• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الباكستاني: نحن من صنعنا طالبان لكنها باتت غير جديرة بالثقة

14 أكتوبر 2025، 11:30 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن "طالبان من صنع أيدينا، وقد أنشأناها خلال فترة تحالفنا مع الولايات المتحدة، لكنها اليوم أصبحت جماعة لا يمكن الوثوق بها".

وأضاف وزير الدفاع الباكستاني، في تصريحات نقلتها قناة "آج نيوز" الباكستانية، يوم الاثنين، أن إسلام أباد لا ترغب في خوض حرب مع طالبان، لكنها "لن ترد على العداء باللين".
وأكد أن بلاده "لن تقع في فوضى أبداً"، مشيراً إلى أن "كلما شُنّت هجمات من داخل أفغانستان، لاحقنا المهاجمين حتى منازلهم. نحن نعرف من يعيش هناك وأين، لكننا لا نريد حرباً بين البلدين".
وأوضح خواجة آصف أن الخلاف الحالي بين كابل وإسلام آباد "لا يزال في صدارة الاهتمام"، ولا يمكن حله إلا "من خلال وساطة دول مثل السعودية وقطر".
وقال: "قررنا أن نجعل بلادنا آمنة، وإذا اختار أحد العداء فلن يكون ردّنا هذه المرة بالحب والمودة".
وكشفت صحيفة "دوان" الباكستانية تفاصيل مقابلة الوزير مع قناة "جيو نيوز"، حيث قال إن "الوضع على الحدود مع أفغانستان ما زال متوتراً، ويمكن أن تتجدد الأعمال العدائية في أي لحظة".
ولدى سؤاله عمّا إذا كانت بلاده ستجري محادثات مع طالبان، أجاب آصف: "إذا كانت طالبان الأفغانية تريد التفاوض، لكنها في الوقت نفسه تهددنا، فعليها أن تنفذ تهديداتها أولاً، وبعد ذلك نتحدث".
وأشار إلى أن "العالم يعلم بوجود جماعات إرهابية دولية عديدة في أفغانستان، مثل داعش والقاعدة وطالبان، وكلها تعمل تحت مظلة كابل".
وحين سُئل عن وجود زعيم حركة طالبان باكستان، نور ولي محسود، داخل الأراضي الأفغانية، قال وزير الدفاع الباكستاني: "الذين استهدفناهم، استهدفناهم داخل أراضيهم. عندما زرت المنطقة قبل نحو ثلاث سنوات، قيل لي إنهم سينقلون هؤلاء الأشخاص. لم يكن في القمر، بل كان في أفغانستان".
تأتي تصريحات خواجة آصف في ظل توتر غير مسبوق بين البلدين خلال الأسابيع الأخيرة، عقب هجمات شنّتها طالبان على مناطق حدودية داخل باكستان، ما جعل العلاقات بين الجانبين في أسوأ حالاتها منذ أربعة أعوام.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

القوات الباكستانية وطالبان تتبادلان إطلاق النار مجدداً في قندهار

14 أكتوبر 2025، 10:52 غرينتش+1
القوات الباكستانية وطالبان تتبادلان إطلاق النار مجدداً في قندهار
100%

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن قوات حركة طالبان اشتبكت مجدداً مع حرس الحدود الباكستاني، اليوم الثلاثاء، في منطقة شورابك بولاية قندهار، جنوب أفغانستان.

وأضافت مصادر محلية بأن الطرفين استخدما الأسلحة الخفيفة والثقيلة خلال الاشتباكات، دون ورود معلومات حتى الآن عن الخسائر المحتملة.

ولم تُدلِ حركة طالبان ولا الحكومة الباكستانية بأي تعليق رسمي حتى الآن حول الاشتباكات الأخيرة.

الجدير بالذكر أن هذه الاشتباكات تأتي بعد أيام من مواجهات مسلحة عنيفة بين طالبان والقوات الباكستانية في عدد من المناطق على طول خط ديورند الحدودي، التي اندلعت إثر الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني على العاصمة الأفغانية كابل وولاية بكتيكا شرق أفغانستان، يوم الخميس الماضي.

وأعلنت طالبان الرد على الغارات الباكستانية بعملية عسكرية من ثماني مناطق حدودية استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، يوم السبت الماضي، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحي، فيما أغلقت باكستان المعابر الرئيسية والثانوية مع أفغانستان.

