• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الصحّة في حكومة طالبان يترأس وفداً رسمياً في زيارة إلى المملكة العربية السعودية

29 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+0

نور جلال جلالي، وزير الصحّة في حكومة طالبان، قام يوم الثلاثاء بزيارة رسميّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة على رأس وفد من وزارته. وذكرت طالبان أنّ الزيارة جاءت بدعوة رسميّة من الرياض بهدف تعزيز التعاون الصحّي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وأوضحت وزارة الصحّة التابعة لطالبان، في منشور على منصة «إكس»، أنّ الوزير جلالي من المقرّر أن يلتقي وزير الصحّة السعودي، وممثل مؤسسة «غيست»، ومسؤولي «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، إلى جانب عدد من المؤسسات الخيرية، لإجراء مباحثات منفصلة.

وأشار البيان إلى أنّ جلالي سيشارك في «المعرض الصحي الدولي الثامن»، الذي يضم خبراء ومتخصصين في قطاع الصحة من مختلف دول العالم.

ورغم أنّ المملكة العربيّة السعودية لم تعترف بعد بحكومة طالبان، إلا أنّها حافظت على تواصل مستمر مع هذه الإدارة، وقدّمت مساعدات إنسانية وإغاثية للشعب الأفغاني.

ووفقاً للتقارير، نفّذت السعودية نحو مئة مشروع إنساني وإغاثي في أفغانستان، تجاوزت قيمتها الإجمالية 298 مليون دولار، بينما بلغ عدد المشاريع المنفذة عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» نحو 45 مشروعاً بقيمة تقارب 45 مليون دولار.

وتُعدّ المملكة من أبرز دول المنطقة التي واصلت تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان خلال العقدين الماضيين، لا سيّما بعد سقوط الحكومة السابقة في كابل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان تُعلن فشل المفاوضات مع طالبان في إسطنبول

29 أكتوبر 2025، 04:45 غرينتش+0

أعلن عطاء الله تارر، وزير الإعلام والاتصالات في باكستان، يوم الثلاثاء، أن المفاوضات التي استمرت أربعة أيام مع "نظام طالبان الأفغاني" في إسطنبول لم تسفر عن أي نتيجة ملموسة.

واتهم تارر وفد طالبان بتجنب معالجة القضايا الجوهرية للمفاوضات، مشيراً إلى أن باكستان ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مواطنيها.

وأضاف الوزير الباكستاني أن بلاده تواصلت مراراً مع طالبان منذ سيطرتهم على كابل بشأن التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، بما في ذلك تحريك طالبان باكستان والانفصاليين البلوش. وأكد أن باكستان طالبت طالبان بالوفاء بالتزاماتها تجاه باكستان والمجتمع الدولي وفق اتفاقية الدوحة، إلا أن جهودها لم تُثمر.

وقال تارر إن طالبان تستمر في دعم الجماعات الإرهابية المناهضة لباكستان، وأنها تشرك الشعب الأفغاني في نزاع مدمر. وأشار إلى أن صبر باكستان قد نفد بعد الأحداث الأمنية في السنوات الأربع الماضية.

وأوضح الوزير أن وفد طالبان في إسطنبول وافق عدة مرات بشكل شفهي على مطالب باكستان المشروعة بخصوص اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الجماعات الإرهابية، وأن باكستان قدمت أدلة وشواهد غير قابلة للنقض، لكن طالبان لم تقدم أي ضمانات مكتوبة. وأضاف أن الوفد تجنب الموضوعات الرئيسية ولم يتحمل المسؤولية، مما أدى إلى فشل المفاوضات.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من طالبان حول نتائج المفاوضات.

وتجدر الإشارة إلى أن مفاوضات إسطنبول جاءت بعد توقيع اتفاقية بين وزراء الدفاع في باكستان وطالبان في الدوحة، حيث تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وتقليل حدة النزاعات والتوترات، مع تأجيل التفاصيل الفنية إلى اجتماع إسطنبول.

كما طالبت باكستان طالبان بـمنع الهجمات التي تشنها حركة طالبان باكستان، وضمان مكتوب لمنع أي هجمات مستقبلية من قبل الجماعات المسلحة.

روايت متناقضة بين سفير طالبان ورئيس الاستخبارات الباكستانية

28 أكتوبر 2025، 18:50 غرينتش+0

قال الجنرال إحسان الحق، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية، إن ما أورده عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق في إسلام آباد، بشأن تسليمه إلى الولايات المتحدة من قبل باكستان بعد سقوط نظام طالبان، هو "ادعاء كاذب ومضلل".

