• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار أردوغان: تركيا ستواصل دعمها لتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان

8 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+1

أكد يالجين طوبجو، المستشار الأقدم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل جهودها من أجل تحقيق سلام دائم وتأسيس حكم شامل في أفغانستان.

جاءت تصريحات طوبجو خلال لقائه في أنقرة مع وفد من حزب العدالة الوطنية الأفغاني برئاسة محمد عيسى مصباح، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين تركيا وأفغانستان، وأوضاع الاستقرار الإقليمي ومسار المصالحة الوطنية في البلاد.

وقال طوبجو إن تركيا “كانت وما زالت إلى جانب الشعب الأفغاني”، مشدداً على أن “تحقيق الاستقرار النسبي في أفغانستان يتطلب قيام حكومة شاملة وضمان الحقوق الأساسية للإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات”، مضيفاً أن أنقرة تواصل التأكيد على هذه المبادئ في كل لقاء مع حركة طالبان.

وأشار المسؤول التركي إلى عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين، مؤكداً أن “العلاقات بين تركيا وجميع مكونات الشعب الأفغاني متينة ومتجذرة.”

من جانبه، أشاد محمد عيسى مصباح، السفير الأفغاني السابق لدى قرغيزستان ورئيس حزب العدالة الوطنية الأفغاني، بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي دعا فيها طالبان إلى تبني نهج شامل يضمن مشاركة جميع الأطياف واحترام القيم الإنسانية، مؤكداً في الوقت ذاته أن المجتمع الدولي يجب ألا يترك الشعب الأفغاني وحيداً.

وثمّن مصباح الدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه تركيا للشعب الأفغاني، مشيراً إلى أن تأسيس حزب العدالة الوطنية جاء بمبادرة من وزراء وسفراء وأعضاء برلمان سابقين، بهدف الإسهام في تحقيق الوحدة والاستقرار داخل البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سكاي نيوز : طفل يموت كل 72 ساعة في مستشفى ولاية بدخشان

8 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+1

كشفت شبكة "سكاي نيوز" عن تفاقم أزمة سوء التغذية الحادة بين الأطفال في أفغانستان، مشيرةً إلى أن مستشفى ولاية بدخشان يسجل، في المتوسط، وفاة طفل واحد كل 72 ساعة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأظهر تقرير ميداني للقناة أن عدداً من الأطفال المصابين بسوء التغذية يرقدون في أسرّة مزدوجة بسبب نقص الإمكانات، فيما يعتمد آخرون على أجهزة الأوكسجين للبقاء على قيد الحياة.

ووفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 4.7 مليون امرأة وطفل في أفغانستان بحاجة ماسة إلى علاج فوري من سوء التغذية، بينما يعيش نحو 90 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة في فقر غذائي مطلق.

وأشارت التقارير إلى أن توقف المساعدات الإنسانية أدى إلى إغلاق عدد كبير من المراكز الصحية في المناطق النائية، مما فاقم من معاناة الأسر الأفغانية. وقالت بعض العائلات لشبكة "سكاي نيوز" إنها اضطرت لقطع مسافات طويلة وصلت إلى 13 ساعة للوصول إلى مستشفى بدخشان الإقليمي.

وأكدت أمهات راجعن المستشفى أنهن فقدن أطفالاً سابقين بسبب سوء التغذية، في حين يواجهن اليوم الخطر ذاته مع أبنائهن الآخرين.

ويُعزى تفاقم الأزمة إلى الانخفاض الحاد في حجم المساعدات الإنسانية، ولا سيما بعد تعليق التمويل الأمريكي، إضافة إلى القيود الصارمة التي تفرضها حركة طالبان على تعليم النساء وعملهن، ما أدى إلى حرمان كثير من الأمهات من مصادر الدخل الضرورية لتأمين الغذاء لأطفالهن.

وحذّر عاملون صحيون ومنسقو مشاريع تدعمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن استمرار غياب المساعدات الدولية قد يؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا خلال الأشهر المقبلة، في ظل تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد.

وزير خارجية طالبان: نحن قلقون من نشاط داعش والجماعات المسلحة في المنطقة

7 أكتوبر 2025، 18:09 غرينتش+1

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إن الحركة قلقة من توسّع أنشطة تنظيم داعش وعدد من الجماعات المسلحة الأخرى في دول المنطقة، مؤكداً أن هذه المجموعات أنشأت قواعد لها وتُنسق فيما بينها، ما قد يُشكّل تهديداً على أمن المنطقة.

