• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام باكستاني:الهجمات الجوية على كابل تركت آثاراً نفسية على قيادة طالبان وأجهزتها الأمنية

24 نوفمبر 2025، 17:14 غرينتش+0

قالت مصادر رسمية باكستانية لصحيفة "إكسبريس تريبيون" إن الهجمات التي شنّتها باكستان الشهر الماضي في كابل أدت إلى تصاعد القلق داخل صفوف حركة طالبان.

وقالت مصادر إن الضربات الباكستانية خلّفت ما وصفته بـ”آثار نفسية” على قيادة الحركة وجهازها الأمني. وأضافت أن إسلام آباد لن تنتظر “تعاملات دبلوماسية طويلة” مع طالبان.
وكان الجيش الباكستاني شنّ الشهر الماضي ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ تابعة لمسلحي حركة طالبان باكستان في كابل.
واعتُبرت هذه العملية أقوى تحرّك باكستاني منذ وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان، إذ ركّزت الضربات على مراكز يعتقد أنها مسؤولة عن تنسيق الهجمات الأخيرة داخل الأراضي الباكستانية.
وأكدت المصادر، يوم الاثنين، أن هذه الهجمات خلقت “ردعاً جديداً” داخل طالبان، مشيرة إلى انخفاض ملحوظ في عدد الهجمات “الإرهابية” داخل باكستان عقب تلك العملية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول باكستاني قوله: “بعد هجمات كابل، ظهر نوع من الخوف والحذر داخل صفوف طالبان. باتوا يدركون أن باكستان ستستهدف مقاتلي طالبان باكستان أو أي مجموعة أخرى أينما كانوا، حتى داخل كابل”. وأضاف أن وسطاء من طالبان تواصلوا بشكل سري مع مسؤولين باكستانيين عقب الهجوم الانتحاري الأخير في إسلام آباد، مؤكدين “عدم تورطهم” في الهجوم، في خطوة غير معتادة مقارنة بالمواقف السابقة التي كانت فيها طالبان ترفض اتهامات إسلام آباد أو تلقي باللوم على أجنحة أخرى من طالبان باكستان.
وبحسب المصادر، جاء هذا التحرك من طالبان خوفاً من ردّ انتقامي باكستاني جديد، بعد أن باتت كابل تدرك قدرة إسلام آباد على تنفيذ ضربات عميقة داخل الأراضي الأفغانية.
وقال مسؤولون إن باكستان لاحظت انخفاضاً في الهجمات بعد عملية كابل، رغم تأكيدهم أن التهديد لم ينتهِ تماماً، لكنهم رأوا أن هذا التراجع مرتبط مباشرة بقدرة الردع التي نتجت عن استعداد باكستان لاستهداف شخصيات رئيسية داخل أفغانستان.
وتعتقد السلطات الباكستانية أن الضربات عطّلت بعض شبكات طالبان باكستان وأجبرتها على التحول إلى وضع دفاعي، ما حدّ من قدرتها على تنسيق هجمات جديدة.
وشددت المصادر على أن سياسة باكستان باتت واضحة، وقالت: أي هجوم ينطلق من داخل أفغانستان سيقابَل بردّ سريع وحاسم”. وقال أحد المسؤولين: “لن ننتظر مفاوضات دبلوماسية طويلة. خطّنا الأحمر واضح. إذا وقع هجوم آخر، سنتحرك فوراً”.
وردّ المسؤولون على المخاوف بشأن ردود الفعل الدولية بالقول إن العديد من قادة طالبان ما زالوا على لوائح العقوبات الدولية، وإن الحكومات الغربية غير راضية عن عدم اتخاذ طالبان إجراءات ضد الجماعات المتطرفة الناشطة داخل أفغانستان.
وتأمل إسلام آباد أن يدفع الضغط الحالي طالبان إلى إعادة النظر في علاقاتها مع حركة طالبان باكستان، فيما تواصل باكستان مراقبة الوضع الأمني، وتؤكد أنها ستردّ “في أي وقت وفي أي مكان يلزم”.
وقال مصدر رفيع: “هجمات كابل لم تكن عملية لمرة واحدة، بل كانت مؤشراً على عقيدة جديدة، إذا لم تتحرك طالبان، فستتحرك باكستان”.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

