• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تسعى لفرض قيود شاملة على الإنترنت في أفغانستان

8 أكتوبر 2025، 04:20 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان تعتزم تقييد الإنترنت الحر في جميع أنحاء أفغانستان، وقطع الوصول إلى عدد من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشمل التقييد عدة تطبيقات، من بينها "فيسبوك" و"إنستغرام" و"تيليغرام" و"تيك توك"، بينما خرج تطبيقا "سناب شات" و"إنستغرام" صباح الثلاثاء عن الخدمة في معظم الولايات.ووفقاً لمصادر مطلعة، عقدت وزارة الاتصالات في حركة طالبان، يوم الثلاثاء، اجتماعاً مع شركات الاتصالات قدّمت خلاله خطة جديدة لـ”مراقبة الإنترنت وتصفية محتواه على نطاق واسع”، وطالبت تلك الشركات بالتعاون الكامل في تنفيذها.وأضافت المصادر أن طالبان أجرت خلال الأيام الماضية اجتماعات منفصلة مع مزودي خدمات الإنترنت المحليين، لمناقشة الوسائل التقنية الممكنة لحجب المنصات الاجتماعية.كما كشفت أن الوزارة أجرت محادثات مع شركات أجنبية لتأمين الدعم الفني المطلوب لتنفيذ مشروع الفلترة، ومن المرجح أن تبدأ عملية تقييد الإنترنت خلال الأيام المقبلة.ونقل أحد مسؤولي شركات الاتصالات عن الوزارة تحذيرها بأنها ستسحب تراخيص الشركات التي ترفض تنفيذ القرار.وقد أبلغ مستخدمون من مختلف أنحاء البلاد بعدم تمكنهم من فتح تطبيقات “سناب شات” و”إنستغرام”، فيما أشار آخرون إلى صعوبات في استخدام “فيسبوك”.من جهة أخرى، قال مصدر في الأمم المتحدة إن المنظمة حذّرت موظفيها العاملين في أفغانستان من احتمال انقطاع الوصول إلى الشبكات الاجتماعية في أي وقت.وكانت طالبان قطعت خدمات الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لـ48 ساعة الأسبوع الماضي، بناءً على أمر مباشر من زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، الذي برّر القرار بأن الإنترنت يسبّب “انتشار الفساد الأخلاقي والفكري” في المجتمع.يُذكر أن شركات الإنترنت كانت قد أكدت سابقاً لـ”أفغانستان إنترناشيونال” عدم قدرتها على تحمّل تكاليف الفلترة الباهظة، لكنها باتت الآن مضطرة للتعاون مع طالبان تحت ضغط التهديدات الحكومية.وتُعدّ هذه الخطوة جزءاً من سياسة طالبان للسيطرة على الفضاء الإلكتروني، على غرار ما يجري في دول مثل إيران والصين وروسيا، حيث تُفرض قيود واسعة على حرية التعبير وتداول المعلومات.










اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير خارجية طالبان: نحن قلقون من نشاط داعش والجماعات المسلحة في المنطقة

7 أكتوبر 2025، 18:09 غرينتش+1
وزير خارجية طالبان: نحن قلقون من نشاط داعش والجماعات المسلحة في المنطقة
100%

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إن الحركة قلقة من توسّع أنشطة تنظيم داعش وعدد من الجماعات المسلحة الأخرى في دول المنطقة، مؤكداً أن هذه المجموعات أنشأت قواعد لها وتُنسق فيما بينها، ما قد يُشكّل تهديداً على أمن المنطقة.

وخلال مشاركته في اجتماع “صيغة موسكو” التي انعقدت في روسيا، ادعى متقي أن أفغانستان “موحّدة وتتمتع بحكومة ناجحة” منذ أربع سنوات، وقال إن البلاد تنعم بـ”أمن مثالي على مستوى المنطقة”، مضيفاً: “لم تقع أي حادثة أمنية في عموم أفغانستان خلال الأشهر الثمانية الماضية، ولا يُزرع أي نوع من المخدرات، ولم يعد لتنظيم داعش أي نفوذ”.

إلا أن أحدث تقارير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن تُظهر استمرار هجمات تنظيم داعش – خراسان في عدد من المدن الكبرى، مثل كابل وهرات ومزار شريف، رغم تراجع مستوى الاشتباكات المسلحة مقارنة بالسنوات الماضية.

كما تشير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) ومنظمات دولية أخرى إلى أن الوضع الأمني في أفغانستان ما يزال هشاً، وأن غياب المؤسسات المنتخبة، وفرض قيود صارمة على النساء ووسائل الإعلام، إلى جانب وجود جماعات مسلحة غير حكومية، من أبرز التحديات التي تواجه طالبان.

وأكد وزير خارجية طالبان في تصريحاته أن أفغانستان باتت “دولة مستقلة” وأنها “لن تقبل بأي وجود عسكري أجنبي”، لكنه أبدى انفتاح حركته على التعاون الدبلوماسي مع الدول الأخرى.