وخلال مشاركته في اجتماع “صيغة موسكو” التي انعقدت في روسيا، ادعى متقي أن أفغانستان “موحّدة وتتمتع بحكومة ناجحة” منذ أربع سنوات، وقال إن البلاد تنعم بـ”أمن مثالي على مستوى المنطقة”، مضيفاً: “لم تقع أي حادثة أمنية في عموم أفغانستان خلال الأشهر الثمانية الماضية، ولا يُزرع أي نوع من المخدرات، ولم يعد لتنظيم داعش أي نفوذ”.

إلا أن أحدث تقارير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن تُظهر استمرار هجمات تنظيم داعش – خراسان في عدد من المدن الكبرى، مثل كابل وهرات ومزار شريف، رغم تراجع مستوى الاشتباكات المسلحة مقارنة بالسنوات الماضية.

كما تشير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) ومنظمات دولية أخرى إلى أن الوضع الأمني في أفغانستان ما يزال هشاً، وأن غياب المؤسسات المنتخبة، وفرض قيود صارمة على النساء ووسائل الإعلام، إلى جانب وجود جماعات مسلحة غير حكومية، من أبرز التحديات التي تواجه طالبان.

وأكد وزير خارجية طالبان في تصريحاته أن أفغانستان باتت “دولة مستقلة” وأنها “لن تقبل بأي وجود عسكري أجنبي”، لكنه أبدى انفتاح حركته على التعاون الدبلوماسي مع الدول الأخرى.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً عن نيته في الحصول على قاعدة باغرام، محذّراً من “عواقب وخيمة” في حال رفضت طالبان ذلك.

وشكر أمير خان متقي روسيا على دعوتها طالبان للمشاركة في هذا المؤتمر، داعياً باقي الدول إلى انتهاج المسار ذاته في التعامل مع الحركة.

يُذكر أن “صيغة موسكو” أُطلقت عام 2017 بمبادرة من روسيا بهدف مناقشة مستقبل أفغانستان، وتجمع ممثلين من دول الجوار، بينها روسيا، والصين، وإيران، وباكستان، ودول آسيا الوسطى، لبحث قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والمسار السياسي في البلاد.

اجتماع موسكو يؤكد دعم أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخلات الأجنبية

7 أكتوبر 2025، 15:56 غرينتش+1

أكد المشاركون في اجتماع صيغة موسكو السابع بشأن أفغانستان، الذي عُقد اليوم الثلاثاء في روسيا، دعمهم لقيام دولة أفغانية “مستقلة، سلمية وخالية من الإرهاب والمخدرات”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وشهد الاجتماع حضور ممثلين خاصين عن روسيا، والهند، وإيران، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، وباكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان،إضافة إلى ممثل عن حركة طالبان، التي رُفع علمها للمرة الأولى إلى جانب أعلام باقي الدول المشاركة، وفق صورة نُشرت من قاعة الاجتماع.

وأفاد البيان الختامي بأن هذا الاجتماع يُعد “المنصة متعددة الأطراف الأكثر موثوقية” بشأن أفغانستان، حيث جرى التشديد على أهمية تنسيق المواقف الإقليمية والنهج العملي لدفع عملية السلام إلى الأمام.

كما ناقش المجتمعون سبل توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي والتجاري بين أفغانستان ودول المنطقة والعالم، إلى جانب التأكيد على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية الدولية لأفغانستان دون تسييسها.

كما تطرّق الاجتماع إلى أهمية الأطر الإقليمية المتعددة في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم داخل البلاد.

وعلى هامش الاجتماع، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بنظيره في حركة طالبان أمير خان متقي، حيث بحثا آفاق التعاون الثنائي بين الطرفين وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.

اجتماع رباعي في موسكو يشدد على أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخل الأجنبي

7 أكتوبر 2025، 14:54 غرينتش+1

قال المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان، محمد صادق خان، إنّ الاجتماع الرباعي الذي جمعه مع ممثلي روسيا والصين وإيران ناقش الوضع في أفغانستان "المستقلة والسلمية"، وشدد على ضرورة أن تكون البلاد خالية من الإرهاب ومن أي تدخل خارجي.

