باكستان: سنعمل مع أي حكومة يختارها الشعب الأفغاني

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن بلاده مستعدة للتعاون مع أي حكومة يختارها الشعب الأفغاني، مع احترام سيادة ووحدة أراضي أفغانستان.

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن بلاده مستعدة للتعاون مع أي حكومة يختارها الشعب الأفغاني، مع احترام سيادة ووحدة أراضي أفغانستان.
وأضاف طاهر أندارابي أن باكستان لا تتخذ موقفاً من تغيير النظام في أفغانستان، وأنها على استعداد للتعاون مع حكومة طالبان الحالية أيضاً.
جاء ذلك يوم الخميس الموافق 1 يناير، رداً على سؤال حول ما إذا كانت باكستان تسعى إلى تغيير النظام في أفغانستان، حيث قال المتحدث: «هذا شأن يحدده الشعب الأفغاني، ونحن مستعدون للتعاون مع الحكومة الحالية في كابل. استخدام مصطلح تغيير النظام في بلد جار ليس مناسباً لنا».
وبخصوص الأحداث الأمنية في إقليم خيبر بختونخوا، أكد أندارابي أن المواطنين في الإقليم يعانون من الإرهاب، مشيراً إلى أن باكستان تنفذ عمليات مكافحة الإرهاب «بقوة وحزم ووضوح». وأوضح أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان جاء في هذا السياق.
وشدد المسؤول الباكستاني على أن حماية الشعب تأتي قبل أي تقديرات حول حجم الهجمات الإرهابية قبل أو بعد إغلاق المعابر، مضيفاً: «دماء الباكستانيين مقدسة وأغلى من أي شيء آخر».
كما أكد أندارابي أن طلب باكستان من حكومة طالبان هو منع الإرهابيين من شن هجمات على باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية. وأشار إلى أن أكثر من 70% من الهجمات الإرهابية في باكستان تنفذ بواسطة أفغان، مضيفاً: «على حكومة طالبان التأكد من عدم تنفيذ أي هجمات من أراضيها».
وأكد المتحدث أن باكستان تريد من طالبان تحمل مسؤولياتها بصفتها حكومة وفق القوانين الدولية، واصفاً القرار الأخير لمجلس الملالي التابع لطالبان الذي يعتبر الحرب خارج أفغانستان غير مشروعة، إضافة إلى تصريح سراج الدين حقاني الأخير حول تحسين العلاقات، بأنه إيجابي.
وأضاف المسؤول أن قافلة المساعدات الإنسانية التي خرجت من الحدود الباكستانية لم تُسمح لها بالدخول إلى أفغانستان من قبل طالبان، معتبراً أن رفض حكومة طالبان استقبال المساعدات الإنسانية «خطوة غير مسبوقة ومؤسفة».