مقتل ضابط سابق في الأمن الوطني بولاية خوست

أفادت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن صمد تني، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوطني، قُتل على يد مسلحين في محافظة تني بولاية خوست، يوم الجمعة.

أفادت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن صمد تني، وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوطني، قُتل على يد مسلحين في محافظة تني بولاية خوست، يوم الجمعة.
وبحسب المصادر، وقع الحادث بعد ظهر الجمعة في منطقة "زي" بمحافظة "تني"، حيث استُهدف الضابط السابق بإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتله، بينما أُصيب شخص آخر في الحادث.وتفيد المعلومات بأن صمد تني كان متهماً بقتل شخص في النظام السابق، وتعود جذور العداء بينه وبين عائلة القتيل إلى أكثر من 13 عاماً، ما دفعه في وقت سابق إلى نقل أسرته إلى محافظة مندوزي للإقامة هناك.وتوضح المصادر أن الضابط عاد إلى مسقط رأسه لزيارة أقاربه، قبل أن يُستهدف في هذا الهجوم المسلح.وتشير المعلومات أيضاً إلى أن والد صمد تني كان ضابطاً في الأمن الوطني خلال الحكومة السابقة.حتى الآن لم تُعرف الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، ولم تُسجل أي اعتقالات على خلفيتها، كما لم يصدر أي تعليق من سلطات طالبان المحلية في خوست.يُذكر أن حوادث استهداف العسكريين السابقين ما زالت تتكرر منذ سيطرة طالبان على البلاد، رغم تعهداتها بالعفو العام.





