• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان: لا تنازل عن باغرام.. ولا وعد بعودة تعليم الفتيات

6 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:38 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن الحركة لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة أو أي جهة أخرى بالسيطرة على قاعدة باغرام الجوية، مشدداً على أن "الأفغان لن يسمحوا أبداً بتسليم أراضيهم لأي طرف، وتحت أي ظرف".

وفي حديثه لشبكة "سكاي نيوز"، أشار المتحدث باسم طالبان إلى أن الحركة أجرت محادثات مع واشنطن بشأن إعادة فتح السفارة الأميركية في كابل وسفارة أفغانستان في العاصمة الأميركية، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل إضافية.

الاعتراف الدولي بطالبان

وفيما يتعلق بالاعتراف الدولي بالحركة، قال ذبيح الله مجاهد إن "طالبان لا تواجه مشكلة في الشرعية"، مدّعياً أن "عدداً كبيراً من الدول اعترفت بها بشكل غير علني".

ورغم امتناعه عن ذكر أي دولة بالاسم، تبقى روسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسمياً اعترافها بحكم طالبان بعد مرور أربع سنوات على سيطرتها.

وأضاف: "ليست روسيا وحدها، هناك دول أخرى عبّرت عن هذا الاعتراف بشكل غير علني".

تعليم الفتيات لا يزال معلّقاً

وعن مستقبل تعليم الفتيات، قال مجاهد، المقرب من زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده: "لا أستطيع أن أقدّم أي وعد بهذا الشأن"، وعلّل ذلك بأن الحكومة تواجه تحديات كثيرة وتحتاج إلى ترتيب أولوياتها.

وجاء هذا التصريح رغم تأكيد وزارة التعليم في طالبان سابقاً أن إغلاق المدارس "مؤقت"، وأنه سيتم إعادة فتحها بعد صياغة سياسات تتماشى مع "الشريعة الإسلامية والثقافة الأفغانية".

إلا أنه، وبعد أربع سنوات من الحكم، لا تزال أبواب المدارس والجامعات مغلقة أمام الفتيات.

قطع الإنترنت.. إنكار رسمي ومؤشرات حكومية

كما تحدث ذبيح الله مجاهد عن انقطاع الإنترنت الذي شهدته البلاد مؤخراً لمدة 48 ساعة، وما سبّبه من شلل واسع في القطاعات المالية والملاحة الجوية والاتصالات، وقال إن "الحكومة لم تتلقَّ أي إخطار رسمي من وزارة الاتصالات بشأن الانقطاع"، وإنه "ليس في موقع يسمح له بالتعليق".

لكن شركة إنترنت محلية أكدت في رسالة إلكترونية لعملائها أن القطع جاء بأمر مباشر من سلطات طالبان، ما عزز من الاتهامات بأن القرار جاء ضمن حملة رقابة على السكان، خصوصاً مع تأكيد ناشطين أن الخطوة ألحقت ضرراً بالغاً بفئات تعتمد على الإنترنت، خاصة النساء اللواتي يتعلمن عن بُعد.

منع النساء من دراسة الطب والتمريض

وفي سياق آخر، دافع المتحدث باسم طالبان عن قرار منع النساء من دراسة التمريض والطب، رغم إدانة الأمم المتحدة لهذه السياسة واعتبارها "تمييزية، ضيقة الأفق، وتهدد حياة النساء والفتيات".

وادعى أن "أفغانستان لديها ما يكفي من الطبيبات"، مضيفاً أن "علماء الدين المؤهلين سيبحثون الأمر ويصلون إلى حل يتوافق مع الشريعة الإسلامية".

ورغم الانتقادات الدولية الواسعة، تصر طالبان على أنها تحقق تقدماً وتُقيم علاقات متنامية مع عدد من الدول، معتبرة أن حكمها يُسهم في استقرار البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المسؤول السابق بالأمم المتحدة يحذر من استغلال داعش خراسان لعودة اللاجئين الأفغان

6 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

حذر هانس ياكوب شيندل، المسؤول السابق في لجنة مراقبة تنظيمات داعش والقاعدة وطالبان التابعة للأمم المتحدة، من أنّ الترحيل الجماعي للاجئين الأفغان قد يشكل فرصة جديدة لتمدد تنظيم داعش – فرع خراسان.

و أوصف هذا الخطر بأنه «مرتفع جداً» ومؤكداً على تداعياته الأمنية المحتملة في المنطقة بأسرها.