وزير الدفاع الباكستاني: التطورات الأخيرة توجب ضرورة عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم

14 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1
وزير الدفاع الباكستاني: التطورات الأخيرة توجب ضرورة عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم
100%

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف إن "التطورات الأخيرة المتعلقة بأفغانستان تعني أن اللاجئين الأفغان الذين أقاموا في بلادنا طوال الخمسين عاماً الماضية يجب أن يعودوا إلى وطنهم".

وأضاف أن اللاجئين الأفغان يسيطرون على قطاعات متعددة من الاقتصاد الباكستاني "من الأفران والنقل والمقاولات إلى مافيا الشاحنات والبناء وغيرها"، واصفاً هذه القطاعات بأنها "العمود الفقري للاقتصاد الباكستاني الذي بات في أيدي الأفغان".
وشدّد خواجه آصف على أن "الحدود بين باكستان وأفغانستان يجب أن تكون كما هي الحدود في بقية دول العالم، ولا يحقّ لأحد عبورها كما يشاء".


تصريحات وزير الدفاع الباكستاني جاءت بعد ساعات من هجمات شنّها مقاتلو حركة طالبان على القوات الباكستانية في عدد من المناطق الجبلية على امتداد خط ديورند.
وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أعلن في مؤتمر صحافي مقتل 58 جندياً باكستانياً في "هجوم انتقامي"، فيما أكدت إسلام آباد مقتل 23 من جنودها، وقالت إنها قتلت "200 من مقاتلي طالبان والعناصر الإرهابية المرتبطة بهم".
ووصفت طالبان الهجوم بأنه "ردّ انتقامي على انتهاك المجال الجوي الأفغاني"، بعد أن اتهمت في وقت سابق باكستان بشنّ غارات داخل أجواء كابل.
في المقابل، قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إن الهجمات الأفغانية كانت "دون سبب" واستهدفت مدنيين، محذّراً من أن بلاده ستردّ على كل هجوم صغير بقوة أكبر.

متقي في الهند: تعليم الفتيات "معلّق حتى إشعار آخر".. وصحفيات هنديات يتهمنه بالكذب

13 أكتوبر 2025، 16:16 غرينتش+1
متقي في الهند: تعليم الفتيات "معلّق حتى إشعار آخر".. وصحفيات هنديات يتهمنه بالكذب
100%

قال وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، إنّ تعليم الفتيات في أفغانستان لما فوق الصف السادس "معلّق حتى إشعار آخر"، وأوضح، في مؤتمر صحفي عقده في نيودلهي، أنّ نحو عشرة ملايين تلميذ يدرسون حالياً في أفغانستان، بينهم ما يقارب مليونين وثمانمائة ألف فتاة.

وأضاف وزير خارجية طالبان أنه ناقش خلال زيارته إلى مدرسة "دار العلوم ديوبند" الدينية، إمكانية تبادل الخبرات العلمية بين أفغانستان والمدرسة، المعروفة بتأثر قيادات طالبان بها دينياً.

ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، تواصل الحركة حظر تعليم الفتيات فوق المرحلة الابتدائية رغم الضغوط الدولية المكثفة.

لكن تصريحات وزير خارجية طالبان أثارت موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية الهندية، وقالت الصحفية الهندية سميتا شارما، التي حضرت المؤتمر، إنّ إجابات وزير خارجية طالبان عن وضع النساء في أفغانستان "لم تكن صحيحة"، ووصفت حديثه عن المساواة بين الجنسين بأنه "كذب صريح".

أما سوهاتسيني حيدر، رئيسة تحرير صحيفة "ذا هندو"، فأكدت أنها لم تشهد من قبل مؤتمراً تُطرح فيه أسئلة متكررة على مسؤول من طالبان حول أوضاع النساء، مشيرة إلى أنّ ردود متقي كانت "غامضة وبعيدة عن الواقع"، وأنّ ادعاءه بتمكّن ربع النساء من التعليم "لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة".

كما قالت الصحفية نايانيما باسو إنّ الحكومة الهندية لا تعترف بطالبان رسمياً، "لكن استضافة وفدها في نيودلهي تبعث برسائل مقلقة إلى النساء الأفغانيات والعالم".

وأضافت أنّ تصريحات أمير خان متقي عن تعليم النساء كانت "صادمة"، مضيفة: "يبدو أنهم يظنون أننا لا نعرف ما يجري في أفغانستان".

