• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس مشروع "تابي": تركمانستان ستبدأ تزويد أفغانستان بالغاز عام 2027

27 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+0

أعلن محمد مراد أمانوف، رئيس مشروع خط أنابيب الغاز "تابي" في تركمانستان، أن بلاده تعتزم بدء تزويد أفغانستان بالغاز في مطلع عام 2027. وقال إن الهدف هو استكمال الأعمال الإنشائية لخط الأنابيب في أفغانستان بحلول نهاية العام المقبل.

وأوضح أن استكمال الجزء المتعلق بأفغانستان من المشروع سيفتح الطريق أمام بدء تصدير الغاز التركماني إلى هذا البلد.

كما أشار إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع باكستان بشأن إبرام الاتفاقات الرئيسية اللازمة لتنفيذ مشروع "تابي".

وقال رئيس المشروع: "نحن نسعى لضمان مشاركة باكستان في إبرام الاتفاقات الأساسية التي تحمي الاستثمارات المستقبلية وتوفر الطمأنينة للمستثمرين والمؤسسات المالية، بما في ذلك الهيئات الحكومية ووكالات نقل الغاز والاتفاقات الأخرى المطلوبة".

وأضاف أمانوف أن المفاوضات شارفت على الانتهاء وأن أكثر من 90% من العمل قد أُنجز.

تم تصميم خط أنابيب الغاز تركمانستان–أفغانستان–باكستان–الهند لنقل 33 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا من حقل "غالكينِش" في تركمانستان. وقد أكملت تركمانستان الجزء الخاص بها، وأصبح جاهزًا للتشغيل في عام 2024.

وفي سبتمبر 2024، بدأ بناء الجزء الذي يبلغ طوله 153 كيلومترًا بين سرحد آباد وهرات داخل الأراضي الأفغانية.

وفي 21 أكتوبر من هذا العام، أطلق قربانقلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لشعب تركمانستان، بشكل رمزي المرحلة الجديدة من بناء القسم الأفغاني من خط أنابيب "تابي".

تصدير 1.5 مليار متر مكعب من الغاز إلى أفغانستان

وفي الوقت نفسه، أعلن مكسات باباييف، رئيس شركة الغاز الحكومية "تركمن غاز"، أن صادرات الغاز من تركمانستان إلى أفغانستان عبر خط أنابيب "تابي" ستبلغ في مرحلتها الأولى 500 مليون متر مكعب، لترتفع تدريجيًا إلى 1.5 مليار متر مكعب سنويًا.

وقال في مؤتمر صحفي في عشق آباد: "وفقًا للعقد المبرم مع شركة الغاز الأفغانية، تم تحديد حجم الصادرات في السنوات الأولى بـ 500 مليون متر مكعب سنويًا".

وأضاف أن "تسليم كميات إضافية تصل إلى 1.5 مليار متر مكعب سنويًا مدرج ضمن الخطة المستقبلية".

وأعلن مكتب النائب الاقتصادي لحكومة طالبان يوم الاثنين، 20 أكتوبر، أن قربانقلي بردي محمدوف، زعيم تركمانستان، زار أفغانستان لمتابعة سير تنفيذ مشروع "تابي"، مؤكدًا أن المشروع يُعد من أولويات بلاده الرئيسية، وشدد على ضرورة استكماله في الموعد المحدد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصادر باكستانية: حجج طالبان في مفاوضات إسطنبول "غير منطقية"

27 أكتوبر 2025، 05:17 غرينتش+0

قالت مصادر أمنية لوسائل إعلام باكستانية إن وفد التفاوض الباكستاني يرى أن حجج حركة طالبان في محادثات إسطنبول "غير منطقية وبعيدة عن الواقع الميداني".

وقد سلّمت طالبان وفدَ باكستان مسودتها الأولى في المحادثات الخاصة بإنهاء الاشتباكات الحدودية بين الجانبين.

وأكدت هذه المسودة على "عدم انتهاك الأراضي والأجواء الأفغانية" وعلى ضرورة منع استخدام الأراضي الباكستانية من قبل معارضي طالبان، في إشارة إلى تنظيم "داعش".

وتدّعي طالبان أن الحكومة الباكستانية أنشأت قواعد لتنظيم داعش داخل أراضيها وتستخدمها ضد الحركة.