صحفي أفغاني بارز: أفغانستان تعيش حالياً في فراغٍ في السلطة

24 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0
صحفي أفغاني بارز: أفغانستان تعيش حالياً في فراغٍ في السلطة
100%

صدیق الله توحيدي، الصحفي الأفغاني البارز، يقول إن حركة طالبان تفتقر إلى الشرعية، وإن أفغانستان تعيش حالياً في فرایغٍ في السلطة.

واعتبر المخاوف من احتمال وقوع أزمة بعد سقوط طالبان “غير مبررة”، مؤكداً أن جبهة الحرية وجبهة المقاومة تمتلكان القدرة على إدارة البلاد.

وكتب توحيدي في مذكرة على منصة إكس أن الادعاء بعدم وجود بديل لحكم طالبان “غير صحيح”، مضيفاً: «جبهة الحرية، جبهة المقاومة الوطنية، ومئات الكوادر المتعلمة لديهم القدرة على إدارة شؤون البلاد».

وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بسلطة طالبان، فيما لم تُقدم أي دولة أخرى على خطوة مماثلة حتى الآن.

وتشترط دول العالم للتعامل مع طالبان احترام حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وتشكيل حكومة شاملة، ومحاربة الجماعات الإرهابية والمخدرات، إضافة إلى الالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية.

وبالتزامن مع تدهور العلاقات بين باكستان وطالبان، تشهد الساحة السياسية تحركات متزايدة بين القوى المناهضة لطالبان، ويبدو أن هذه القوى ترى في هذا التوتر فرصة لإضعاف أو إسقاط سلطة الحركة.

كما تحدث عدد من المسؤولين الباكستانيين السابقين عن تغيّر في المزاج السياسي داخل دوائر صنع القرار في إسلام آباد، مع تأكيدهم على ضرورة دعم الجماعات المناهضة لطالبان.

طالبان تطلب من الرجال تسليم النساء "المتمرّدات" إلى المحتسبين

24 نوفمبر 2025، 09:00 غرينتش+0
طالبان تطلب من الرجال تسليم النساء "المتمرّدات" إلى المحتسبين
100%

أفاد سكان محليون في ولاية قندهار بأن فرق المحتسبين التابعة لوزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان طالبت العائلات بتسليم النساء اللواتي «لا يطعن الرجال» من أجل «إصلاحهن».

وأعرب الأهالي عن غضبهم، واعتبروا هذه الممارسات «مخزية» وتؤدي إلى توتر داخل الأسر. ووفقاً للمصادر، فإن عناصر طالبان أبلغوا السكان بأن النساء اللواتي يخرجن من المنزل دون إذن، أو لا يلتزمن بالحجاب الذي تفرضه الحركة، أو لا ينفذن أوامر الرجال في الأسرة، يجب أن يُسلمن إلى مكاتب المحتسبين.

وخلال الأيام العشرة الماضية، كثّف المحتسبون اجتماعاتهم داخل المساجد، وطالبوا الأهالي بطاعة تعليماتهم والإبلاغ عن أي امرأة «لا تلتزم بمعاييرهم».

وقال سكان في الحي التاسع ومناطق أخرى إن عناصر طالبان أغلقوا أبواب المساجد بعد صلاة المغرب ومنعوا خروج المصلين حتى انتهاء حديث المحتسبين. وأوضح أحد الأهالي: «جئنا للصلاة، لكنهم منعوا الناس من الخروج، وكان المسلحون يقفون عند الباب. وبعدها أعلنوا أنه يجب تسليم النساء اللواتي لا يسمعن الكلام ليتم إصلاحهن».

وفي الحي الخامس، أكد سكان محليون أن المحتسبين قالوا بوضوح إن أي امرأة «لا تطيع زوجها» أو «لا ترتدي الحجاب الكامل» يجب أن تُسلم إليهم.