تأتي هذه التصريحات بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً عن نيته في الحصول على قاعدة باغرام، محذّراً من “عواقب وخيمة” في حال رفضت طالبان ذلك.

وشكر أمير خان متقي روسيا على دعوتها طالبان للمشاركة في هذا المؤتمر، داعياً باقي الدول إلى انتهاج المسار ذاته في التعامل مع الحركة.

يُذكر أن “صيغة موسكو” أُطلقت عام 2017 بمبادرة من روسيا بهدف مناقشة مستقبل أفغانستان، وتجمع ممثلين من دول الجوار، بينها روسيا، والصين، وإيران، وباكستان، ودول آسيا الوسطى، لبحث قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والمسار السياسي في البلاد.

اجتماع موسكو يؤكد دعم أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخلات الأجنبية

7 أكتوبر 2025، 15:56 غرينتش+1
اجتماع موسكو يؤكد دعم أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخلات الأجنبية
100%

أكد المشاركون في اجتماع صيغة موسكو السابع بشأن أفغانستان، الذي عُقد اليوم الثلاثاء في روسيا، دعمهم لقيام دولة أفغانية “مستقلة، سلمية وخالية من الإرهاب والمخدرات”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وشهد الاجتماع حضور ممثلين خاصين عن روسيا، والهند، وإيران، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، وباكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان،إضافة إلى ممثل عن حركة طالبان، التي رُفع علمها للمرة الأولى إلى جانب أعلام باقي الدول المشاركة، وفق صورة نُشرت من قاعة الاجتماع.

وأفاد البيان الختامي بأن هذا الاجتماع يُعد “المنصة متعددة الأطراف الأكثر موثوقية” بشأن أفغانستان، حيث جرى التشديد على أهمية تنسيق المواقف الإقليمية والنهج العملي لدفع عملية السلام إلى الأمام.

كما ناقش المجتمعون سبل توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي والتجاري بين أفغانستان ودول المنطقة والعالم، إلى جانب التأكيد على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية الدولية لأفغانستان دون تسييسها.

كما تطرّق الاجتماع إلى أهمية الأطر الإقليمية المتعددة في تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق سلام دائم داخل البلاد.

وعلى هامش الاجتماع، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بنظيره في حركة طالبان أمير خان متقي، حيث بحثا آفاق التعاون الثنائي بين الطرفين وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.

اجتماع رباعي في موسكو يشدد على أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخل الأجنبي

7 أكتوبر 2025، 14:54 غرينتش+1
اجتماع رباعي في موسكو يشدد على أفغانستان خالية من الإرهاب والتدخل الأجنبي
100%

قال المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان، محمد صادق خان، إنّ الاجتماع الرباعي الذي جمعه مع ممثلي روسيا والصين وإيران ناقش الوضع في أفغانستان "المستقلة والسلمية"، وشدد على ضرورة أن تكون البلاد خالية من الإرهاب ومن أي تدخل خارجي.

وفي منشور على منصة “إكس”، أوضح محمد صادق خان أن اللقاء الرباعي الذي عُقد يوم الثلاثاء في موسكو، ناقش أيضاً قضايا تتعلّق بالسلام والأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن إحدى أبرز المخاوف المشتركة كانت استمرار نشاط الجماعات “الإرهابية”، مثل “حركة طالبان باكستان” و”جيش تحرير بلوشستان” و”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية” و”جيش العدل” و”داعش” و”القاعدة”.

وأضاف أن الدول الأربع شددت على “أهمية التنسيق الوثيق واتخاذ خطوات مشتركة في مواجهة هذه التهديدات”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت يوم الاثنين، في بيان رسمي، أن الاجتماع الرباعي ناقش أيضاً محاور تتعلق بمضمون اجتماع “صيغة موسكو” المرتقب، بما في ذلك إعداد البيان الختامي للاجتماع.

ويأتي ذلك في ظل ما كشفته مصادر مطلعة لقناة “أفغانستان إنترناشيونال”، يوم الأحد، بأنّ من أبرز محاور الاجتماع الرباعي في موسكو كان التأكيد على رفض إنشاء أي قواعد عسكرية أجنبية داخل الأراضي الأفغانية.

لافروف يحذّر: أي وجود عسكري أجنبي في أفغانستان يقود إلى صراعات جديدة

7 أكتوبر 2025، 14:26 غرينتش+1
لافروف يحذّر: أي وجود عسكري أجنبي في أفغانستان يقود إلى صراعات جديدة
100%

حذّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن أي وجود عسكري لقوى من خارج المنطقة في أفغانستان قد يؤدي إلى "اندلاع مواجهات جديدة"، جاء ذلك خلال كلمته في "اجتماع صيغة موسكو بشأن أفغانستان".

وانطلق جدول أعمال الدورة السابعة من صيغة موسكو اليوم الثلاثاء، وقال فيها وزير الخارجية الروسي إن بلاده تؤكد “بشكل قاطع رفضها القاطع لإنشاء بنى تحتية عسكرية من قِبل دول ثالثة في أفغانستان أو في الدول المجاورة لها، تحت أي ذريعة كانت”.