بدأت محادثات السلام بين طالبان وباكستان في 19 أكتوبر في الدوحة عاصمة قطر، وبعد الاتفاق على وقفٍ فوريٍ لإطلاق النار، بدأت الجولة الثانية من هذه المحادثات يوم السبت 25 أكتوبر في إسطنبول وما زالت مستمرة.

وذكرت وسائل إعلام باكستانية نقلاً عن مصادر أمنية أن موقف إسلام آباد النهائي قُدّم لطالبان في اليوم الثاني من هذه المحادثات، وطُلب من إدارة الحركة اتخاذ "إجراءات ملموسة وحاسمة" لـ"استئصال الإرهاب".

ونقلت قناة "جيو نيوز" عن هذه المصادر قولها إن طالبان تبدو وكأنها تسعى لأجندة مختلفة "لا تصب في مصلحة استقرار أفغانستان أو باكستان أو المنطقة بأسرها". وأضافت أن التقدم في المفاوضات يعتمد على موقف طالبان من العملية التفاوضية.

ولم توضح هذه المصادر أي جزء من خطة طالبان اعتبره الوفد الباكستاني غير منطقي أو غير واقعي.

وكانت إدارة طالبان قد طلبت سابقاً من إسلام آباد التفاوض مع حركة "تحريك طالبان باكستان" (TTP)، ووصفت مطالب هذه الحركة، التي تصنفها باكستان والولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، بأنها "منطقية". غير أن إسلام آباد ما زالت ترفض التفاوض مع TTP وتؤكد أنها ستتعامل مع هذا التهديد من خلال الضغط العسكري، بما في ذلك الضغط على إدارة طالبان في أفغانستان.

وقدّمت باكستان في اليوم الأول من هذه المفاوضات خطةً لمكافحة الإرهاب ومنع هجمات المسلحين القادمين من الأراضي الأفغانية إلى وفد طالبان، في حين أن الحركة نفت مراراً وجود مسلحين باكستانيين داخل أفغانستان أو قيامهم بشن هجمات على باكستان.

نيلا إبراهيمي.. الفتاة الأفغانية بين قادة الشباب لعام 2025 في الأمم المتحدة

26 أكتوبر 2025، 05:30 غرينتش+0

اختارت الأمم المتحدة نيلا إبراهيمي، الفتاة الأفغانية المراهقة، ضمن قائمة 17 قائدًا شابًا لعام 2025 للعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وكانت إبراهيمي قد حصلت العام الماضي على جائزة السلام الدولية للأطفال، وقالت إنها ستتعاون مع الأمم المتحدة خلال العامين المقبلين لإيصال صوت الفتيات الأفغانيات إلى العالم.

وأعلن مكتب الشباب في الأمم المتحدة يوم الجمعة، الثاني من عقرب، عن قائمة قادة الشباب لهذا العام، مشيرًا إلى أن هؤلاء تم اختيارهم من بين أكثر من 33 ألف طلب مقدمة من أكثر من 150 دولة حول العالم.

وجاء في بيان المنظمة أن هؤلاء القادة الشباب ينشطون في مختلف أقسام الأمم المتحدة، ويبلغ عمرهم بين 16 و33 عامًا، ويشملون مؤسسين، ونشطاء اجتماعيين، وصانعي سلام، ورواد أعمال.

وأكدت الأمم المتحدة أن هؤلاء القادة يشاركون في جهود التنمية المستدامة في مجالات متنوعة، منها المساواة بين الجنسين، حقوق الإنسان، التغيرات المناخية، والسلام والأمن.

ونشرت نيلا إبراهيمي في حسابها على منصة إنستغرام أنها ستتعاون مع الأمم المتحدة وشركائها لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أنها تسعى لإيصال صوت الفتيات الأفغانيات إلى العالم، من خلال السرد القصصي، التعاون مع المؤسسات الدولية، والمبادرات الاجتماعية لتمكين النساء والفتيات.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن نيلا إبراهيمي ناشطة في مجال تعليم الفتيات، وهي مؤسِسة ورئيسة منظمة "قصتها". وكانت قد فازت العام الماضي بجائزة السلام الدولية للأطفال من بين 165 مرشحًا من 47 دولة حول العالم.