هذه الإجراءات أثارت ردود فعل واسعة في قندهار، حيث يرى السكان أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لخصوصية العائلات وتقاليد المجتمع. وقال أحد المواطنين: «هذا الفعل مهين جداً. لا أحد يقبل أن يسلم زوجته لأشخاص غرباء كي يحتجزوها».

ويحذر آخرون من أن هذا التدخل قد يُستخدم كأداة للضغط داخل المنازل ويزيد من الأعباء النفسية على النساء، فضلاً عن احتمال تصاعد التوترات العائلية.

وأكد سكان تحدثوا لـ أفغانستان إنترناشیونال أن هذه التعليمات تُطبَّق في عدة نواحٍ أخرى أيضاً، وأن استمرارها قد يؤدي إلى احتقان اجتماعي خطير في الولاية.

وزير الأمر بالمعروف: علماء الدول الإسلامية يتمنون وجود قوانين طالبان في بلدانهم

24 نوفمبر 2025، 08:00 غرينتش+0
وزير الأمر بالمعروف: علماء الدول الإسلامية يتمنون وجود قوانين طالبان في بلدانهم
100%

دافع خالد حنفي، وزير الأمر بالمعروف في حكومة طالبان، عن السياسات التمييزية التي تنتهجها الحركة، بما في ذلك حرمان النساء من التعليم والعمل، وواجه منتقدي هذه السياسات في الدول الإسلامية.

وأكد حنفي أن طالبان لن تتراجع عن سياساتها تحت ضغوط الغرب.

وأشار الوزير في تصريحات يوم الأحد، خلال لقاء مع علماء دينيين مؤيدين لطالبان، إلى أن الدول الغربية تسعى لتقويض إدارة طالبان، لذلك لن تُجري الحركة أي مراجعة لسياساتها.

ووصف حنفي سياسات طالبان بحق النساء والفتيات الأفغانيات بأنها مصدراً لحسد الدول الإسلامية الأخرى، مدعياً أن علماء دين من دول مختلفة أقروا بصحة هذه القوانين، وأن بعضهم أعرب عن أسفه لعدم وجود مثل هذه القوانين في دولهم.

100%

كما تحدى حنفي العلماء المنتقدين، مؤكداً استعداده لتوضيح سياسات طالبان لهم.

وتُعد أفغانستان الدولة الإسلامية الوحيدة التي تحرم النساء والفتيات من حق التعليم العالي والعمل. وصرح حنفي أن حرمان الفتيات من التعليم يأتي لتجنب الفحشاء، مؤكداً أن أولوية طالبان هي منع المنكرات.

وأكدت تقارير الأمم المتحدة أن وضع النساء في أفغانستان في أزمة حادة. وقالت سوزان فرغوسن، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون النساء الأفغانيات، في أغسطس 2025، إن طالبان خلال السنوات الأربع الماضية أصدرت عشرات الأوامر انتهكت من خلالها حقوق وكرامة النساء والفتيات.

ووصفت فرغوسن الوضع الحالي بأنه أعمق أزمة حقوق نساء في العالم، مشيرة إلى أن تنفيذ قانون الأمر بالمعروف كان نقطة تحول في مسار الإقصاء المنهجي للنساء من المجال العام. وأضافت أن النساء الأفغانيات يشعرن بعدم الأمان حتى داخل أسرهن، وغالباً لا يستفدن من التحسن النسبي في الأمن بعد سيطرة طالبان.

ويُذكر أن خالد حنفي من أبرز الوجوه المتشددة في طالبان، وقد أثار جدلاً واسعاً سابقاً بتصريحات مناهضة للنساء، حيث قال إن النساء لا يُسمح لهن حتى بقول "الحمد لله" فضلاً عن الغناء.

وزير عُليا إقليم خيبر بختونخوا: بصفتنا بشتوناً ومسلمين نرفض الهجمات بيننا

24 نوفمبر 2025، 07:00 غرينتش+0
وزير عُليا إقليم خيبر بختونخوا: بصفتنا بشتوناً ومسلمين نرفض الهجمات بيننا
100%

قال سهيل أفريدي، وزير عُليا إقليم خيبر بختونخوا، إنه إذا قام بالسفر إلى أفغانستان، فسيلتقي حركة طالبان ليؤكد لهم أن الطرفين، بصفتهم بشتون ومسلمين وجيراناً، يجب أن يوقفوا الهجمات المتبادلة، مشدداً على ولائه الكامل لباكستان.

