السفارة السعودية في كابل: توزيع مساعدات غذائية على أسر محتاجة في تخار وفارياب

أعلنت السفارة السعودية في كابل أن مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزعت مساعدات غذائية على الأسر المحتاجة في ولايتي تخار وفارياب.

أعلنت السفارة السعودية في كابل أن مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزعت مساعدات غذائية على الأسر المحتاجة في ولايتي تخار وفارياب.
وأوضحت السفارة أن هذه المساعدات جاءت ضمن برنامج الأمن الغذائي وحالة الطوارئ للعامين 2025 و2026.
وجاء في بيان نشرته السفارة يوم الأحد 5 يناير 2026 أن مؤسسة الملك سلمان، بالتعاون مع مؤسسة توحيد، وزعت خلال اليومين الماضيين نحو ألف حزمة غذائية على المحتاجين في هاتين الولايتين.
وتعد مؤسسة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهي جهة رسمية تابعة للمملكة العربية السعودية، واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية على مستوى العالم، وقد أسست في عام 2015، ومنذ تأسيسها قدمت المساعدات الإنسانية لأكثر من 100 دولة.
وجاءت هذه الجهود في وقت تشهد فيه بعض المنظمات الإغاثية الدولية تراجعًا في ميزانياتها، وما يترتب على ذلك من تأثير سلبي على المحتاجين في أفغانستان، حيث عملت المؤسسة على توسيع مشاريعها لدعم المواطنين الأفغان وتلبية احتياجاتهم الأساسية.






أفاد موقع "الامارة" التابع لحركة طالبان، بالتزامن مع العمليات الأميركية في فنزويلا، أن القوات الخاصة الأميركية "دلتا فورس" حاولت في الأيام الأولى بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 القبض على ملا عمر، زعيم طالبان السابق، في قندهار، إلا أن العملية، وفق الموقع، لم تنجح.
وأشار الموقع إلى أن ملا عمر فر إلى مكان مجهول بعد الهجمات الأميركية على أفغانستان، بعد أيام من وقوعها.
ونقل "الامارة" في نص نشر يوم الأحد 5 يناير 2026 تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول دور دلتا فورس في اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، مؤكداً أن نفس الوحدة العسكرية الأميركية نفذت في عام 2001 عملية مشابهة ضد مقر ملا عمر في قندهار.
وبحسب الرواية المنشورة، فقد جرت العملية في 19 أكتوبر 2001، وكان الهدف منها "قتل أو اعتقال زعيم طالبان في ذلك الوقت على قيد الحياة". وأضاف التقرير أن القوات الأميركية بدأت بنشر نحو 100 جندي في ميدان جوي مهجور بمنطقة ريغ جنوب غرب قندهار، ثم تم نقل مجموعة ثانية تضم أكثر من 100 عنصر من دلتا فورس وكوماندوز أميركي بواسطة مروحيات إلى قرب مقر ملا عمر.
وزعم المصدر أن القوات الأميركية بدأت العملية بإطلاق نيران كثيفة على مبنى إقامة ملا عمر لمحاولة تطهيره، لكنها اضطرت إلى التراجع بعد اشتباكات مع قوات طالبان.
ونقل "الامارة" عن الصحفي الأميركي سيمور هيرش أن قوات دلتا فورس واجهت "مقاومة شديدة" خلال العملية وأصيب عدد من عناصرها، دون أن يوضح عدد قتلى طالبان.
وأضاف التقرير أنه خلال التراجع، تعرضت إحدى المروحيات الأميركية لأضرار، وانسحبت القوات دون تحقيق هدف العملية، مدعية أن طالبان عرضت لاحقاً بقايا المروحية المتضررة وسلاحاً متروكاً كدليل على العملية.
يُذكر أن الولايات المتحدة شنت هجومها على أفغانستان في عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر، معلنةً أن الهدف هو تدمير شبكة القاعدة وإسقاط حكم طالبان، التي اتهمتها بمنح ملاذ آمن لأسامة بن لادن. وقد نفذت العملية بدعم من الحلفاء الغربيين، وأسفرت عن سقوط حكومة طالبان.
واستمر ملا عمر، زعيم طالبان السابق، لسنوات دون معرفة مكان إقامته، حيث ادعت الحكومة الأفغانية السابقة أنه كان يقيم في باكستان. وبعد عودة طالبان إلى السلطة، صرح ملا يعقوب، نجل ملا عمر ووزير دفاع طالبان، بأن والده كان في أفغانستان.
وتوفي ملا عمر في عام 2013، لكن خبر وفاته لم يُعلن رسمياً إلا في 20 أغسطس 2015، حين أكدت السلطات الأفغانية السابقة أنه توفي في مستشفى بمدينة كراتشي في باكستان بسبب مرض.