وقال شيندل في حديث لموقع ميدلاين إنّ تنظيم داعش «قد يستغل حالة الضعف لدى العائدين قسراً من إيران وباكستان لتجنيد عناصر جديدة»، مما قد يهدد استقرار حكم طالبان والأمن الإقليمي.

وأضاف أن التنظيم «منذ أغسطس 2021 يعمل على استقطاب عناصر سابقة من طالبان، إلى جانب أفغان يشعرون بأنهم فقدوا مكانهم في النظام الجديد».

في السياق نفسه، حذّر محللون وخبراء أمنيون من أنّ العودة القسرية قد تمكّن الجماعات المتطرفة، مثل داعش خراسان، من استغلال هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للعائدين.

وقال لوكاس ويبر، الباحث في مركز "سوفان" للأبحاث، إنّ معظم العائدين يواجهون «الفقر وغياب فرص العمل والدعم الحكومي»، وهي ظروف قد تجعلهم عرضة للإغراءات المالية التي يقدمها التنظيم.

لكن جي. دي. مادوكس، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وخبير مكافحة الإرهاب، قدّم رؤية مغايرة، مشيراً إلى أنّ «قلة من العائدين فقط قد تكون عرضة للتجنيد لأسباب غير أيديولوجية»، مؤكداً أنّ غالبية الأفغان العائدين لا يؤمنون بداعش، إلا أنّ وجودهم ومعرفتهم بالمنطقة قد يُستخدمان في أنشطة التنظيم داخل إيران وخارجها.

ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإنّ ما لا يقل عن 1.2 مليون لاجئ أفغاني قد تم ترحيلهم من إيران وباكستان منذ بداية هذا العام، مما فاقم الضغوط على الاقتصاد الأفغاني المنهار.

مسؤول ألماني رفيع يجتمع مع قيادي في طالبان بكابل لبحث إعادة المهاجرين الأفغان

6 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

ذكرت تقارير إعلامية أن مسؤولًا رفيعًا في وزارة الداخلية الألمانية عقد اجتماعًا في كابل مع محمد نبي عمري، نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان، لبحث إمكانية ترحيل المهاجرين الأفغان المدانين بجرائم داخل ألمانيا.

وقال عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لطالبان، لشبكة ARD الألمانية إن اللقاء جرى في "أجواء ودية وإيجابية"، موضحًا أن المباحثات تناولت ترتيبات فنية لعمليات الترحيل، بما في ذلك مناقشة استخدام الرحلات التجارية بدلًا من الرحلات الخاصة (الشارتر) بسبب تكلفتها المرتفعة.

وامتنعت كل من طالبان والحكومة الألمانية عن تقديم تفاصيل إضافية حول الاجتماع، بينما أكدت وزارة الداخلية الألمانية للوكالة نفسها أن "محادثات فنية" قد أُجريت.

وبحسب ما نقلته صحيفة Tagesschau الألمانية، أوضحت طالبان أن المباحثات لم تقتصر على ملف ترحيل المهاجرين المدانين، بل تطرقت أيضًا إلى التعاون في مجالات أخرى، من بينها مكافحة المخدرات.

ولم تُكشف هوية أعضاء الوفد الألماني الذي زار كابل، غير أن شبكة ARD ذكرت أن ممثل الجانب الألماني في الاجتماع هو أحد مديري إدارات وزارة الداخلية ومسؤول في الشرطة الفدرالية.

يُذكر أن ألمانيا لا تقيم أي علاقات دبلوماسية مباشرة مع طالبان منذ عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس 2021، وقد أغلقت سفارتها في كابول عقب سقوط الحكومة السابقة. وكانت صحيفة Bild الألمانية قد أشارت في وقت سابق إلى أن مسؤولين من وزارة الداخلية يخططون لزيارة كابل في أكتوبر لإجراء محادثات مع طالبان بشأن تنظيم ترحيل الأفغان المدانين بجرائم عبر الرحلات التجارية.

وقد أثارت هذه الخطوة موجة انتقادات داخل ألمانيا، إذ هاجمت أحزاب المعارضة، خصوصًا حزب الخضر، هذه المباحثات، معتبرةً أنها تمثل "توددًا لجماعة مصنفة إرهابية".

باكستان تقترح على الولايات المتحدة بناء ميناء في جوادر بولاية بلوشستان

6 أكتوبر 2025، 06:18 غرينتش+1

ذكرت فايننشال تايمز أن مستشاري الجيش الباكستاني اقترحوا على المسؤولين الأمريكيين بناء محطة ميناء في ولاية بلوشستان على سواحل بحر العرب لاستغلال المعادن الباكستانية.

