طالبان تعتبر تقرير برنامج الأغذية العالمي حول الجوع في أفغانستان مبالغاً فيه

وصف لطیف نظری، معاون وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، تقرير برنامج الأغذية العالمي بشأن وجود 17 مليون أفغاني في حالة انعدام الأمن الغذائي بأنه «مبالغ فيه»، مؤكداً أن هذا التقرير لا يعكس الواقع الميداني بدقة الوضع الفعلي في أفغانستان.
ونقلت إذاعة وتلفزيون أفغانستان الوطنية، التي تخضع لسيطرة طالبان، يوم الأحد 28 ديسمبر، عن نظری قوله إن الوضع الاقتصادي في البلاد يشهد نمواً، وأن تقارير الأمم المتحدة لا تتوافق مع واقع البلاد.
ويأتي ذلك في وقت حذر فيه برنامج الأغذية العالمي من أن ملايين الأشخاص في أفغانستان يواجهون أزمة حادة في الغذاء خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أن أكثر من 17 مليون أفغاني معرضون حالياً لخطر الجوع.
واستند معاون وزير الاقتصاد في تصريحاته إلى تقارير البنك الدولي، مشيراً إلى أن اقتصاد أفغانستان يشهد نمواً، وأن حكومة طالبان تعمل على تنفيذ وتعزيز المشاريع الأساسية للبنية التحتية.
وكان البنك الدولي قد أعلن في شهر نوفمبر من هذا العام أن اقتصاد أفغانستان نما للعام الثاني على التوالي، غير أن استمرار الفقر يمثل ضغطاً كبيراً على المشهد الاقتصادي، وسط مخاوف المواطنين بشأن تأمين الغذاء ومستقبلهم المعيشي. ويضاف إلى ذلك نقص الوظائف، وضعف الاقتصاد، وانخفاض الدخل، إضافة إلى الزلازل المتكررة التي رفعت الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد.
كما أشارت تقارير أممية حديثة إلى أن معدل البطالة في أفغانستان وصل إلى 75%، بينما يعيش أكثر من 90% من السكان تحت خط الفقر، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية والإنسانية المستمرة في البلاد.




