أربعة أطفال أفغان يلتحقون بوالدهم بعد أشهر من رعايتهم لدى أسرة تركية

التحق أربعة أطفال أفغان بوالدهم المقيم في ألمانيا، بعد أشهر قضوها تحت رعاية أسرة تركية في مدينة طرابزون، عقب وفاة والدتهم غرقاً في البحر.

التحق أربعة أطفال أفغان بوالدهم المقيم في ألمانيا، بعد أشهر قضوها تحت رعاية أسرة تركية في مدينة طرابزون، عقب وفاة والدتهم غرقاً في البحر.
ولقيت الأم فروزان نظري حتفها في الثاني من أغسطس الماضي أثناء وجودها على شاطئ طرابزون.
وبعد الحادثة، وبالتنسيق مع الجهات الاجتماعية في تركيا، وُضع الأطفال مؤقتاً تحت رعاية زوجين تركيين، حيث تولّت الأسرة المضيفة الاهتمام بهم وتوفير احتياجاتهم خلال الفترة الماضية، في ظل إقامة والدهم في الخارج.
وأفادت التقارير بأن الزوجين مراد راكان وبينار راكان، اللذين لديهما طفلان، تكفّلا منذ أغسطس برعاية الأطفال الأربعة: صدف نظري (16 عاماً)، سحر (14 عاماً)، سرحد (11 عاماً)، وسونيا (7 أعوام).
وكان والد الأطفال يواجه صعوبات تتعلق باستكمال الوثائق اللازمة للسفر من ألمانيا إلى تركيا.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن محمد صابر نظري تمكّن في نهاية المطاف من حل مشكلة المستندات والحصول على تأشيرة السفر، قبل أن يتوجه إلى طرابزون ويتسلم أبناءه ويعود بهم إلى ألمانيا.





بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.
وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.
وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».
وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».
وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.
وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.
وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.
وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.
وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.
كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.
أعلن الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، مقتل ضابط عسكري يبلغ من العمر 36 عامًا خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا، إثر اشتباكات مع مسلحين من حركة طالبان باكستان (TTP).
وذكر بيان صادر عن الجيش أن خمسة من عناصر الحركة قُتلوا بنيران القوات المسلحة الباكستانية خلال العملية، التي نُفذت يوم الاثنين 29 ديسمبر، عقب ورود تقارير استخباراتية عن وجود مسلحين في المنطقة.
وبحسب الجيش، فإن المسلحين الذين قُتلوا كانوا متورطين سابقًا في هجمات استهدفت قوات الأمن والمدنيين في باكستان.
وأضاف البيان أنه عقب انتهاء الاشتباكات، بدأت القوات عمليات تمشيط في المنطقة لتعقّب أي عناصر مسلحة أخرى يُشتبه في وجودها.
وأشار الجيش الباكستاني إلى أن حملته لمكافحة الإرهاب ستتواصل في إطار خطة أمنية تُعرف باسم «عزم استحكام».
وتُعد منطقة باجور من المناطق التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية متكررة واشتباكات بين القوات الأمنية الباكستانية وجماعات مسلحة.
أعلنت السلطات المحلية لطالبان في ولاية بلخ أن أوزبكستان قامت بتسليم شحنة مساعدات إنسانية تزن 400 طن، تشمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية، عبر ميناء حيرتان إلى هذه الولاية. ووصلت هذه الشحنة يوم الاثنين 30 ديسمبر 2025.
وقال يوسف وفا، حاكم بلخ، إن إرسال هذه المساعدات يعكس علاقات جيدة بين طالبان وأوزبكستان، مضيفًا أن هذه المساعدات وصلت في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية قائمة في أفغانستان.
وتتضمن المساعدات القمح والأرز ولحوم الأبقار المعلبة والسكر والزيت والمعكرونة، إضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية.
وأشار الحاكم إلى أن بعض التجار من غرب وجنوب أفغانستان يستخدمون هذا الطريق للتجارة، بعد إغلاق الطرق التجارية مع باكستان.
من جانبه، قال عصمت الله إيرغاشيف، الممثل الخاص لرئيس أوزبكستان، إن هذه المساعدات جاءت بقرار من شوكت ميرضيايف، رئيس أوزبكستان، بهدف تعزيز "علاقات حسن الجوار" مع أفغانستان، مؤكداً أنها جزء من التزامات أوزبكستان الإنسانية تجاه الشعب الأفغاني.
وأفادت السلطات الأوزبكية بأن أكثر من 15 ألف طن من المساعدات الإنسانية قد أُرسلت إلى أفغانستان منذ عام 2021 وحتى الآن.
أعرب مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، عن ارتياحه إزاء التصريحات الأخيرة لوزيري الداخلية والخارجية في حركة طالبان الأفغانية بشأن حل المشكلات مع باكستان عبر الحوار.
واصفًا هذه التصريحات بأنها "مُفرحة" لإسلام آباد، مشيرًا إلى ضرورة أن تتبنى باكستان نفس النهج لتعزيز العلاقات الثنائية.
وأوضح فضل الرحمن في منشور على حسابه في منصة X أن الإعلان الذي صدر عن المشاركين في اجتماع "مجلس اتحاد الأمة الباكستانية" في مدينة كراتشي يوم الاثنين 23 ديسمبر 2025، لاقى ترحيبًا من وزير خارجية طالبان أمير خان متقي ووزير الداخلية سراج الدين حقاني.
وأكد فضل الرحمن أن هذه الرسائل إيجابية بالنسبة لباكستان، وأنه يُتوقع من المسؤولين الباكستانيين التعامل بنظرة إيجابية مع جهود العلماء والجماعات الدينية لتحسين العلاقات بين كابل وإسلام آباد والمساهمة في مسار السلام.
وكان وزير الداخلية الأفغاني، سراج الدين حقاني، قد صرح سابقًا بأن قيادة طالبان تسعى لإيجاد حلول معقولة للمشكلات القائمة وتجاوز سوء التفاهمات مع المجتمع الدولي. كما رحب يوم الأحد 29 ديسمبر 2025 بتصريحات وزير خارجية باكستان إسحاق دار وبعض العلماء الباكستانيين، داعيًا إياهم إلى "عدم التفكير في دمار أفغانستان والعمل على بناء هذا البلد".
من جهته، رحب وزير خارجية طالبان أمير خان متقي بفتوى علماء باكستان التي صدرت خلال اجتماع كراتشي، مؤكدًا أن العلماء قدموا "أفضل النصائح" لنظامهم، وأن أفغانستان تحترم الدور البنّاء للعلماء في تعزيز الأخوة والتقارب بين البلدين.
يذكر أن باكستان وطالبان قد شهدتا عدة توترات خلال الأشهر الماضية، خاصة في المناطق الحدودية، حيث نفذت باكستان هجمات جوية على كابل وبعض المحافظات الجنوبية والشرقية، فيما نفت أي مسؤولية مباشرة عن هذه الهجمات، مؤكدة دعم طالبان الأفغانية لحركة طالبان الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية.
وعقب ذلك، أجرى وفدا الطرفين محادثات في الدوحة أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار الفوري، بينما انتهت المفاوضات التالية في إسطنبول دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
أعلنت شرطة باكستان أن جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت يوم الأحد "معلقة" في منزلهم بمنطقة سهراب غوت في كراتشي.
وقال مسؤولون في الشرطة إن سبب وفاة أفراد الأسرة الأربعة سيُحدد بعد مراجعة فحوصات الطب الشرعي والأدلة الأخرى.
ومع ذلك، نقلت صحيفة دان عن الشرطة أن هذه المرأة ربما كانت تعاني من "اضطراب عاطفي"، ويبدو أنها "بسبب مشاكل أسرية، قتلت أطفالها الصغار ثم أنهت حياتها".
وقد شاهدت قناة أفغانستان إنترناشیونال فيديو مؤلم يظهر جثة امرأة وثلاثة أطفال معلّقين.
وقد حددت الشرطة المحلية هوية الضحايا على النحو التالي: فاطمة (35 عامًا)، سونم (10 أعوام)، أرزو (3 أعوام)، وأرمان (عامان).
وقال نجيب الله، زوج فاطمة الذي ينحدر من البنجاب ويعمل في سوق الخضار في منطقة سهراب غوت، للشرطة إنه غادر المنزل للعمل حوالي الساعة الرابعة صباح يوم الأحد، وعند عودته وجد زوجته وأطفاله الثلاثة معلقين.
وبحسب الشرطة، كانت فاطمة الزوجة الثانية لنجيب الله، وكان لديه من زوجته الأولى ابنة تُدعى سونم.
وتعتقد الشرطة أن المرأة قد قتلت ابنتيها وابنها قبل إنهاء حياتها، مع ذلك قالت الشرطة إن السبب الدقيق للوفاة سيتضح بعد فحوصات الطب الشرعي.
وأضافت الشرطة أنه حتى الآن لم تُلاحظ أي علامات على حدوث شجار في مكان الحادث، وأفاد الجيران أيضًا أنهم لم يسمعوا أي أصوات نزاع.
وقال أورانغ زيب ختّك، نائب شرطة سهراب غوت، إنه بحسب التقارير كانت المرأة أحيانًا تضرب أطفالها، وكان زوجها في أحيان أخرى يهددها غضبًا بأنه إذا لم تتوقف عن ذلك، سيأخذ زوجة أخرى.
وطلب ضياء الحسن لانجار، وزير الداخلية لإقليم السند، من الشرطة إجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف في الحادث. ومع ذلك، ووفقًا للبيان الصادر عن وزير الداخلية لإقليم السند، وُصف هذا الحادث استنادًا إلى الفحوصات الأولية بأنه "انتحار".