• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير دفاع باكستان يؤكد استنفاد صبر بلاده من الهجمات عبر الأراضي الأفغانية

10 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

حذر خواجه آصف، وزير دفاع باكستان، يوم الخميس 9 أكتوبر، حركة طالبان من استمرار استخدام الأراضي الأفغانية كمأوى لمسلحين يشنون هجمات على باكستان، مؤكدًا أن صبر اسلام آباد قد نفد وأن كل من يوفر الملاذ لهؤلاء يجب أن يكون مسؤولًا عن أفعاله.

جاء ذلك خلال جلسة في البرلمان الباكستاني، حيث اقترح آصف إرسال وفد رسمي إلى أفغانستان الأسبوع المقبل لبحث مخاوف باكستان مباشرة مع مسؤولي طالبان. ووصف وزير الدفاع استخدام الأراضي الأفغانية لشن الهجمات على باكستان بأنه أمر غير مقبول إطلاقًا.

وتذكر آصف زيارته لكابل قبل ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن طالبان حينها أُبلغت بأن ملاذات المسلحين في أفغانستان تُستخدم لمهاجمة ولايات باكستان، وقد اقترحت الحركة حينها مقابل 10 مليارات روبية إزالة هذه الملاذات عن الحدود، إلا أن باكستان طالبت بضمانات بعدم عودة المسلحين، وهو ما لم تستطع طالبان تقديمه.

وحذر آصف قائلاً: «سواء كانت الملاذات الإرهابية في باكستان أو في أفغانستان، فإن من يؤويهم سيدفع ثمن ذلك. كل ملاذ إرهابي يجب أن يتحمل مسؤولية وجوده.»

وشدد الوزير على أن صبر الحكومة والقوات المسلحة الباكستانية قد انتهى، وأنه لن تُمنح أي امتيازات للمسلحين، في إشارة واضحة إلى رفض التفاوض مع طالبان الباكستانية، ومطالبة طالبان الأفغانية بضبط أو طرد هؤلاء المسلحين من أراضيها.

ودعا آصف السياسيين في باكستان إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتوحد ضد التهديد الإرهابي، مشيرًا إلى زيادة خسائر القوات الأمنية مؤخراً، حيث قتل 11 جنديًا وضابطًا في اشتباك مع مسلحين في منطقة أوركزي بولاية خيبر بختونخوا يوم الأربعاء.

وتصاعدت الهجمات الإرهابية في الأيام الأخيرة لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الأشهر الماضية. وفي الوقت الذي تتهم فيه اسلام آباد طالبان وأيضًا الهند بالضلوع في هذه الهجمات، تنفي طالبان جميع هذه الاتهامات بشكل مستمر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

زيارة وزير خارجية طالبان إلى الهند تركز على التعاون والأمن الإقليمي

10 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

وصل أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، يوم الخميس إلى نيودلهي في أول زيارة له إلى الهند منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أغسطس 2021.

وأكد رندير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، عبر منصة إكس، أن الهند تتطلع إلى إجراء حوارات بنّاءة حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مع وزير خارجية طالبان.

واستقبل أناند براكاش، نائب وزير الخارجية الهندي لشؤون أفغانستان وإيران وباكستان، الوزير متقي في العاصمة نيودلهي. وذكرت وسائل الإعلام الهندية أن لقاءات متقي مع المسؤولين الهنود ستركز على تعزيز التعاون الثنائي ومعالجة المخاوف الأمنية المتعلقة بباكستان. ومن المقرر أن يجتمع متقي يوم الجمعة مع سوبرامانيام جيشانكر، وزير خارجية الهند.

ووفقًا للتقارير، تعتزم الهند توسيع تفاعلاتها مع طالبان في مجالات التجارة والمساعدات الإنسانية والصحة والأمن الإقليمي. كما سيلتقي متقي بمستشار مجلس الأمن القومي الهندي لمناقشة التزامات طالبان بشأن منع التهديدات الإرهابية انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

وأشار تقرير صحيفة "تايمز أوف إنديا" إلى أن زيارة متقي تهدف إلى تعزيز تفاعل طالبان مع القوى الإقليمية والسعي نحو الاعتراف الدولي بالحكومة الحالية في كابل.

وتضمنت الزيارة لقاءات مع عدد من التجار الهنود، إضافة إلى زيارة تاج محل ومدرسة إسلامية تاريخية. فيما تجري وزارة الخارجية الهندية مشاورات حول ما إذا كان سيتم السماح برفع علم طالبان بجانب علم الهند أثناء اجتماع متقي مع وزير الخارجية جيشانكر.

يُذكر أن متقي مدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، وقد حصل على تصريح خاص من المجلس لزيارة الهند.

على الرغم من أن الهند قد سلّمت السفارة الأفغانية في نيودلهي إلى ممثلي طالبان، إلا أنها لم تسمح بعد برفع علم الحركة فوق المبنى بدلًا من العلم الوطني الأفغاني.

وتأتي هذه الزيارة في ظل توتر طويل الأمد بين طالبان وباكستان، بينما تسعى الهند لتعزيز علاقاتها مع الحركة على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية.

بريطانيا توقع عقدًا بقيمة 468 مليون دولار لتوريد صواريخ للهند

10 أكتوبر 2025، 04:46 غرينتش+1

أعلنت الحكومة البريطانية يوم الخميس 9 أكتوبر عن توقيع عقد بقيمة 468 مليون دولار لتوريد صواريخ متعددة الأغراض وخفيفة الصنع للهند، في إطار جهود تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.

وأوضح البيان أن العقد يشمل تزويد الهند بصواريخ دفاع جوي خفيفة متعددة الأغراض من إنتاج شركة Thales TCFP، يتم تصنيعها في أيرلندا الشمالية، ويُتوقع أن يُوفر العقد نحو 700 فرصة عمل جديدة في مصنع إنتاج هذه الصواريخ.

وأشار البيان إلى أن هذا العقد يمهد الطريق لتعاون دفاعي أوسع وأعمق بين بريطانيا والهند، إذ لا تزال المفاوضات جارية لتوسيع هذا التعاون في مجالات التسليح المختلفة.

وجرى توقيع العقد خلال زيارة كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، إلى نيودلهي، حيث التقى بنظيره الهندي وناقش الطرفان الفرص التي أتاحها العقد التجاري الثنائي خلال الأشهر الماضية.

ويأتي هذا في سياق جهود ستارمر لتعزيز القطاع الدفاعي البريطاني لدعم النمو الاقتصادي وزيادة صادرات الأسلحة، حيث سبق أن وقع عقدًا بقيمة 13.5 مليار دولار لتوريد فرقاطات إلى النرويج.

كما أعلنت بريطانيا والهند عن تحقيق نقطة تحول في التعاون حول محركات السفن البحرية الكهربائية، مع خطط لتوقيع عقد لاحق بقيمة مبدئية تصل إلى 250 مليون جنيه إسترليني.

بوتين: الجماعات الإرهابية لا تزال تستغل الأراضي الأفغانية

10 أكتوبر 2025، 04:16 غرينتش+1

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الجماعات الإرهابية لا تزال تنشط في أفغانستان وتستغل أراضيها لنشر الفكر المتطرف وارتكاب أعمال إجرامية، مشيرًا إلى أن الوضع في هذا البلد يبقى من أولويات اهتمام دول آسيا الوسطى.

وقال بوتين، خلال كلمته في القمة المشتركة بين روسيا ودول آسيا الوسطى التي انعقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، يوم الخميس، إن السلطات الحالية في كابول تبدي استعدادًا للتعاون في مجالات مختلفة، لا سيما في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، مضيفًا أن موسكو "تدعم هذه الجهود بشكل كامل".

وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده تتابع بقلق تنامي نشاط تنظيم "داعش – ولاية خراسان" وغيرها من الجماعات المتطرفة في أفغانستان، محذرًا من انتقال بعض المقاتلين من مناطق الصراع في سوريا إلى الأراضي الأفغانية.

