• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم تركمانستان يزور أفغانستان ويطّلع على مشروع خط الغاز "تابي"

20 أكتوبر 2025، 18:39 غرينتش+1

أعلن مكتب نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، الإثنين، أن زعيم تركمانستان قربانقلي بردي محمدوف، قام بزيارة إلى أفغانستان وتفقّد سير العمل في مشروع خط أنابيب الغاز "تابي"، مؤكداً أن المشروع يُعدّ من أولويات بلاده وأنه يجب إنجازه في الموعد المحدد.

ورافق نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، ملا عبد الغني برادر، الزعيم التركماني خلال الزيارة، حيث وصف المشروع بأنه "خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإقليمي والوحدة الاقتصادية وتحقيق الرفاه المشترك"، مشيراً إلى أن الأعمال التنفيذية داخل الأراضي الأفغانية تقدمت لمسافة 14 كيلومتراً.

ودعا ملا برادر إلى توسيع الممر الاقتصادي بين أفغانستان وتركمانستان، الذي يتضمّن مشروعات في مجالات الطاقة والنقل، منها مشروع نقل الكهرباء المعروف باسم "تاب 500"، ومدّ خط سكة حديد، وبناء طرق ومراكز لوجستية ومشاريع اقتصادية أخرى.

ونقل البيان عن الزعيم التركماني قوله إن أفغانستان ستحقق من خلال هذا المشروع نحو "مليار دولار سنوياً" من العائدات.

ويُعدّ مشروع "تابي" الذي يمتد من تركمانستان إلى أفغانستان وباكستان وصولاً إلى الهند، من أبرز مشاريع الطاقة الإقليمية، إذ يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي من تركمانستان عبر الأراضي الأفغانية والباكستانية وصولاً إلى الهند.

ويبلغ الطول الإجمالي لخط الأنابيب 1814 كيلومتراً، منها 214 كيلومتراً داخل تركمانستان، و774 كيلومتراً في أفغانستان، و826 كيلومتراً في باكستان، فيما تُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 10 مليارات دولار.

يُذكر أن قربانقلي بردي محمدوف، الرئيس السابق لتركمانستان، يشغل حالياً رئاسة المجلس الأعلى في بلاده، ويُعدّ من أبرز الشخصيات السياسية فيها. وتصفه وسائل الإعلام الرسمية بـ"الزعيم الوطني لتركمانستان"، فيما يحتفظ بنفوذ واسع رغم انتقال الرئاسة إلى نجله سردار بردي محمدوف.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

انفجار قنبلة يدوية داخل مسجد في بروان يصيب 9 أشخاص

20 أكتوبر 2025، 17:39 غرينتش+1

أعلنت شرطة طالبان في ولاية بروان إصابة 9 أشخاص بجروح نتيجة انفجار قنبلة يدوية في محافظة شينواري مساء الأحد.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية، فضل الرحيم مسكين يار، في بيان إن "الانفجار وقع عندما سقطت القنبلة من يد أحد الأشخاص عن طريق الخطأ أثناء دخوله المسجد"، مضيفاً أن التحقيقات ما تزال جارية، ولم يتم اعتقال أي شخص على خلفية الحادث حتى الآن.

ولم يوضّح البيان هوية المسلّح الذي كانت القنبلة بحوزته، فيما أشار إلى أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقّي العلاج، وأن جروحهم "سطحية".

يُذكر أن حركة طالبان هي الجهة الوحيدة التي يُسمح لعناصرها بالتجوّل وهم مسلّحين ويحملون قنابل ومتفجرات في الأماكن العامة داخل أفغانستان.

إيطاليا تقدّم مليوني يورو لدعم إعادة إدماج العائدين الأفغان

20 أكتوبر 2025، 16:23 غرينتش+1

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أفغانستان، يوم الإثنين، أن إيطاليا قدّمت مساعدات مالية بقيمة مليوني يورو لدعم العائدين الأفغان.

وأوضحت المفوضية السامية أن هذه المساهمة ستُستخدم في برامج إعادة إدماج أكثر من 20 ألف مهاجر عادوا إلى البلاد، معظمهم من النساء والفتيات.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في منتصف أغسطس أن أكثر من 4 ملايين أفغاني عادوا من إيران وباكستان منذ سبتمبر 2023.

وتحذّر المنظمات الدولية منذ فترة من نقص التمويل اللازم لدعم العائدين الأفغان، مشيرة إلى أن الفقر الواسع وتراجع المساعدات الدولية يعرقلان الجهود الرامية إلى مساعدة العائدين والمجتمعات المضيفة لهم.

