• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس الأمن القومي السابق: المرحلة الثانية للجماعات الإرهابية انطلقت من أراضي أفغانستان

21 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0

أحمد ضیا سراج، رئيس الأمن القومي الأفغاني السابق، يقول إن الجماعات الإرهابية تستخدم «المنازل الآمنة» في أفغانستان لمتابعة أهدافها الإقليمية خطوة بخطوة.

وحذّر من أن التهاون والتعامل السطحي مع نشاط هذه الجماعات لن يصب في مصلحة أي دولة.

جاءت هذه التصريحات ردّاً على هجوم تنظيم داعش في مدينة كابل. ففي الهجوم الذي وقع يوم الاثنين على مطعم صيني في كابل، قُتل سبعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني.

وقال سراج إن الجماعات الإرهابية النشطة في أفغانستان توصلت إلى تفاهم مشترك بعد انسحاب القوات الدولية من البلاد. ووفقاً له، يشمل هذا التفاهم تحويل أفغانستان إلى «مركز إرهابي مشترك ومنزل آمن» ومتابعة أهداف هذه الجماعات خارج حدود أفغانستان.

وتتابع الجماعات الإرهابية في أفغانستان أهدافاً مختلفة. فالأويغور يسعون إلى استقلال منطقة شينجيانغ الصينية ويتهمون الحكومة الصينية بقمع المسلمين هناك، بينما تعتبر الصين هؤلاء الانفصاليين تهديداً لأمنها.

كما يسعى تحريك طالبان باكستان إلى تأسيس نظام إسلامي مشابه لطالبان الأفغان في باكستان. وكذلك تسعى جماعة أنصار الله في طاجيكستان وحركة إسلامية أوزبكستان إلى تطبيق الشريعة والنظام الإسلامي في بلدانهم الأصلية.

وكتب ضیا سراج يوم الثلاثاء على شبكة التواصل الاجتماعي «إكس» أن «زيادة الحوادث الأمنية في العام الماضي في باكستان، وتحليل التهديدات الأمنية من قبل استخبارات أوزبكستان، وتزايد الأحداث على حدود طاجيكستان، واستهداف مواطني الصين داخل وخارج أفغانستان» تشير إلى أن هذه الجماعات تحركت لتحقيق أهدافها.

وأكد أن هذه الجماعات لن تتوقف عن نشاطها حتى إسقاط حكومات البلدان المستهدفة.

وختم المسؤول الأفغاني السابق بالإشارة إلى أن التعاون المشترك وغير المميز بين جميع الجماعات الإرهابية هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه الظاهرة والطريق الوحيد للنجاة.

وعلى الرغم من مطالبة دول المنطقة طالبان بالقضاء على تهديد الجماعات الإرهابية، إلا أنها امتنعت عن ممارسة الضغط على هذه الجماعات. وعلى النقيض، قامت روسيا وإيران والصين والهند بتعزيز علاقاتها مع طالبان بشكل رسمي وغير رسمي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان في هرات تفرض منع استقبال الضيوف خلال مراسم العزاء

21 يناير 2026، 08:30 غرينتش+0
طالبان في هرات تفرض منع استقبال الضيوف خلال مراسم العزاء
100%

ذكرت مصادر محلية في هرات يوم الثلاثاء لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» أن حركة طالبان حظرت الوقوف لاستقبال الضيوف في مراسم قراءة الفاتحة في مساجد المدينة.

وبحسب المصادر، بدأ هذا الحظر قبل أسبوعين في عدد من المساجد، وخلال الأيام الماضية يقوم عناصر «الأمر بالمعروف» بمراقبة تنفيذه على نطاق واسع.

ويدخل عناصر «الأمر بالمعروف» بانتظام إلى المساجد، وإذا وقف الناس لاستقبال الضيوف، يمنعونهم من ذلك.

وقال مصدر محلي إن عناصر الحسبة زاروا مسجد جامع هرات على الأقل ثلاث مرات الأسبوع الماضي، ومنعوا الناس من الوقوف في طابور استقبال الضيوف.

وأضاف أحد سكان هرات، الذي فضل عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، لقناة «أفغانستان إنترناشيونال»: «قبل أيام شاركت في مراسم فاتحة في مسجد جامع هرات، فجاء عناصر الأمر بالمعروف وقالوا للناس ألا يقفوا لاستقبال أحد».
وأشار إلى أن الوقوف في مراسم الفاتحة يُعبّر عن التقدير والاحترام للضيوف، وأن هذا القرار من طالبان يتعارض مع العادات والتقاليد القديمة للشعب، ولا علاقة له بالشريعة.

