حامد كرزي، الرئيس الأفغاني السابق، يزور ألمانيا

توجه حامد كرزي، الرئيس الأفغاني السابق، يوم الجمعة إلى ألمانيا في زيارة لإجراء الفحوصات الطبية السنوية، وفق ما أفادت به مصادر مقربة لموقع أفغانستان إنترناشيونال.

توجه حامد كرزي، الرئيس الأفغاني السابق، يوم الجمعة إلى ألمانيا في زيارة لإجراء الفحوصات الطبية السنوية، وفق ما أفادت به مصادر مقربة لموقع أفغانستان إنترناشيونال.
وتأتي هذه الزيارة في ظل أكثر من أربع سنوات من حكم طالبان، شهدت خلالها قيوداً كبيرة على حرية تنقل كرزي وغيره من قادة الحكومة السابقة، حيث كانت غالبية سفراته إلى الخارج تواجه عقبات عدة.
وتكتسب زيارة كرزي إلى ألمانيا أهمية خاصة، إذ يولي الغرب، وخاصة ألمانيا، اهتماماً كبيراً بآرائه ودوره في مستقبل أفغانستان، ويعتبرونه شخصية رئيسية محتملة في أي حوارات مستقبلية.
يُذكر أن هذه الزيارة هي الثانية لكرزي إلى ألمانيا خلال هذا العام، بعد أن زار البلاد سابقاً في شهر مايو لإجراء علاج طبي للعين.
كما شارك كرزي العام الماضي في اجتماع داخل قاعة مؤتمر بن التاريخية، حيث شدد على أهمية الحوار الوطني بين الأفغان.
وكان الرئيس السابق قد سافر أيضاً خلال السنوات الأربع الماضية إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.
وكانت طالبان قد فرضت في البداية قيوداً صارمة على سفرات كرزي الخارجية بعد عودتها إلى السلطة، إلا أن هذه القيود خُففت تدريجياً مع مرور الوقت.






أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن بلاده مستعدة للتعاون مع أي حكومة يختارها الشعب الأفغاني، مع احترام سيادة ووحدة أراضي أفغانستان.
وأضاف طاهر أندارابي أن باكستان لا تتخذ موقفاً من تغيير النظام في أفغانستان، وأنها على استعداد للتعاون مع حكومة طالبان الحالية أيضاً.
جاء ذلك يوم الخميس الموافق 1 يناير، رداً على سؤال حول ما إذا كانت باكستان تسعى إلى تغيير النظام في أفغانستان، حيث قال المتحدث: «هذا شأن يحدده الشعب الأفغاني، ونحن مستعدون للتعاون مع الحكومة الحالية في كابل. استخدام مصطلح تغيير النظام في بلد جار ليس مناسباً لنا».
وبخصوص الأحداث الأمنية في إقليم خيبر بختونخوا، أكد أندارابي أن المواطنين في الإقليم يعانون من الإرهاب، مشيراً إلى أن باكستان تنفذ عمليات مكافحة الإرهاب «بقوة وحزم ووضوح». وأوضح أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان جاء في هذا السياق.
وشدد المسؤول الباكستاني على أن حماية الشعب تأتي قبل أي تقديرات حول حجم الهجمات الإرهابية قبل أو بعد إغلاق المعابر، مضيفاً: «دماء الباكستانيين مقدسة وأغلى من أي شيء آخر».
كما أكد أندارابي أن طلب باكستان من حكومة طالبان هو منع الإرهابيين من شن هجمات على باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية. وأشار إلى أن أكثر من 70% من الهجمات الإرهابية في باكستان تنفذ بواسطة أفغان، مضيفاً: «على حكومة طالبان التأكد من عدم تنفيذ أي هجمات من أراضيها».
وأكد المتحدث أن باكستان تريد من طالبان تحمل مسؤولياتها بصفتها حكومة وفق القوانين الدولية، واصفاً القرار الأخير لمجلس الملالي التابع لطالبان الذي يعتبر الحرب خارج أفغانستان غير مشروعة، إضافة إلى تصريح سراج الدين حقاني الأخير حول تحسين العلاقات، بأنه إيجابي.
وأضاف المسؤول أن قافلة المساعدات الإنسانية التي خرجت من الحدود الباكستانية لم تُسمح لها بالدخول إلى أفغانستان من قبل طالبان، معتبراً أن رفض حكومة طالبان استقبال المساعدات الإنسانية «خطوة غير مسبوقة ومؤسفة».

أفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان، بارتفاع حصيلة ضحايا السيول في عدد من ولايات أفغانستان إلى 17 قتيلاً.
وكان المتحدث قد أعلن، في وقت سابق، أن الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها البلاد أسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 11 آخرين.
من جانبه، قال محمد يوسف سعيدي، المتحدث باسم والي طالبان في هرات، إن خمسة من الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة.
وأوضح محمد يوسف حماد، المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث التابعة لطالبان، أن السيول تسببت في أضرار واسعة بالبنية التحتية، ونفوق أعداد كبيرة من المواشي، كما أثّرت على نحو 1800 أسرة.
وأكد حماد، في تسجيل مصور نُشر يوم الخميس الموافق 1 يناير، أن الأمطار الغزيرة وتساقط الثلوج الكثيفة خلال اليومين الماضيين أدّيا إلى وقوع سيول في عدد من الولايات.
وشملت الولايات المتضررة: كابيسا، بروان، دايكندي، أروزغان، قندهار، هلمند، بادغيس، فارياب، بدخشان، فراه، وهرات.
وبحسب إدارة مكافحة الكوارث، أسفرت هذه الكوارث الطبيعية خلال اليومين الماضيين عن تدمير 274 منزلاً بشكل كامل، وإلحاق أضرار جسيمة بـ 518 منزلاً آخر.
كما أدت السيول إلى تدمير ثمانية مساجد، و209 كيلومترات من الطرق، و11 محلاً تجارياً، وثمانية جسور بشكل كامل. وأضافت الإدارة أن الأضرار شملت أيضاً 1021 قناة وكريزاً مائياً، و149 منظومة طاقة شمسية، و13 ألفاً و941 جريباً من الأراضي الزراعية، إضافة إلى 258 شجرة.
وأشار المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث إلى أن هذه الأحداث الطبيعية خلّفت خسائر مالية كبيرة في ولاية فراه، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار هناك.