رئيس أركان طالبان: سنرد بقوة على أي اعتداء باكستاني على أفغانستان

20 أكتوبر 2025، 15:14 غرينتش+1

قال رئيس أركان الجيش في وزارة الدفاع بحركة طالبان فصيح الدين فطرت إن أي طرف يعتدي على أرض أفغانستان سيتلقى "ردا قاطعاً وحاسماً".

ووصف رئيس الأركان في طالبان هجمات باكستان الأخيرة بأنها "غير مبررة"، مؤكداً أن الحركة وجّهت “رداً مناسباً” عليها.

وأضاف فصيح الدين فطرت أن حركة طالبان "لم تكن ولا تسعى لأن تكون من بادئي الحروب" لكنه شدد على أنه "إذا فُرضت الحرب علينا فإن قواتنا الأمنية ستدافع عن الوطن بشجاعة".

وأكد فطرت أن حركة طالبان “لا تقبل بأي تسويات تمس سيادة وسلامة أراضي البلاد”، وقال: “سندافع عن تراب أفغانستان بقوة ولن نسمح لأي قوة خارجية بالتدخل في حرمة سيادتنا الوطنية”.

يأتي ذلك بعد أيام من اشتباكات حدودية عنيفة بين قوات طالبان والجيش الباكستاني، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين وإغلاق المعابر التجارية بين البلدين.

وكان الجانبان قد وقعا في العاصمة القطرية الدوحة اتفاقاً لوقف إطلاق النار بوساطة قطرية وتركية، يقضي بوقف الأعمال العدائية وإنشاء آلية مشتركة لمعالجة القضايا الأمنية ومنع تكرار المواجهات مستقبلاً.

خوجه آصف: استمرارية السلام مرهونة بتوقف هجمات طالبان

20 أكتوبر 2025، 14:28 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف إنّ استمرار وقف إطلاق النار ومستقبل السلام بين إسلام آباد وكابل لن يكونا مضمونين إلا إذا تمكنت حكومة طالبان من وقف الهجمات المسلحة ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

ونقلت وكالة رويترز يوم الاثنين عن خواجه محمد آصف قوله: «أيّ هجوم مصدره أفغانستان يُعتبر خرقًا لهذا الاتفاق، فأساس وقف إطلاق النار يقوم على هذه المادة الواحدة».

وكانت القوات الباكستانية وطالبان قد توصّلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة بعد اشتباكات متواصلة خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وبدأت المواجهات عندما طالبت إسلام آباد من كابل كبح الجماعات المسلحة التي ـ بحسب قولها ـ تشنّ هجمات ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.

وأوضح خواجه محمد آصف أنّ الاتفاق الموقّع بين البلدين، والذي شاركت في توقيعه كلٌّ من تركيا وقطر، ينصّ بوضوح على «عدم القيام بأيّ عمليات توغل أو اعتداء».

وأضاف الوزير: «لدينا اتفاق لوقف إطلاق النار ما لم يحدث أيّ انتهاك لبنوده».

كما أشار وزير الدفاع الباكستاني إلى حركة تحريك طالبان باكستان (TTP)، مؤكدًا أنّها تنفّذ هجماتها ضد باكستان من داخل الأراضي الأفغانية «بالتنسيق مع طالبان».

لكنّ حكومة كابل نفت مرارًا هذه الاتهامات، فيما لم تُدلِ إدارة طالبان حتى الآن بأيّ تعليق رسمي على تصريحات خواجه محمد آصف.

السعودية ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار بين طالبان وباكستان

20 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، يوم الأحد، ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار الفوري بين حركة طالبان وباكستان، وبإنشاء آليات تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الدائم بين البلدين.

وأعربت المملكة عن أملها في أن يسهم هذا الاتفاق في إنهاء التوترات القائمة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، مؤكدة دعمها الكامل لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.

وجاء في البيان: «المملكة العربية السعودية تدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار، وترحّب بكل ما من شأنه أن يعزّز الأمن والرخاء في البلدين الشقيقين، باكستان وأفغانستان.»

كما أشادت الوزارة بدور كلٍّ من قطر وتركيا في التوصل إلى هذا الاتفاق ودعمهما لجهود الوساطة بين الجانبين.

يُذكر أنّ السعودية كانت من أوائل الدول التي تفاعلت مع التصعيد الأخير بين مقاتلي طالبان والقوات الباكستانية، حيث دعت الطرفين في حينه إلى ضبط النفس وتجنّب تصعيد المواجهات على الحدود المشتركة.