وقد زادت طالبان من مضايقاتها وتشددها في هرات. وقال شهود عيان ونساء تعرضن للعنف والإساءة من طالبان في المدينة لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» إن عناصر الأمر بالمعروف أوقفوا فتيات تتراوح أعمارهن بين 12 و70 عاماً بسبب ارتداء المانتو في الشوارع، وجرّوا التحقيق معهن واعتدوا عليهن.

وفي الوقت نفسه، أجبرت عناصر طالبان في المحافظة طلاب الطب الخريجين على فتح قبعاتهم خلال مراسم التخرج. كما قتل شاب يوم الخميس بعد إطلاق النار على تجمع للشباب لمشاهدة عروض السيارات في مركز المدينة.

كما واجه عدد من المواطنين يوم الجمعة أثناء توجههم إلى بعض مناطق الترفيه في هرات مع عائلاتهم منعاً من طالبان، ومنعوا من النزول من سياراتهم.

ردّ فعل إيران على هجوم كابل: على دول المنطقة التعاون في مواجهة الجماعات الإرهابية

21 يناير 2026، 07:30 غرينتش+0
ردّ فعل إيران على هجوم كابل: على دول المنطقة التعاون في مواجهة الجماعات الإرهابية
100%

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية هجوم تنظيم داعش على مطعم صيني في كابل، وأعربت عن تضامنها مع أفغانستان والصين.

وقالت الوزارة في بيان إن على دول المنطقة والعالم تعزيز التعاون فيما بينها لمواجهة الجماعات الإرهابية.

وفي هذا الهجوم الذي وقع يوم الاثنين، قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني.

وقد أعلن تنظيم داعش – ولاية خراسان مسؤوليته عن الهجوم.

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده تعرب عن تضامنها مع أفغانستان والصين، وتقدّم تعازيها إلى عائلات ضحايا هذا الحادث.

وتعهّدت طالبان باتخاذ إجراءات حازمة ضد منفذي هجوم يوم الاثنين. ورغم أن طالبان قلّلت مراراً من شأن تهديد داعش، فإن هذا التنظيم تمكن من تنفيذ هجمات ضد المدنيين، ولا سيما من الهزارة، بل وقتل أيضاً بعض كبار مسؤولي طالبان، مثل خليل حقاني، أحد الشخصيات النافذة في الحركة.

وسبق أن تعرّض مواطنون صينيون لهجمات من قبل داعش. ووفقاً لمعلومات صادرة عن إدارة طالبان، شنّ ثلاثة مهاجمين من داعش في شهر قوس 1401 هجوماً على فندق كان يقيم فيه مواطنون صينيون في منطقة شهر نو بكابل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 18 آخرين. وأعلنت الحكومة الصينية أن خمسة من مواطنيها أُصيبوا في ذلك الهجوم.

وتُعدّ الصين، أكبر قوة إقليمية، ذات علاقات سياسية وتجارية وثيقة مع طالبان. وقد استثمرت الشركات الصينية في مناجم أفغانستان، التي تُعدّ أهم مصدر لإيرادات إدارة طالبان. كما نفّذت جماعات شبه عسكرية معارضة للصين مراراً هجمات على منشآت تجارية صينية في أفغانستان وباكستان.

ورغم أن الصين طلبت من مواطنيها مغادرة أفغانستان بسبب الوضع الأمني، إلا أنه لا يبدو أن الشركات الصينية ستغادر الأراضي الأفغانية.

بولتون: ترامب مسؤول عن الفشل في أفغانستان

21 يناير 2026، 06:25 غرينتش+0
بولتون: ترامب مسؤول عن الفشل في أفغانستان
100%

جان بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، صرّح في مقابلة مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال» أن دونالد ترامب يتحمّل مسؤولية فشل الولايات المتحدة في أفغانستان.

وقال بولتون إن ترامب أطلق مسار الهزيمة، فيما أكمله جو بايدن عام 2021.

وأضاف بولتون أن المفاوضات التي أجرتها الولايات المتحدة مع حركة طالبان في الدوحة بقطر كانت خاطئة من أساسها، وأن على ترامب تحمّل مسؤولية هذا الخطأ واتخاذ خطوات لتعويضه.

وتابع بولتون أنه، بحسب اعتقاده، إذا سقطت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد تنشأ ظروف تؤدي أيضاً إلى تعرّض طالبان في أفغانستان لخطر السقوط.

وكان جون بولتون، خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، يشغل منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، ويُعدّ من أكثر الشخصيات تشدداً في موقفها تجاه أفغانستان وحركة طالبان.

وعارض بولتون بشكل علني التفاوض المباشر مع طالبان، إذ كان يرى أن الحوار مع الحركة من دون وقف لإطلاق النار، ومن دون ضمانات أمنية، ومن دون الحفاظ على أدوات الضغط العسكري، يمنح طالبان شرعية. وبرأيه، لم تكن طالبان جماعة متمردة لا تُقهر تضطر الولايات المتحدة إلى التفاوض معها.

