• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أول تواصل مباشر بعد الحرب.. لقاء يجمع وزير الخارجية الهندي برئيس البرلمان الباكستاني

31 ديسمبر 2025، 21:39 غرينتش+0

التقى وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، على هامش مراسم تشييع جنازة رئيسة الوزراء البنغلاديشية السابقة خالدة ضياء في دكا، برئيس البرلمان الباكستاني أياز صادق، في أول تواصل مباشر بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين منذ اندلاع الحرب القصيرة بينهما.

ولم تُسجَّل حتى الآن أي محادثات رسمية جرت خلال هذا اللقاء.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مسؤولين كانوا حاضرين في دكا أن وزير خارجية الهند توجّه نحو مقعد رئيس البرلمان الباكستاني وصافحه، ليردّ أياز صادق بابتسامة، مشيرة إلى أن المسؤولين تبادلا تحية قصيرة.
ونشر المستشار الأعلى للحكومة البنغلاديشية محمد يونس، يوم الأربعاء، صوراً للقاء على حسابه في منصة "إكس"، وكتب: "سردار أياز صادق، رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية، صافح يوم الأربعاء، قبل مراسم تشييع جنازة خالدة ضياء، رئيسة الوزراء السابقة لبنغلاديش، وزير خارجية الهند سوبرامانيام جايشانكار في دكا".
وفي مايو من العام الجاري، دخلت الهند وباكستان في مواجهة عسكرية استمرت أربعة أيام، واعتُبرت من أخطر التطورات الأمنية خلال العام.
وتتسم العلاقات بين البلدين بالعداء منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، وشهدت على مرّ العقود مواجهات متكررة، لا سيما بسبب النزاع حول إقليم كشمير.
ويمتلك البلدان أسلحة نووية، ما يجعل أي حرب شاملة بينهما ذات عواقب مدمّرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال أربعة أيام من القتال في مايو، أسفرت هجمات صاروخية وضربات بطائرات مسيّرة واشتباكات برية محدودة عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً في الهند وأكثر من 50 في باكستان، كان نحو ثلاثة أرباعهم من المدنيين.
وعقب تلك المواجهات، حذّر وزير خارجية الهند من أن أسباب التوتر مع باكستان لا تزال قائمة، مؤكداً أن بلاده ستعاود استهداف مواقع في "عمق الأراضي الباكستانية" في حال تكرار هجمات وصفها بـ"الإرهابية"، ومتهماً باكستان باستخدام الإرهاب أداةً في سياستها الرسمية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سويسرا ترحّل طالب لجوء أفغانيًا مدانًا بارتكاب جرائم

31 ديسمبر 2025، 06:15 غرينتش+0
سويسرا ترحّل طالب لجوء أفغانيًا مدانًا بارتكاب جرائم
100%

أعلنت دائرة الهجرة السويسرية أنها قامت، قبل نحو أسبوعين، بترحيل مهاجر أفغاني مدان بارتكاب جرائم إلى أفغانستان، من دون الكشف عن هويته.

وأكدت الدائرة، في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية الرسمية، أن عملية الترحيل جرت بعد تنفيذ الحكم الصادر بحق الشخص المعني، مشيرة إلى أن هذه هي الحالة الثانية لترحيل مهاجرين أفغان مدانين من سويسرا منذ مطلع العام الجاري.

وكانت السلطات السويسرية قد حاولت في وقت سابق ترحيل سجين أفغاني مدان، إلا أن العملية فشلت بعدما أُعيد الشخص نفسه إلى سويسرا عقب وصوله إلى كابول.

وفي تقرير نشرته صحيفة «بليك» السويسرية بتاريخ 7 يونيو، أفادت بأن سلطات طالبان رفضت استقبال طالب اللجوء الأفغاني، وأعادته من مطار كابول إلى مدينة زيورخ. وقد أكدت دائرة الهجرة الفدرالية السويسرية هذه الواقعة، لكنها امتنعت عن الإفصاح عن الهوية الكاملة للشخص المعني، التزامًا بقوانين حماية الخصوصية.

وفي إطار مساعيها لترحيل المهاجرين المدانين بجرائم، دخلت الحكومة السويسرية في تواصل مع سلطات طالبان. وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الرسمي السويسري، في أغسطس/آب الماضي، بزيارة أربعة دبلوماسيين من حكومة طالبان إلى مدينة جنيف، بهدف المساعدة في تحديد هويات مواطنين أفغان محكومين بجرائم جنائية، وهي خطوة وصفتها السلطات السويسرية بأنها «حساسة لكنها ضرورية».

وبحسب بيانات دائرة الهجرة السويسرية، جرى خلال العامين الماضيين ترحيل ستة مهاجرين أفغان مدانين إلى أفغانستان. كما أعلنت الدائرة في 3 مارس2025 ترحيل ثلاثة سجناء أفغان إلى كابول على متن رحلة واحدة.

وكانت السلطات السويسرية قد أفادت في وقت سابق بأن ما مجموعه 20 مواطنًا أفغانيًا مدانًا يستوفون شروط الترحيل، مؤكدة أن التخطيط لإعادة الأشخاص المتبقين لا يزال مستمرًا.

ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة

30 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0
ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة
100%

بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.

وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.

وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».

وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».

وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.

وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.

وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.

وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.

وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.

كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.

مقتل ضابط باكستاني في اشتباك مع مسلحين

30 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0
مقتل ضابط باكستاني في اشتباك مع مسلحين
100%

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، مقتل ضابط عسكري يبلغ من العمر 36 عامًا خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا، إثر اشتباكات مع مسلحين من حركة طالبان باكستان (TTP).