وشارك في الاجتماع ممثّلون عن روسيا، والهند، وإيران، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، وباكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، لمناقشة تطورات الملف الأفغاني، فيما انضمّ وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، للمرة الأولى بصفة “عضو رسمي” في هذا المسار.

وأكد لافروف أن “تاريخ أفغانستان مليء بالأمثلة التي تُظهر أن التدخل العسكري الأجنبي لا يؤدي إلا إلى الأزمات”، داعياً الغرب إلى “إعادة النظر في سياساته تجاه كابل”.

وشدد على أن “القضايا الأفغانية لا يمكن حلّها من دون مشاركة الأفغان أنفسهم”، مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير خارجية طالبان، ناقشا خلاله مستقبل العلاقات بين موسكو وكابل، وسبل تعاون دول المنطقة لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.

وأضاف وزير الخارجي الروسي أن “ضمان الأمن الإقليمي يتطلب إشراك أفغانستان في العمليات السياسية والاقتصادية متعددة الأطراف”، كاشفاً أن روسيا اعترفت رسمياً بـ”الإمارة الإسلامية” في يوليو الماضي، ورفعت القيود المفروضة على التعاون، وتعتزم تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وتوسيع العلاقات التجارية مع كابل.

وفي جانب آخر من كلمته، دعا سيرغي لافروف إلى “فصل المساعدات الإنسانية عن الشروط السياسية”، مشيراً إلى أن وجود وزير خارجية طالبان في الاجتماع يعزّز فعالية هذا المسار بشكل ملحوظ.

واتّهم الدول الغربية بمفاقمة الأوضاع في أفغانستان، بسبب ما وصفه بـ”السياسات العدائية”، مضيفاً أن هذه الدول لا تزال تحتفظ بالأصول المالية الأفغانية، وتفرض قيوداً على القطاع المصرفي في البلاد.

في السياق ذاته، قال ضمير كابولوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، إن موضوع قاعدة باغرام الجوية “ليس مطروحاً” على جدول أعمال الاجتماع.

وأضاف في تصريح لوكالة “تاس”: “هذا الكلام مجرد هراء، ولن يُناقَش خلال الاجتماعات”.

منظمة خيرية دولية: ملايين الأطفال في أفغانستان يواجهون خطر المجاعة

7 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1
منظمة خيرية دولية: ملايين الأطفال في أفغانستان يواجهون خطر المجاعة
100%

حذّرت منظمة ورلد فيجن (World Vision) من أن الجوع والفقر وتراجع المساعدات الخارجية يدفعان ملايين الأسر في أفغانستان إلى حافة المجاعة، ويجبران عددًا متزايدًا من الأطفال على القيام بأعمال شاقة وخطيرة.

وقال إدوارد براون، مدير المنظمة في أفغانستان، إنّ «البلاد تشهد اليوم أزمة إنسانية غير مسبوقة في تاريخها».

وذكرت المنظمة في تقريرها أن النساء يصطففن مع أطفالهن في طوابير طويلة أمام مراكز توزيع المساعدات في قلعه نو، مركز ولاية بادغيس، للحصول على المساعدات النقدية والغذائية.
وأوضح التقرير أن كل أسرة تحصل على 2900 أفغاني (نحو 40 دولارًا أمريكيًا) بالإضافة إلى حصص من المكملات الغذائية للنساء الحوامل والأطفال دون سن الخامسة.

تقول مرضية، البالغة من العمر 38 عامًا، وهي أرملة وأم لخمسة أطفال:
«هذا هو السبب الوحيد الذي يجعلنا ما زلنا على قيد الحياة. في معظم الأيام لا نأكل سوى الخبز، وإذا كنا محظوظين، الأرز.»

وبحسب التقرير، فإن ثماني أسر من كل عشر أسر أفغانية غير قادرة على توفير غذاء كافٍ، فيما ثلاث من كل أربع أسر تضطر للاقتراض من أجل شراء الطعام. وتُعد الأسر التي تعولها نساء من بين الأكثر هشاشة وضعفًا في المجتمع.

تروي مرضية معاناتها مع الحرب والفقر بلا نهاية. فقدت زوجها في الحرب، بينما وُلد ابنها الأصغر بإعاقة نتيجة إصابتها برصاصة أثناء الحمل، وهو يعاني اليوم من الجوع. تقضي مرضية وأطفالها أيامهم في جمع الخردة وعلب الصفيح من الشوارع لكسب بضع أفغانيات لشراء الخبز.

وقال براون: «سوء التغذية الحاد يهدد أكثر من ثلاثة ملايين طفل، وثلث سكان البلاد يواجهون خطر الجوع. نحن بحاجة عاجلة إلى دعم مالي وسياسي أكبر لمنع انهيار الجيل القادم بالكامل».

وشدد على أنه من دون زيادة التمويل واستمرار المساعدات، فإن ملايين الأسر مثل أسرة مرضية ستفقد آخر بصيص أمل في البقاء.