• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هل ستتجاهل طالبان أول هجوم باكستاني على كابل في التاريخ؟

10 أكتوبر 2025، 12:28 غرينتش+1

أثار القصف الجوي الذي هزّ مساء الخميس العاصمة كابل وولاية بكتيكا ردود فعل واسعة في أفغانستان وباكستان، وهذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها المقاتلات الباكستانية الأجواء الأفغانية وتقصف أراضيها، لكن الهجوم على العاصمة يُعدّ سابقة في تاريخ البلدين.

حيث أفاد سكان في كابل عن سماع دوي انفجارين قويين، عند الساعة 9:50 مساءً بالتوقيت المحلي، تزامناً مع سماع أصوات طائرات حربية تحلّق في سماء المدينة.

في الوقت نفسه، قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن منطقة "مرغه بازار" في محافظة برمل بولاية بكتيكا شرق البلاد، تعرّضت لغارات جوية بعد منتصف الليل.

وكتب الناشط الأفغاني حبيب خان على منصة "إكس" أن "كابل تعرّضت للمرة الأولى في التاريخ لقصف من مقاتلات باكستانية، لكن حكومة طالبان العميلة لن تردّ على ذلك".

وقال حبيب خان في منشوره: "في الظروف العادية، كانت أي حكومة أفغانية شرعية ستردّ عسكرياً على مثل هذا العمل العدواني، لكن اليوم تُدار البلاد من قبل ممثلين عن باكستان، أي حركة طالبان، ما منح إسلام آباد حرية انتهاك السيادة الأفغانية من دون أي عواقب".

وألقى سياسيون أفغان باللوم مباشرة على باكستان، التي لم تعلن رسمياً مسؤوليتها حتى الآن، وقالت مصادر رسمية باكستانية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "اطّلعنا على التقارير الإعلامية وتصريحات المسؤولين الأفغان بشأن الانفجارات في كابل، لكن ليس لدينا تفاصيل إضافية في الوقت الراهن".

ووصف عبد اللطيف بدرام، زعيم حزب المؤتمر الوطني الأفغاني، القصف بأنه "عدوان سافر"، مؤكداً في منشور على منصة "إكس" أن "هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

وجاء القصف بينما كان وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، في أول زيارة رسمية له إلى الهند، حيث التقى نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكر، الذي أعلن رفع مستوى البعثة الهندية في كابل من "بعثة فنية" إلى "سفارة".

من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، وقوع الانفجارات في كابل، مشيراً إلى أن "التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل".

وفي باكستان، أثارت الضربات أيضاً ردود فعل سياسية، حيث كتب وزير الإعلام السابق في حكومة إقليم بلوشستان، جان أتشكزي، على "إكس": "الهجوم على كابل حدث تاريخي يوجّه رسالة واضحة: على أفغانستان أن تبقى محايدة في الصراعات الإقليمية بين الهند وباكستان".

ورغم الغضب الشعبي والسياسي الواسع في أفغانستان، يرى محللون أن من غير المرجّح أن ترد طالبان عسكرياً على القصف، إذ لم يسبق لها أن واجهت هجمات باكستان السابقة برد مماثل، كما أن قدراتها العسكرية لا تسمح بمواجهة مباشرة مع الجيش الباكستاني.

وكان الجيش الباكستاني شنّ غارات على ولايتي ننغرهار وخوست، شرق أفغانستان، واكتفت وزارة الدفاع التابعة لطالبان بإدانة تلك الهجمات ووصفتها بأنها "وحشية وظالمة"، محذّرة من "عواقب"، لكن لم تتخذ أي إجراء أو رد.

وجاء في بيان الوزارة آنذاك: "أدت الغارات الجوية الباكستانية على الأراضي الأفغانية إلى مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وهو عمل وحشي لن يفيد أي طرف"، وأضافت وزارة الدفاع في طالبان أن هذه الهجمات "تزيد من العداء بين شعبي البلدين وتزرع الكراهية المتبادلة".

مع ذلك، لم تُقدِم طالبان على أي ردّ عملي على تلك الغارات.

ويرى مراقبون أن القصف الجديد قد يزيد من توتر العلاقات بين طالبان وإسلام آباد، لكنه لن يتحول إلى مواجهة مفتوحة، إذ تتهم باكستان طالبان بإيواء قادة "حركة طالبان باكستان"، في حين تؤكد الأخيرة أنها "لن تمنعهم" ما لم تتلقَّ إنذاراً رسمياً من إسلام آباد.

