• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أفغان يطالبون إيلون ماسك ربط أفغانستان بخدمة "ستارلينك"

30 سبتمبر 2025، 13:16 غرينتش+1

دعت الناشطة في مجال حقوق النساء وعضو البرلمان الأفغاني السابقة، فوزية كوفي، الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى ربط أفغانستان بخدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك"، وذلك في أعقاب الانقطاع الكامل لشبكات الإنترنت والاتصالات في البلاد.

وكتبت فوزية كوفي على منصة "إكس" أن الوقت قد حان لتُستخدم ثروة ماسك ونفوذه "لخدمة هدف إنساني" من خلال إيصال الإنترنت إلى "أكثر الشعوب حرماناً في أفغانستان"، مؤكدة أن قطع الإنترنت حرم ملايين المواطنين من التواصل مع العالم، ووضع العائلات في ظروف صعبة.

وأشارت إلى أن إعادة ربط السكان بالإنترنت قد تُخفف من الآثار النفسية والاجتماعية التي خلّفها هذا الانقطاع المفاجئ.

يُذكر أن حركة طالبان قطعت خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل مفاجئ أمس الاثنين، بأمر مباشر من زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، الذي برّر القرار بأنه في سبيل "منع الفواحش والمنكرات".

وأدى القرار إلى توقف واسع في شبكات الاتصال الأرضية والمحمولة، وتوقف البث الرقمي لمعظم القنوات التلفزيونية، وتعطّل المطارات الرحلات الجوية والوزارات والبنوك والخدمات العامة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

قطع الإنترنت يضرب الشريان الحيوي لأفغانستان ويشلّ الحياة اليومية

30 سبتمبر 2025، 12:03 غرينتش+1

أدى انقطاع خدمات الإنترنت وشبكات الاتصالات في عموم أفغانستان إلى شلل واسع في الحياة اليومية، إذ تعطّلت التعاملات الاقتصادية، والاتصالات، والدروس التعليمية عبر الإنترنت، بعد قرار زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده، بقطع الإنترنت بشكل مفاجئ.

وأفاد مرصد "كلاد فلير رادار" العالمي لمراقبة حركة الإنترنت، بأن العاصمة كابل شهدت أكبر تراجع في الاتصال بشبكة الإنترنت، فيما أظهرت بيانات "نت بلوكس" أن مستوى الوصول إلى الإنترنت في أفغانستان انخفض بشكل مفاجئ بعد ظهر أمس الاثنين، إلى نحو 1٪ فقط، وهو ما يعني عملياً انقطاعاً شبه تام عن الشبكة العالمية.

ورغم مرور ساعات طويلة على بدء الحجب، لم تقدّم حركة طالبان أي توضيح رسمي بشأن القرار.

في هذا السياق، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن دبلوماسي أجنبي في كابل قوله إن طالبان أبلغت بعض البعثات بأن قطع الإنترنت "سيستمر حتى إشعار آخر".

من جهتها، قالت الناشطة الحقوقية صنم كبيري لوكالة "رويترز": "تستخدم طالبان كل الأدوات التي تمتلكها لقمع الناس، ماذا يريد هؤلاء القادمون من العصور الوسطى من شعبنا المظلوم؟"

وكانت آلاف النساء الأفغانيات لجأن إلى تأسيس مشاريع صغيرة عبر الإنترنت، بعدما حُرمن من العمل والتعليم، واعتبرن الإنترنت "طوق نجاة اقتصادي" مكنهن من العمل من منازلهن، لكن الحظر المفاجئ للاتصال عطّل مشاريعهن بالكامل.

كما أدّى الحظر إلى تعطيل الدروس التعليمية عبر الإنترنت، التي كانت تشكل آخر نافذة تعليمية للفتيات والنساء في ظل الحظر المفروض عليهن من قبل طالبان.

يُذكر أن حركة طالبان قطعت خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل مفاجئ أمس الاثنين، بأمر مباشر من زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، الذي برّر القرار بأنه في سبيل "منع الفواحش والمنكرات".

وأدى القرار إلى توقف واسع في شبكات الاتصال الأرضية والمحمولة، وتوقف البث الرقمي لمعظم القنوات التلفزيونية، وتعطّل المطارات والرحلات الجوية والوزارات والبنوك والخدمات العامة.

ترامب يكشف ملخص خطته لإنهاء الحرب في غزة

30 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يوم الاثنين 30 سبتمبر عن خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة، تهدف، في حال قبولها من الطرفين، إلى وقف النزاع، إعادة جميع الرهائن، وتمهيد الطريق لإعادة إعمار القطاع.

