• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مهاجمون يفجّرون سيارة مفخخة ويهاجمون قاعدة عسكرية باكستانية في وزيرستان

17 أكتوبر 2025، 12:22 غرينتش+1

هاجم مسلحون يوم الجمعة قاعدة للجيش الباكستاني في منطقة "مير علي" بمنطقة وزيرستان الشمالية، في إقليم خيبر بختونخوا، شمال غرب باكستان، عبر تفجير سيارة مفخخة عند مدخل القاعدة، أعقبه اشتباك مسلّح بعدما حاول ثلاثة مهاجمين اقتحام القاعدة.

ونقلت وسائل إعلام رسمية باكستانية عن مصادر أمنية قولها إن قوات الأمن تصدّت للهجوم بسرعة وتمكنت من قتل المهاجمين قبل دخولهم القاعدة.

وقالت صحيفة "ذا خراسان دايري" الباكستانية، إن الهجوم أسفر عن مقتل 6 مسلحين، بينما فقد 7 من أفراد الأمن حياتهم، وأصيب 13 آخرون.

ونُسب الهجوم إلى حركة طالبان باكستان، غير أن الحركة لم تتبنَّ المسؤولية حتى الآن.

ووفقاً لبيانات صادرة عن أجهزة الأمن الباكستانية، قُتل خلال اليومين الماضيين أكثر من 88 مسلحاً ينتمون إلى جماعات تدعمها حركة طالبان الأفغانية، في عمليات متفرقة بوزيرستان الشمالية والجنوبية ومنطقة بنو.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من المواجهات الحدودية بين حركة طالبان الأفغانية والجيش الباكستاني، إذ تقول إسلام آباد إن طالبان الأفغانية، وحركة طالبان باكستان، والجماعات الانفصالية البلوشية، تنسّق فيما بينها لشنّ هجمات منسّقة ضد قواتها الأمنية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مولانا فضل الرحمن: باكستان لم تعد قادرة على الحرب

17 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعرب مولانا فضل الرحمن، زعيم حزب علماء الإسلام في باكستان، يوم الخميس خلال اجتماع عقد في ديره إسماعيل خان عن قلقه من تصاعد التوترات مع طالبان في أفغانستان، مؤكدًا أن باكستان لم تعد تتحمل أعباء الحرب.

ودعا فضل الرحمن إلى إنهاء الحروب بالوكالة وترك لغة العداء بين الأطراف المتنازعة، مشددًا على أن الصراع بين أفغانستان وباكستان لا يخدم مصالح أي منهما.

وانتقد الزعيم السياسي، الذي يُعرف بدعمه لطالبان، السياسات الداخلية والخارجية لباكستان، قائلاً: «سياستنا أدت إلى عزلة باكستان في المنطقة، وانخفاض ثقة الصين، وتوجه البلاد نحو الانعزال الدبلوماسي».

وأضاف: «نحن على خلاف مع الهند، ومنخرطون في صراع مع أفغانستان، ونواجه أيضًا توترات مع إيران، فأين السياسة الخارجية القائمة على السلام والحفاظ على استقلال باكستان؟»

كما انتقد فضل الرحمن تعامل باكستان مع أفغانستان تاريخيًا، مشيرًا إلى دعم المجاهدين ضد الشيوعيين، ودور الحكومة في دعم طالبان، والسماح بمرور القوات الأمريكية، معتبراً أن التصريحات الأخيرة للسلطات الباكستانية حول شرعية طالبان متناقضة مع واقع الاعتراف الرسمي والعلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين.

وختم مولانا فضل الرحمن بالإعراب عن استعداده لدور الوساطة بين طالبان وباكستان لإنهاء التوترات القائمة.

صحفي أفغاني: باكستان أقنعت ترامب بالتراجع عن الاعتراف بطالبان

17 أكتوبر 2025، 04:41 غرينتش+1

كشف الصحفي الأفغاني سميع يوسفزي، نقلاً عن مصادر داخل حركة طالبان، أن باكستان لعبت دوراً حاسماً في ثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاعتراف بحكومة طالبان في كابل.

