أكثر من 200 شاحنة محمّلة بالفواكه متوقفة على الحدود بين أفغانستان وباكستان

قال فضل محمد وطن دوست، مسؤول اتحاد الفواكه الطازجة في معبر سبين بولدك، إن نحو 200 شاحنة محمّلة بالفواكه متوقفة منذ أيام على الحدود بعد إغلاق المعبر بين أفغانستان وباكستان.

قال فضل محمد وطن دوست، مسؤول اتحاد الفواكه الطازجة في معبر سبين بولدك، إن نحو 200 شاحنة محمّلة بالفواكه متوقفة منذ أيام على الحدود بعد إغلاق المعبر بين أفغانستان وباكستان.
وأضاف في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" يوم السبت أن تلف هذه الفواكه سيكبّد التجار خسائر بالملايين.
وأوضح وطن دوست أن لقاءً مشتركاً تم قبل أيام بين التجار الأفغان والباكستانيين لمناقشة إعادة فتح المعبر، لكن الخطوة تأجّلت بسبب المفاوضات الجارية بين طالبان وباكستان في إسطنبول.وكانت إدارة التجارة والعبور الباكستانية أعلنت الجمعة، استئنافاً تدريجياً لحركة العبور مع أفغانستان، عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في الدوحة، مشيرة إلى أن أكثر من 300 شاحنة كانت عالقة في مناطق مختلفة حصلت على إذن بالعبور.من جانبه، قال رجل الأعمال الأفغاني زمري الكوزي، إن معظم صادرات الفواكه الطازجة في ولاية قندهار تتجه إلى باكستان، غير أن هذا القطاع أصبح "شديد الهشاشة" بسبب السياسات المتقلبة بين البلدين.وأضاف: "في كل موسم حصاد للرمان نواجه المشكلة نفسها، باكستان تغلق الطريق. العام الماضي رفعت الضرائب رغم عدم وجود توتر، وخسرت كثيراً. الآن نطالب طالبان بالبحث عن أسواق بديلة غير باكستان".بدوره، أشار عبد الباقي بنا، نائب رئيس غرفة تجارة قندهار، إلى أن إغلاق معبر سبين بولدك يسبب خسائر يومية بعشرات الآلاف من الدولارات لتجار الجانبين، موضحاً أنه قبل اندلاع التوترات كانت نحو 10 شاحنات محمّلة بالرمان تعبر يومياً إلى باكستان، وكان من المتوقع أن ترتفع إلى 40 شاحنة مع ذروة موسم الحصاد.وأكدت إدارة التجارة والترانزيت الباكستانية في بيان صدر الخميس أن الشاحنات المتوقفة داخل أراضيها سُمح لها بالعبور عبر معبر تشمن، وأن عملية استئناف التجارة مع أفغانستان ستتم على ثلاث مراحل.وتبقى جميع المعابر بين البلدين مغلقة حالياً، باستثناء السماح للعائلات الأفغانية بالعودة من باكستان إلى بلادها عبر سبين بولدك، فيما يأمل التجار أن تؤدي مفاوضات إسطنبول إلى إعادة فتح الطرق قريباً.