أعلنت لجنة الإغاثة والإنقاذ للطوارئ الطبية في إندونيسيا عن إرسال فريق طبي مكوّن من أربعة أفراد إلى أفغانستان لتقديم الدعم الطبي والإنساني للمتضررين من زلزال ولاية كونر.
ومن المقرر أن يستمر الفريق في تقديم خدماته في ولايتي كونر وننكرهار حتى السابع عشر من شهر میزان.
وأكدت اللجنة أن الفريق يخطط أيضًا لتوسيع نشاطاته لتشمل ولاية هرات، التي شهدت زلزالًا في السابع من أكتوبر 2023، وأسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وفي الصور الرسمية الصادرة عن اللجنة، يظهر أن اثنتين من أعضاء الفريق الطبي من النساء، ما يعكس التوازن في التشكيلة المهنية للفريق.
وكان الفريق قد نفذ في مهمته السابقة في هرات برامج متنوعة، منها حفر آبار مياه لسكان المناطق المتضررة، في إطار جهوده لتقديم الدعم المستمر للمجتمعات المحلية.
وقال هاديكي حبيب، رئيس لجنة الإغاثة والإنقاذ للطوارئ الطبية في إندونيسيا، إن هذه المهمة تأتي ضمن الجهود الرامية لتعزيز المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المتضررين.
يذكر أن الزلازل التي ضربت شرق أفغانستان في التاسع من سبتمبر بقوة 6 درجات أودت بحياة نحو 2205 أشخاص وأصابت أكثر من 3500 آخرين، تلتها 11 هزة ارتدادية بلغت قوتها 4 درجات في ولايتي كونر وننكرهار.
أقدمت وزارة التعليم التابعة لحركة طالبان على حذف 51 درسًا من المناهج الدراسية في المدارس الأفغانية، شملت موضوعات تتعلق بالحرية وحقوق النساء وحقوق الإنسان، إضافة إلى قضايا مثل الوطن، العلم الوطني و السلام.
وقالت الوزارة إن تدريس هذه الموضوعات يتعارض مع "تعاليم الدين الإسلامي وسياسة الحركة"، مؤكدة أن القرار صُدّق من قبل رئاسة الوزراء، وأُبلغت مديريات التعليم في الولايات بضرورة الالتزام به ومنع تدريسه في المدارس. كما أُمرت فرق الدعوة والإرشاد التابعة للحركة بالإشراف على تنفيذ القرار ورفع تقارير دورية.
وكانت طالبان قد عدّلت خلال الأعوام الأربعة الماضية المناهج الدراسية عبر تقليص المواد العلمية وزيادة المواد الدينية، إلى جانب افتتاح مئات المدارس الدينية الجديدة. ويثير هذا النهج، وفق تقارير دولية، مخاوف من تحويل النظام التعليمي في البلاد إلى أداة أيديولوجية.
مجلة "فورين بوليسي" وصفت سابقًا التعليم في ظل طالبان بأنه بمثابة "جيش جديد للحركة"، معتبرة أن المدارس العامة تتحول تدريجيًا إلى مدارس دينية. كما نقلت مصادر من وزارة التعليم العالي أن الحركة زادت ساعات تدريس مادة "الثقافة الإسلامية" ثلاثة أضعاف على حساب المواد الأساسية في الجامعات.
وتستمر هذه السياسات في إثارة قلق الأفغان والمجتمع الدولي، وسط تحذيرات من انعكاساتها السلبية على مستقبل التعليم في البلاد.
قال رجب صفروف، مدير مركز دراسات إيران المعاصرة في روسيا، إن اعتراف موسكو بحركة طالبان لم يسفر عن نتائج تُذكر، مشيراً إلى أن بلاده كانت تأمل أن يؤدي هذا الاعتراف إلى تحرك مشابه من دول أخرى، لكن ذلك لم يحدث.
وأوضح صفروف في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال" الجمعة، أن روسيا كانت تتوقع بعد إعلان اعترافها بطالبان في يوليو الماضي، أن تحذو حذوها دول حليفة مثل الصين وإيران وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان، “لكن هذه الدول لم تتخذ أي قرار حتى الآن”.
وأضاف أن موسكو كانت تأمل، من خلال الاعتراف بطالبان، أن تعود الحركة إلى الساحة الدولية وتتصرف كـ”دولة شرعية ومنضبطة”، إلا أن الحركة "لم تُجرِ أي تغييرات في سياساتها، ولم تتخذ أي خطوة فعلية سوى إصدار بيانات"، على حد قوله.
وحذّر صفروف من احتمال تعاون طالبان مع الولايات المتحدة بشأن تسليم قواعد عسكرية داخل أفغانستان، مؤكداً أن أي قواعد أميركية في المنطقة لن يكون هدفها سوى “زعزعة الأمن والاستقرار”، وأن روسيا “ستعارض ذلك بشدة”.
أفادت مصادر دبلوماسية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، محمد صادق خان، يعتزم زيارة إيران خلال الأيام المقبلة، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في إيران تتناول تطورات الملف الأفغاني.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تدهور العلاقات بين إسلام آباد وحركة طالبان، بسبب تصاعد الهجمات في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان، والتي تتهم باكستان طالبان بالتقاعس عن منع “حركة طالبان باكستان” من استخدام الأراضي الأفغانية كملاذ آمن.
وكانت روسيا والصين وإيران وباكستان، قد أعربت في اجتماع عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن قلقها العميق من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان، مثل “القاعدة” و”داعش” و”حركة طالبان الباكستانية” و”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية” و”جيش العدل” والمجموعات البلوشية الانفصالية.
وطالبت الدول الأربع طالبان باتخاذ خطوات “حازمة وغير تمييزية” لمواجهة هذه الجماعات، ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات على دول الجوار والمنطقة.
وفي سياق متصل، التقى صادق خان، يوم الجمعة، بالسفير الروسي في إسلام آباد، ألبرت خورف، وبحث معه ملف الجماعات الإرهابية في أفغانستان. وكتب خان على منصة “إكس” أن اللقاء شدد على التزام البلدين المشترك بمواجهة التنظيمات الإرهابية الدولية والإقليمية.
وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار صرّح في وقت سابق أن بلاده قلقة من نشاط أكثر من 20 جماعة إرهابية تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، مضيفاً أن بعض تلك الجماعات لا تزال على تنسيق مباشر مع تنظيم القاعدة.
طالب وزراء خارجية روسيا والصين وإيران وباكستان، حركة طالبان بتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، تُمثّل جميع الأعراق والمذاهب، وتلبّي احتياجات مختلف مكوّنات المجتمع.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عنهم يوم الخميس، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكد الوزراء الأربعة أن “الحكم في أفغانستان يجب أن يعكس مصالح وتطلعات جميع فئات الشعب”.
وشدّد البيان على ضرورة احترام حقوق واحتياجات كافة المجموعات العرقية والدينية، ودعا إلى معالجة أزمة أفغانستان عبر آليات إقليمية مثل “صيغة موسكو”، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاجتماعات متعددة الأطراف في المنطقة.
وكانت روسيا والصين وإيران قد دعت مراراً في السابق إلى إشراك جميع مكونات الشعب الأفغاني في الحكم، إلا أن حركة طالبان تصرّ على أن حكومتها الحالية شاملة بالفعل.
ومنذ عودتها إلى السلطة، خصّصت طالبان جميع المناصب الحكومية لعناصرها، وأقصت الكوادر المحترفة والمتعلمة من النظام السابق. وتدّعي الحركة أن الأزمة في البلاد قد انتهت، وأن لا حاجة لأي حوار سياسي مع الأطراف الأخرى.
لكن تقريراً حديثاً صادر عن الأمم المتحدة أشار إلى أن طالبان منحت جميع المناصب الحكومية لرجال ينتمون بغالبيتهم إلى العرقية البشتونية.