كما كان بولتون من أبرز المنتقدين للاتفاق الذي أدى لاحقاً إلى اتفاق الدوحة، معتبراً هذا المسار بمثابة استسلام سياسي للولايات المتحدة، ومحذّراً من أن انسحاب القوات الأميركية من دون ضمانات حقيقية سيؤدي إلى انهيار النظام القائم في أفغانستان.

حقاني: أفغانستان أرض الجرغات

21 يناير 2026، 05:23 غرينتش+0
حقاني: أفغانستان أرض الجرغات
100%

وزير داخلية طالبان خلال مراسم في مديرية برمل بولاية بكتيكا دعا السكان إلى الحفاظ على أمن مناطقهم، وعدم السماح باستخدام هذه المناطق لإيجاد مشكلات للآخرين. وأكد سراج الدين حقاني أن طالبان ترغب في تحقيق الأمن في باكستان.

ووصف حقاني باكستان بأنها «جار مسلم وشقيق»، وقال إن طالبان تريد السلام والأمن لهذا البلد.

وأضاف هذا المسؤول في طالبان: «نسأل الله أن يسود الأمن في هذا البلد الإسلامي والشقيق، بحيث لا يأتي منهم أي ضرر علينا، ولا يأتي منهم أي ضرر لنا».

وقال وزير داخلية طالبان، يوم الاثنين، خلال مراسم جنازة شقيق مولوي كلام نافذ، القائد السابق في هذه الجماعة الذي قُتل، في مديرية برمل بولاية بكتيكا، إن المشكلات التي قال إنها خلّفها وجود القوات الأميركية خلال العشرين عاماً الماضية، يجب حلّها عبر الجرغات والحوار.

وشدّد سراج الدين حقاني على حلّ المشكلات من خلال الجرغة والمفاوضات، قائلاً: «لقد أظهرنا غيرتنا في الحرب وحافظنا على الميدان، لكننا لسنا أضعف من أحد في المفاوضات والجرغة؛ نحن أقوياء. نريد وسنسعى إلى حل هذه المشكلات عبر الجرغة والحوار».

وفي الوقت نفسه، اعتبر أن استخدام القوة ليس حلاً للمشكلات، وأضاف: «دماء شبابنا لا تزال تغلي، وعقليتهم ما زالت عقلية حرب، ولا يُرضيهم التنازل أمام أحد».

وحول العلاقات مع إسلام آباد، قال وزير داخلية طالبان إن باكستان دولة جارة وشقيقة، وكما تحقق الأمن في أفغانستان، فإن طالبان ترغب في تحقيق أمن مماثل في باكستان أيضاً.

ومن دون أن يسمّي باكستان مباشرة، قال: «نيّتنا خير، ولسنا بصدد خلق مشكلات للناس».

وكانت باكستان قد استهدفت مديرية برمل عدة مرات بغارات جوية، مدّعية أن مقاتلي حركة طالبان الباكستانية، ولا سيما جماعة حافظ گل بهادر، يختبئون في هذه المنطقة.

وترفض طالبان هذه الاتهامات الباكستانية، وتقول إن مشكلة الجماعات المسلحة شأن داخلي باكستاني.

انفجار أسطوانة غاز أم هجوم لداعش؟؛ تضليل مسؤول في إعلام طالبان بشأن انفجار كابل

20 يناير 2026، 21:02 غرينتش+0
انفجار أسطوانة غاز أم هجوم لداعش؟؛ تضليل مسؤول في إعلام طالبان بشأن انفجار كابل
100%

قال هدايت الله هدايت، نائب رئيس الإذاعة والتلفزيون الحكومي في حركة طالبان، عقب انفجار وقع يوم الاثنين في منطقة شهر نو بالعاصمة كابل، إن الحادث نجم عن «انفجار أسطوانة غاز بسبب إهمال موظفي أحد المطاعم»، مؤكداً أن الانفجار «لم يُخلّف خسائر كبيرة واقتصر على أضرار سطحية في المطعم».

وفي السياق نفسه، نقلت بعض وسائل الإعلام المحلية آنذاك عن مسؤولين في طالبان قولهم إن أسطوانة غاز انفجرت في زقاق بائعي الزهور بحي شهرنو.
لكن قناة «أفغانستان إنترناشيونال» أفادت بعد ظهر الاثنين، استناداً إلى شهادات عيان ومقاطع فيديو، بأن منفذاً انتحارياً استهدف مواطنين صينيين داخل مطعم صيني في شهرنو بكابل.
وبعد ساعات، أكدت مستشفى «إيمرجنسي» في كابل مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، مشيرة إلى أن من بين الضحايا مواطناً صينياً واحداً على الأقل.
كما أقرت السفارة الصينية في كابل بأن الحادث أسفر عن «خسائر بشرية كبيرة»، ووصفت الوضع الأمني في أفغانستان بأنه «شديد التعقيد» في الوقت الراهن، داعية مواطنيها إلى عدم السفر إلى أفغانستان، ومطالبة الصينيين الموجودين فيها بتشديد إجراءاتهم الأمنية.
لاحقاً، أكد خالد زدران، المتحدث باسم شرطة طالبان في كابل، أن الانفجار كان «هجوماً» وأسفر عن سقوط ضحايا، قبل أن يتبنى تنظيم «داعش خراسان» العملية، معلناً تنفيذ هجوم انتحاري استهدف مواطنين صينيين.
وليس هذا الحادث الأول الذي يلجأ فيه مسؤولون في طالبان إلى نشر معلومات غير دقيقة للتغطية على الثغرات الأمنية.

