سياسة الولايات المتحدة. وأضاف ترامب أن روسيا تقاتل منذ ثلاث سنوات ونصف بلا هدف في حرب كان من المفترض أن تنتهي سريعًا، ما حولها إلى "نمر ورقي".

وأكد ترامب أيضًا أن الولايات المتحدة ستواصل تزويد الناتو بالأسلحة، مما يتيح لها استخدامها حسب الحاجة، مشيرًا إلى أن هذا قد يتيح لأوروبا شراء الأسلحة الأمريكية لتقديمها لأوكرانيا.

من جانبه، طالب زيلينسكي بزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا لإجبار الرئيس بوتين على الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب، مؤكّدًا أن لقاءه مع ترامب كان "جيدًا وبنّاءً" دون الكشف عن تفاصيل كثيرة. وأضاف أن هناك تفاهمًا مع ترامب بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الحرب، مشيرًا إلى أن ترامب يمتلك نفوذًا قد يكون "مغيّرًا للعبة" بالنسبة لأوكرانيا، كما أشار إلى أن الصين تمتلك تأثيرًا على روسيا.

في المقابل، حاول ديمتري بوليانسكي، نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، التقليل من أهمية تصريحات ترامب، قائلاً للصحفيين: "لا تبالغوا في الانفعال بسبب كل تغريدة".

واشنطن تحدد قيودًا على وفد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

24 سبتمبر 2025، 15:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 24 سبتمبر عن فرض قيود على تنقل وفد إيران الدبلوماسي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث يقتصر تحرك الدبلوماسيين الإيرانيين على نطاق مقر الأمم المتحدة فقط.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن أعضاء الوفد الإيراني مُنعوا أيضًا من التسوق في المتاجر الكبرى وشراء السلع الفاخرة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع أي استغلال محتمل للرحلات الدبلوماسية.

وجاء في البيان: "بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر ونقص حاد في المياه والكهرباء والبنية التحتية المتداعية، لن نسمح للحكومة الإيرانية بأن تتيح لوكلائها التسوق والإنفاق في نيويورك".

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن قائمة السلع الفاخرة المشمولة بالقيود تشمل: الساعات، الملابس والإكسسوارات الجلدية أو الحريرية، الأحذية، الحقائب اليدوية والنقود، الأقلام، مستحضرات التجميل والعطور، السجاد الصغير والكبير، الأجهزة الإلكترونية، وبعض السلع الأخرى.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسيين الإيرانيين بحاجة إلى الحصول على تصريح مسبق لشراء أي سلعة تزيد قيمتها عن ألف دولار.

وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت سابقًا بأن الولايات المتحدة لم تمنح تأشيرة ليوسف، نجل مسعود پزشکیان، للسفر إلى نيويورك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه القيود تأتي ضمن أولويات حماية المواطنين الأمريكيين وتشكل جزءًا من سياسة واشنطن تجاه إيران.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي رد رسمي حتى الآن على هذا القرار.

رئيس طاجيكستان يدعو لتقديم مساعدات أفغانستان المتضررة من الجفاف والزلازل

24 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

دعا إمام علي رحمان، رئيس جمهورية طاجيكستان، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، المجتمع الدولي إلى التعاون لمعالجة أزمة الجفاف في أفغانستان وتقديم الدعم للمتضررين من الزلزال الأخير في شرق البلاد، مؤكدًا استعداد طاجيكستان للمساهمة في هذه الجهود.

وقال رحمان خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما إلى المناطق المتضررة من الجفاف والزلازل الشديدة". وأضاف أن طاجيكستان دائمًا داعمة لتحقيق السلام والاستقرار والأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان الجارة.

وأشار الرئيس الطاجيكي إلى أن الإرهاب والتطرف والاتجار بالسلاح والمخدرات وغيرها من الجرائم المنظمة عبر الحدود تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن العالمي، مؤكدًا على ضرورة التعاون الوثيق مع المنظمات الدولية لمواجهة هذه التحديات.

وطالب رحمان مكتب الأمم المتحدة لمكافحة في مواجهة الإرهاب بشكل فعال.

طالبان توقف خدمة الإنترنت عبر الواي فاي في هرات ليلة ثانية متتالية بلا تفسير

24 سبتمبر 2025، 14:30 غرينتش+1

أفاد عدد من سكان هرات يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، لقناة "أفغانستان إنترناشیونال"، أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى خدمة الإنترنت عبر الواي فاي، مشيرين إلى أن الخدمة الثابتة انقطعت منذ الساعة العاشرة مساءً.

وقال مصدر مطلع في إحدى شركات الإنترنت في هرات إن طالبان أصدروا أمرًا بقطع مؤقت للإنترنت اللاسلكي دون أي تفسير، محذرين الشركات من أي مخالفة لهذا القرار. ومع ذلك، أفاد مواطن آخر بأن الإنترنت عبر شبكة الحكومة "سلام" لا يزال فعالًا ولم يتأثر بالقطع.

ولم تصدر طالبان أي توضيحات حول أسباب هذا الإجراء. ويأتي ذلك بعد أن تم قطع الإنترنت لمدّة 12 ساعة ليلة الاثنين، قبل أن يعود صباح اليوم التالي، دون معرفة السبب الحقيقي وراء هذا الانقطاع الليلي.

وكان زعيم طالبان قد أصدر مؤخرًا قرارًا بقطع خدمة الإنترنت عبر الألياف الضوئية، الذي بدأ تطبيقه في ولاية بلخ وانتشر لاحقًا إلى أكثر من 13 ولاية أخرى. إلا أن طريقة تطبيق هذا القرار في هرات تختلف عن الولايات الأخرى، حيث تمكن المستخدمون من الوصول إلى الإنترنت منخفض السرعة عبر خدمة DSL رغم انقطاع خدمة الفايبر.

يذكر أن الوصول إلى الإنترنت عبر الفايبر في هرات تم قطعه منذ يوم الخميس 17 سبتمبر، ما أثار ردود فعل واسعة، إذ أثر هذا القرار بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان.

رئيس أوزبكستان يدعو المجتمع الدولي لدعم الاستقرار والسلام في أفغانستان

24 سبتمبر 2025، 14:00 غرينتش+1

قال شوكت ميرضيایيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان يتطلب جهودًا منسقة من المجتمع الدولي.

و أكد الرئیس الأوزبیکی أن تجاهل الوضع في أفغانستان قد يؤثر على الأمن العالمي والإقليمي.

وأضاف ميرضيایيف: "دعم تطلعات الشعب الأفغاني للعيش بسلام واستقرار يحتاج إلى تعاون جماعي من المجتمع الدولي"، مشددًا على أهمية منع عزلة البلاد على الساحة الدولية.

وأشار الرئيس الأوزبكي إلى أن بلاده تعتزم تنفيذ مشاريع اقتصادية وبنية تحتية كبيرة في أفغانستان، مقترحًا اعتماد قرار خاص من الأمم المتحدة بشأن تطوير طرق النقل ومشاريع الطاقة ذات الأهمية الدولية في الأراضي الأفغانية.

ويأتي ذلك في وقت وقعت فيه أوزبكستان عشرات المشاريع الاقتصادية المشتركة مع حركة طالبان. ومع ذلك، أعربت تاشكند عن قلقها من وجود الجماعات المسلحة المعارضة، لا سيما فرع خراسان لداعش، الذي يستهدف جذب مواطني آسيا الوسطى، خصوصًا من أوزبكستان.

وتجدر الإشارة إلى أن أوزبكستان لم تعترف رسميًا بعد بحكومة طالبان، على خلاف حليفها روسيا، رغم علاقاتها الوثيقة مع الحركة.