طالبان وقعت عقد نقل الحجاج مع شركتين طيران محليتين

أعلنت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان عن توقيع عقد لنقل الحجاج مع شركتي الطيران «آريانا» و«كام إير».

أعلنت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان عن توقيع عقد لنقل الحجاج مع شركتي الطيران «آريانا» و«كام إير».
وأوضحت الوزارة أن شركات الطيران ملزمة بتنظيم رحلات الذهاب والعودة للحجاج بالتنسيق مع الهيئة السعودية للطيران المدني.
وجاء في بيان الوزارة يوم الأحد 18 يناير 2026 أن الرحلات ستُنفذ من مطارات أربع مناطق في أفغانستان (كابل، هرات، قندهار، وبلخ) إلى مدينتي جدة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، وبالعكس.
وأضاف البيان أن العقد تم توقيعه من قبل نورمحمد ثاقب، وزير الحج والأوقاف لدى طالبان، مع أحمد جاهد عظيمي، رئيس شركة «كام إير»، وبخت الرحمن شرافت، رئيس شركة «آريانا».
ولم تُفصح طالبان عن عدد المسجلين لأداء مناسك الحج هذا العام، أو عن أسعار الرحلات، أو القيمة الإجمالية للعقد.
وفي العام الماضي، سافر نحو 30 ألف حاج أفغاني لأداء مناسك الحج في السعودية.






أعلنت لجنة الأمن القومي في طاجيكستان مقتل أربعة مسلحين ينتمون إلى مجموعة إرهابية أثناء محاولتهم عبور الحدود من أفغانستان إلى الأراضي الطاجيكية.
وذكرت اللجنة في بيان أن هؤلاء الأفراد لم يستجيبوا لأوامر تسليم أنفسهم بعد التعرف عليهم، ما أدى إلى مقتلهما خلال اشتباك مسلح.
ولم يتم الكشف عن هوية هؤلاء الأفراد، لكن السلطات الطاجيكية أكدت أنهم دخلوا البلاد من منطقة واخان في ولاية بدخشان وتم التعرف عليهم في منطقة شمسل الدين شاهين.
وأشار البيان إلى أن المسلحين فتحوا النار عند اكتشافهم، ووصفتهم طاجيكستان بأنهم أعضاء في «منظمة إرهابية».
كما أوضحت السلطات أنها ضبطت بحوزتهم ثلاثة بنادق كلاشنكوف هجومية، ومسدسًا واحدًا، وكمية كبيرة من الذخيرة، وهواتف محمولة، وجهاز اتصال لاسلكي، ومعدات أخرى.
وأكدت طاجيكستان أن التحقيقات مستمرة في قضايا الإرهاب، والعبور غير القانوني للحدود، وتهريب الأسلحة، مشيرةً إلى أن الوضع على الحدود تحت السيطرة الكاملة لقواتها. وحتى الآن لم يصدر أي تعليق من طالبان بشأن الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أن طاجيكستان كانت قد أعلنت في يناير 2026 عن وقوع اشتباك مسلح مع مسلحين دخلوا من أفغانستان، أسفر عن مقتل ثلاثة أعضاء من منظمة إرهابية واثنين من حرس الحدود الطاجيكيين.
وقالت السلطات الطاجيكية إن تكرار هذه الأحداث المسلحة يدل على تقاعس إدارة طالبان في تنفيذ التزاماتها الدولية لضمان الأمن والاستقرار على الحدود المشتركة ومكافحة الجماعات الإرهابية.

غادر فصيح الدين فطرت، رئيس أركان الجيش التابع لطالبان، يوم الأحد 18 يناير 2026 في زيارة رسمية إلى الدوحة، عاصمة قطر.
وأعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان أن الزيارة تأتي للمشاركة في معرض وملتقى الدفاع البحري الدولي في الدوحة.
ورغم أن قطر لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان، إلا أنها من بين الدول التي تربطها بالعاصمة كابل علاقات دبلوماسية مع المجموعة، كما أن المكتب السياسي لطالبان يعمل في الدوحة منذ عدة سنوات.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021، انتقلت العديد من البعثات الدبلوماسية الأجنبية من كابل إلى الدوحة. وتجدر الإشارة إلى أن فصيح الدين فطرت، وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، سبق وأن زار قطر في مارس 2024.
ويُقام معرض وملتقى الدوحة الدولي للدفاع البحري «DIMDEX» بدعم من تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، خلال الفترة من 19 إلى 22 يناير 2026 في المركز الوطني للمؤتمرات، ويستضيف في دورته التاسعة قادة القوات البحرية ووزراء الدفاع ومسؤولين حكوميين وكبار مديري الصناعات الدفاعية من مختلف أنحاء العالم.

أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التابعة لطالبان عن نيتها إغلاق دور الرعاية الخاصة ونقل الأطفال الأيتام والمحرومين من الرعاية الذين يقيمون في هذه المراكز إلى دور رعاية حكومية.
وقال سميع الله إبراهيم، المتحدث باسم الوزارة، يوم الأحد 18 يناير 2026 في رسالة مصورة، إنه خلال السنوات الأربع الماضية تم إنشاء دور رعاية منفصلة للفتيان والفتيات في مختلف الولايات.
وأضاف أن أكثر من عشرة آلاف طفل يتيم وبدون رعاية حاليًا تحت إشراف 60 دار رعاية تديرها الوزارة.
ولم يقدم المتحدث أرقامًا دقيقة عن عدد دور الرعاية الخاصة، علماً أن طالبان كانت قد أعلنت في أغسطس 2023 عن وجود 54 دار رعاية، من بينها 30 دارًا خاصة في البلاد.
وأوضحت الوزارة أن الهدف من هذا الإجراء هو دمج الأطفال الموجودين في المراكز الخاصة ضمن دور الرعاية الحكومية، لتوفير خدمات أفضل ومنظمة لهم في مختلف جوانب حياتهم.
يأتي هذا الإعلان بعد أن أعلن المغني المعروف شفيق مريد يوم السبت 17 يناير 2026 أن طالبان أغلقت دار الرعاية الخاصة به للأيتام بأمر من ملا هبت الله، حيث تم نقل جميع الأطفال والمعدات إلى دور رعاية تسيطر عليها طالبان دون إشعاره مسبقًا.
ويثير الإجراء المخاوف من أن الأطفال الأيتام تحت إدارة طالبان قد يتم تربيتهم وفق أيديولوجيتها، خصوصًا بعد عشرين عامًا من الحرب التي فقد خلالها العديد من الأسر معيلها ورعاتها.