يُذكر أن سفارة طالبان في نيودلهي منعت الصحفيات الهنديات من حضور المؤتمر الأول يوم الجمعة الماضي، ما أثار احتجاجات واسعة بين الإعلاميين والسياسيين، ودفع وزارة الخارجية الهندية إلى مطالبة وفد طالبان بعقد مؤتمر ثانٍ يسمح فيه للصحفيات بالمشاركة.

واستجابةً لتلك الانتقادات، عقد أمير خان متقي مؤتمراً صحفياً جديداً الأحد، شاركت فيه صحفيات هنديات، وواجه خلاله موجة جديدة من الأسئلة حول حرمان النساء الأفغانيات من التعليم والحقوق الأساسية.

باكستان تغلق معابرها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات مع طالبان

13 أكتوبر 2025، 14:42 غرينتش+1
باكستان تغلق معابرها الحدودية مع أفغانستان بعد اشتباكات مع طالبان
100%

أغلقت باكستان، الأحد، معبري تورخم وتشمن الحدوديين مع أفغانستان، إلى جانب ثلاثة معابر فرعية أخرى في خرلاتشي وأنغور أده وغلام خان، عقب اشتباكات عنيفة مع حركة طالبان على طول الشريط الحدودي بين البلدين.

وقالت السلطات الباكستانية إن قوات طالبان فتحت النيران، مساء السبت، على نقاط حدودية تابعة لحرس الحدود الباكستاني، مشيرةً إلى أن الهجوم جاء رداً على الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني في وقت سابق من الأسبوع داخل الأراضي الأفغانية.

وأضافت أن الجيش ردّ بقصف مدفعي واستخدام أسلحة ثقيلة، ما أدى إلى تدمير عدد من المواقع الحدودية التابعة لطالبان.

وأكدت مصادر أمنية استمرار الاشتباكات حتى صباح الأحد، بينما لا تزال عمليات إطلاق النار المتقطعة متواصلة في منطقة كُرّم الباكستانية.

وأفاد سكان محليون بأن الحركة عبر المعابر توقفت بالكامل، فيما لم تُصدر طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن إغلاق الحدود.

وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، الأحد، إن "لا وجود لأي تهديد في أي جزء من أراضي أفغانستان".

وتتشارك أفغانستان وباكستان حدوداً بطول نحو 2600 كيلومتر، وغالباً ما تشهد توترات واشتباكات متكررة.

وتتّهم إسلام آباد حركة طالبان بالسماح لمقاتلين ينتمون إلى حركة طالبان باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية لشنّ هجمات ضدها، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية.

وكانت مصادر أمنية باكستانية قالت إن الغارات الجوية التي شنّها الجيش، الخميس الماضي، في كابل، استهدفت زعيم "حركة طالبان باكستان"، وهي حركة تسعى إلى إقامة نظام إسلامي متشدّد في باكستان، وتربطها علاقات وثيقة بطالبان الأفغانية.

وزير خارجية طالبان يعقد مؤتمراً صحفياً جديداً في نيودلهي بعد انتقادات لاستبعاد الصحفيات

13 أكتوبر 2025، 13:32 غرينتش+1
وزير خارجية طالبان يعقد مؤتمراً صحفياً جديداً في نيودلهي بعد انتقادات لاستبعاد الصحفيات
100%

عقد وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، مؤتمراً صحفياً جديداً يوم الأحد في العاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة صحفيات، بعد موجة من الانتقادات التي أثارها استبعاد النساء من مؤتمره السابق.

وجاءت الخطوة بناءً على طلب من وزارة الخارجية الهندية التي دعت وفد طالبان إلى عقد مؤتمر جديد يضمن حضوراً متساوياً للصحفيين من الجنسين.

وعُقد المؤتمر في مقر السفارة الأفغانية في نيودلهي، بعد أن كان حراس السفارة قد منعوا يوم الجمعة الماضي الصحفيات الهنديات من حضور المؤتمر الأول لوزير خارجية طالبان، ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط الإعلامية والسياسية في الهند.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندر جيسوال، قد أوضح السبت أن المؤتمر الأول عُقد داخل مبنى السفارة الأفغانية، وأن الخارجية الهندية لم يكن لها أي دور في تنظيمه، مشيراً إلى أن موقع المؤتمر "خارج الصلاحيات الإدارية للهند" وأن الحدث "نُظم بشكل مستقل من قبل مسؤولي السفارة الأفغانية".