أفادت مصادر محلية، يوم الجمعة، لموقع أفغانستان إنترناشيونال باندلاع اشتباكات بين سكان مديرية تشاهآب في ولاية تخار وعدد من عناصر حركة طالبان، على خلفية دخولهم منطقة سكنية بهدف الشروع في استخراج منجم للذهب.
ووفقاً للمصادر، أسفرت الاشتباكات عن إصابة عدد من الأشخاص من الجانبين.
ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه أفغانستان إنترناشيونال قيام مجموعة من الأهالي برشق عناصر طالبان بالحجارة، فيما تُسمع أصوات إطلاق نار في المكان.
كما يُظهر الفيديو فرار السكان المحليين عقب سماع دوي الرصاص، إلى جانب ظهور قوات تابعة لشركة لاستخراج الذهب كانت متواجدة في المنطقة مزودة بمعدات ثقيلة. وبحسب المصادر، كانت هذه القوات تستعد لبدء عمليات استخراج الذهب، إلا أن معارضة السكان المحليين لهذا الإجراء أدت إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين عناصر الشركة.
وقال شهود عيان إن أشخاصاً مجهولين قدموا حديثاً إلى القرية بغرض التنقيب عن الذهب أطلقوا النار لتفريق المحتجين، ما أسفر عن إصابة شخص واحد.
وأضافت المصادر أن المحتجين ردّوا على ذلك برشق سيارات الشركة بالحجارة.
وخلال السنوات الأربع الماضية، كثفت حركة طالبان جهودها في مجال استخراج المعادن في عدد من ولايات أفغانستان.
وفي المقابل، يواصل منتقدون التشكيك في مدى شفافية إدارة طالبان لملف استخراج المعادن، لا سيما فيما يتعلق بآليات إدارة العائدات المالية وإنفاقها.

دعت وزارة الصحة العامة التابعة لحركة طالبان المستثمرين المحليين إلى زيادة استثماراتهم في قطاع إنتاج الأدوية داخل أفغانستان، بهدف تقليل الاعتماد على الأدوية المستوردة، ومنع دخول الأدوية منخفضة الجودة إلى البلاد.
جاء ذلك على لسان نور جلال جلالي، وزير الصحة العامة، يوم الخميس خلال مراسم افتتاح مشروع مراجعة الصيدليات، حيث أكد أن تلبية الاحتياجات الدوائية لأفغانستان لا يمكن أن تتحقق بالكامل من خلال الاستيراد، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية للإنتاج المحلي وفق المعايير الصحية.
وأوضح جلالي أن أبواب الاستثمار في قطاع إنتاج الأدوية مفتوحة أمام المستثمرين الأفغان والأجانب، شريطة أن تكون المنتجات مطابقة للمعايير الصحية. وأضاف: «نسعى في المرحلة الأولى إلى إعطاء الأولوية لإنتاجنا المحلي وفق المعايير، والاعتماد على أنفسنا. مشكلتنا لا تُحل بالأدوية المستوردة. من الآن فصاعداً، يجب أن تكون الأدوية المستوردة مطابقة للمعايير».
ويأتي هذا الإعلان بعد أن حظرت طالبان استيراد الأدوية من باكستان على خلفية تصاعد التوترات بين الطرفين، مع الإشارة إلى أن بعض الأدوية ما زالت تصل عبر طرق غير شرعية، مؤكدة أنه يتم مصادرة هذه الأدوية ومصادرتها والتعامل قانونياً مع المتورطين.
كما قام وزير الصحة العامة مؤخراً بزيارة إلى الهند، حيث دعا التجار الهنود في البداية لتوفير احتياجات أفغانستان من الأدوية، وفي الخطوة التالية للاستثمار في إنتاج الأدوية داخل البلاد. وأكدت مصادر في كابل أن حصة الأدوية الهندية في الأسواق المحلية ارتفعت بعد توقف استيراد الأدوية من باكستان.
ويُقدر حجم استيراد الأدوية في أفغانستان بأكثر من 500 مليون دولار سنوياً.

أفادت مصادر محلية في مستشفى تابع للقطاع الصحي في هرات، يوم الخميس، لوكالة «أفغانستان إنترناشيونال»، بأن طبيبة تعمل في قسم الطوارئ تعرضت للتوبيخ والاعتداء الجسدي من قبل أحد عناصر حركة طالبان.
وذكرت المصادر أن العضو المذكور صفع الطبيبة أثناء تأديتها مهامها في المستشفى.
وأفاد شهود عيان بأن الطاقم الطبي أبدى احتجاجه على هذا السلوك العنيف، فيما تعامل عناصر طالبان أيضاً بخشونة مع الأطباء الذكور الذين حاولوا الاعتراض.
وأشار الشهود إلى حالات من التحقير والإهانة الموجهة للطواقم الطبية من قبل قوات طالبان خلال الحادثة.
ومن جهته، وصف أحد المسؤولين في المستشفى الحادثة بأنها «عادية»، وامتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل.