• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيارة وزير خارجية طالبان إلى الهند تركز على التعاون والأمن الإقليمي

10 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

وصل أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، يوم الخميس إلى نيودلهي في أول زيارة له إلى الهند منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان أغسطس 2021.

وأكد رندير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، عبر منصة إكس، أن الهند تتطلع إلى إجراء حوارات بنّاءة حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية مع وزير خارجية طالبان.

واستقبل أناند براكاش، نائب وزير الخارجية الهندي لشؤون أفغانستان وإيران وباكستان، الوزير متقي في العاصمة نيودلهي. وذكرت وسائل الإعلام الهندية أن لقاءات متقي مع المسؤولين الهنود ستركز على تعزيز التعاون الثنائي ومعالجة المخاوف الأمنية المتعلقة بباكستان. ومن المقرر أن يجتمع متقي يوم الجمعة مع سوبرامانيام جيشانكر، وزير خارجية الهند.

ووفقًا للتقارير، تعتزم الهند توسيع تفاعلاتها مع طالبان في مجالات التجارة والمساعدات الإنسانية والصحة والأمن الإقليمي. كما سيلتقي متقي بمستشار مجلس الأمن القومي الهندي لمناقشة التزامات طالبان بشأن منع التهديدات الإرهابية انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

وأشار تقرير صحيفة "تايمز أوف إنديا" إلى أن زيارة متقي تهدف إلى تعزيز تفاعل طالبان مع القوى الإقليمية والسعي نحو الاعتراف الدولي بالحكومة الحالية في كابل.

وتضمنت الزيارة لقاءات مع عدد من التجار الهنود، إضافة إلى زيارة تاج محل ومدرسة إسلامية تاريخية. فيما تجري وزارة الخارجية الهندية مشاورات حول ما إذا كان سيتم السماح برفع علم طالبان بجانب علم الهند أثناء اجتماع متقي مع وزير الخارجية جيشانكر.

يُذكر أن متقي مدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، وقد حصل على تصريح خاص من المجلس لزيارة الهند.

على الرغم من أن الهند قد سلّمت السفارة الأفغانية في نيودلهي إلى ممثلي طالبان، إلا أنها لم تسمح بعد برفع علم الحركة فوق المبنى بدلًا من العلم الوطني الأفغاني.

وتأتي هذه الزيارة في ظل توتر طويل الأمد بين طالبان وباكستان، بينما تسعى الهند لتعزيز علاقاتها مع الحركة على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بوتين: الجماعات الإرهابية لا تزال تستغل الأراضي الأفغانية

10 أكتوبر 2025، 04:16 غرينتش+1

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الجماعات الإرهابية لا تزال تنشط في أفغانستان وتستغل أراضيها لنشر الفكر المتطرف وارتكاب أعمال إجرامية، مشيرًا إلى أن الوضع في هذا البلد يبقى من أولويات اهتمام دول آسيا الوسطى.

وقال بوتين، خلال كلمته في القمة المشتركة بين روسيا ودول آسيا الوسطى التي انعقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، يوم الخميس، إن السلطات الحالية في كابول تبدي استعدادًا للتعاون في مجالات مختلفة، لا سيما في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، مضيفًا أن موسكو "تدعم هذه الجهود بشكل كامل".

وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده تتابع بقلق تنامي نشاط تنظيم "داعش – ولاية خراسان" وغيرها من الجماعات المتطرفة في أفغانستان، محذرًا من انتقال بعض المقاتلين من مناطق الصراع في سوريا إلى الأراضي الأفغانية.

وأكد بوتين أن روسيا تولي أهمية خاصة لتعزيز الأمن الإقليمي ومنع تمدد التهديدات الإرهابية إلى حدود آسيا الوسطى، مشددًا على أن التعاون مع سلطات طالبان في هذا المجال يخدم استقرار المنطقة بأسرها.

يأتي ذلك في وقت تعتبر فيه موسكو أول دولة تعترف رسميًا بنظام طالبان، رغم استمرار الجدل الدولي حول شرعية هذا الاعتراف وموقف المجتمع الدولي من الحكومة الأفغانية الحالية.