قصف كابل بطائرات باكستانية أم حريق ناقلة وقود
في 15 أكتوبر 2025، حلّقت طائرات مقاتلة باكستانية فوق أجواء كابل وقصفت نقاطاً في العاصمة الأفغانية. غير أن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، حاول التغطية على ما جرى، وكتب على حسابه في منصة «إكس»: «انفجرت ناقلة وقود في مدينة كابل، ما أدى إلى اندلاع حريق. لا داعي للقلق».
في المقابل، أرسل سكان كابل في اليوم ذاته مقاطع فيديو إلى «أفغانستان إنترناشيونال» أفادوا فيها بوقوع انفجارات بعد تحليق طائرات مقاتلة في سماء المدينة.

انفجار أسطوانة غاز أم اغتيال مساعد رئيس الاستخبارات
وفي يناير الجاري، قُتل مولوي نعمان، مساعد عبد الحق وثيق، رئيس جهاز استخبارات طالبان، داخل منزله في منطقة بتخاك بكابل.
وقال عناصر طالبان حينها إنه توفي «بسبب انفجار أسطوانة غاز».
غير أن سكان المنطقة أكدوا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن مولوي نعمان قُتل في هجوم بطائرة مسيّرة أو صاروخي، مشيرين إلى تدمير كامل لغرفة في الطابق الثاني من المنزل حيث كان يوجد مع ضيفه. ووصف أحد الشهود الهجوم بأنه «دقيق ومخطط له بعناية»، مؤكداً مقتل الضيف أيضاً.
وأضاف الشاهد أن قوات طالبان سارعت إلى الموقع بعد الحادث، وحذفت الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها السكان والجيران أثناء وقوع الانفجار.

انفجار غاز أم هجوم جوي في خوست
وفي مارس 2023، وقع انفجار داخل فندق في ولاية خوست، حيث قالت السلطات المحلية التابعة لطالبان آنذاك إن الانفجار ناجم عن أسطوانة غاز، فيما أكد سكان محليون أن الهجوم استهدف مكان إقامة عناصر من حركة طالبان باكستان.
وأفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان أغلقت موقع الحادث بعد الانفجار ومنعت السكان من تصوير المكان. وبينما أعلنت الحركة إصابة شخصين، قالت مصادر محلية إن عدد الجرحى لا يقل عن خمسة.
وكان مسؤولون باكستانيون قد صرّحوا سابقاً بأن إسلام آباد ستتحرك ضد حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان إذا لم تتخذ طالبان الأفغانية إجراءات حاسمة.

ميزانية إعلامية بالملايين لإخفاء الحقيقة
وكشف تقرير خاص لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، استناداً إلى مراجعة ميزانية طالبان التنموية، أن الحركة أولت اهتماماً متزايداً بـ«الحرب الإعلامية» وتعزيز آلتها الدعائية.
وأظهر التقرير أن حصة الإذاعة والتلفزيون الرسميين لطالبان من الميزانية التنموية ارتفعت بنحو 14 ضعفاً منذ عام 2022، لتصل في عام 2024 إلى نحو 91 مليون أفغاني، مقارنة بسبعة ملايين أفغاني فقط في 2022.
ويعكس هذا الارتفاع، وفق التقرير، سعي طالبان في ظل غياب الإعلام الحر إلى تعزيز بنيتها الإعلامية الرسمية لترسيخ روايتها في الفضاء العام الأفغاني. غير أن الشواهد تشير إلى أن هذه الوسائل، بسبب نشر معلومات مضللة، فشلت في كسب ثقة الجمهور.
نمط متكرر من كتمان الحقيقة
وتُظهر هذه الوقائع أن طالبان، بدلاً من الشفافية والمساءلة، تلجأ إلى فبركة الروايات ونشر معلومات غير صحيحة للتغطية على إخفاقاتها الأمنية وإدارة الأزمات. وعلى الرغم من الإنفاق الإعلاني الكبير، تؤكد الشواهد أن هذه الاستراتيجية لم تنجح في استعادة ثقة الرأي العام.