بريطانيا: توقيف شاب أفغاني بعد مهاجمته خمسة أشخاص داخل مستشفى

أعلنت شرطة مرسيسايد في بريطانيا توقيف شاب أفغاني يبلغ من العمر 20 عاماً، بعد تنفيذه هجوماً على خمسة أشخاص داخل صالة الانتظار في مستشفى نيوتن، مستخدماً أداة معدنية.

أعلنت شرطة مرسيسايد في بريطانيا توقيف شاب أفغاني يبلغ من العمر 20 عاماً، بعد تنفيذه هجوماً على خمسة أشخاص داخل صالة الانتظار في مستشفى نيوتن، مستخدماً أداة معدنية.
وأوضحت الشرطة أن الحادثة وقعت يوم الاثنين الماضي، قرابة الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن المشتبه به كان قد قصد المستشفى من أجل الحصول على موعد طبي، لكنه أبدى حالة من الغضب بعد رفض طلبه، قبل أن يهاجم عدداً من الموجودين.
وقالت مسؤولة شرطة مرسيسايد، سارا روثرهام، في بيان: "تلقينا بلاغات حول سلوك عدواني من شخص واحد، وانتقل الضباط على الفور إلى الموقع وتمكنوا من توقيفه بسرعة".
وأكدت الشرطة أن المصابين تلقوا الإسعافات والعلاجات الأولية، وأن حالتهم الصحية لا تُعد حرجة أو مقلقة.
وأضاف البيان أن المتهم أُوقف على ذمة عدة تهم، من بينها التسبب المتعمد بإصابات، وإثارة الشغب، وتخريب الممتلكات العامة، ولا يزال قيد الاستجواب في أحد مراكز الشرطة.





أفادت صحيفة «إكسبرس تريبيون» الباكستانية بأن حركة طالبان، وتحت ضغوط من دول وسيطة من بينها قطر وتركيا، اتخذت خطوات تهدف إلى خفض حدة التوتر مع باكستان ومعالجة مخاوفها الأمنية.
وذكرت الصحيفة أنه، رغم حالة الجمود الواضحة التي لا تزال تخيّم على العلاقات بين طالبان وإسلام آباد، فإن الدبلوماسية غير المعلنة أسهمت في تهدئة الخطاب المتشنج، والدفع باتجاه الحوار بدلًا من المواجهة.
ونقلت «إكسبرس تريبيون» عن مصادرها أن الدول الوسيطة سعت إلى تقليص حدة السجال العلني بين الجانبين، بهدف تهيئة أجواء أكثر إيجابية للحوار. وبحسب هذه المصادر، فقد أقنع الوسطاء سلطات طالبان باتخاذ خطوات من بينها إصدار فتوى وبيان واضح يمنع نشاط حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP) على الأراضي الأفغانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن قطر وتركيا والسعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والصين اضطلعت بأدوار وساطة لتخفيف التوتر بين طالبان وباكستان. وذكرت أن قطر وتركيا والسعودية استضافت رسميًا جولات من المباحثات واللقاءات بين وفود الطرفين، فيما شاركت إيران والإمارات والصين في جهود التهدئة.
وبحسب «إكسبرس تريبيون»، فقد تراجعت حدة التوتر عقب صدور فتوى مجلس علماء طالبان التي اعتبرت القتال داخل باكستان غير جائز شرعًا. وكان المجلس قد أعلن، خلال اجتماع عُقد في كابول الشهر الماضي، أن مشاركة الأفغان في حروب خارج حدود بلادهم أمر غير مشروع.
وعقب صدور الفتوى بفترة وجيزة، أكد سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في حكومة طالبان، لباكستان أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة أخرى. واعتبرت السلطات الباكستانية هذه التصريحات جزءًا من مسعى أوسع لخفض التوتر وإعادة بناء الثقة التي تضررت خلال الفترة الماضية.
ورحب إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، يوم السبت بتصريحات حقاني، مشيدًا بتأكيده على حل الخلافات عبر الحوار بدلًا من المواجهة.
وسرعان ما ردّت طالبان على تصريحات دار، إذ رحب سراج الدين حقاني، يوم الأحد، بتصريحات وزير الخارجية الباكستاني، وكذلك بالبيان المنفصل الذي أصدره علماء دين باكستانيون في مدينة كراتشي. وشدد حقاني على أهمية التفاعل، معربًا عن استعداد طالبان لاعتماد مسارات غير عسكرية لخفض التوتر.
وكان أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، قد رحب في وقت سابق ببيان علماء الدين في باكستان، معتبرًا أن على إسلام آباد الإصغاء إلى الأصوات الدينية الداعية إلى التهدئة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المرجعيات الدينية على جانبي الخلاف لعبت دورًا فاعلًا في تهيئة مناخ من الثقة وخفض التوتر، في وقت أخفقت فيه الجهود الدبلوماسية الرسمية في تحقيق اختراق. ولفتت إلى أن جولات الحوار التي عُقدت في الدوحة وإسطنبول والسعودية انتهت دون نتائج ملموسة.
