• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يصف روسيا بـ"النمر الورقي" ويؤكد دعم أوكرانيا لاستعادة أراضيها

24 سبتمبر 2025، 16:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 24 سبتمبر، إن أوكرانيا ليست فقط قادرة على استعادة جميع أراضيها المحتلة من روسيا، بل يمكنها أيضًا تحقيق المزيد، واصفًا روسيا بأنها "نمر ورقي".

جاءت تصريحات ترامب بعد لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار ترامب عبر شبكة "تروث سوشيال" إلى أن أوكرانيا يجب أن تتحرك الآن، نظرًا للمشكلات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه روسيا.

ووصف زيلينسكي تصريحات ترامب بأنها "تغيير كبير"، مع الإشارة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التصريحات ستترجم إلى تغير جوهري في سياسة الولايات المتحدة. وأضاف ترامب أن روسيا تقاتل منذ ثلاث سنوات ونصف بلا هدف في حرب كان من المفترض أن تنتهي سريعًا، ما حولها إلى "نمر ورقي".

وأكد ترامب أيضًا أن الولايات المتحدة ستواصل تزويد الناتو بالأسلحة، مما يتيح لها استخدامها حسب الحاجة، مشيرًا إلى أن هذا قد يتيح لأوروبا شراء الأسلحة الأمريكية لتقديمها لأوكرانيا.

من جانبه، طالب زيلينسكي بزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا لإجبار الرئيس بوتين على الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب، مؤكّدًا أن لقاءه مع ترامب كان "جيدًا وبنّاءً" دون الكشف عن تفاصيل كثيرة. وأضاف أن هناك تفاهمًا مع ترامب بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الحرب، مشيرًا إلى أن ترامب يمتلك نفوذًا قد يكون "مغيّرًا للعبة" بالنسبة لأوكرانيا، كما أشار إلى أن الصين تمتلك تأثيرًا على روسيا.

في المقابل، حاول ديمتري بوليانسكي، نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، التقليل من أهمية تصريحات ترامب، قائلاً للصحفيين: "لا تبالغوا في الانفعال بسبب كل تغريدة".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

واشنطن تحدد قيودًا على وفد إيران خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

24 سبتمبر 2025، 15:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 24 سبتمبر عن فرض قيود على تنقل وفد إيران الدبلوماسي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحيث يقتصر تحرك الدبلوماسيين الإيرانيين على نطاق مقر الأمم المتحدة فقط.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن أعضاء الوفد الإيراني مُنعوا أيضًا من التسوق في المتاجر الكبرى وشراء السلع الفاخرة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع أي استغلال محتمل للرحلات الدبلوماسية.

وجاء في البيان: "بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر ونقص حاد في المياه والكهرباء والبنية التحتية المتداعية، لن نسمح للحكومة الإيرانية بأن تتيح لوكلائها التسوق والإنفاق في نيويورك".

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن قائمة السلع الفاخرة المشمولة بالقيود تشمل: الساعات، الملابس والإكسسوارات الجلدية أو الحريرية، الأحذية، الحقائب اليدوية والنقود، الأقلام، مستحضرات التجميل والعطور، السجاد الصغير والكبير، الأجهزة الإلكترونية، وبعض السلع الأخرى.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسيين الإيرانيين بحاجة إلى الحصول على تصريح مسبق لشراء أي سلعة تزيد قيمتها عن ألف دولار.

وكانت بعض وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت سابقًا بأن الولايات المتحدة لم تمنح تأشيرة ليوسف، نجل مسعود پزشکیان، للسفر إلى نيويورك بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه القيود تأتي ضمن أولويات حماية المواطنين الأمريكيين وتشكل جزءًا من سياسة واشنطن تجاه إيران.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي رد رسمي حتى الآن على هذا القرار.

الأمم المتحدة تطلب 2.5 مليون دولار لدعم النساء المتضررات من زلزال شرق أفغانستان

23 سبتمبر 2025، 14:34 غرينتش+1

طلب مكتب شؤون المرأة في الأمم المتحدة تمويلاً عاجلاً بقيمة 2.5 مليون دولار لتنفيذ برنامج طارئ يمتد من 6 إلى 12 شهراً، يهدف إلى دعم النساء والفتيات المتضررات من الزلزال في شرق أفغانستان، وتحديداً في ولاية كنر، ويشمل نحو 30 ألف شخص.

وذكرت الأمم المتحدة أن هذا التمويل سيُستخدم لتعزيز مشاركة النساء في جهود الإغاثة، وضمان حصولهن على خدمات أوسع، في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات إلى النساء بسبب العوائق الاجتماعية ونقص الموظفات في فرق الإغاثة.

وحذّرت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في شؤون المرأة بأفغانستان، سوزان فيرغوسن، قائلة: "قد تكون الهزات الأرضية العنيفة قد توقفت، لكن النساء والفتيات المتضررات ما لم يحصلن على مساعدات فورية، فإنهن سيواجهن كارثة طويلة الأمد".

وأكدت الأمم المتحدة أن البرنامج يركّز على التعاون مع منظمات تقودها نساء أو تضع قضايا النساء في صلب أولوياتها، لتلبية الاحتياجات العاجلة للمجتمعات النسائية في المناطق المنكوبة.

كما أوضح البيان أن نحو 80 ألف دولار من إجمالي المبلغ المطلوب ستُخصص لدعم مشاركة النساء في عمليات الاستجابة، وجمع وتحليل بيانات خاصة باحتياجات النساء والفتيات المتأثرات بالزلزال.

موجة جديدة من الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

23 سبتمبر 2025، 12:20 غرينتش+1

انضمت كل من لوكسمبورغ ومالطا وبلجيكا وموناكو إلى فرنسا في الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، وذلك خلال اجتماع للأمم المتحدة حول حل الدولتين عُقد الاثنين 23 سبتمبر برعاية فرنسية وبمشاركة السعودية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في كلمته أن "وقت قيام دولتين، فلسطينية وإسرائيلية جنباً إلى جنب، قد حان"، مؤكداً التزام بلاده بفتح سفارة في الأراضي الفلسطينية بعد التوصل إلى هدنة في غزة والإفراج عن جميع الرهائن.

وفي السياق ذاته، أعلن الأمير ألبير الثاني، حاكم موناكو، اعتراف بلاده بدولة فلسطين، معتبراً ذلك جزءاً من دعم حق الفلسطينيين في "دولة مستقلة وديمقراطية"، في حين أكد رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر أن الاعتراف القانوني الكامل سيتحقق بعد الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين وإقصاء الجماعات "المصنفة إرهابية" عن الحكم الفلسطيني. أما رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريـدن، فأكد أن بلاده قررت رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين رغم صعوبة تحقيق حل الدولتين حالياً.

في المقابل، ما زالت ألمانيا وإيطاليا، أكبر اقتصادين في أوروبا، متحفظتين على الاعتراف في هذه المرحلة.

100%

ردود فعل فلسطينية
رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بهذه الخطوات، مؤكداً التزام السلطة الفلسطينية بتشكيل دولة ديمقراطية تقوم على سيادة القانون، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام من انتهاء الحرب. كما دعا إلى دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. عباس شدد في كلمة مصوّرة أمام الجمعية العامة على رفض هجمات السابع من أكتوبر، مؤكداً أن الهدف الفلسطيني هو "إقامة دولة غير مسلحة تعيش بسلام".

الموقف الإسرائيلي
من جانبها، رفضت إسرائيل هذه التحركات، مؤكدة أنها لن تسمح بقيام دولة فلسطينية، ولوّحت بإمكانية ضم أجزاء من الضفة الغربية، كما هددت باتخاذ إجراءات ضد فرنسا.
أما البيت الأبيض فقد أعلن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين، معتبراً أنه "لن يساهم في تحرير الرهائن ولا في إنهاء الحرب"، وأنه يشكل "مكافأة لحركة حماس". وأكدت المتحدثة باسمه، كارولين لويت، أن ترامب سيعرض موقفه بالتفصيل في خطابه أمام الأمم المتحدة الثلاثاء.

دور أوروبي في إعادة إعمار غزة
إلى ذلك، أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، عن تشكيل آلية تمويل خاصة لإعادة إعمار غزة، مشيرة إلى أن "بقاء السلطة الفلسطينية على المحك"، وأن الاتحاد الأوروبي سيقود جهود التنسيق بين المانحين.

أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية
100%
أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية

وكان تقرير مشترك للأمم المتحدة والبنك الدولي قد قدّر حجم الأضرار في غزة حتى نهاية يناير 2024 بنحو 18.5 مليار دولار، شملت المساكن والقطاعات التجارية والصناعية والخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والطاقة.

ترامب يعرض خطته لسلام غزة على قادة عرب ومسلمين في نيويورك

23 سبتمبر 2025، 10:20 غرينتش+1

أفادت صحيفة "أكسيُوس" الأميركية أن الرئيس السابق دونالد ترامب سيقدّم يوم الثلاثاء، برنامجه المقترح لإنهاء الحرب في غزة وإدارة الوضع بعد انتهاء العمليات العسكرية، وذلك خلال لقاء مع مجموعة من قادة الدول العربية والإسلامية.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وعرب، إن هذا اللقاء يعد "أوضح مقترحات ترامب حتى الآن لإنهاء النزاع في غزة"، وسيشارك فيه قادة ومسؤولون رفيعو المستوى من السعودية، الإمارات، قطر، مصر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان.

وبحسب التقرير، سيناقش ترامب خلال اللقاء مسألة الإفراج عن الرهائن، إنهاء الحرب، انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية بدون سيطرة حماس. كما يسعى إلى ضمان مشاركة الدول العربية والإسلامية في إرسال قوات عسكرية لدعم انسحاب إسرائيل، والمساهمة في تمويل مرحلة الانتقال وإعادة إعمار قطاع غزة. من جانبها، أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة.

وتأتي هذه المبادرة في ظل توقف مفاوضات حماس وإسرائيل حول وقف الحرب والإفراج عن الرهائن، فيما تواصل إسرائيل تقدمها العسكري في غزة باستخدام ثلاثة ألوية من المشاة والدبابات.

في الوقت نفسه، شهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك انعقاد مؤتمر داعم لحل الدولتين، تزامناً مع إعلان فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، بما فيها بلجيكا ومالطا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.

ووفق وزارة الصحة التابعة لحماس، فقد أسفر النزاع منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين.

وقال مسؤول أميركي لـ"أكسيُوس": "قد يكون اجتماع الثلاثاء بالغ الأهمية، إذ لدينا صورة واضحة نسبياً عن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب، ونريد عرض ما نراه المسار الوحيد الممكن مع كسب الدعم الإقليمي لنجاحه". وأضاف مسؤول عربي: "ترامب يسعى لجمع دعمنا لمقترحه الأمريكي ثم دفعه قدماً".

وأكد مسؤولون عرب وأميركيون أن الخطة أميركية بالكامل، وليست مجرد اقتراح إسرائيلي تقدمه إدارة ترامب، فيما أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على علم بخطوطها العريضة، لكنه يدرك أن هناك عناصر قد يعارضها الجانب الإسرائيلي، خصوصاً بشأن دور السلطة الفلسطينية المستقبلي في غزة.

ولا يزال غير واضح ما إذا كان ترامب سيطرح تفاصيل هذه الخطة في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل الاجتماع مع القادة العرب والمسلمين، فيما من المقرر أن يلتقي نتنياهو بترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل لمناقشة ملف غزة للمرة الرابعة منذ يناير.

والي طهران: سنبدأ المرحلة الثانية من ترحيل المهاجرين

23 سبتمبر 2025، 09:20 غرينتش+1

أعلن محمد صادق معتمديان، والي طهران، أن المرحلة الثانية من خطة ترحيل "الأجانب غير الشرعيين" ستبدأ هذا الأسبوع، مؤكداً أن الهدف منها هو "إنهاء ملف المقيمين غير النظاميين".

وقال معتمديان في تصريحات صحافية إن نصف الأجانب المقيمين في إيران يتواجدون في العاصمة طهران، موضحاً أنه منذ مطلع العام الجاري تم ترحيل نحو مليون و400 ألف شخص من مختلف أنحاء البلاد، بينهم 450 ألفاً من طهران وحدها.

وأضاف أن هذه العملية أسهمت في "تحرير أكثر من ثلاثة آلاف صف دراسي" وخفض أسعار الإيجارات بما يتراوح بين 30 و35 في المئة.

وتشهد إيران منذ بداية العام حملة ترحيل غير مسبوقة ضد المهاجرين الأفغان، حيث تجاوز عدد المرحّلين في بعض الأيام 50 ألف شخص عبر معبري إسلام قلعة ونيمروز الحدوديين.

وأثارت هذه الإجراءات موجة انتقادات حادة من قبل منظمات حقوقية وداعمي اللاجئين، الذين اعتبروا عمليات الترحيل الجماعي مخالفة للمعايير الإنسانية والدولية.