الأمم المتحدة: النساء الرياديات في أفغانستان محرومات من القروض الرسمية

26 أكتوبر 2025، 05:00 غرينتش+0

أفاد برنامج الأمم المتحدة للتنمية بأن أقل من 10٪ من الشركات الصغيرة في أفغانستان تتمكن من الحصول على قروض رسمية، مع حرمان النساء الرياديات من هذه الخدمات.

وبفضل ضمان مالي بقيمة مليون دولار من البرنامج، تمكنت أكثر من 7 آلاف شركة، بينها نحو ألفين مملوكة للنساء، من الحصول على قروض رسمية.

ويتيح هذا الضمان، الذي تبلغ قيمته مليون دولار، إمكانية الحصول على حوالي 20 مليون دولار كقروض لـ 7 آلاف و500 شركة صغيرة في جميع أنحاء أفغانستان، منها 2 ألف و255 شركة نسائية.

ويأتي هذا البرنامج إلى جانب تعزيز النشاط الاقتصادي وخلق 16 ألف وظيفة جديدة، منها نحو 5 آلاف وظيفة مخصصة للنساء.

وأكدت "آزیتا"، صاحبة شركة لتصدير الفواكه المجففة، أنها حصلت قبل نحو ثمانية أشهر على قرض بقيمة 500 ألف أفغاني. وقالت: "استخدمت هذا المال لشراء فواكه مجففة قمت بمعالجتها وتصديرها إلى إيران". وأضافت: "يعمل في الورشة الآن 10 نساء، كما يشارك زوجي في العمل، وارتفعت مبيعاتي من نحو 70 ألف أفغاني إلى أكثر من 200 ألف أفغاني".

كما قالت "فاطمه صاحب"، صاحبة صيدلية في هرات، إنها حصلت على قرض بقيمة 300 ألف أفغاني لشراء الأدوية بالجملة وشراء آلات خياطة لأختها لبدء مشروع خياطة في المدينة. وأضافت: "قبل القرض، كان دخلنا الشهري لا يتجاوز 3 آلاف أفغاني، وبعد الحصول على القرض، تمكنا من تطوير أعمالنا وتحسن وضعنا الاقتصادي بشكل ملموس".

وأشار برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى أن هذا البرنامج الجديد لضمان الائتمان جاء لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل جديدة، مع إضفاء بارقة أمل للنساء الرياديات في ظل اقتصاد هش وزيادة المخاطر المعيشية في أفغانستان.

ويهدف برنامج "ضمان الائتمان" إلى تشجيع البنوك على منح القروض للشركات الصغيرة، حيث يقوم البرنامج بتعويض جزء من خسائر البنوك في حال عدم قدرة الشركات المستفيدة على سداد القروض.

جولة إسطنبول الثانية: طالبان وباكستان تبحثان الأمن والحدود وسط غموض جدول الأعمال

26 أكتوبر 2025، 04:05 غرينتش+0

اختُتمت الجولة الثانية من المباحثات بين حركة طالبان وباكستان في إسطنبول، مساء السبت بالتوقيت المحلي، بعد نحو تسع ساعات من النقاش المكثف. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات لمدة يومين إضافيين، وسط ترقب كبير لنتائجها.

وأفادت وسائل الإعلام الباكستانية بأن الوفد الباكستاني عرض "موقفه الواضح والحازم" بشأن التهديد الذي تشكله جماعة تحريك طالبان باكستان (TTP).

وتضمنت المحادثات محورين رئيسيين، بحسب مصادر مطلعة، هما: تعزيز التنسيق الأمني بين الطرفين، وتحسين التعاون الحدودي، إلى جانب وضع استراتيجية مشتركة تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

ونقلت صحيفة إكسبرس تريبيون عن مصادرها قولها إن الهدف من هذه الجولة هو التوصل إلى آليات عملية لمعالجة التحديات الأمنية على الحدود، ومنع أي نشاطات إرهابية مستقبلية.

وعُقدت المفاوضات خلف أبواب مغلقة وبدون حضور الإعلام، فيما لم تصدر تركيا أو وفدا الطرفين أي تفاصيل حول جدول أعمال اللقاءات حتى الآن.

وقالت مصادر لقناة أفغانستان إنترناشیونال إن وفد طالبان المكوّن من ستة أعضاء، برئاسة رحمة الله نجيب، وبمشاركة سهيل شاهين وأنس حقاني، شارك في المفاوضات.