قال علي أحمد جلالي، وزير الداخلية الأفغاني السابق، إن الجهات التي تفكر في مستقبل أفغانستان يجب أن تركز أولاً على تأسيس حكومة شرعية.
وأكد جلالي أن التركيز على أسس الحكم والدستور وبنية النظام يصبح ذا معنى فقط عندما تتوفر الشرعية السياسية في البلاد.
وجاءت تصريحات جلالي خلال كلمة ألقاها عبر الإنترنت في مؤتمر علمي دام يومين بعنوان: «آفاق المستقبل: النظام السياسي، العدالة الاجتماعية، التنمية المستدامة ومكانة أفغانستان في المنطقة والعالم»، والذي عُقد في 16 و17 يناير 2026 بمدينة فرانكفورت الألمانية. وأشار إلى أن الأزمة في أفغانستان حادة للغاية، وأن السياسيين والأكاديميين والشعب يجب أن يكونوا في مقدمة الساعين لإحداث «تغييرات جوهرية» في البلاد.
وأوضح جلالي أن شرعية المؤسسات تنبع من شرعية الدولة، مؤكداً أن الشعب يجب أن يتمكن أولاً من إقامة نظام شرعي يحكم البلاد، مضيفاً أن الحكومة الحالية في أفغانستان هي حكومة شمولية لا تستمد شرعيتها من الشعب وتحدد كل شيء وفق تفسيرها الخاص.

من جهته، أوضح محمد أسف ضعيفي، رئيس حركة «الثقة والاستقرار في أفغانستان»، أن المؤتمر حاول تحليل أزمة أفغانستان في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومكانة البلاد في المنطقة والعالم. وأضاف أن الحركة وضعت خطة رباعية المراحل تشمل: الإجماع الوطني، الإجماع الإقليمي، الإجماع الدولي، والتحرك نحو بناء نظام في أفغانستان، مشيراً إلى أن البلاد تواجه حاليًا أزمة وغموضًا في المفاهيم والتعريفات على الصعيدين الداخلي والدولي.
كما أشار برويز أروزو، عضو الهيئة التنفيذية للحركة، إلى أن أفغانستان اكتسبت أهمية جيوسياسية متغيرة وفقًا للوضع الأمني في المنطقة والعالم، وأن هذه الأهمية تتزايد حالياً مع التطورات في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق أوروبا، محذراً السياسيين من تجاهل هذا الواقع في إدارة الأزمة.
وأكد منظمو المؤتمر أن الهدف من عقده كان توفير منصة للحوار العلمي لمناقشة مستقبل أفغانستان في مجالات النظام السياسي، العدالة الاجتماعية، التنمية المستدامة، والمكانة الإقليمية والدولية للبلاد. وأوضحوا أن المؤتمر أسفر عن إعداد خطة مستقبلية لأفغانستان، تعتمد على الواقع الداخلي للبلاد، بعد فشل الحلول المستوردة السابقة في مواجهة تحدياتها.

قالت مصادر لموقع أفغانستان إنترناشیونال إن ملا عبد الجبار، المعروف بأبو خالد، رئيس جهاز الاستخبارات التابع لطالبان في كابل، تزوج للمرة الثالثة مقابل إنفاق قدره مليونان من الأفغانيات.
وأوضحت المصادر أن هناك فارقًا كبيرًا في السن بين أبو خالد وزوجته الجديدة.
وأضافت المصادر يوم الأحد أن عائلة الفتاة وافقت على الزواج بسبب الصعوبات الاقتصادية.
ووفقًا للمصادر، تعهد أبو خالد لعائلة زوجته الجديدة بشراء منزل مستقل لابنتهم في كابل والعيش معها بشكل مستقل، كما سيقوم بتوظيف بعض أفراد عائلتهم في الإدارات الحكومية.
وأشار المصدر إلى أن رئيس الاستخبارات في كابل قد تم تعيينه مسبقًا في عدة ولايات من قبل ملا هبت الله، زعيم طالبان، في مهام مختلفة.
وكان عدد من علماء الدين قد انتقدوا في وقت سابق بعض مسؤولّي طالبان لتعدد زيجاتهم، مستغلين أموال الإدارة وعدم الالتزام بأوامر ملا هبت الله.
كما أكد حميد خراسان، قائد وحدة العمليات الخاصة بـ«بدري» التابعة لطالبان، لموقع أفغانستان إنترناشونال أنه أجرى مراسم زواجه الرابع في مدينة كابل.
وقد اتهم بعض قادة ومسؤولي طالبان بإعادة الزواج من النساء المتزوجات مسبقًا، بينما أجبر آخرون فتيات على الزواج دون رضاهن.
وأصبح تعدد الزوجات شائعًا بين أعضاء طالبان منذ عودتهم إلى السلطة، على الرغم من أن زعيم طالبان كان قد أصدر سابقًا أمرًا يمنع أتباعه من الزواج بأكثر من امرأة واحدة.