إيران تبدي اهتمامها بالوصول إلى الصين عبر شبكة السكك الحديدية في أفغانستان

أعلنت إيران اهتمامها بالوصول إلى الصثن عبر شبكة السكك الحديدية في أفغانستان، في إطار مساعيها لتوسيع التعاون الثنائي في مجال النقل الإقليمي.

أعلنت إيران اهتمامها بالوصول إلى الصثن عبر شبكة السكك الحديدية في أفغانستان، في إطار مساعيها لتوسيع التعاون الثنائي في مجال النقل الإقليمي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس هيئة السكك الحديدية الإيرانية جبار علي ذاكري مع نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية ملا عبد الغني برادر في كابل.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ذاكري بحث مع برادر، في اللقاء الذي عُقد يوم الثلاثاء، سبل تطوير شبكة السكك الحديدية بين إيران وأفغانستان، مؤكداً أن طهران مهتمة بالوصول إلى الصين عبر الأراضي الأفغانية، بما يتيح لاحقاً ربط الصين بأوروبا.
وأضافت المصادر أن المسؤول الإيراني دعا إلى تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على توسيع شبكة السكك الحديدية، وكشف عن مقترح لإنشاء مسار ترانزيتي جديد يبدأ من مدينة هرات غرب أفغانستان، ويمتد إلى بلخ، ثم إلى ممر واخان في ولاية بدخشان، وصولاً إلى الصين، بما يربط إيران مباشرة بالصين عبر أفغانستان.
ويأتي طرح هذا المشروع في وقت تعتمد فيه التجارة بين إيران والصين في الغالب على المسارات البحرية، التي تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع الكلفة وطول المدة، إضافة إلى القيود الناجمة عن العقوبات.
وبحسب وكالة تسنيم، تُعدّ أفغانستان ممراً طبيعياً يربط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا وإيران، ما يمنحها دوراً محورياً في إنجاح هذا المشروع الإقليمي.
من جهته، رحّب نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية بالمقترح، وقال إنه ناقش قبل نحو ثلاث سنوات مع نائب الرئيس الإيراني آنذاك القيمة الاقتصادية وأهمية هذا المشروع، وقدم معلومات مفصلة بشأن جدواه.
وأضاف أن حركة طالبان أصدرت توجيهات بتشكيل لجنة مشتركة في أسرع وقت ممكن، وبدء العمل التنفيذي للمشروع دون تأخير.