• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة

30 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.

وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.

وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».

وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».

وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.

وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.

وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.

وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.

وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.

كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مقتل ضابط باكستاني في اشتباك مع مسلحين

30 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، مقتل ضابط عسكري يبلغ من العمر 36 عامًا خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا، إثر اشتباكات مع مسلحين من حركة طالبان باكستان (TTP).

وذكر بيان صادر عن الجيش أن خمسة من عناصر الحركة قُتلوا بنيران القوات المسلحة الباكستانية خلال العملية، التي نُفذت يوم الاثنين 29 ديسمبر، عقب ورود تقارير استخباراتية عن وجود مسلحين في المنطقة.

وبحسب الجيش، فإن المسلحين الذين قُتلوا كانوا متورطين سابقًا في هجمات استهدفت قوات الأمن والمدنيين في باكستان.

وأضاف البيان أنه عقب انتهاء الاشتباكات، بدأت القوات عمليات تمشيط في المنطقة لتعقّب أي عناصر مسلحة أخرى يُشتبه في وجودها.

وأشار الجيش الباكستاني إلى أن حملته لمكافحة الإرهاب ستتواصل في إطار خطة أمنية تُعرف باسم «عزم استحكام».

وتُعد منطقة باجور من المناطق التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية متكررة واشتباكات بين القوات الأمنية الباكستانية وجماعات مسلحة.

جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت في كراتشي، باكستان

30 ديسمبر 2025، 04:25 غرينتش+0

أعلنت شرطة باكستان أن جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت يوم الأحد "معلقة" في منزلهم بمنطقة سهراب غوت في كراتشي.

وقال مسؤولون في الشرطة إن سبب وفاة أفراد الأسرة الأربعة سيُحدد بعد مراجعة فحوصات الطب الشرعي والأدلة الأخرى.

ومع ذلك، نقلت صحيفة دان عن الشرطة أن هذه المرأة ربما كانت تعاني من "اضطراب عاطفي"، ويبدو أنها "بسبب مشاكل أسرية، قتلت أطفالها الصغار ثم أنهت حياتها".

وقد شاهدت قناة أفغانستان إنترناشیونال فيديو مؤلم يظهر جثة امرأة وثلاثة أطفال معلّقين.

وقد حددت الشرطة المحلية هوية الضحايا على النحو التالي: فاطمة (35 عامًا)، سونم (10 أعوام)، أرزو (3 أعوام)، وأرمان (عامان).

وقال نجيب الله، زوج فاطمة الذي ينحدر من البنجاب ويعمل في سوق الخضار في منطقة سهراب غوت، للشرطة إنه غادر المنزل للعمل حوالي الساعة الرابعة صباح يوم الأحد، وعند عودته وجد زوجته وأطفاله الثلاثة معلقين.

وبحسب الشرطة، كانت فاطمة الزوجة الثانية لنجيب الله، وكان لديه من زوجته الأولى ابنة تُدعى سونم.

وتعتقد الشرطة أن المرأة قد قتلت ابنتيها وابنها قبل إنهاء حياتها، مع ذلك قالت الشرطة إن السبب الدقيق للوفاة سيتضح بعد فحوصات الطب الشرعي.

وأضافت الشرطة أنه حتى الآن لم تُلاحظ أي علامات على حدوث شجار في مكان الحادث، وأفاد الجيران أيضًا أنهم لم يسمعوا أي أصوات نزاع.

وقال أورانغ زيب ختّك، نائب شرطة سهراب غوت، إنه بحسب التقارير كانت المرأة أحيانًا تضرب أطفالها، وكان زوجها في أحيان أخرى يهددها غضبًا بأنه إذا لم تتوقف عن ذلك، سيأخذ زوجة أخرى.

وطلب ضياء الحسن لانجار، وزير الداخلية لإقليم السند، من الشرطة إجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف في الحادث. ومع ذلك، ووفقًا للبيان الصادر عن وزير الداخلية لإقليم السند، وُصف هذا الحادث استنادًا إلى الفحوصات الأولية بأنه "انتحار".

