جبهة حرية أفغانستان: طالبان تفتقر إلى الإرادة والقدرة على الانفصال عن الجماعات الإرهابية

جبهة حرية أفغانستان، ردًّا على الهجوم الأخير لتنظيم داعش في كابل، قالت إن هذا الحدث يُلغي مزاعم طالبان حول توفير الأمن الشامل في أفغانستان.

جبهة حرية أفغانستان، ردًّا على الهجوم الأخير لتنظيم داعش في كابل، قالت إن هذا الحدث يُلغي مزاعم طالبان حول توفير الأمن الشامل في أفغانستان.
وفي بيان لها، أضافت الجبهة أن انفجار كابل يُظهر أن طالبان تفتقر إلى الإرادة والقدرة على الانفصال عن «الجماعات المتطرفة والإرهابية الشبيهة بها».
وأكد البيان أن «طالبان لا تملك القدرة على تأمين البلاد، ولا الإرادة لذلك».
وأشار البيان أيضًا إلى أن الهجوم الأخير، وحركة مرور «الإرهابيين الحلفاء لطالبان» على الحدود الأفغانية-الطاجيكية، واستمرار الاضطرابات على جانبي حدود دورند، يُشكك في مزاعم طالبان حول الاستجابة لمخاوف الدول المجاورة ومنع تصدير الإرهاب من أفغانستان. وأضافت الجبهة أن أفغانستان تحت سيطرة طالبان أصبحت ملاذًا آمنًا للإرهابيين الأيديولوجيين، وحذرت من تصدير الإرهاب وعدم الاستقرار إلى دول المنطقة وجيران أفغانستان.
وقالت الجبهة إن استمرار سيطرة طالبان على أفغانستان، إلى جانب تفاقم الفقر والمعاناة لدى السكان، يعزز الجماعات الإرهابية ويعرّض الأمن الإقليمي لمخاطر وتهديدات جدية.
الهجوم على المواطنين الصينيين
تحمّل داعش مسؤولية الهجوم الذي وقع يوم الاثنين على مطعم صيني في منطقة شهر نو بكابل، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 أشخاص، بينهم مواطن صيني، وإصابة حوالي 13 آخرين.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، استهدف المواطنون الصينيون في أفغانستان والمناطق الحدودية بهجمات مميتة، معظمها نفذته ولاية خراسان التابعة لداعش، ويرتبط الدافع الرئيسي لهذه الهجمات غالبًا بسياسات الصين تجاه مسلمي الأويغور.
وفي هجومين منفصلين بالقرب من الحدود الطاجيكية-الأفغانية، خططت ونُفذت الهجمات من الأراضي الأفغانية، ما أسفر عن مقتل خمسة مواطنين صينيين وإصابة خمسة آخرين. وقد استهدفت هذه الهجمات، عمال مناجم الذهب ومشاريع الطرق الصينية. وأكدت طاجيكستان أن الهجوم نفذ بواسطة طائرة مسيرة انطلقت من أفغانستان.
وقد هاجم مسلحون فندق لونغان في منطقة شهر نو بكابل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 18 آخرين، بينهم خمسة مواطنين صينيين. وكان الفندق يُستخدم أساسًا من قبل التجار والدبلوماسيين والمواطنين الصينيين. بعد هجوم يوم الاثنين، طلبت الصين من مواطنيها عدم السفر إلى أفغانستان، كونها أحد شركاء طالبان الإقليميين.