ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة

بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.

بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.
وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.
وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».
وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».
وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.
وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.
وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.
وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.
وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.
كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.