وكانت الجولة الثانية من المفاوضات قد بدأت رسميًا يوم السبت، 25 أكتوبر، في إسطنبول.

ويضم وفد طالبان: رحمة الله نجيب نائب وزير الداخلية، سهيل شاهين ممثل طالبان في قطر، أنس حقاني العضو البارز في الحركة، نور أحمد نور المدير الأول للشؤون السياسية بوزارة الخارجية، نور الرحمن نصرت رئيس العمليات بوزارة الدفاع، وعبد القهار بلخي المتحدث باسم وزارة الخارجية.

أما الوفد الباكستاني، فيتألف من سبعة أعضاء من الدبلوماسيين وعناصر جهاز الاستخبارات.

وأُجريت المباحثات في فندق كونراد بإسطنبول، حيث طبّقت الشرطة التركية تدابير أمنية مشددة على نطاق واسع.

تأتي هذه الجولة في سياق متابعة نتائج اجتماع وزيري الدفاع في كل من طالبان وباكستان في قطر، والذي أسفر عن اتفاق على وقف إطلاق النار، غير أن تفاصيل هذا الاتفاق لم تُكشف بعد.

وكانت باكستان قد وصفت الاتفاق بـ"السري"، في حين أكدت طالبان أنه ليس سريًا وأنه لا يزال قيد المراجعة قبل النشر النهائي.

طالبان كانت تخشى نفاد أسلحتها الثقيلة في الحرب مع باكستان

25 أكتوبر 2025، 19:11 غرينتش+1

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن عدداً من قادة حركة طالبان المقربين من زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، أعربوا عن خشيتهم من أن يؤدي استمرار الحرب مع باكستان إلى استنزاف مخزون الحركة من الأسلحة الثقيلة.

وأوضحت المصادر أن قيادة طالبان عقدت اجتماعاً طارئاً لعلماء الدين عقب الغارات الجوية التي شنّها الجيش الباكستاني على مناطق في كابل وبكتيكا في 9 أكتوبر الجاري، ودعا آخوندزاده العلماء إلى قندهار لاستطلاع آرائهم حول كيفية الرد على الهجمات الباكستانية.
وأضافت المصادر أن زعيم طالبان والمقربين منه التزموا الصمت علناً أثناء الغارات، لكنهم رأوا أنه من الأنسب تفويض الأجهزة العسكرية بالرد على تلك الهجمات.
وقد أصدر زعيم طالبان تعليماته لوزارة الدفاع في كابل بتشكيل "لجنة عسكرية" تُمنح "صلاحية كاملة" لاتخاذ قرار بشأن "العمليات الانتقامية" رداً على انتهاك المجال الجوي الأفغاني.
ووفقاً لمصدر مطلع، عُقد اجتماع موسّع في وزارة الدفاع برئاسة وزير الدفاع ملا يعقوب مجاهد، وبحضور وزير الداخلية سراج الدين حقاني، ورئيس الاستخبارات عبد الحق وثيق، وحاكم طالبان في بلخ يوسف وفا، حيث تقرّر الرد عسكرياً على هجمات باكستان. وأُبلغ هبة الله آخوندزاده في قندهار بقرار اللجنة، فردّ قائلاً: "لديكم الصلاحية الكاملة للتصرف في هذا الشأن".
وفي 11 أكتوبر، أصدر يعقوب مجاهد أوامره إلى مقاتليه في ثماني مناطق على امتداد خط ديورند لبدء "عمليات انتقامية" ضد المواقع الباكستانية.
وبعد ساعات، أعلنت وزارة الدفاع أن عملياتها ضد مواقع الجيش الباكستاني "حققت أهدافها"، وأنها جاءت رداً على "الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي الأفغاني"، مؤكدة انتهاء العمليات منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
لكن المصادر أوضحت أن آخوندزاده لم يشارك في أي اجتماع أمني خلال الحرب مع باكستان، ولم يلتقِ قادة أجهزته الأمنية، واكتفى بتفويضهم صلاحية الرد. وبيّنت أن الحرب بدأت فعلياً بأمر من وزير الدفاع يعقوب مجاهد، بينما تولّى نائبه، عبد القيوم ذاكر، إدارة المعارك ميدانياً وتنظيم القوات.