وبحسب بيان رسمي من مكتب ترامب، تشمل الخطة 20 بنداً لإنشاء غزة جديدة خالية من التطرف، حيث يتم نزع سلاح حماس وإقصاؤها عن السلطة، إلى جانب إعادة بناء البنية التحتية المدنية والاقتصادية والأمنية.

وأشار ترامب إلى أن قبول إسرائيل وحماس بالخطة سيؤدي فوراً إلى وقف إطلاق النار وبدء عملية الإفراج عن الرهائن.

و من أهم بنود الخطة؛

  1. تحويل غزة إلى منطقة خالية من الإرهاب والتطرف لا تشكل تهديداً على الجيران.
  2. إعادة إعمار غزة لتحسين الوضع الإنساني، بما في ذلك البنية التحتية.
  3. إنهاء الحرب فور قبول الطرفين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المتفق عليها، مع وقف جميع العمليات العسكرية.
  4. خلال 72 ساعة من إعلان قبول إسرائيل، ستُعاد جميع الرهائن، سواء أحياء أو قتلى.
  5. بعد الإفراج عن الرهائن، ستفرج إسرائيل عن 250 سجيناً مدانين مدى الحياة و1700 فلسطيني معتقل منذ 7 أكتوبر، بما في ذلك النساء والأطفال، مع إعادة رفات 15 فلسطينياً مقابل كل رهينة إسرائيلي مقتل.
  6. أعضاء حماس الذين يلتزمون بالعيش السلمي ونزع السلاح سيشملهم عفو عام، بينما يمكن نقل الآخرين إلى دول ثالثة.
  7. وصول المساعدات الإنسانية فوراً وفق اتفاق 19 يناير 2025، بما في ذلك إعادة بناء المياه والكهرباء والصرف الصحي والمستشفيات والمخابز، مع دخول المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وفتح الطرق.
  8. دخول المساعدات عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر والجهات الدولية المحايدة، مع فتح معبر رفح وفق آلية الاتفاق.
  9. إدارة مؤقتة لغزة بواسطة لجنة تكنوقراط غير سياسية من الفلسطينيين والخبراء الدوليين تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب وشخصيات مثل توني بلير.
  10. وضع برنامج اقتصادي خاص لإعادة إعمار غزة بمشاركة خبراء إقليميين ودوليين.
  11. إنشاء منطقة اقتصادية خاصة لغزة مع تسهيلات جمركية ووصول مفضل.
  12. لا يُجبر أحد على مغادرة غزة، مع السماح بحرية التنقل وتشجيع السكان على البقاء.
  13. حماس وغيرها من الجماعات لن تشارك في إدارة غزة، مع تدمير جميع البنية العسكرية والأنفاق ونزع السلاح تحت مراقبة دولية وبرامج شراء الأسلحة.
  14. الدول الإقليمية تضمن ألا تشكل غزة الجديدة تهديداً لأي طرف.
  15. نشر قوة دولية لتثبيت الأمن (ISF) بالتعاون مع الولايات المتحدة والدول العربية، لتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية وحماية الحدود مع إسرائيل ومصر.
  16. إسرائيل لن تحتل غزة أو تلحقها، وستنسحب تدريجياً مع احترام جدول زمني، وستبقى فقط بمهمة محدودة حتى اكتمال نزع السلاح.
  17. في حال رفض حماس أو تأخرها، ستُطبق البنود في المناطق التي فقدت فيها السيطرة.
  18. إطلاق حوار بين الأديان لتعزيز التعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
  19. تنفيذ الإصلاحات من السلطة الفلسطينية ونجاح إعادة الإعمار يمهد الطريق نحو دولة فلسطينية مستقلة.
  20. الولايات المتحدة ستبدأ محادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول الأفق السياسي والاقتصادي للتعايش السلمي.

ووفق مصادر مقربة من ترامب، تم إعداد الخطة بمشورة دول مثل مصر، الأردن، الإمارات، والسعودية، ووصفها العديد من الحكومات بأنها «نقطة تحول في عملية السلام بالشرق الأوسط».

باكستان تبحث مع إيران الأمن الإقليمي وأوضاع أفغانستان

30 سبتمبر 2025، 10:30 غرينتش+1

قال محمد صادق خان، الممثل الخاص لباكستان لشؤون أفغانستان، إنه اجتمع مع محمدرضا بهرامي، المدير العام لشؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، لمناقشة الأمن الإقليمي وتهديدات الإرهاب، إضافة إلى الوضع الإنساني في أفغانستان.