ومن المقرر أن تُقام هذه المحطة في منطقة بسيوني بمدينة جوادر في بلوشستان، التي تشترك في حدودها مع أفغانستان وإيران.

تُعد بسيوني منطقة مينائية استراتيجية على ساحل بحر العرب تلعب دورًا مهمًا في ربط بلوشستان بالدول المجاورة.

وجاء هذا الاقتراح بعد لقاء عاصم منير، رئيس الجيش الباكستاني، مع شاهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، ودونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في البيت الأبيض خلال شهر سبتمبر الماضي. وخلال اللقاء، طلب شريف استثمار الشركات الأمريكية في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا واستخراج المعادن والطاقة.

وبحسب فايننشال تايمز، تم عرض هذا الاقتراح أولًا على بعض المسؤولين الأمريكيين، ثم تمت مشاركته مع ترامب قبل لقاء منير في البيت الأبيض.

ويستثني هذا المشروع أي استخدام عسكري أمريكي لميناء بسيوني، ويهدف أساسًا إلى جذب الاستثمارات لتطوير شبكة سكك حديدية تربط الميناء بالمناطق الغنية بالمعادن في غرب باكستان.

ويأتي هذا الاقتراح بالتزامن مع إعلان ترامب عن اتفاق تجاري مع باكستان، حيث ستتعاون الولايات المتحدة وباكستان في تطوير الاحتياطيات النفطية الضخمة في البلاد.

قامت حركة طالبان بجلد امرأة وسبعة رجال في كابل

6 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

قامت سلطات طالبان بجلد امرأة وسبعة رجال في كابل بتهمة تهريب وبيع المواد المخدّرة و"الفرار من المنزل". . وقد حكمت محكمة طالبان عليهم بالسجن ما بين سبعة أشهر إلى سنتين، إضافة إلى ما بين 10 و39 جلدة.

وقالت المحكمة العليا التابعة لطالبان في بيان صدر يوم الأحد، 5 أكتوبر، إن محكمة مكافحة المخدرات في كابل عاقبت ستة أشخاص بتهمة تهريب وبيع "أقراص كا، وأقراص زايكَب، والحشيش" بالجلد.

كما قامت المحكمة الابتدائية في كابل بجلد امرأة ورجل بتهمة "الفرار من المنزل"، وحكمت على كل واحد منهما بـ35 جلدة وسنتين من السجن.

وفي 1 أكتوبر، أعلنت طالبان أنها خلال أسبوع واحد جلدت 18 شخصًا، بينهم سبع نساء، في ولايات خوست وكابيسا وميدان وردك، بتُهم مختلفة من بينها العلاقات الجنسية خارج الزواج والفرار من المنزل.

وعلى الرغم من معارضة المنظمات الدولية للعقوبات البدنية وتعذيب المتهمين، فإن طالبان خلال أربع سنوات من سيطرتها على أفغانستان عاقبت مئات الأشخاص بالجلد في الأماكن العامة، وتصف هذه الممارسة بأنها "أمر من الشريعة الإسلامية".

منظمة العفو الدولية تطالب طالبان بالإفراج الفوري عن الصحفي مهدی أنصاری

5 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1

دعت منظمة العفو الدولية حركة طالبان إلى وقف الحملة المضادة ضد الصحفي مهدی أنصاری فوراً وإطلاق سراحه دون شروط.

وحذرت المنظمة من أن النظام القضائي التابع لطالبان خلال السنوات الأربع الماضية أصبح أداة لقمع المعارضين وإسكات أصوات الصحفيين.

وكانت صفحات مرتبطة بطالبان قد نشرت مؤخراً فيديو يظهر اعترافاً قسرياً لأنصاری، مشيرة إلى أن سبب توقيفه هو "الترويج ضد النظام".

وقالت العفو الدولية إن هذا الصحفي تم سجنه بعد محاكمة غير عادلة، مؤكدة أن طالبان من خلال الاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، وسجن المعارضين، واستخلاص الاعترافات تحت الضغط، تحاول إسكات الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأضافت المنظمة أنها تطالب بضمان وصول مهدی أنصاری إلى الرعاية الصحية، وتوفير محامٍ له، وإمكانية لقاء عائلته بانتظام، مؤكدة أن لا يجوز سجن أي صحفي بسبب عمله المهني.

وكانت أجهزة الاستخبارات التابعة لطالبان قد اعتقلت الصحفي في كابل خلال شهر میزان من العام الماضي، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام ونصف.

وأدان مركز الصحفيين الأفغان نشر اعتراف مهدی أنصاری قسراً، واعتبره انتهاكاً صارخاً لمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق الصحفيين.