وأكدت باكستان مرارًا أن أي تحسن في العلاقات مرهون باتخاذ طالبان إجراءات قابلة للتحقق ضد حركة «تحريك طالبان باكستان»، التي تقول إسلام آباد إنها تشن هجمات على قواتها الأمنية انطلاقًا من الأراضي الأفغانية. في المقابل، تكرر طالبان نفيها السماح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة.
وقال إسحاق دار، في تصريحات حول التطورات الأمنية الأخيرة، إن إسلام آباد تراقب عن كثب ما يجري خلال الأسابيع والأشهر الماضية، مؤكدًا أن تحسن العلاقات يعتمد على مدى التزام الجانب الأفغاني بتعهداته. وأضاف: «هم [طالبان الأفغان] يدركون جيدًا أن تنفيذ بعض مطالبنا، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، ستكون له آثار كبيرة».
كما رحب دار بفتوى علماء طالبان التي تحظر القتال خارج أفغانستان، واعتبرها خطوة إيجابية، معربًا عن تقديره لتصريحات سراج الدين حقاني التي جدّد فيها التأكيد على عدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى.
وخلصت الصحيفة إلى أن الطرفين يعيدان حاليًا ضبط مقاربتهما، ويتجنبان التصعيد العلني، ويعتمدان خطابًا تصالحيًا، مع إفساح المجال أمام العلماء الدينيين للعب دور وساطة. غير أن السؤال المطروح، وفق التقرير، هو ما إذا كانت هذه اللهجة الأكثر هدوءًا ستترجم إلى خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع أم لا.
بالتزامن مع تعليق العلاقات التجارية بين أفغانستان وباكستان، أعلنت كازاخستان تسجيل زيادة ملحوظة في صادرات القمح إلى أفغانستان. وقالت وزارة الزراعة الكازاخستانية إن صادرات القمح خلال الشهرين الماضيين ارتفعت بأكثر من 36 في المئة.
ووفقًا لتقارير وسائل إعلام كازاخستانية، ارتفعت كمية القمح المصدَّر إلى أفغانستان من 190 ألف طن إلى 260 ألف طن.
وتعتمد أفغانستان حاليًا على دول آسيا الوسطى، ولا سيما كازاخستان، لتأمين جزء كبير من احتياجاتها من الحبوب. وبعد تعطل المسارات التجارية وطرق الترانزيت مع باكستان، شهدت واردات أفغانستان من آسيا الوسطى ارتفاعًا ملحوظًا.
ولا تزال الطرق التجارية والترانزيتية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ نحو شهرين.
ومع تفاقم الفقر في أفغانستان، ارتفع استهلاك القمح والدقيق، إذ أصبح الخبز الجاف الغذاء الأساسي على موائد شريحة واسعة من السكان.
وتُعدّ كازاخستان من أكبر منتجي القمح والحبوب في المنطقة. ووفق بيانات شركة السكك الحديدية الكازاخستانية، التي نشرتها وزارة الزراعة، صدّرت كازاخستان خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر ما مجموعه 3.9 ملايين طن من الحبوب، مقارنة بـ 3.4 ملايين طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يمثل زيادة لافتة.
وتُقدَّر الطاقة الإجمالية لصادرات الحبوب الكازاخستانية بنحو 13 مليون طن، حيث تُصدَّر منتجات البلاد إلى 45 دولة حول العالم. وقال صفروف، أحد مسؤولي وزارة الزراعة الكازاخستانية، إن صادرات الحبوب تلعب دورًا محوريًا في استقرار السوق المحلية، موضحًا أن كازاخستان تنتج ما يعادل ضعفي إلى ثلاثة أضعاف احتياجاتها الداخلية من الحبوب، ما يجعل تصدير الفائض ضرورة اقتصادية.
أعلنت دائرة الهجرة السويسرية أنها قامت، قبل نحو أسبوعين، بترحيل مهاجر أفغاني مدان بارتكاب جرائم إلى أفغانستان، من دون الكشف عن هويته.
وأكدت الدائرة، في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية الرسمية، أن عملية الترحيل جرت بعد تنفيذ الحكم الصادر بحق الشخص المعني، مشيرة إلى أن هذه هي الحالة الثانية لترحيل مهاجرين أفغان مدانين من سويسرا منذ مطلع العام الجاري.
وكانت السلطات السويسرية قد حاولت في وقت سابق ترحيل سجين أفغاني مدان، إلا أن العملية فشلت بعدما أُعيد الشخص نفسه إلى سويسرا عقب وصوله إلى كابول.
وفي تقرير نشرته صحيفة «بليك» السويسرية بتاريخ 7 يونيو، أفادت بأن سلطات طالبان رفضت استقبال طالب اللجوء الأفغاني، وأعادته من مطار كابول إلى مدينة زيورخ. وقد أكدت دائرة الهجرة الفدرالية السويسرية هذه الواقعة، لكنها امتنعت عن الإفصاح عن الهوية الكاملة للشخص المعني، التزامًا بقوانين حماية الخصوصية.