وأضاف صادق خان، في تدوينة يوم الاثنين 30 سبتمبر 2025 على حسابه في تويتر، أن اللقاء تناول أيضاً أهمية اعتماد استراتيجية منسقة بين باكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ويأتي سفر صادق خان إلى إيران في وقت تتدهور فيه العلاقات بين طالبان وباكستان، بسبب عدم الاستقرار الأمني المستمر في البلاد. وتتهم باكستان طالبان بتقديم الملاذ لبعض الجماعات المتمردة، وخصوصاً حركة طالبان الباكستانية، وهو اتهام تنفيه طالبان، لكن تقارير دولية موثقة تؤكد وجود هذه الجماعات في أفغانستان.

وكانت في وقت سابق، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قد دعت وزارات خارجية إيران والصين وباكستان وروسيا في بيان مشترك إلى تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان.

الأمم المتحدة تدعو طالبان بالتراجع عن قرار قطع الإنترنت فوراً

30 سبتمبر 2025، 10:24 غرينتش+1

دعت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) حركة طالبان إلى إعادة تفعيل خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل فوري، محذّرة من تداعيات كارثية على الشعب الأفغاني.

وقالت البعثة في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن قطع الإنترنت أدى عملياً إلى "عزل أفغانستان عن العالم الخارجي"، وهو ما ينذر بإلحاق أضرار جسيمة بالمواطنين، وتهديد الاستقرار الاقتصادي، وتفاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأشار البيان إلى أن لهذا القرار تداعيات واسعة النطاق، من بينها، تعطّل النظام المالي والمصرفي، وتقليص وصول النساء والفتيات إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليم، وصعوبة تحويل الأموال إلى العائلات، وتضرر قطاع الطيران المدني، والحد من القدرة على الوصول إلى خدمات الطوارئ.

وأكدت يوناما أن هذه الإجراءات قيّدت بشدة حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، مشيرة إلى أن التوقيت يزيد من حجم المأساة، إذ يأتي وسط زلازل مدمّرة شهدتها ولايات الشرق، تشكّل النساء والفتيات أكثر من نصف ضحاياها، فضلاً عن تزامنه مع موجات الإعادة القسرية الواسعة للاجئين من دول الجوار.

وشددت البعثة الأممية على أنها تواصل التواصل مع مسؤولي طالبان، استناداً إلى تفويضها من مجلس الأمن، وذلك دعماً للشعب الأفغاني.

يُذكر أن حركة طالبان قطعت خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل مفاجئ أمس الاثنين، بأمر مباشر من زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، الذي برّر القرار بأنه في سبيل “منع الفواحش والمنكرات”.

وأدى القرار إلى توقف واسع في شبكات الاتصال الأرضية والمحمولة، وتوقف البث الرقمي لمعظم القنوات التلفزيونية، وتعطّل المطارات والرحلات الجوية والوزارات والبنوك والخدمات العامة.

الخارجية الأميركية: طالبان تواصل تجنيد الأطفال وارتكاب انتهاكات جنسية بحقهم

30 سبتمبر 2025، 09:06 غرينتش+1

كشف تقرير حديث صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن تجنيد الأطفال، والاتجار بالبشر، واستغلال القُصّر في ممارسات مثل "الباتشه بازي" والتي تعني بيع وشراء الغلمان، ما تزال مستمرة على نطاق واسع في أفغانستان، في ظل حكم حركة طالبان، وبتورّط جماعات مسلّحة أخرى أيضاً.

وذكر التقرير السنوي عن "الاتجار بالبشر"، الصادر يوم الإثنين، أن حركة طالبان تلجأ إلى الخداع والتهديد لاستقطاب الأطفال وتجنيدهم، مستخدمة وعوداً زائفة وغالباً ما يتم اقتيادهم من المدارس في أفغانستان وباكستان وتسجيلهم في مدارس دينية لتلقّي تدريبات دينية وعسكرية.

وأضاف التقرير أن تنظيمات مثل "داعش خراسان" و"جبهة المقاومة الوطنية" تستخدم الأطفال جنوداً في العمليات القتالية، سواء في زراعة الألغام أو التجسس أو حمل السلاح أو الحراسة، وغالباً ما يُلقى القبض على هؤلاء الأطفال وتُزجّ بهم في السجون، رغم كون بعضهم ضحايا للاتجار بالبشر.

تزوير وثائق وتجنيد قسري

وبحسب التقرير، يعمد بعض قادة طالبان المحليين إلى تزوير أعمار الأطفال في وثائق الهوية لضمّهم إلى صفوف الحركة.