نقل قوات من بنجشير إلى الحدود
ويُعدّ عبد القيوم ذاكر، من أبرز قادة طالبان في مواجهة الجماعات المناهضة للحركة شمال البلاد، والمقرّب من الحرس الثوري الإيراني، حيث أمر بنقل وحدات من قواته المتمركزة في ولاية بنجشير إلى المناطق الحدودية على طول خط ديورند.
وفي 12 أكتوبر، وبعد انتهاء الهجمات، أعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحفي في كابل أن مقاتلي الحركة قتلوا 58 جندياً باكستانياً وأصابوا 30 آخرين، مقابل مقتل 9 من عناصر طالبان وإصابة 18.
في المقابل، أكدت باكستان مقتل 23 من جنودها وإصابة 29، وقالت إن قواتها "حيّدت أكثر من 200 مقاتل من طالبان وحلفائها".
وقالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده كان يؤيد تنفيذ عمليات دفاعية محدودة وتكتيكية، ولم يتوقع أن تتوسع الحرب أو أن تعاود باكستان شنّ غارات جديدة على كابل وبكتيكا. وأضافت أن الزعيم "لم يكن يريد حرباً شاملة، لكنه شدد على وجوب الرد إذا تكرّر أي عدوان باكستاني".
ورغم أنه لم يلتقِ قادة الأجهزة الأمنية أثناء المواجهات، فقد كان عبد القيوم ذاكر يزوّده بتقارير مستمرة عن مجريات الحرب.

الوساطة القطرية والتركية
وأكدت المصادر أن هبة الله آخوندزاده منح وزارة الدفاع صلاحية السفر إلى الدوحة لبحث سبل وقف الحرب عبر الوساطة القطرية. وبعد أيام من القتال، سمح لوفد برئاسة وزير الدفاع يعقوب مجاهد بالتوجه إلى قطر للقاء الوفد الباكستاني والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن عرضت قطر وتركيا وساطتهما.
وأوضحت المصادر أن حاكم طالبان في قندهار، ملا شيرين، وهو مقرّب من زعيم طالبان، كان من المعارضين للتصعيد العسكري، ودعا إلى الحوار بدلاً من الحرب، لكن اللجنة العسكرية لم تأخذ برأيه.
وخلال الحرب، زار وزير الداخلية سراج الدين حقاني ولاية بكتيكا، لكنه لم يتطرق في خطابه إلى القتال مع باكستان. أما نائبه محمد نبي عمري، فوجه انتقادات حادة لإسلام آباد خلال مراسم تنصيب الحاكم الجديد في خوست، قائلاً: "باكستان دولة معتدية، وعليها أن تتحلّى بالعقلانية، فهي ترفض المطالب الشرعية والمنطقية لحركة طالبان باكستان". وأضاف أن بلاده "ستستعيد الأراضي التي كانت جزءاً من أفغانستان وأصبحت اليوم ضمن حدود باكستان".
وتؤكد إسلام آباد أنها لن تسمح لأي جماعة مسلحة باستخدام الأراضي الأفغانية لمهاجمة دول أخرى، بينما تنفي طالبان هذه الاتهامات وتصرّ على أنه "لا توجد أي مجموعة مسلحة تعمل من داخل أفغانستان ضد دول الجوار".
وبعد غارات 9 أكتوبر على كابل، ترددت أنباء عن مقتل زعيم حركة طالبان باكستان، نور ولي محسود، إلا أنه ظهر لاحقاً في مقطع مصوّر أكد فيه أنه ما زال داخل الأراضي القبلية الباكستانية وليس في أفغانستان.
ويرى محللون أن ذبيح الله مجاهد تبنّى في الأيام الأخيرة خطاباً أكثر مرونة تجاه إسلام آباد، وامتنع عن التعليق على أوضاعها الداخلية، بعدما كان في السابق ينتقد علناً قمع الاحتجاجات فيها.
وتؤكد طالبان اليوم أن "حركة طالبان باكستان قضية داخلية تخص إسلام آباد"، وأن دورهم يقتصر على "المساعدة في تسهيل الحوار بين الطرفين"، في إشارة إلى رغبة الحركة في تجنّب مواجهة جديدة مع الجار الباكستاني.