وذكرت صحيفة إنصاف الصادرة في بيشاور أن أفريدي صرح للصحفيين يوم الأحد، أنه إذا لم تقبل طالبان طلبه، فسيكون لديه سبب وجيه لذلك.

وأشار أفريدي، قائلاً: «باكستان منا ونحن منها»، موضحاً أن اعتراضاتهم تقتصر على بعض السياسات التي يجب تعديلها، مؤكداً أن بلاده باكستان وأن البرلمان والحكومة يجب أن يضعوا السياسات بما يخدم المصلحة الوطنية.

وأضاف الوزير الأعلى أن حل أي قضية يمكن أن يتم عبر الحوار والمفاوضات، وأن القادة الباكستانيون دائماً يشددون على أهمية التواصل والنقاش البناء.

ويُذكر أن سهيل أفريدي، السياسي البارز من حزب تحريك انصاف، تم انتخابه وزيراً أعلى لإقليم خيبر بختونخوا في أكتوبر ۲۰۲۵، بعد تنحية علي أمين غندابور بأمر من قيادة الحزب.

طالبان تقول إن المقاطعة التجارية مع باكستان لم تضر بأداء التجارة في أفغانستان

24 نوفمبر 2025، 06:00 غرينتش+0
طالبان تقول إن المقاطعة التجارية مع باكستان لم تضر بأداء التجارة في أفغانستان
100%

أصدرت وزارة المالية في حكومة طالبان بياناً أكدت فيه أن قطع العلاقات التجارية مع باكستان لم يؤثر سلباً على التجارة في أفغانستان، وأن المنتجات الجمركية لم تتراجع، مشددة على دعمها الكامل للتجار في تعزيز العلاقات التجارية عبر طرق بديلة.

وجاء ذلك بعد أن ذكرت صحيفة باكستانية، "دان"، في 11 نوفمبر 2025، أن إغلاق معبر تورخم الحدودي خلال الشهر الماضي ألحق أضراراً بقيمة أكثر من 4.5 مليار دولار بالتجارة والاقتصاد في أفغانستان وباكستان.

كما أعلنت غرفة التجارة والصناعة المشتركة بين باكستان وأفغانستان، في 18 نوفمبر 2025، أن حجم التجارة بين البلدين انخفض من 5 مليارات دولار سنوياً إلى أقل من مليار دولار بسبب الإغلاقات المتكررة للمعابر الحدودية.

وكان نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان قد دعا التجار للبحث عن طرق بديلة للتجارة والترانزيت، في محاولة للتغلب على القيود المفروضة على المعابر الحدودية مع باكستان.

ورغم هذه التحديات، أكدت وزارة المالية أن قطع العلاقات التجارية مع باكستان لم يؤثر على التجارة الأفغانية مع باقي دول المنطقة والعالم، حيث تسير المبادلات التجارية بطريقة طبيعية وبدون أي عقبات.

وأوضحت الوزارة أنها توفر كافة التسهيلات للتجار المحليين والأجانب للقيام بأنشطتهم التجارية مع دول الجوار والمنطقة والعالم، بدلاً من الاعتماد على باكستان.

وأشار التقرير إلى أن إغلاق المعابر الحدودية وقطع المبادلات التجارية بين أفغانستان وباكستان دفع طالبان إلى تعزيز تعاملاتها التجارية مع دول الجوار والمنطقة، وخصوصاً إيران وأوزبكستان.

وأعلنت طالبان سابقاً أن المنتجات الزراعية الأفغانية ستصدر عبر الطرق الجوية من أوزبكستان إلى أسواق آسيا الوسطى وجنوب آسيا وأوروبا، في خطوة تهدف إلى تأمين استمرارية التجارة الأفغانية دون الاعتماد على المعابر الباكستانية.