وأضاف أن عبد السلام ضعيف أُلقي القبض عليه داخل الأراضي الأفغانية.

وذكرت صحيفة “باكستان تريبيون” أن إحسان الحق قال خلال ندوة في إسلام آباد إن السلطات الباكستانية طلبت من سفير طالبان مغادرة البلاد عقب انهيار حكم طالبان عام 2001، لكنه رفض ذلك.

وأوضح أنه نُقل في نهاية المطاف إلى معبر تورخم الحدودي، وهناك أُلقي القبض عليه بعد دخوله الأراضي الأفغانية، ثم سُلّم إلى القوات الأميركية.

وكان عبد السلام ضعيف، الذي أمضى سنوات عدة في معتقل غوانتانامو، قد ذكر في كتابه “حياتي مع طالبان” أنه سُلّم مباشرة من قبل الاستخبارات الباكستانية إلى الأميركيين، وهو ما وصفه إحسان الحق بأنه “تحريف للتاريخ”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات أعادت الجدل حول الدور الذي لعبته إسلام آباد في السنوات الأولى من الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، مؤكدة أن تلك المرحلة لا تزال من أكثر الفترات حساسية في العلاقات بين طالبان وباكستان.

ويُعد عبد السلام ضعيف من الشخصيات البارزة في حركة طالبان ومن المقربين من مؤسسها الملا عمر. وقد شغل منصب سفير أفغانستان في إسلام آباد بين عامي 1996 و2001، واعتُقل بعد سقوط حكم طالبان ونُقل إلى معتقل غوانتانامو حيث بقي قرابة أربع سنوات.

وأُفرج عنه لاحقاً في إطار اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وحكومة حامد كرزي، نُقل بموجبه عدد من السجناء الأفغان إلى كابل ليخضعوا للرقابة المحلية. وبعد الإفراج عنه، عاش ضعيف فترة تحت المراقبة في العاصمة الأفغانية قبل أن تُرفع عنه القيود تدريجياً.

وبعد إطلاق سراحه، ألّف كتاباً بعنوان “حياتي مع طالبان” تحدّث فيه عن “المعاملة المهينة في معتقل غوانتانامو” و”خيانة باكستان” له بعد سقوط الحركة.

هولندا تقرر ترحيل امرأتين أفغانيتين بزعم قدرتهما على التكيف مع "قوانين طالبان"

28 أكتوبر 2025، 17:50 غرينتش+0

أعلنت السلطات الهولندية عزمها ترحيل امرأتين أفغانيتين إلى بلادهما، معتبرة أن بوسعهما "التأقلم مع القوانين التي فرضتها طالبان على النساء في أفغانستان".

وقالت صحيفة “إن آر سي” الهولندية إن إدارة الهجرة والجنسية برّرت قرارها بالقول إن إحدى المرأتين، البالغة من العمر 79 عاماً، “لم تتأقلم مع قيم المجتمع الهولندي”، وبالتالي يمكن إعادتها إلى أفغانستان. أما الأخرى، وتبلغ 59 عاماً، فاعتبرت السلطات أن “طبيعة حياتها السابقة في أفغانستان، حيث كانت نادراً ما تغادر المنزل، لا تبرر منحها اللجوء”، رغم أنها تعمل اليوم في هولندا وتشارك بفاعلية في المجتمع، بحسب محاميتها.

وكانت محكمة في لاهاي قد ألغت في أغسطس الماضي قرار ترحيل المرأة الأولى، إلا أن إدارة الهجرة ما زالت متمسكة بقرارها، ما دفعها إلى رفع دعوى استئناف جديدة.

ويأتي القرار بينما تشارك هولندا مع دول غربية أخرى في دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد حركة طالبان، تتهمها فيها بممارسة القمع والتمييز الواسع ضد النساء، الأمر الذي وصفه محامو الدفاع بأنه “تناقض صارخ”، إذ لا يمكن للحكومة أن تتهم طالبان بالتمييز في لاهاي، وتسمح في الوقت نفسه بترحيل نساء أفغانيات إلى بلد يخضع لحكمها.

وبحسب حكم صادر عن محكمة الاتحاد الأوروبي، فإن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تُعدّ “شكلاً واضحاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي”، لكن إدارة الهجرة الهولندية ترى أن الأخذ بهذا التفسير “سيجعل جميع النساء الأفغانيات مؤهلات تلقائياً للحصول على اللجوء”، وهو ما ترفضه.

وأكد متحدث باسم إدارة الهجرة الهولندية أن “التمييز ضد النساء موجود في عدد من الدول الإسلامية”، مضيفاً أن هولندا لا يمكنها منح اللجوء لجميع النساء المسلمات بسبب سياسات بلدانهن، مشيراً إلى أن بلاده تستقبل فقط النساء اللواتي “تواجه حياتهن خطراً حقيقياً”.

وأوضح المتحدث أن “حياة هاتين المرأتين ليست مهددة بشكل خطير”، ولذلك “لا مانع من إعادتهما إلى وطنهما”.

باكستان تطالب طالبان الأفغانية بإعلان "حركة طالبان باكستان" إرهابية

28 أكتوبر 2025، 16:36 غرينتش+0

كشف مصدر في وزارة خارجية طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن باكستان طلبت من طالبان، خلال مفاوضات إسطنبول، شنّ عمليات عسكرية ضد حركة طالبان باكستان وإعلانها "جماعة إرهابية".

وأوضح المصدر أن إسلام آباد هدّدت بأنه في حال رفض طالبان تنفيذ ذلك، فإن لباكستان الحق في تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية ضد “التحركات المشبوهة” لعناصر الحركة، إذا واصلت شنّ هجمات داخل الأراضي الباكستانية.

وأشار المصدر إلى أن موقف طالبان الرسمي هو أنها لا تعتبر طالبان الباكستانية “جماعة مسؤولة”، وترى أن هذه المشكلة “داخلية تخص باكستان”، مؤكداً في الوقت نفسه أن طالبان تكرر التزامها بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بأي دولة.

وأضاف المصدر من كابل أن باكستان تحاول “إفشال المفاوضات الجارية في إسطنبول”، لكنه شدد على أن قيادة طالبان أوصت وفدها المشارك بعدم التراجع عن موقفه.

وتُجرى المفاوضات بين طالبان وباكستان بوساطة قطر وتركيا، وقد دخلت يومها الرابع من دون التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

ويضم وفد طالبان المشارك في محادثات إسطنبول ستة مسؤولين، برئاسة وكيل وزارة الداخلية رحمة الله نجيب، وسفير طالبان في قطر سهيل شاهين، وعضو الحركة البارز أنس حقاني، ورئيس الإدارة السياسية الأولى في وزارة الخارجية نور أحمد نور، ومدير العمليات في وزارة الدفاع نور الرحمن نصرت، والمتحدث باسم وزارة الخارجية عبد القهار بلخي.

أما الوفد الباكستاني فيتألف من سبعة مسؤولين من وزارة الخارجية والاستخبارات الباكستانية.

طالبان تتوعد برد "قاطع" على أي هجوم باكستاني

28 أكتوبر 2025، 15:52 غرينتش+0

قالت وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان إن أي هجوم من جانب باكستان سيواجه بـ"ردّ قاطع"، مؤكدة أن هذا الرد "سيكون درساً لباكستان وعبرة لغيرها".

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية، عبد المتين قانع، في مقابلة مع قناة "آريانا" المحلية اليوم الثلاثاء، أن "طالبان لم تخضع لأي قوة حتى الآن"، في إشارة إلى تمسك الحركة بموقفها الرافض للضغوط الباكستانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد تصريحات وزير الدفاع الباكستاني، الذي حذّر من أن فشل المفاوضات الجارية مع طالبان قد يؤدي إلى “اندلاع حرب مفتوحة”.

وانتهت محادثات السلام بين طالبان وباكستان في إسطنبول، أمس الاثنين، من دون التوصل إلى اتفاق بعد ثلاثة أيام متواصلة من النقاشات.

وطالبت إسلام آباد خلال المفاوضات باتخاذ “إجراءات محددة وقابلة للتحقق” ضد حركة طالبان باكستان، مؤكدة أنها قدّمت مواقفها الرسمية خلال المحادثات.

وتشدد طالبان من جانبها على أن “حق الدفاع عن وحدة الأراضي الأفغانية خط أحمر”، بينما تصرّ باكستان على أن وقف الهجمات العابرة للحدود وإنشاء آلية تحقق مشتركة لمنع استخدام الأراضي الأفغانية ضدها، هما الشرطان الأساسيان لأي اتفاق دائم.