وأكد بوتين أن روسيا تولي أهمية خاصة لتعزيز الأمن الإقليمي ومنع تمدد التهديدات الإرهابية إلى حدود آسيا الوسطى، مشددًا على أن التعاون مع سلطات طالبان في هذا المجال يخدم استقرار المنطقة بأسرها.

يأتي ذلك في وقت تعتبر فيه موسكو أول دولة تعترف رسميًا بنظام طالبان، رغم استمرار الجدل الدولي حول شرعية هذا الاعتراف وموقف المجتمع الدولي من الحكومة الأفغانية الحالية.

شاهدة أمام المحكمة الشعبية: لم أجد طبيبة واحدة في مستشفيات قندهار

9 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

شهدت امرأة من ولاية قندهار أمام “المحكمة الشعبية من أجل نساء أفغانستان” المنعقدة في إسبانيا، بأن الوصول إلى الرعاية الصحية في أفغانستان تراجع بشدة، خصوصاً في ما يتعلق بعمل القابلات، ما أدى إلى وفاة عدد من النساء.

وقالت المرأة إنها قصدت أحد المستشفيات في قندهار لعلاج أحد أفراد أسرتها، لكنها لم تجد أي طبيبة أو موظفة متخصصة، مشيرة إلى أن معظم الطبيبات والعاملات في القطاع الصحي جرى إبعادهن من وظائفهن منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.

وأضافت أن “الإمكانات الطبية متوافرة في البلاد، لكن طالبان لا تريد السماح للنساء بالعمل في المجالات المختلفة، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية”، لافتة إلى أن الحركة منعت أيضاً النساء من ممارسة مهنة طب الأسنان.

وأكدت الشاهدة أن طالبان تفرض “قيوداً جديدة كل يوم” على عمل النساء في مختلف القطاعات، واعتبرت أن هذه السياسات “حرمت النساء عملياً من حقهن في العمل والعيش الكريم”.

طالبان تُتهم بالتسبّب في وفاة نساء بقندهار بسبب حرمانهن من الرعاية الصحية

9 أكتوبر 2025، 19:08 غرينتش+1

شهدت امرأة من ولاية قندهار، في اليوم الثاني من جلسات "المحكمة الشعبية من أجل نساء أفغانستان" المنعقدة في مدريد، بأنّ الخدمات الصحية في أفغانستان تدهورت بشدّة تحت حكم حركة طالبان، ما أودى بحياة عدد كبير من النساء.

وقالت المرأة إنها اصطحبت أحد أفراد عائلتها إلى مستشفى في قندهار لتلقي العلاج، لكنها لم تجد أي طبيبة أو موظفة مختصة في القسم، مؤكدة أن معظم الكوادر النسائية من طبيبات وممرضات أُجبرن على ترك وظائفهن.

وأضافت أنّ طالبان “لا تريد السماح للنساء بالعمل في أي مجال، حتى في الرعاية الصحية”، مشيرة إلى أن الحركة فرضت حظراً على عمل النساء كطبيبات أسنان، وتستحدث يومياً قيوداً جديدة تمنعهن من العمل في مختلف القطاعات.

وتابعت أنّ هذه السياسات “حرمت النساء عملياً من فرص العمل”، لافتة إلى أن نساء قندهار لا يُسمح لهن بالخروج من منازلهن أو المشاركة في الحياة العامة.

وتُعدّ قندهار، المعقل السياسي لزعيم حركة طالبان، من أكثر المناطق تقييداً لحياة النساء، حيث أفادت منظمات حقوقية بأن النساء هناك لا يُسمح لهن بالخروج من المنزل من دون مَحرَم، كما مُنع معظمهن من العمل والتعليم والمشاركة المجتمعية.

ووفق تقارير منظمات دولية، جرى فصل عدد كبير من الموظفات في الدوائر الحكومية والمراكز الصحية بالولاية، فيما أدى غياب الطبيبات والقابلات إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات وفيات النساء أثناء الولادة.

وأوضحت التقارير أنّ القيود الصارمة على اللباس والتنقل والعمل جعلت من قندهار واحدة من أشدّ الولايات الأفغانية قسوةً في ما يتعلق بتقييد الحريات الاجتماعية للنساء.