وفي المقابل، حذّر سياسيون باكستانيون، من بينهم قياديون في حزب حركة إنصاف" بزعامة عمران خان، من أن تصعيد العمليات العسكرية سيؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان، معتبرين أن "الحوار مع طالبان الأفغانية هو الحلّ الأفضل، لا القصف العسكري".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول باكستاني سابق: قصف كابل يهدف لتحذير طالبان من التورط في صراع الهند

10 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

وصف وزير الإعلام السابق في ولاية بلوشستان الباكستانية، جان أتشكزي، الغارة الجوية التي شنّتها بلاده على كابل بأنها "تاريخية"، مشيراً إلى أنها حملت رسالة واضحة لحركة طالبان الأفغانية بضرورة التزام الحياد في الصراعات الإقليمية، خصوصاً في النزاع بين باكستان والهند.

وقال جان أتشكزي إن الغارة أظهرت قدرة باكستان وعزمها على ملاحقة أعدائها خارج حدودها، رغم أن الحكومة الباكستانية لم تُدلِ حتى الآن بأي تعليق رسمي بشأن الهجوم الجوي الذي وقع مساء أمس الخميس في كابل.

وأضاف أتشكزي في منشور له على منصة "إكس" اليوم الجمعة، أن الغارة تمثل تحولاً كبيراً في الاستراتيجية العسكرية لبلاده، وتعيد تعريف "قواعد الاشتباك" ضد ما وصفهم بـ"الإرهابيين المدعومين من الهند" داخل الأراضي الأفغانية.

وأكد أن باكستان تواجه حالياً، ولأول مرة في تاريخها، حرباً على ثلاث جبهات، إحداها في الشرق مع الهند، وفي الغرب مع حركة طالبان الأفغانية، وفي الداخل مع جماعات مسلحة مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان.

إصابة معارض بلوشي لإيران في إطلاق نار بمدينة هرات

10 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أفادت منظمة حقوق الإنسان "حال‌وش" بأن رستم إجباري، من المعارضين الإيرانيين، تعرّض لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين في مدينة هرات، أفغانستان، يوم الأربعاء 8 أكتوبر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وذكرت المنظمة أن الحادث وقع في إحدى المناطق المركزية للمدينة، حيث أصيب إجباري بطلقين في الرأس وتم نقله إلى المستشفى، فيما وصف الأطباء حالته الصحية بأنها حرجة.

ويُعد حاجي رستم إجباري، ابن حاجي أحمد، من أصول بلوشية مقيم في خراسان بإيران، وقد هاجر إلى أفغانستان خلال السنوات الأخيرة واستقر في هرات. وكان إجباري يُعرف بمواقفه الصريحة والناقدة للسياسات الإيرانية، مما جعله من الشخصيات البارزة بين المعارضين البلوش.

وأشار تقرير "حال‌وش" إلى أن بعض القنوات المرتبطة بالأجهزة الأمنية الإيرانية زعمت بعد ساعات من الحادث أن إجباري كان من "قادة جماعة جيش العدل"، وهو ما نفته عائلته وأقاربه بشدة، واعتبروه محاولة لتبرير هذا الاغتيال.

متقي يحذّر باكستان من الهند: لا تختبروا صبر الأفغان

10 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

حذّر وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، باكستان من “اختبار صبر الشعب الأفغاني”، واصفاً الغارات الجوية الأخيرة بأنها “خطأ جسيم”، داعياً إسلام آباد إلى عدم تكراره.

وقال وزير خارجية طالبان، في مؤتمر صحفي عقده في سفارة أفغانستان بالعاصمة الهندية نيودلهي، إنه “غير مطّلع على تفاصيل الهجمات الجوية التي وقعت في كابل”، لكنه أكد وقوع “بعض الضربات في المناطق النائية من البلاد”، مشدداً على أن “التاريخ يثبت أن مشكلات أفغانستان لا تُحلّ بالقوة”.

وأضاف: “نرغب في إقامة علاقات جيدة مع الهند، وكذلك مع باكستان، لكن هذه العلاقات يجب أن تكون متبادلة وليست من طرف واحد”، مؤكداً أن الخلافات القائمة ينبغي حلها عبر القنوات الدبلوماسية.

وتابع متقي قائلاً: “من يريد اختبار صبر الأفغان فعليه أن يتعلّم من مصير بريطانيا والاتحاد السوفييتي السابق والولايات المتحدة وحلف الناتو، لأن اللعب مع أفغانستان لا تكون له عواقب جيدة”.

وشدد على أن سياسة طالبان الخارجية “قائمة على السلام والأخوّة”، وتركز على تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة، لافتاً إلى أن “السلام والتنمية في أفغانستان يصبان في مصلحة الجميع”.

وختم بالقول إن “أفغانستان، بفضل موقعها الجغرافي، قادرة على أن تكون نقطة وصل بين دول آسيا الوسطى وجنوب آسيا”، داعياً دول المنطقة إلى “الامتناع عن أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر”.

يونيسف: ربع الأطفال في أفغانستان يعانون من بالقلق والاكتئاب

10 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الخميس 9 أكتوبر أن واحدًا من كل أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا في أفغانستان يعاني من القلق، فيما يعاني واحد من كل سبعة أطفال من الاكتئاب.

وأوضحت يونيسف في بيان لها أن المنظمة قامت بتنظيم ورش عمل للصحة النفسية للأطفال المتأثرين بالقلق والاكتئاب في عدة مناطق من البلاد، مؤكدة على الحاجة الملحة لوضع استراتيجية وطنية للصحة النفسية للأطفال في أفغانستان.

وقالت المنظمة إن جهودها تهدف إلى ضمان حصول الأطفال الأفغان على الرعاية الصحية، والاهتمام النفسي، والأمل بمستقبل أفضل.

وحذرت منظمات دولية عدة سابقًا من حرمان النساء والأطفال في أفغانستان من الوصول إلى الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن مستشفيات مثل مستشفى ميرويز في قندهار تعاني من نقص في المعدات الطبية، لدرجة أن ثلاثة أطفال يضطرون للمشاركة في سرير واحد، ويعاني معظم الأطفال من سوء تغذية شديد.

كما كانت يونيسف قد أصدرت تحذيرات في بداية العام الحالي حول تأثير التغيرات المناخية على الأمن الغذائي للأطفال في أفغانستان، مشيرة إلى أن أكثر من 875 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد ومهدد للحياة.

وزير دفاع باكستان يؤكد استنفاد صبر بلاده من الهجمات عبر الأراضي الأفغانية

10 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

حذر خواجه آصف، وزير دفاع باكستان، يوم الخميس 9 أكتوبر، حركة طالبان من استمرار استخدام الأراضي الأفغانية كمأوى لمسلحين يشنون هجمات على باكستان، مؤكدًا أن صبر اسلام آباد قد نفد وأن كل من يوفر الملاذ لهؤلاء يجب أن يكون مسؤولًا عن أفعاله.

جاء ذلك خلال جلسة في البرلمان الباكستاني، حيث اقترح آصف إرسال وفد رسمي إلى أفغانستان الأسبوع المقبل لبحث مخاوف باكستان مباشرة مع مسؤولي طالبان. ووصف وزير الدفاع استخدام الأراضي الأفغانية لشن الهجمات على باكستان بأنه أمر غير مقبول إطلاقًا.

وتذكر آصف زيارته لكابل قبل ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن طالبان حينها أُبلغت بأن ملاذات المسلحين في أفغانستان تُستخدم لمهاجمة ولايات باكستان، وقد اقترحت الحركة حينها مقابل 10 مليارات روبية إزالة هذه الملاذات عن الحدود، إلا أن باكستان طالبت بضمانات بعدم عودة المسلحين، وهو ما لم تستطع طالبان تقديمه.

وحذر آصف قائلاً: «سواء كانت الملاذات الإرهابية في باكستان أو في أفغانستان، فإن من يؤويهم سيدفع ثمن ذلك. كل ملاذ إرهابي يجب أن يتحمل مسؤولية وجوده.»

وشدد الوزير على أن صبر الحكومة والقوات المسلحة الباكستانية قد انتهى، وأنه لن تُمنح أي امتيازات للمسلحين، في إشارة واضحة إلى رفض التفاوض مع طالبان الباكستانية، ومطالبة طالبان الأفغانية بضبط أو طرد هؤلاء المسلحين من أراضيها.

ودعا آصف السياسيين في باكستان إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتوحد ضد التهديد الإرهابي، مشيرًا إلى زيادة خسائر القوات الأمنية مؤخراً، حيث قتل 11 جنديًا وضابطًا في اشتباك مع مسلحين في منطقة أوركزي بولاية خيبر بختونخوا يوم الأربعاء.

وتصاعدت الهجمات الإرهابية في الأيام الأخيرة لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الأشهر الماضية. وفي الوقت الذي تتهم فيه اسلام آباد طالبان وأيضًا الهند بالضلوع في هذه الهجمات، تنفي طالبان جميع هذه الاتهامات بشكل مستمر.