كما تشجّع قيادات الحركة العائلات على إرسال أطفالها للانضمام إلى طالبان، لا سيما لتقوية شبكاتهم الخاصة من الموالين.

وأشار التقرير إلى أن معظم الأطفال المجندين يتم اصطيادهم من المناطق الريفية الفقيرة أو من بين الأطفال النازحين، الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة، ما يجعلهم فريسة سهلة لهذه الانتهاكات.

احتجاز مع الكبار واستغلال جنسي

وأكدت الخارجية الأميركية أن طالبان تحتجز الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر جنباً إلى جنب مع البالغين في مراكز اعتقال غير مهيأة، حيث يتعرّضون لخطر الاستغلال الجنسي والعمل القسري والتعذيب.

كما تم توثيق حالات حبس لأطفال بتهمة التسوّل، دون النظر في إمكانية كونهم ضحايا اتجار بالبشر.

"الباتشه بازي" لا تزال مستمرة

وحذّر التقرير من استمرار ظاهرة "الباتشه بازي"، حيث يتم استغلال الأطفال جنسياً من قبل رجال نافذين، بينهم قادة محليون من طالبان، إضافة إلى عناصر في الجماعات المسلحة الأخرى.

وأفاد شهود بأن هذه الظاهرة كانت منتشرة أيضاً بين ضباط الجيش والشرطة ومسوؤلي الحكومة السابقة قبل عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021.

استغلال اقتصادي واسع

تناول التقرير أيضاً انتشار الاتجار بالبشر داخل أفغانستان بشكل أكبر من التهريب الخارجي، حيث يُجبر الضحايا -بمن فيهم النساء والأطفال- على العمل لسداد ديونهم، في قطاعات مثل صناعة الطوب، حياكة السجاد، الزراعة، التعدين، البناء، التسوّل، وتجارة المخدرات والسلاح، وحتى قيادة الشاحنات.

ولفت التقرير إلى أن تدهور الوضع الاقتصادي وتفاقم آثار تغيّر المناخ والضغوط الحدودية، زادت من هشاشة المواطنين، فيما تضاعفت معاناة ضحايا الاتجار بسبب انهيار شبكات الحماية عقب عودة طالبان للحكم.

بيع الفتيات للزواج وإجبار الذكور على الهجرة

وأوضح التقرير أن أطفالاً -لاسيما الذكور بين 13 و18 عاماً- يُجبرون من عائلاتهم على الهجرة إلى مناطق أخرى أو إلى دول كتركيا وإيران وباكستان للعمل.

وفي حالات أخرى، تبيع بعض العائلات أبناءها لسداد ديون المخدرات أو تُجبرهم على التسوّل أو العمالة القسرية أو حتى الاستغلال الجنسي.

كما أشار إلى أنه يتم بيع الفتيات للزواج، أحياناً إلى عناصر من طالبان، وأن بعض العائلات تُرغم بناتها على الزواج من مهربين للخروج من البلاد.

النساء الأكثر عرضة للانتهاكات

وقالت الخارجية الأميركية إن قرارات طالبان ضد النساء والفتيات -خاصة تقييد التنقل والعمل والتعليم- جعلتهن أكثر عرضة للاتجار والزواج القسري. وتواجه النساء اللواتي يُعلن عائلاتهن، لا سيما الأرامل، مخاطر متزايدة.

وأشار إلى أن الناجيات من العنف الأسري يضطررن للعودة إلى منازلهن بعد إغلاق دور الإيواء، مما زاد من مستويات الانتهاكات بحقهن. كما رصد حالات اعتقال نساء من الأقليات العرقية بتهمة عدم الالتزام بالحجاب، حيث اختفت بعضهن لاحقاً بعد الاعتقال.

مهاجرون عرضة للاستغلال في الخارج

وحذّر التقرير من أن المهاجرين الأفغان، رجالاً ونساء، يتم استغلالهم جنسياً أو اقتصادياً في إيران وباكستان وتركيا وأوروبا، خصوصاً من خلال شبكات التهريب التي تُجبرهم على العمل لتسديد كلفة التهريب.

وأكد أن بعض المهربين يستغلون أطفالاً في ألمانيا والمجر ومقدونيا الشمالية، وصربيا ضمن ظاهرة "الباتشه بازي"، بينما يتعرض آخرون للاستغلال في المطاعم أو الأعمال الشاقة دون أجر عادل.

وختمت الخارجية الأميركية تقريرها بالتشديد على أن الأطفال يشكّلون غالبية ضحايا الاتجار في أفغانستان، وأن الاستغلال الجنسي والعمل القسري هما الوجهان الأبرز لهذه الظاهرة المتفاقمة.