وفي منشور على منصة “إكس”، أوضح محمد صادق خان أن اللقاء الرباعي الذي عُقد يوم الثلاثاء في موسكو، ناقش أيضاً قضايا تتعلّق بالسلام والأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن إحدى أبرز المخاوف المشتركة كانت استمرار نشاط الجماعات “الإرهابية”، مثل “حركة طالبان باكستان” و”جيش تحرير بلوشستان” و”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية” و”جيش العدل” و”داعش” و”القاعدة”.

وأضاف أن الدول الأربع شددت على “أهمية التنسيق الوثيق واتخاذ خطوات مشتركة في مواجهة هذه التهديدات”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت يوم الاثنين، في بيان رسمي، أن الاجتماع الرباعي ناقش أيضاً محاور تتعلق بمضمون اجتماع “صيغة موسكو” المرتقب، بما في ذلك إعداد البيان الختامي للاجتماع.

ويأتي ذلك في ظل ما كشفته مصادر مطلعة لقناة “أفغانستان إنترناشيونال”، يوم الأحد، بأنّ من أبرز محاور الاجتماع الرباعي في موسكو كان التأكيد على رفض إنشاء أي قواعد عسكرية أجنبية داخل الأراضي الأفغانية.

لافروف يحذّر: أي وجود عسكري أجنبي في أفغانستان يقود إلى صراعات جديدة

7 أكتوبر 2025، 14:26 غرينتش+1

حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن أي وجود عسكري لقوى من خارج المنطقة في أفغانستان قد يؤدي إلى "اندلاع مواجهات جديدة"، جاء ذلك خلال كلمته في "اجتماع صيغة موسكو بشأن أفغانستان".

وانطلق جدول أعمال الدورة السابعة من صيغة موسكو اليوم الثلاثاء، وقال فيها وزير الخارجية الروسي إن بلاده تؤكد “بشكل قاطع رفضها القاطع لإنشاء بنى تحتية عسكرية من قِبل دول ثالثة في أفغانستان أو في الدول المجاورة لها، تحت أي ذريعة كانت”.

وشارك في الاجتماع ممثّلون عن روسيا، والهند، وإيران، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، وباكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، لمناقشة تطورات الملف الأفغاني، فيما انضمّ وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، للمرة الأولى بصفة “عضو رسمي” في هذا المسار.

وأكد لافروف أن “تاريخ أفغانستان مليء بالأمثلة التي تُظهر أن التدخل العسكري الأجنبي لا يؤدي إلا إلى الأزمات”، داعياً الغرب إلى “إعادة النظر في سياساته تجاه كابل”.

وشدد على أن “القضايا الأفغانية لا يمكن حلّها من دون مشاركة الأفغان أنفسهم”، مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير خارجية طالبان، ناقشا خلاله مستقبل العلاقات بين موسكو وكابل، وسبل تعاون دول المنطقة لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.

وأضاف وزير الخارجي الروسي أن “ضمان الأمن الإقليمي يتطلب إشراك أفغانستان في العمليات السياسية والاقتصادية متعددة الأطراف”، كاشفاً أن روسيا اعترفت رسمياً بـ”الإمارة الإسلامية” في يوليو الماضي، ورفعت القيود المفروضة على التعاون، وتعتزم تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وتوسيع العلاقات التجارية مع كابل.

وفي جانب آخر من كلمته، دعا سيرغي لافروف إلى “فصل المساعدات الإنسانية عن الشروط السياسية”، مشيراً إلى أن وجود وزير خارجية طالبان في الاجتماع يعزّز فعالية هذا المسار بشكل ملحوظ.

واتّهم الدول الغربية بمفاقمة الأوضاع في أفغانستان، بسبب ما وصفه بـ”السياسات العدائية”، مضيفاً أن هذه الدول لا تزال تحتفظ بالأصول المالية الأفغانية، وتفرض قيوداً على القطاع المصرفي في البلاد.

في السياق ذاته، قال ضمير كابولوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، إن موضوع قاعدة باغرام الجوية “ليس مطروحاً” على جدول أعمال الاجتماع.

وأضاف في تصريح لوكالة “تاس”: “هذا الكلام مجرد هراء، ولن يُناقَش خلال الاجتماعات”.