شاهدة أمام المحكمة الشعبية: لم أجد طبيبة واحدة في مستشفيات قندهار

9 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

شهدت امرأة من ولاية قندهار أمام “المحكمة الشعبية من أجل نساء أفغانستان” المنعقدة في إسبانيا، بأن الوصول إلى الرعاية الصحية في أفغانستان تراجع بشدة، خصوصاً في ما يتعلق بعمل القابلات، ما أدى إلى وفاة عدد من النساء.

وقالت المرأة إنها قصدت أحد المستشفيات في قندهار لعلاج أحد أفراد أسرتها، لكنها لم تجد أي طبيبة أو موظفة متخصصة، مشيرة إلى أن معظم الطبيبات والعاملات في القطاع الصحي جرى إبعادهن من وظائفهن منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.

وأضافت أن “الإمكانات الطبية متوافرة في البلاد، لكن طالبان لا تريد السماح للنساء بالعمل في المجالات المختلفة، بما في ذلك قطاع الرعاية الصحية”، لافتة إلى أن الحركة منعت أيضاً النساء من ممارسة مهنة طب الأسنان.

وأكدت الشاهدة أن طالبان تفرض “قيوداً جديدة كل يوم” على عمل النساء في مختلف القطاعات، واعتبرت أن هذه السياسات “حرمت النساء عملياً من حقهن في العمل والعيش الكريم”.

طالبان تُتهم بالتسبّب في وفاة نساء بقندهار بسبب حرمانهن من الرعاية الصحية

9 أكتوبر 2025، 19:08 غرينتش+1

شهدت امرأة من ولاية قندهار، في اليوم الثاني من جلسات "المحكمة الشعبية من أجل نساء أفغانستان" المنعقدة في مدريد، بأنّ الخدمات الصحية في أفغانستان تدهورت بشدّة تحت حكم حركة طالبان، ما أودى بحياة عدد كبير من النساء.

وقالت المرأة إنها اصطحبت أحد أفراد عائلتها إلى مستشفى في قندهار لتلقي العلاج، لكنها لم تجد أي طبيبة أو موظفة مختصة في القسم، مؤكدة أن معظم الكوادر النسائية من طبيبات وممرضات أُجبرن على ترك وظائفهن.

وأضافت أنّ طالبان “لا تريد السماح للنساء بالعمل في أي مجال، حتى في الرعاية الصحية”، مشيرة إلى أن الحركة فرضت حظراً على عمل النساء كطبيبات أسنان، وتستحدث يومياً قيوداً جديدة تمنعهن من العمل في مختلف القطاعات.

وتابعت أنّ هذه السياسات “حرمت النساء عملياً من فرص العمل”، لافتة إلى أن نساء قندهار لا يُسمح لهن بالخروج من منازلهن أو المشاركة في الحياة العامة.

وتُعدّ قندهار، المعقل السياسي لزعيم حركة طالبان، من أكثر المناطق تقييداً لحياة النساء، حيث أفادت منظمات حقوقية بأن النساء هناك لا يُسمح لهن بالخروج من المنزل من دون مَحرَم، كما مُنع معظمهن من العمل والتعليم والمشاركة المجتمعية.

ووفق تقارير منظمات دولية، جرى فصل عدد كبير من الموظفات في الدوائر الحكومية والمراكز الصحية بالولاية، فيما أدى غياب الطبيبات والقابلات إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات وفيات النساء أثناء الولادة.

وأوضحت التقارير أنّ القيود الصارمة على اللباس والتنقل والعمل جعلت من قندهار واحدة من أشدّ الولايات الأفغانية قسوةً في ما يتعلق بتقييد الحريات الاجتماعية للنساء.

طالبان تلتزم الصمت حيال لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الشعبية

9 أكتوبر 2025، 18:00 غرينتش+1

بعد مرور يومين على انعقاد "المحكمة الشعبية من أجل نساء أفغانستان" في إسبانيا، لم تصدر حركة طالبان أي تعليق رسمي بشأن جلسات المحكمة أو لائحة الاتهام التي أُرسلت إليها أمس الأربعاء، والتي منحت الحركة مهلة نصف ساعة للرد والدفاع عن نفسها إن رغبت.