إيران تُعدم 85 أفغانياً خلال عام واحد

29 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

أعلنت منظمة «هنغاو» الحقوقية، يوم الأحد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الميلادي الجاري ما مجموعه 85 مواطناً أفغانياً بتهم مختلفة.

وذكرت المنظمة أنه في أحدث هذه الحالات، أُعدم المواطن الأفغاني بسم الله تاجيك، يوم الأحد 28 ديسمبر، بعد إدانته بتهمة القتل العمد، وذلك في السجن المركزي بمدينة بندر عباس جنوب إيران.

وأوضحت «هنغاو» أن بسم الله تاجيك كان قد اعتُقل سابقاً على خلفية قضية قتل عمد، وصدر بحقه حكم بالإعدام من قبل الجهاز القضائي للجمهورية الإسلامية.

وحتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي بشأن هذه الإعدامات.

وأشارت المنظمة إلى أن إيران نفذت خلال عام 2024 وحده ما لا يقل عن 80 عملية إعدام بحق مواطنين أفغان، وهو رقم يُعد ثلاثة أضعاف عدد الإعدامات المسجلة في عام 2023. ولفتت إلى أن معظم هذه الأحكام نُفذت على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات، والاغتصاب، والقتل العمد.

وحذّرت منظمات حقوقية مراراً من أن الجمهورية الإسلامية كثّفت تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء الأفغان عقب سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن إيران تجاهلت مطالب متكررة بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، داعية السلطات الإيرانية إلى تعليق هذه الأحكام فوراً، واتخاذ خطوات جدية نحو إلغاء هذه العقوبة التي تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ورغم هذه الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، تواصل الجمهورية الإسلامية تنفيذ أحكام الإعدام دون توقف.

أحمد مسعود يطالب طهران بالتحرك لوقف نشاط «الإرهابيين» على أراضيها

29 ديسمبر 2025، 06:00 غرينتش+0

دعا أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، الجمهوريةَ الإسلاميةَ الإيرانية إلى التحقيق الجاد في عمليات اغتيال العسكريين الأفغان السابقين في طهران، مطالباً بوضع حد لما وصفه بـ«نشاط الإرهابيين» داخل إيران.

وخلال كلمة ألقاها يوم الأحد 28 ديسمبر في مراسم تأبين أُقيمت عبر الإنترنت للجنرال إكرام‌الدين سريع، حمّل مسعود «جهات معروفة العداء» مسؤولية اغتيال العسكريين الأفغان السابقين على الأراضي الإيرانية.

وقارن مسعود اغتيال الجنرال إكرام‌الدين سريع بعملية اغتيال إسماعيل هنية، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، في طهران، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يتوقع من الجمهورية الإسلامية ردّاً مماثلاً. كما شدد على ضرورة أن تتخذ طهران إجراءات حازمة لـ«قطع أيدي الإرهابيين» داخل البلاد.

وفي السياق نفسه، أكد زعيم جبهة المقاومة الوطنية استمرار ما وصفه بالنضال ضد طالبان إلى حين «انبلاج فجر الأمل» في أفغانستان.

وكان الجنرال إكرام‌الدين سريع قد قُتل في هجوم مسلح وقع يوم الأربعاء الماضي في العاصمة الإيرانية طهران، وأسفر الهجوم أيضاً عن مقتل محمد أمين ألماس، القائد السابق لإحدى كتائب الجيش الأفغاني.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن العملية، غير أن جماعات معارضة لطالبان تتهم الحركة بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

من جهته، أعلن حسين خوش‌إقبال، محافظ طهران، يوم السبت، أن السلطات الإيرانية ما تزال تحقق في حادثة اغتيال الجنرال إكرام‌الدين سريع، القائد السابق في الشرطة الأفغانية. وقال خوش‌إقبال في تصريحات نقلها موقع «إنصاف نيوز»: «لا يزال التحقيق جارياً، ولم نصل بعد إلى نتائج نهائية»، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق كان من المقرر الإعلان عنها يوم الأحد.