وذكر بيان صادر عن الجيش أن خمسة من عناصر الحركة قُتلوا بنيران القوات المسلحة الباكستانية خلال العملية، التي نُفذت يوم الاثنين 29 ديسمبر، عقب ورود تقارير استخباراتية عن وجود مسلحين في المنطقة.

وبحسب الجيش، فإن المسلحين الذين قُتلوا كانوا متورطين سابقًا في هجمات استهدفت قوات الأمن والمدنيين في باكستان.

وأضاف البيان أنه عقب انتهاء الاشتباكات، بدأت القوات عمليات تمشيط في المنطقة لتعقّب أي عناصر مسلحة أخرى يُشتبه في وجودها.

وأشار الجيش الباكستاني إلى أن حملته لمكافحة الإرهاب ستتواصل في إطار خطة أمنية تُعرف باسم «عزم استحكام».

وتُعد منطقة باجور من المناطق التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية متكررة واشتباكات بين القوات الأمنية الباكستانية وجماعات مسلحة.

جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت في كراتشي، باكستان

30 ديسمبر 2025، 04:25 غرينتش+0
جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت في كراتشي، باكستان
100%

أعلنت شرطة باكستان أن جثث امرأة أفغانية وثلاثة من أطفالها وُجدت يوم الأحد "معلقة" في منزلهم بمنطقة سهراب غوت في كراتشي.

وقال مسؤولون في الشرطة إن سبب وفاة أفراد الأسرة الأربعة سيُحدد بعد مراجعة فحوصات الطب الشرعي والأدلة الأخرى.

ومع ذلك، نقلت صحيفة دان عن الشرطة أن هذه المرأة ربما كانت تعاني من "اضطراب عاطفي"، ويبدو أنها "بسبب مشاكل أسرية، قتلت أطفالها الصغار ثم أنهت حياتها".

وقد شاهدت قناة أفغانستان إنترناشیونال فيديو مؤلم يظهر جثة امرأة وثلاثة أطفال معلّقين.

وقد حددت الشرطة المحلية هوية الضحايا على النحو التالي: فاطمة (35 عامًا)، سونم (10 أعوام)، أرزو (3 أعوام)، وأرمان (عامان).

وقال نجيب الله، زوج فاطمة الذي ينحدر من البنجاب ويعمل في سوق الخضار في منطقة سهراب غوت، للشرطة إنه غادر المنزل للعمل حوالي الساعة الرابعة صباح يوم الأحد، وعند عودته وجد زوجته وأطفاله الثلاثة معلقين.

وبحسب الشرطة، كانت فاطمة الزوجة الثانية لنجيب الله، وكان لديه من زوجته الأولى ابنة تُدعى سونم.

وتعتقد الشرطة أن المرأة قد قتلت ابنتيها وابنها قبل إنهاء حياتها، مع ذلك قالت الشرطة إن السبب الدقيق للوفاة سيتضح بعد فحوصات الطب الشرعي.

وأضافت الشرطة أنه حتى الآن لم تُلاحظ أي علامات على حدوث شجار في مكان الحادث، وأفاد الجيران أيضًا أنهم لم يسمعوا أي أصوات نزاع.

وقال أورانغ زيب ختّك، نائب شرطة سهراب غوت، إنه بحسب التقارير كانت المرأة أحيانًا تضرب أطفالها، وكان زوجها في أحيان أخرى يهددها غضبًا بأنه إذا لم تتوقف عن ذلك، سيأخذ زوجة أخرى.

وطلب ضياء الحسن لانجار، وزير الداخلية لإقليم السند، من الشرطة إجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف في الحادث. ومع ذلك، ووفقًا للبيان الصادر عن وزير الداخلية لإقليم السند، وُصف هذا الحادث استنادًا إلى الفحوصات الأولية بأنه "انتحار".

إيران تُعدم 85 أفغانياً خلال عام واحد

29 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0
إيران تُعدم 85 أفغانياً خلال عام واحد
100%

أعلنت منظمة «هنغاو» الحقوقية، يوم الأحد، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الميلادي الجاري ما مجموعه 85 مواطناً أفغانياً بتهم مختلفة.

وذكرت المنظمة أنه في أحدث هذه الحالات، أُعدم المواطن الأفغاني بسم الله تاجيك، يوم الأحد 28 ديسمبر، بعد إدانته بتهمة القتل العمد، وذلك في السجن المركزي بمدينة بندر عباس جنوب إيران.

وأوضحت «هنغاو» أن بسم الله تاجيك كان قد اعتُقل سابقاً على خلفية قضية قتل عمد، وصدر بحقه حكم بالإعدام من قبل الجهاز القضائي للجمهورية الإسلامية.

وحتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي بشأن هذه الإعدامات.

وأشارت المنظمة إلى أن إيران نفذت خلال عام 2024 وحده ما لا يقل عن 80 عملية إعدام بحق مواطنين أفغان، وهو رقم يُعد ثلاثة أضعاف عدد الإعدامات المسجلة في عام 2023. ولفتت إلى أن معظم هذه الأحكام نُفذت على خلفية قضايا تتعلق بالمخدرات، والاغتصاب، والقتل العمد.

وحذّرت منظمات حقوقية مراراً من أن الجمهورية الإسلامية كثّفت تنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء الأفغان عقب سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن إيران تجاهلت مطالب متكررة بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، داعية السلطات الإيرانية إلى تعليق هذه الأحكام فوراً، واتخاذ خطوات جدية نحو إلغاء هذه العقوبة التي تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ورغم هذه الدعوات المتكررة من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، تواصل الجمهورية الإسلامية تنفيذ أحكام الإعدام دون توقف.