واتهمت لائحة الادعاء طالبان بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” من خلال ممارسة التمييز المنهجي، والقمع المدني، وفرض “فصل قائم على الجنس”.

كما قدّم الادعاء مجموعة من الشهادات لنساء أفغانيات روين فيها ما تعرضن له من اعتقال وتعذيب واغتصاب وإهانة، إضافة إلى حرمانهن من التعليم والعمل.

ونظّمت المحكمة الشعبية بالتعاون مع عدد من المنظمات الحقوقية الأفغانية بهدف توثيق الانتهاكات الواسعة والمنهجية التي ترتكبها طالبان ضد النساء.

وترأس المحكمة المقرّرة الجنوب أفريقية رشيدة منجو، وهي المقرّرة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة، وجرى تنظيمها بدعم من نقابة المحامين في مدريد.

وقال منظمو المحكمة إن الهدف من هذه المبادرة هو تسجيل شهادات الضحايا وتأسيس قاعدة موثّقة يمكن الاستناد إليها لاحقاً في المتابعات القضائية أمام الهيئات الدولية.

وخلال الجلسات العلنية، أدلت ناشطات ومدرّسات ورياضيّات وعدد من ضحايا العنف بشهاداتهن عن الانتهاكات التي عشنها تحت حكم طالبان، فيما قدّم الادعاء وثائق وأدلة تؤكد تقييد الحركة لحقوق النساء في مختلف المجالات.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت في الفضاء الإلكتروني حملات تهديد وتشهير ضد النساء المشاركات في المحكمة، شنّتها حسابات تابعة لعناصر أو أنصار طالبان على منصات التواصل، خصوصاً عبر منصة “إكس”.

وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر أي موقف رسمي من المتحدثين باسم طالبان تجاه المحكمة أو الاتهامات الموجهة إليها.

انتهاكات حقوق النساء في ثاني جلسات المحكمة الشعبية ضد طالبان

9 أكتوبر 2025، 16:54 غرينتش+1

في اليوم الثاني من جلسات المحكمة الشعبية لمحاكمة قادة حركة طالبان في مدريد، عرضت كل من المدعيتين بنفشه يعقوبي وأورزلا نعمت اتهامات تتعلق بحرمان النساء في أفغانستان من العمل والحقوق المدنية والسياسية.

وأكدتا على أن آلاف المعلمات والموظفات مُنعن من مزاولة أعمالهن، وأن عدداً محدوداً فقط من النساء يُسمح لهن بالعمل تحت رقابة مشددة من طالبان.

وقالت المدعيتان إن النساء حُرمن من شبكات الدعم والمساعدات الإنسانية، مشيرتين إلى أن الرجال الذين يسمحون لزميلاتهم بالعمل يتعرضون للعقاب أيضاً.

وأوضحت بنفشه يعقوبي أن إقصاء النساء من سوق العمل أصاب عملية إعادة إعمار البلاد بالشلل، واعتبرت هذه الإجراءات شكلاً من “القمع القائم على الجنس” في إطار القوانين الدولية، مضيفة أن هدف طالبان من حظر عمل النساء هو جعلَهُنّ تابعات للرجال وإقصاؤهنّ من المجتمع، مما يترك آثاراً خطيرة وبعيدة المدى.

وأكّدت يعقوبي أن هذه الممارسات “متعمدة ومنهجية”، وأن النساء الأفغانيات ما زلن يواصلن نضالهنّ لنيل حقوقهنّ، مشددة على أن حرمان النساء من حق العمل “لا يستند إلى أي أساس ديني، بل يمثل ظلماً واضحاً”.

من جانبها، قالت أورزلا نعمت إن جميع الأنشطة المدنية والسياسية للنساء توقفت منذ عودة طالبان إلى السلطة، مؤكدة أن الحركة قضت على حرية التعبير للنساء، وأن “إجراءات طالبان تمثل انتهاكاً متعمداً لحقوق النساء السياسية والمدنية”.

وأضافت أن تفكيك المؤسسات المدنية والسياسية النسائية يُعدّ خرقاً واضحاً للقوانين الدولية، ويكشف عن “تحركٍ منظم لإقصاء النساء من الحياة العامة وانتهاكٍ خطير لالتزامات أفغانستان على المستوى الدولي”.