قال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن وزارة الدفاع التابعة للحركة نفذت في العام 2025 أكثر من 500 ألف عملية في مختلف مناطق أفغانستان، مشيراً إلى أن هذه العمليات أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمخدرات.
ووصف فطرت العام الماضي بـ«عام الإنجازات» لوزارة الدفاع.
ونقلت التلفزيون الوطني الأفغاني عن فطرت قوله إنه تم إنشاء أكثر من 600 نقطة أمنية لحماية الحدود الأفغانية.
وأضاف التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 3 يناير 2026، أن وزارة الدفاع جمعت خلال العام الماضي نحو 48 مليون دولار أميركي كعوائد.
وأظهرت الأرقام أن الوزارة نظمت دورات تدريبية متعددة الأشهر لما يقارب 15,302 من عناصر طالبان خلال عام 2025.
وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قد صرّح سابقاً أن عدد عناصر وزارة الدفاع تجاوز 181 ألف شخص في نفس العام.

أعربت وزارتا الخارجية في كل من قطر وسوريا والإمارات العربية المتحدة عن تضامنها مع ضحايا السيول والفيضانات الأخيرة في أفغانستان، التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية نتيجة تساقط كثيف للثلوج والأمطار الغزيرة.
وأعلنت حركة طالبان أن هذه الحوادث أسفرت عن مقتل 17 شخصاً.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان يوم السبت 2 يناير 2026: «تُعرب الدوحة عن تضامنها مع أفغانستان في مواجهة آثار السيول التي ضربت عدداً من المناطق وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى».
كما أعربت الإمارات العربية المتحدة عن تعازيها لذوي ضحايا السيول في بيان رسمي، فيما أعلنت سوريا عن مواساتها للمتضررين وتمنّت الشفاء العاجل للمصابين.
ووفقاً لتقارير طالبان، فقد تسببت الأمطار الغزيرة والسيول في وفاة 17 شخصاً، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية ومقتل عدد كبير من الماشية، وتأثر نحو 1800 عائلة.
وشملت السيول ولايات كابيسا، بروان، دايکندي، أروزغان، قندهار، هلمند، بادغيس، فارياب، بدخشان، فراه، وهرات، حيث تم تسجيل تدمير كامل 274 منزلاً وتضرر 518 منزلاً آخر.

كشفت نسخة من وثيقة حصلت عليها شبكة أفغانستان إنترناشیونال، أن حركة طالبان أجبرت معلمي المدارس في ولاية ننغرهار على توقيع تعهد بعدم حلق اللحى، مع تحذير صريح بأنه في حال عدم الامتثال لأمر زعيم الحركة، ملا هبتالله، سيتم فصل المخالفين من وظائفهم.
ووفقاً للوثيقة، التي تم الحصول عليها يوم السبت 2 يناير 2026، فقد طُلب من موظفي مديرية المعارف، والمعلمين، والطلاب في مدارس ننغرهار الالتزام بما وصفته الحركة بـ«الأمور الإسلامية وسيرة النبي».
وأوضحت الوثيقة أن أي معلم أو طالب يخالف هذا الأمر سيُسجّل في الحضور كـ«غائب» إلى أن يلتزم بتنفيذ التعهد.

وأفاد عدد من المعلمين أفغانستان إنترناشیونال أن عملية توقيع التعهد بدأت بالفعل في ثانوية عبد الوکیل علي بمدينة جلالآباد، مركز ولاية ننغرهار.
وقال المعلمون إن وزارة معارف طالبان شكلت لجنة خاصة لتطبيق هذا القرار، محذرة المعلمين من أنهم في حال عدم الالتزام بـ«السنة» وترك اللحية، سيتم فصلهم عن العمل دون إمكانية تقديم أي شكاوى.
وكانت وزارة «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان قد اعتبرت في شهر مايو 2025 أن حلق اللحية يعتبر معصية، ودعت المواطنين إلى عدم حلقها.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، سيفالإسلام خیبر، أن ترك اللحية يمثل أحد الفروق الأساسية بين الرجال والنساء.
وسبق أن وجه محتسبو «الأمر بالمعروف» في عدة ولايات، بما فيها كابل، ننغرهار، خوست، تحذيرات إلى صالونات الحلاقة بعدم قص أو ترتيب اللحى وفق أساليب حديثة، واحتجزوا بعض الحلاقين بتهم مخالفة التقاليد الدينية.
كما أفاد موظفون سابقون في ولاية خوست لأفغانستان إنترناشیونال أنهم تعرضوا للاحتجاز لمدة 24 ساعة بسبب شكل لحاهم، ومن ثم فُصلوا من وظائفهم بحجة أن لحاهم «غير ملتزمة بالسنة».

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه «تصرّف غبي»، وذلك في مقابلة إعلامية تطرّق خلالها إلى عملية أميركية استهدفت رئيس فنزويلا.
وقال ترامب: «في ولايتي الرئاسية الأولى أعدتُ بناء الجيش الأميركي، لكنهم تخلّوا عن جزء صغير منه وسلّموه لأفغانستان بطريقة غبية».
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، يوم السبت 2 يناير، قارن ترامب بين العملية الأميركية في فنزويلا والانسحاب من أفغانستان، معتبراً أن واشنطن كانت «محطّ سخرية على مستوى العالم» بسبب ما جرى هناك، مضيفاً: «أما اليوم، فالوضع مختلف. نحن نمتلك، بفارق كبير، أكبر وأقوى جيش في العالم».
وكان ترامب قد وجّه انتقادات متكررة لكيفية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مؤكداً في تصريحات سابقة عزمه استعادة الأسلحة الأميركية التي تُركت هناك من حركة طالبان.