ورغم مرور أكثر من يوم على هذه التصريحات، لم تصدر شرطة طهران حتى الآن أي معلومات رسمية بشأن نتائج التحقيق، خلافاً للوعود السابقة.

وزير خارجية إيران: يجب أن يشارك جميع أبناء الشعب الأفغاني في تقرير مصيرهم

28 ديسمبر 2025، 06:45 غرينتش+0

قال عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إن طهران تواجه تحديات متعددة في علاقاتها مع حركة طالبان في أفغانستان، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة مشاركة جميع أبناء الشعب الأفغاني في تقرير مصير بلادهم.

وأوضح عراقجي أن قضايا أمن الحدود، والمياه، وتهريب المخدرات، والهجرة، تُعد من أبرز محاور الخلاف والتحدي بين الجانبين.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، يوم السبت 27 ديسمبر، أن إيران مضطرة، من أجل معالجة هذه الملفات، إلى الدخول في حوار مع «السلطة القائمة في أفغانستان»، بهدف إدارة هذه التحديات وضمان مصالح شعبي إيران وأفغانستان.

وقال عراقجي: «في ما يخص الوضع القائم في أفغانستان، يجب أن نقبل بحقيقة وجود حكومة مسيطرة في كابول».

وتابع: «لدينا تحديات كثيرة مع أفغانستان، من بينها أمن الحدود، والمياه، والمخدرات، والهجرة. ولا بد من الحوار مع السلطة الموجودة هناك لإدارة هذه التحديات وضمان مصالح الشعبين».

وتعرب إيران عن استيائها من موجات الهجرة الواسعة من أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان. وعلى الرغم من السياسات المتشددة التي تنتهجها طهران، بما في ذلك ترحيل ملايين المهاجرين الأفغان، لا تزال حركة الهجرة من أفغانستان إلى إيران مستمرة.

وفي الوقت ذاته، تواجه إيران أزمة حادة في المياه، وتتهم طالبان بعدم الالتزام بدفع حصة إيران من مياه نهر هلمند وفقاً للمعاهدة الموقعة بين البلدين، في حين تقول طالبان إن أفغانستان تعاني من الجفاف ونقص المياه.

كما أعربت طهران عن قلقها إزاء تهريب المخدرات ونشاط جماعات مسلحة، مثل «جيش العدل» وتنظيم «داعش»، قرب حدودها مع أفغانستان.

وأكد عراقجي أن إيران لم تعترف حتى الآن بإدارة طالبان، مشدداً على أن «إيران تؤمن بضرورة أن يتمتع جميع أبناء الشعب الأفغاني بحق تقرير مصيرهم ضمن إطار حكومة واحدة».

وتواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التأكيد على ضرورة تشكيل «حكومة وطنية شاملة» في أفغانستان. وفي هذا السياق، استضافت طهران مؤخراً اجتماعاً بمشاركة ممثلين عن دول إقليمية لبحث الأوضاع في أفغانستان، إلا أن حركة طالبان امتنعت عن المشاركة فيه.

كما شجعت إيران معارضي طالبان على التوحد ضمن إطار واحد. وكان عدد من المعارضين قد أصدروا مؤخراً بياناً مشتركاً بعنوان «همصدايي»، دعوا فيه إلى الحوار والتفاوض مع طالبان. غير أن الحركة تؤكد أن الأزمة في أفغانستان قد انتهت، ولا توجد حاجة إلى أي مفاوضات جديدة.

وفي المقابل، دعا مسؤولو طالبان معارضيهم السياسيين إلى العودة إلى أفغانستان والعيش في «ظل النظام الإسلامي»، إلا أن تقارير تشير إلى أن الشخصيات السياسية داخل البلاد محرومة من أي نشاط سياسي.