• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول بوزارة الخارجية لطالبان: أفغانستان لا تحتاج إلى إدارة أزمات

15 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

أعرب ذاکر جلالي، المسؤول في وزارة الخارجية التابعة لطالبان، عن استيائه من وصف إيران لأوضاع أفغانستان بأنها أزمة تستدعي اجتماع ممثلي الدول الإقليمية.

وقال جلالي إن أفغانستان تحت سيطرة طالبان لم تعد موضوعًا لإدارة الأزمات، ودعا إيران والدول الإقليمية إلى التخلي عن “النظرة الأمنية” والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز العلاقات والتجارة مع البلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه مواقف المسؤولين الإيرانيين إلى شكوكهم حول استقرار أفغانستان تحت حكم طالبان. ففي اجتماع خاص بممثلي دول المنطقة، أكد وزير الخارجية الإيراني يوم الأحد أن السلام في أفغانستان لن يتحقق دون تعاون جيرانها. من جهته، شدد أميرسعيد إيرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، على ضرورة تشكيل حكومة شاملة تمثل الشعب الأفغاني لتجنب عودة الحرب إلى البلاد.

وكتب جلالي عبر حسابه على “إكس” أن أفغانستان قبل عام 2021 كانت “معضلة جدية ومقلقة” للمنطقة بسبب وجود عشرات القوات الأجنبية وتدخلات اللاعبين الإقليميين والدوليين، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الاقتصادية لحكومة طالبان تتيح لأفغانستان اليوم أن تصبح جسرًا فعّالًا بين آسيا الوسطى والغربية والجنوبية.

وتؤكد طالبان مرارًا أنها تسيطر على كامل أراضي البلاد، وأن الأمن مستتب، وأن أفغانستان مستعدة لاستقبال التجارة والاستثمار من الدول الإقليمية والدولية.

وفي سياق اجتماع طهران، أشار ممثل باكستان، صادق خان، إلى أن جميع الدول المشاركة ترى أن تهديد الإرهاب الناجم عن أفغانستان يشكل تحديًا كبيرًا للمنطقة، ودعا طالبان إلى اتخاذ خطوات عملية لتطهير البلاد من “المجموعات الإرهابية”، وهو ما سبق وطرحه كل من روسيا والصين أيضًا.

وانطلقت فعاليات الاجتماع الإقليمي حول أفغانستان يوم الأحد في طهران بمشاركة ممثلي روسيا وباكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان، فيما رفضت طالبان المشاركة رغم دعوتها من إيران.

وأوضح ضياء أحمد تكّل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية التابعة لطالبان، أن سبب عدم حضور طالبان هو أن البلاد تملك بالفعل علاقات فعّالة مع الدول الإقليمية عبر الأطر والمنظمات الإقليمية، وقد حققت تقدمًا ملموسًا في هذا المجال.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سجين سابق لدى طالبان يتوج بجائزة أمير قطر لمكافحة الفساد

15 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

شارك الناشط مطيع الله ويسا، المعروف بنشاطه في مجال تعليم الفتيات، في الدورة التاسعة لجائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية لمكافحة الفساد، وتم تكريمه في فئة الإبداع ومشاركة الشباب، بعد أن كان قد تعرض للاعتقال من قبل حركة طالبان بسبب نشاطاته التعليمية.

وأقيم الحفل بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، يوم الأحد الموافق 23 ديسمبر في العاصمة القطرية الدوحة، حيث قام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بتسليم الجوائز للفائزين في مختلف الفئات، مؤكداً أن «مكافحة الفساد مسؤولية عالمية تتطلب جهود المنظمات الدولية ومبادرات الأفراد الملتزمين».

ويأتي هذا التكريم ضمن سلسلة فعاليات جائزة أمير قطر لمكافحة الفساد، التي انطلقت منذ عام 2016، بهدف تكريم الأفراد والمبادرات المبتكرة في مجال مكافحة الفساد. وقد أقيمت هذه الجوائز سابقاً في مدن عالمية مثل فيينا وجنيف وماليزيا ورواندا وتونس وأوزبكستان وكوستاريكا.

وكان مطيع الله ويسا قد اعتُقل في مارس 2023 على يد جهاز استخبارات طالبان، قبل أن يُفرج عنه بعد 215 يوماً في نوفمبر من نفس العام. ويُذكر أن فيسا كان ينظم برامج تعليمية للفتيات، وهو ما اعتبرته طالبان «أعمالاً متسلطة» وتجمعات غير مصرح بها.

وادعى المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن فيسا كان على تواصل سري وعلني مع جهات خارجية ويتلقى توجيهاته منها، وهو ما نفاه ناشطون وحقوقيون باعتباره محاولة للتشويه.

مسؤول طالبان للحقاني: فقدان الثقة يهدد تماسك الصفوف

14 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

حزب الله أفغاني، رئيس شرطة الحدود في وزارة الداخلية التابعة لطالبان، حذر من أن فقدان الثقة داخل صفوف الحركة قد يؤدي إلى تآكل الانسجام الداخلي.

وأكد أن الطاعة للزعيم في النظام الإسلامي ليست مجرد قاعدة إدارية، بل هي حكم شرعي.

وقال حزب الله أفغاني: «يجب أن يتشكل صف المجاهدين على أساس الثقة والإيمان، لا على أساس الشك أو التنافس أو المصالح الشخصية». وقد جاء هذا التحذير في إشارة غير مباشرة إلى تصريحات سراج الدين حقاني، وزير الداخلية، التي أبدى فيها انتقادًا للحكم القائم على الخوف، مشيرًا إلى أن الحكومة التي تدير شؤون الناس بواسطة «الخوف والقوة» ليست حكومة حقيقية.

وأقر حقاني بأن طالبان تلجأ أحيانًا إلى الإذلال والعنف وخلق الرعب من أجل إدارة شؤون الحكم.

من جهته، رد وزير التعليم العالي في طالبان مؤكدًا أن النظام الإسلامي يقوم على وجود أمير واحد يجب على الجميع طاعته، محذرًا من أن وجود «أمراء متعددين» قد يؤدي إلى الفساد وفشل النظام.

نائب رئيس استخبارات طالبان: بعض الأطراف الداخلية والخارجية تحاول خلق مشكلات للنظام

14 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

قال تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات في حركة طالبان، إن بعض الأطراف الداخلية والخارجية تحاول خلق مشكلات لأفغانستان تحت ذرائع مختلفة.

وأضاف أن طالبان لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نظامها إذا فُرضت الحرب عليها.

وجاءت تصريحات جواد يوم السبت، 14 ديسمبر 2025، خلال كلمة ألقاها في حفل تخريج طلاب من مدرسة دينية، مؤكداً أن الحركة ملتزمة بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي وفق «توجيهات الشريعة ومصالح البلاد».

وقال جواد: «نحن لا نريد الحرب، لكن إذا فُرضت علينا، سندافع عن نظام الشريعة والأرض الإسلامية بطريقة تجعل جميع التقديرات الحالية خاطئة، ويشعر أصحاب الرغبة في الحرب بأكبر ندم في حياتهم».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المناقشات داخل طالبان حول مسألة الحكم ودرجة الطاعة لزعيم الحركة.

ويعرف تاجمير جواد بأنه «العقل المدبر للهجمات الانتحارية» في طالبان، وقال إن الحركة تؤمن بأن نمو العلوم الدينية يضمن العقيدة الإسلامية، بينما يسهم تطوير العلوم الحديثة في رفاهية وتقدم البلاد.

وقد تم تعيين جواد نائباً لرئيس الاستخبارات بعد سيطرة طالبان على السلطة في أغسطس 2021. وخلال أكثر من أربع سنوات، أصبح أحد الشخصيات المثيرة للجدل داخل الحركة من خلال تصريحاته التي اعتُبرت تهديدية تجاه أفراد وجماعات مختلفة.