وأضاف سميع يوسفزي، إن موقف الرئيس ترامب تغيّر بعد لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير في البيت الأبيض، حيث قدّما للرئيس الأميركي رؤية سلبية تجاه طالبان.

وأوضح يوسفزي أن المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلمي خليلزاد كان قد شجّع ترامب على اتخاذ موقف إيجابي من الاعتراف بإدارة طالبان، لكن الموقف تبدّل بعد المشاورات مع القادة الباكستانيين.

وبحسب ما نقله الصحفي الأفغاني سميع يوسفزي عن مصادره، أبلغ خليلزاد قادة طالبان بأن باكستان "تحاول الحصول على مشروع مناهض لطالبان من الولايات المتحدة"، مستخدمةً ملف حركة طالبان باكستان ذريعة لتبرير سياساتها وتحركاتها ضد إدارة طالبان.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الأميركية أو من السلطات الباكستانية، بينما نفى المبعوث الأميركي السابق صحة الخبر الذي أورده يوسفزي.

يُشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير التقيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 سبتمبر الماضي في البيت الأبيض.

الصين ترحّب بوقف إطلاق النار بين باكستان وطالبان

16 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

رحّبت وزارة الخارجية الصينية بوقف إطلاق النار بين باكستان وحركة طالبان، بعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت مؤخراً والغارات الجوية الباكستانية على كابل وقندهار، مؤكدة دعمها للحوار البنّاء بين الجانبين لحل الخلافات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي الخميس، إن بلاده "تدعم بقوة الجهود التي تصب في مصلحة السلام والاستقرار الإقليمي"، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار يصب في مصلحة الطرفين ويساهم في تعزيز الأمن في المنطقة.

وأضاف أن الصين "ترغب في أداء دور بنّاء في تحسين العلاقات بين باكستان وطالبان"، مؤكداً أن البلدين "جاران وصديقان قريبان من الصين، ولا يمكن فصلهما جغرافياً أو سياسياً".

وشدّد المتحدث باسم الخارجية الصينية على أن بلاده "تشجّع الجانبين على ضبط النفس، والتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار، والالتزام بالحوار لحلّ الخلافات، والعودة إلى المسار السياسي السلمي".

مصادر: طالبان استخدمت طائرات مسيّرة في الهجوم على باكستان

16 أكتوبر 2025، 19:00 غرينتش+1

قالت مصادر من داخل حركة طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن مقاتلي الحركة استخدموا طائرات مسيّرة في هجومهم الأخير على موقع حدودي تابع للجيش الباكستاني، في أول عملية من نوعها خارج الأراضي الأفغانية.

وبثّ موقع "المرصاد" التابع للاستخبارات لطالبان مقطع فيديو يُظهر طائرة من نوع "كوبتر درون" تُلقي مواد متفجرة من ارتفاع منخفض على منشأة يُعتقد أنها موقع عسكري باكستاني، قبل أن يحدث انفجار قوي في المكان.

وأكد مصدر أمني باكستاني للقناة أن الطائرة المستخدمة هي من طراز "كوبتر درون" نفسه الذي تستخدمه حركة طالبان باكستان في عملياتها، مشيراً إلى أن بعض هذه الطائرات جرى شراؤها عبر تجار داخل أفغانستان، وربما حصلت طالبان الأفغانية على عدد منها، لكن ذلك لم يُؤكَّد بعد.

وتُعد هذه الطائرات صغيرة وخفيفة ويمكن التحكم بها عن بُعد، وتُستخدم عادة في مهام تصوير أو استطلاع، لكن يمكن تعديلها لحمل متفجرات، كما تفعل بعض الجماعات المسلحة.

ولم تُصدر أي جهة رسمية في حركة طالبان تفاصيل عن نوع الطائرات التي تمتلكها، كما لم يُعرف حتى الآن مصدر هذه المسيّرات أو الدولة التي زوّدت الحركة بها، رغم أن طالبان تحتفظ بعلاقات وثيقة مع إيران، التي تُعد من أبرز مصنّعي ومصدّري الطائرات المسيّرة في المنطقة.

وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، أول وسيلة إعلامية تنشر، يوم الأربعاء، خبراً يفيد بأن مقاتلي طالبان نفّذوا هجوماً بطائرة مسيّرة على مواقع الجيش الباكستاني على طول خط ديورند، قبل أن تُزيل الوكالة الخبر من موقعها لاحقاً.

وجاء في الخبر الذي نشرته وكالة "تسنيم" أن "الهجمات أوقعت خسائر فادحة في صفوف القوات الباكستانية"، بينما لم تُصدر الحكومة الباكستانية أي تعليق رسمي على تلك التقارير حتى الآن.

مسؤول روسي: نقل مقاتلي داعش إلى أفغانستان ازداد بشكل مقلق

16 أكتوبر 2025، 18:00 غرينتش+1

حذّر مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف، من تزايد عمليات نقل مقاتلي تنظيم داعش إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن فرع "خراسان" يسعى إلى زعزعة استقرار دول آسيا الوسطى.

وقال مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، خلال اجتماع لرؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات في دول رابطة الدول المستقلة بمدينة سمرقند الأوزبكية، إن “عمليات نقل المقاتلين الإرهابيين من الشرق الأوسط إلى أفغانستان بهدف ضمّهم إلى "داعش خراسان" قد تكثّفت في الآونة الأخيرة”، مضيفاً أن “شركات عسكرية خاصة أجنبية تشارك في تمويل هذه الشبكات”.

وأوضح أن هدف قادة داعش هو “اختراق حدود دول آسيا الوسطى”، مشيراً إلى أن فرع "خراسان" للتنظيم أطلق حملات دعائية نشطة عبر الإنترنت باللغات الطاجيكية والقرغيزية والأوزبكية، وللمرة الأولى بالغة الكازاخية.

وأضاف المسؤول الروسي أن التنظيم “يعمل على تجنيد عناصر من المجتمعات المحلية بشكل مباشر”، لافتاً إلى أن “بدعم من أجهزة استخبارات أجنبية، يجري توسيع شبكة معسكرات تدريب المسلحين”.

واعتبر بورتنيكوف أن “تعزيز داعش خراسان يصبّ في مصلحة بعض القوى الخارجية، لأنه يُضعف حركة طالبان ويخلق بؤرة طويلة الأمد للتهديدات الإرهابية على امتداد حدود دول رابطة الدول المستقلة”.

وتابع قائلاً: “استناداً إلى تجربة تمدد داعش في الشرق الأوسط، فإن فرعه الأفغاني يسعى تحت شعار إقامة خلافة عالمية إلى التغلغل في فضاء آسيا الوسطى، ما يجعل ازدياد عدد مواطنينا في صفوف التنظيم أمراً بالغ الخطورة”.

وأكد أن المعلومات التي تم جمعها من العمليات المشتركة بين أجهزة استخبارات دول الرابطة تُظهر أن “العمليات العدوانية لداعش ضد جمهوريات آسيا الوسطى وروسيا في تصاعد مستمر”.

وأشار بورتنيكوف إلى أن “سلطات طالبان في كابل تدرك أيضاً مستوى الخطر الناتج عن تصاعد نشاط فرع خراسان”، داعياً إلى “تعزيز التعاون الاستخباراتي مع طالبان لما فيه مصلحة استقرار المنطقة”.

وختم المسؤول الروسي بأن “تطبيع الوضع في أفغانستان، باعتبارها منطقة تهديد رئيسية لكل آسيا الوسطى، يصب في مصلحتنا المشتركة”، مؤكداً أهمية توسيع التعاون مع طالبان في مكافحة تهريب المخدرات، ولا سيما مع تحوّل المهربين إلى إنتاج المواد المخدرة الصناعية والمنشّطات.

وأضاف أن أجهزة الأمن في دول الرابطة “تمكنت خلال عملياتها الأخيرة من كشف واعتقال 60 عنصراً إرهابياً”.

وكان أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو حذّر في وقت سابق من وجود أكثر من 23 ألف مقاتل من التنظيمات الإرهابية الدولية داخل أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان.