• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: مزارعو الأفيون في أفغانستان بحاجة إلى دعم عاجل

29 ديسمبر 2025، 15:58 غرينتش+0آخر تحديث: 17:12 غرينتش+0

قال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن المزارعين الأفغان الذين كانوا يزرعون الأفيون في شمال البلاد لم يتمكنوا من تعويض خسائر دخلهم بعد وقف الزراعة، ما يستدعي توفير دعم معيشي عاجل وموجّه.

وأظهر استطلاع جديد للمكتب أن 85٪ من الأسر في ولايات بدخشان وبلخ وقندوز لم تجد أي بديل لدخل الأفيون، أو تمكنت فقط من تعويض جزء محدود منه.
واعتبر التقرير أن هذه النتائج تعكس أثراً اقتصادياً عميقاً على المزارعين ومالكي الأراضي، وتبرز الحاجة الملحّة إلى تدخلات معيشية مستهدفة.
وبحسب التقرير الصادر يوم الاثنين 29 ديسمبر 2025، فإن 95٪ من المزارعين في بدخشان وبلخ أوقفوا زراعة الأفيون. وأضاف المكتب أن الأدلة تشير إلى تحوّل الحبوب، ولا سيما القمح، إلى المحصول البديل الأكثر انتشاراً، غير أن قيمته الاقتصادية تبقى منخفضة مقارنة بالأفيون.
وذكر التقرير أن متوسط الدخل من القمح في عام 2023 بلغ 770 دولاراً للهكتار الواحد، في حين كان الأفيون يدرّ نحو 10 آلاف دولار للهكتار، وهو فارق واسع أسهم في تفاقم الضغوط الاقتصادية على الأسر الريفية.
وقال ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في أفغانستان، أوليفييه ستولبه، إن تراجع الدخل "يتجاوز نطاق الأسر ليقوّض القدرة الشرائية في الأرياف، ويحدّ من النشاط الاقتصادي المحلي، ويزيد من هشاشة المجتمعات أمام الفقر وانعدام الأمن الغذائي"، مؤكداً ضرورة تطوير استراتيجيات شاملة ومستدامة للمحاصيل البديلة.
وشدد المكتب على الحاجة إلى نهج منسّق وطويل الأمد لضمان بدائل اقتصادية مستدامة، محذّراً في الوقت نفسه من أن التغيرات المناخية تمثل تهديداً إضافياً وشديداً لسبل عيش المزارعين.
وأشار التقرير إلى أن موجات الجفاف المتكررة، وعدم انتظام الأمطار، ونقص المياه، أدت إلى تراجع الإنتاجية، وقلّصت الخيارات المتاحة لتمكين الأسر الريفية اقتصادياً.
وكان مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة قد قدّر، في نوفمبر الماضي، مساحة زراعة الأفيون في أفغانستان بنحو 10 آلاف و200 هكتار. وكانت حركة طالبان قد أعلنت في أبريل 2022، بموجب مرسوم منسوب إلى زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، حظر زراعة الأفيون وبيعه وشرائه.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تحرق عشرات الآلات الموسيقية في ننغرهار

29 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0
طالبان تحرق عشرات الآلات الموسيقية في ننغرهار
100%

أعلن مكتب والي طالبان في ننغرهار أن "المحتسبين لأمر بالمعروف" أحرقوا ما لا يقل عن 86 آلة موسيقية وأدوات موسيقية في مدينة جلال آباد.

وذكرت طالبان أن الهدف من هذا الإجراء هو "إصلاح المجتمع" و"منع الأفعال غير اللائقة".

وكتب مكتب والي طالبان في ننغرهار يوم الأحد، السابع من جدّي، في بيان صحفي أن هذه الآلات والأدوات الموسيقية تم جمعها من قِبل المحتسبين لأمر بالمعروف من المنطقة التاسعة في مدينة جلال آباد.

وأكدت رئاسة الأمر بالمعروف في ننغرهار أن عملية جمع وحرق الأدوات والآلات الموسيقية في هذه الولاية مستمرة.

ومنذ تولي طالبان السلطة في أفغانستان، حظرت إنتاج ونشر وتشغيل والاستماع إلى الموسيقى. وتعتبر هذه المجموعة، استنادًا إلى تفسيرها للإسلام، أي نوع من الموسيقى "حرامًا".

المجلس الأعلى للمقاومة: خيوط اغتيالات معارضي طالبان تقود إلى سفارة الحركة في طهران

29 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0
المجلس الأعلى للمقاومة: خيوط اغتيالات معارضي طالبان تقود إلى سفارة الحركة في طهران
100%

أكد حسين ياسا، المتحدث باسم المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان، أن السلطات الإيرانية يجب أن تبحث عن خيوط عمليات اغتيال معارضي طالبان داخل سفارة الحركة في طهران والقنصلية في مشهد.

وأوضح ياسا، في تصريح لقناة «أفغانستان إنترناشيونال»، أن معلومات المجلس تشير إلى دخول أربعة أشخاص إلى إيران منذ حوالي شهر ونصف بهدف تنفيذ عمليات اغتيال. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص أتموا جميع المراحل التشغيلية لتنفيذ الهجوم، وأنهم عادوا لاحقاً إلى أفغانستان بعد تنفيذ الاغتيال.

وكان من المتوقع أن تقدم الشرطة الإيرانية، يوم الأحد 28 ديسمبر، نتائج تحقيقاتها بشأن اغتيال معارضي طالبان في طهران، لكنها لم تصدر أي معلومات بهذا الخصوص.

وكان حسين خوش إقبال، محافظ طهران، قد أعلن سابقاً أن السلطات تحقق في اغتيال الجنرال إكرام‌الدين سريع، القائد السابق للشرطة الأفغانية، مشيراً إلى أن التحقيق ما يزال جارياً ولم يتم التوصل بعد إلى نتائج نهائية، وأن الإعلان عن النتائج كان مقرراً ليوم الأحد.

ورغم ذلك، لم تصدر شرطة طهران أي بيان أو نتائج رسمية حتى نهاية يوم الأحد، خلافاً لما كان متوقعاً.

طالبان تعتبر تقرير برنامج الأغذية العالمي حول الجوع في أفغانستان مبالغاً فيه

29 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0
طالبان تعتبر تقرير برنامج الأغذية العالمي حول الجوع في أفغانستان مبالغاً فيه
100%

وصف لطیف نظری، معاون وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، تقرير برنامج الأغذية العالمي بشأن وجود 17 مليون أفغاني في حالة انعدام الأمن الغذائي بأنه «مبالغ فيه»، مؤكداً أن هذا التقرير لا يعكس الواقع الميداني بدقة الوضع الفعلي في أفغانستان.

ونقلت إذاعة وتلفزيون أفغانستان الوطنية، التي تخضع لسيطرة طالبان، يوم الأحد 28 ديسمبر، عن نظری قوله إن الوضع الاقتصادي في البلاد يشهد نمواً، وأن تقارير الأمم المتحدة لا تتوافق مع واقع البلاد.

ويأتي ذلك في وقت حذر فيه برنامج الأغذية العالمي من أن ملايين الأشخاص في أفغانستان يواجهون أزمة حادة في الغذاء خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أن أكثر من 17 مليون أفغاني معرضون حالياً لخطر الجوع.

واستند معاون وزير الاقتصاد في تصريحاته إلى تقارير البنك الدولي، مشيراً إلى أن اقتصاد أفغانستان يشهد نمواً، وأن حكومة طالبان تعمل على تنفيذ وتعزيز المشاريع الأساسية للبنية التحتية.