جبهتا الحرية والمقاومة تقولان إنهما شنتا هجمات على طالبان في قندوز

14 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أعلنت «جبهة الحرية» بقيادة ياسين ضياء و«جبهة المقاومة الوطنية» بقيادة أحمد مسعود مسؤوليتهما عن تنفيذ هجمات ضد عناصر من حركة طالبان في ولاية قندوز شمالي أفغانستان.

وقالت جبهة الحرية إن قواتها نفذت، مساء الجمعة، هجومًا في قندوز أسفر عن مقتل عنصرين من طالبان وإصابة ثلاثة آخرين. وفي بيان آخر صدر يوم السبت 13 دیسمبر، ادعت الجبهة أنها قتلت أحد قادة طالبان المحليين، ويدعى قاري عبيد.

من جانبها، أفادت جبهة المقاومة الوطنية بأن قواتها شنت، مساء الخميس 11 دیسمبر، هجومًا قرب نقطة تفتيش تابعة للمنطقة الأمنية السادسة في مدينة قندوز، ما أدى إلى مقتل عنصرين من طالبان وإصابة ثالث.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه الادعاءات الصادرة عن الجبهتين المعارضتين.

وفي السياق ذاته، قالت الأمم المتحدة إن الجبهات المسلحة المعارضة لطالبان لم تشكل خلال الأشهر الثلاثة الماضية «تحديًا كبيرًا» لسلطة الحركة، مشيرة إلى أن ست جبهات عسكرية أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ 41 هجومًا خلال هذه الفترة.

الممثل السابق لباكستان: رفض اجتماع طهران يدل على أن طالبان لم تبلغ النضج السياسي

14 ديسمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

قال الممثل الخاص السابق لباكستان لشؤون أفغانستان، آصف دراني، إن قرار حركة طالبان عدم المشاركة في اجتماع طهران الإقليمي يعكس أن الحركة لم تصل بعد إلى مستوى «النضج السياسي» اللازم للتعامل مع القضايا الإقليمية.

وأضاف أن غياب طالبان عن الاجتماع يعزز الرأي القائل إنها غير قادرة على خوض مفاوضات حقيقية حتى حول القضايا الأساسية.

وأوضح دراني، في رسالة نشرها على منصة «إكس»، أن الاكتفاء برفض المشاركة من دون تقديم بدائل أو الدخول في حوار يُعد «نهجًا سلبيًا» لن يسهم في معالجة المشكلات الجدية. واعتبر أن امتناع طالبان عن حضور اجتماع طهران، الذي يشارك فيه مسؤولون كبار من دول الجوار الأفغاني وروسيا، يمثل «مثالًا جديدًا على عجز الحركة عن التعاطي السياسي مع الملفات الإقليمية».

وكانت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أعلنت، يوم السبت، أنها لن تشارك في اجتماع طهران، مؤكدة أنها تسلمت دعوة رسمية لحضور الاجتماع، لكنها قررت عدم تلبية الدعوة.

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الإقليمي بشأن أفغانستان في طهران يوم الأحد. وأكد مسؤولون إيرانيون أن هذا الاجتماع لا يهدف إلى الوساطة بين طالبان وباكستان، في حين لم يتم الإعلان حتى الآن عن جدول أعماله بشكل رسمي.

وقبيل انعقاد الاجتماع، أصدرت ثلاثة تيارات سياسية أفغانية معارضة لطالبان بيانًا مشتركًا، بدعم وتشجيع من طهران، دعت فيه دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى دعم حل سياسي شامل عبر حوار أفغاني–أفغاني لمعالجة الأزمة في البلاد. وحذرت هذه التيارات من أن استمرار غياب حكومة شرعية ناتجة عن مسار سياسي توافقي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة وامتداد تداعياتها إلى دول المنطقة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاجتماع الإقليمي في طهران سيتجاوب مع هذه الدعوات السياسية أم لا.