وزير الحدود في طالبان يهدد باكستان بـ"حرب مباشرة" ويحذرها من مصير أميركا وروسيا

هدد وزير الحدود وشؤون القبائل في حركة طالبان نور الله نوري، باكستان بخوض "حرب مباشرة"، محذراً وزير دفاعها خواجة آصف من "الغرور بالتكنولوجيا العسكرية" ومن اختبار صبر الأفغان.
وقال نور الله نوري في تصريحاته أمس الجمعة، إن على باكستان أن "تتعظ من مصير أميركا وروسيا في أفغانستان"، مضيفاً أن بلاده "لن تبقى صامتة إذا تجاوزت باكستان حدودها".
وتوجّه إلى وزير الدفاع الباكستاني قائلاً: "هل تظن أن الشيوخ والشبان سيقفون وراءك؟"، مؤكداً أن باكستان "ليست بعيدة مثل أميركا أو روسيا، بل إن الطرفين متصلان عبر البنجاب والسند".
وتُفهم من تصريحات نوري على أنها إشارة إلى أن طالبان تعتبر المناطق القبلية خلف خط ديورند، جزءاً من الأراضي الأفغانية.
وشدد وزير طالبان على أن إسلام آباد "لا يجب أن تغتر بقوتها العسكرية أو تختبر صبر الشعب الأفغاني الشجاع".
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي كانت تتفاوض فيه طالبان وباكستان في إسطنبول، والتي انتهت بعد فشل الوصول إلى اتفاق بين الطرفين.
وكان وزير الدفاع الباكستاني هدد في وقت سابق بأن بلاده "ستشن حرباً مباشرة على طالبان" إذا فشلت محادثات إسطنبول في تحقيق نتيجة.
يُذكر أن نور الله نوري من القيادات البارزة في الحركة، وكان قد أُسر في باكستان بعد سقوط حكم طالبان عام 2001 وتم تسليمه إلى القوات الأميركية التي نقلته إلى معتقل غوانتانامو.