وكان البنك الدولي قد أعلن في شهر نوفمبر من هذا العام أن اقتصاد أفغانستان نما للعام الثاني على التوالي، غير أن استمرار الفقر يمثل ضغطاً كبيراً على المشهد الاقتصادي، وسط مخاوف المواطنين بشأن تأمين الغذاء ومستقبلهم المعيشي. ويضاف إلى ذلك نقص الوظائف، وضعف الاقتصاد، وانخفاض الدخل، إضافة إلى الزلازل المتكررة التي رفعت الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد.

كما أشارت تقارير أممية حديثة إلى أن معدل البطالة في أفغانستان وصل إلى 75%، بينما يعيش أكثر من 90% من السكان تحت خط الفقر، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية والإنسانية المستمرة في البلاد.

بعد أشهر من التوتر… تبادل «رسائل إيجابية» بين حقاني وباكستان

29 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0
بعد أشهر من التوتر… تبادل «رسائل إيجابية» بين حقاني وباكستان
100%

رحّب سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، بما وصفه بـ«التصريحات الإيجابية» الصادرة عن إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، وعدد من علماء الدين الباكستانيين بشأن أفغانستان، داعياً إياهم إلى عدم التفكير في «تدمير أفغانستان» والعمل بدلاً من ذلك على التعاون في إعادة بنائها.

وجاءت تصريحات حقاني خلال كلمة ألقاها يوم الأحد 28 ديسمبر في مقر بلدية كابل، في وقت تشهد فيه العلاقات بين كابل وإسلام آباد محاولات لخفض التوتر، بعد فترة من التصعيد وصلت إلى حد تعليق التبادل التجاري ووقوع اشتباكات دامية بين الجانبين.

وكانت وزارة الداخلية التابعة لطالبان قد نشرت، يوم الأحد، مقطع فيديو لخطاب حقاني، قال فيه إنه يشكر «كل من يحمل نية وإرادة حسنة تجاه أفغانستان»، مشيراً إلى تصريحات أدلى بها في وقت سابق كل من مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، والعالم الديني تقي عثماني، حول خير واستقرار أفغانستان. كما ثمّن حقاني تصريحات إسحاق دار، معرباً عن شكره لها.

وقبل ذلك بيوم واحد، وجّه إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، رسالة إيجابية إلى سراج الدين حقاني، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة نهاية عام 2025.

ونقل دار عن حقاني قوله إن طالبان ملتزمة باتفاق الدوحة، ولن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول المنطقة والعالم، مضيفاً: «إذا جرى الالتزام بهذا التعهد عملياً، فإن المشكلة ستكون محلولة».

كما رحّب وزير الخارجية الباكستاني بفتاوى صادرة عن علماء طالبان بشأن منع تصدير الحرب إلى خارج أفغانستان، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الهجمات المنطلقة من الأراضي الأفغانية ما تزال مستمرة، لافتاً إلى أن جنوداً باكستانيين يُدفنون أسبوعياً في شمال البلاد. وقال: «أنا، كغيري، أتألم عندما أرى جثامين قواتنا».

وجاءت هذه التصريحات بعد عدة جولات من المحادثات بين الجانبين في قطر وتركيا والسعودية، انتهت جميعها دون نتائج ملموسة. وأكد إسحاق دار أن محادثات أُجريت بالفعل بين باكستان وطالبان في السعودية، لكنها لم تسفر عن أي اختراق، على غرار المفاوضات السابقة.

طالبان ترحب بمبادرة علماء باكستان

في سياق متصل، عقد علماء دين باكستانيون، يوم 22 ديسمبر/كانون الأول، مؤتمراً تحت عنوان «مجلس اتحاد الأمة الباكستانية» في مدينة كراتشي، شدد المشاركون فيه على ضرورة عدم تحول الأراضي الأفغانية إلى ملاذ للجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات داخل باكستان. وطالبوا طالبان بعدم السماح باستخدام أفغانستان منطلقاً لأعمال عنف أو إرهاب ضد بلادهم.

وخلال المؤتمر، أدان مولانا فضل الرحمن العمليات العسكرية الباكستانية داخل أفغانستان، ولا سيما في كابل، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، مشبهاً إياها بالهجمات الحدودية الهندية، ومعتبراً أنها تؤدي إلى تقويض العلاقات بين البلدين.

وقال فضل الرحمن إن طالبان تُعد، منذ عهد الملك ظاهر شاه، النظام الأفغاني الأقرب إلى باكستان، إلا أن قصف كابل من قبل الطائرات الباكستانية عرّض هذه العلاقة للخطر. واعتبر قصف العاصمة الأفغانية «خطاً أحمر»، مشبهاً إياه بهجوم هندي محتمل على إسلام آباد.

وقد قوبلت هذه التصريحات بترحيب من جانب طالبان. إذ أعرب أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، يوم السبت، خلال مراسم أُقيمت في كابل، عن دعمه لمواقف علماء باكستان، قائلاً إن اجتماع علماء الدين في كراتشي قدّم «أفضل نصيحة» للنظام الباكستاني واتخذ «أفضل قرار»، مؤكداً احترام طالبان لهذه المواقف. ودعا متقي علماء باكستان إلى مواصلة دورهم في الإصلاح وتعزيز الخير والتقارب والأخوة بين البلدين.

من جانبه، أعاد مولانا فضل الرحمن نشر مقطع فيديو لخطاب متقي على حسابه في منصة «إكس»، مشيراً إلى أن ردود فعل كل من أمير خان متقي وسراج الدين حقاني تجاه مؤتمر علماء كراتشي كانت إيجابية ومحل تقدير، معتبراً ذلك مصدر ارتياح لباكستان.

كما دعا فضل الرحمن الحكومة الباكستانية إلى إبداء موقف إيجابي تجاه جهود العلماء والمؤسسات الدينية الرامية إلى تحسين العلاقات بين باكستان وأفغانستان وتحقيق السلام، مؤكداً أن استمرار هذا المسار قد يحوّل باكستان والمنطقة بأسرها إلى «مهدٍ للسلام».

إيران تُعدم 85 أفغانياً خلال عام واحد

29 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0
إيران تُعدم 85 أفغانياً خلال عام واحد
100%

أعلنت منظمة «هنغاو» الحقوقية، يوم الأحد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الميلادي الجاري ما مجموعه 85 مواطناً أفغانياً بتهم مختلفة.

وذكرت المنظمة أنه في أحدث هذه الحالات، أُعدم المواطن الأفغاني بسم الله تاجيك، يوم الأحد 28 ديسمبر، بعد إدانته بتهمة القتل العمد، وذلك في السجن المركزي بمدينة بندر عباس جنوب إيران.

وأوضحت «هنغاو» أن بسم الله تاجيك كان قد اعتُقل سابقاً على خلفية قضية قتل عمد، وصدر بحقه حكم بالإعدام من قبل الجهاز القضائي للجمهورية الإسلامية.

وحتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي بشأن هذه الإعدامات.

وأشارت المنظمة إلى أن إيران نفذت خلال عام 2024 وحده ما لا يقل عن 80 عملية إعدام بحق مواطنين أفغان، وهو رقم يُعد ثلاثة أضعاف عدد الإعدامات المسجلة في عام 2023. ولفتت إلى أن معظم هذه الأحكام نُفذت على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات، والاغتصاب، والقتل العمد.

وحذّرت منظمات حقوقية مراراً من أن الجمهورية الإسلامية كثّفت تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء الأفغان عقب سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن إيران تجاهلت مطالب متكررة بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، داعية السلطات الإيرانية إلى تعليق هذه الأحكام فوراً، واتخاذ خطوات جدية نحو إلغاء هذه العقوبة التي تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ورغم هذه الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، تواصل الجمهورية الإسلامية تنفيذ أحكام الإعدام دون توقف.