وفي إطار مساعيها لترحيل المهاجرين المدانين بجرائم، دخلت الحكومة السويسرية في تواصل مع سلطات طالبان. وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الرسمي السويسري، في أغسطس/آب الماضي، بزيارة أربعة دبلوماسيين من حكومة طالبان إلى مدينة جنيف، بهدف المساعدة في تحديد هويات مواطنين أفغان محكومين بجرائم جنائية، وهي خطوة وصفتها السلطات السويسرية بأنها «حساسة لكنها ضرورية».
وبحسب بيانات دائرة الهجرة السويسرية، جرى خلال العامين الماضيين ترحيل ستة مهاجرين أفغان مدانين إلى أفغانستان. كما أعلنت الدائرة في 3 مارس2025 ترحيل ثلاثة سجناء أفغان إلى كابول على متن رحلة واحدة.
وكانت السلطات السويسرية قد أفادت في وقت سابق بأن ما مجموعه 20 مواطنًا أفغانيًا مدانًا يستوفون شروط الترحيل، مؤكدة أن التخطيط لإعادة الأشخاص المتبقين لا يزال مستمرًا.
حذّر خبراء ومسؤولون اقتصاديون، من أن الاضطراب طويل الأمد في حركة التجارة بين أفغانستان وباكستان خلّف تداعيات اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق في المنطقة، مؤكدين أن استمرار إغلاق المعابر الحدودية ألحق أضرارًا جسيمة بسبل العيش على جانبي الحدود.
وشارك في الندوة، التي عُقدت يوم الاثنين، عدد من صانعي السياسات، ومسؤولي الجمارك، والتجار، والخبراء من أفغانستان وباكستان، حيث ناقشوا انعكاسات إغلاق الحدود وتوقف التبادل التجاري على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلدين.
وقال خان جان ألكوزي، رئيس الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة الباكستانية–الأفغانية، إن استمرار إغلاق الحدود وتعليق الأنشطة التجارية من شأنه أن يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، محذرًا من تداعيات طويلة الأمد على الاقتصادين.
من جانبه، دعا فضل مقيم خان، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة، إلى إنشاء مناطق اقتصادية عابرة للحدود تتيح للتجار والمنتجين من الجانبين العمل المشترك وإعادة تنشيط التجارة الثنائية، مشددًا على أن السياسات التجارية الأحادية أو المؤقتة غير قابلة للاستدامة وتؤدي في النهاية إلى إضعاف كلا الاقتصادين.
وأشار مجيب شينواري، رئيس الاتحاد العام لوكلاء التخليص الجمركي في معبر تورخم، إلى البعد الإنساني للأزمة، مؤكدًا أن المجتمعات الحدودية هي الأكثر تضررًا من الإغلاقات المتكررة، نظرًا لاعتمادها المباشر على التجارة العابرة للحدود كمصدر رئيسي للدخل.
وأضاف أن الاضطرابات المستمرة في حركة العبور أدت إلى شلل الاقتصادات المحلية وزادت من تدهور الأوضاع المعيشية في المناطق الحدودية.
وأكد نقيب الله صافي، المدير التنفيذي لمكتب كابل التابع للغرفة المشتركة للتجارة والصناعة الأفغانية، أن التجارة يجب أن تبقى منفصلة عن الخلافات السياسية، لافتًا إلى أن ذوي الدخل المحدود وسكان المناطق الحدودية تكبدوا خسائر غير متناسبة. وحذّر من أن استمرار إغلاق الحدود قد يؤدي إلى انفصال دائم بين أسواق أفغانستان وباكستان.
بدوره، قال إبراهيم شمس، نائب الرئيس السابق لهيئة دعم الاستثمار في أفغانستان، إن القيود التجارية طويلة الأمد لا تسهم في تعزيز الأمن، بل تؤدي إلى تفاقم حالة انعدام الاستقرار، مشيرًا إلى أن المواطنين العاديين يدفعون الثمن الأكبر لهذه السياسات.
وأوضح الباحث الأفغاني محمد أبرار إيميل أن الاضطرابات المستمرة في التجارة أدت إلى توقف الإنتاج، وتعطّل سلاسل التوريد، وفقدان آلاف الوظائف، ولا سيما في القطاعات المرتبطة بالزراعة والصناعات الصغيرة في أفغانستان وباكستان ودول المنطقة.
ودعا التاجر الأفغاني أحمد شاه يارزاده إلى إطلاق مبادرة مشتركة لتطبيع التجارة والأنشطة الاقتصادية، تقودها بشكل مشترك الأوساط التجارية وشيوخ القبائل والمجتمعات الحدودية في البلدين، مشيرًا إلى أن الإغلاقات المتكررة دفعت العديد من الشركات الأفغانية إلى تحويل مسار تجارتها نحو إيران ودول آسيا الوسطى.
وأجمع المشاركون في الندوة على أن غياب التنسيق المنظم بين غرف التجارة على جانبي الحدود يشكل أحد أبرز التحديات، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتكثيف جهود المناصرة الاقتصادية بشكل أكثر انتظامًا لمعالجة هذه الأزمة.
بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.
وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.
وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».
وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».
وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.
وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.
وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.
وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.
وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.
كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.