• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انفجار أسطوانة غاز أم هجوم لداعش؟؛ تضليل مسؤول في إعلام طالبان بشأن انفجار كابل

20 يناير 2026، 21:02 غرينتش+0

قال هدايت الله هدايت، نائب رئيس الإذاعة والتلفزيون الحكومي في حركة طالبان، عقب انفجار وقع يوم الاثنين في منطقة شهر نو بالعاصمة كابل، إن الحادث نجم عن «انفجار أسطوانة غاز بسبب إهمال موظفي أحد المطاعم»، مؤكداً أن الانفجار «لم يُخلّف خسائر كبيرة واقتصر على أضرار سطحية في المطعم».

وفي السياق نفسه، نقلت بعض وسائل الإعلام المحلية آنذاك عن مسؤولين في طالبان قولهم إن أسطوانة غاز انفجرت في زقاق بائعي الزهور بحي شهرنو.
لكن قناة «أفغانستان إنترناشيونال» أفادت بعد ظهر الاثنين، استناداً إلى شهادات عيان ومقاطع فيديو، بأن منفذاً انتحارياً استهدف مواطنين صينيين داخل مطعم صيني في شهرنو بكابل.
وبعد ساعات، أكدت مستشفى «إيمرجنسي» في كابل مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، مشيرة إلى أن من بين الضحايا مواطناً صينياً واحداً على الأقل.
كما أقرت السفارة الصينية في كابل بأن الحادث أسفر عن «خسائر بشرية كبيرة»، ووصفت الوضع الأمني في أفغانستان بأنه «شديد التعقيد» في الوقت الراهن، داعية مواطنيها إلى عدم السفر إلى أفغانستان، ومطالبة الصينيين الموجودين فيها بتشديد إجراءاتهم الأمنية.
لاحقاً، أكد خالد زدران، المتحدث باسم شرطة طالبان في كابل، أن الانفجار كان «هجوماً» وأسفر عن سقوط ضحايا، قبل أن يتبنى تنظيم «داعش خراسان» العملية، معلناً تنفيذ هجوم انتحاري استهدف مواطنين صينيين.
وليس هذا الحادث الأول الذي يلجأ فيه مسؤولون في طالبان إلى نشر معلومات غير دقيقة للتغطية على الثغرات الأمنية.

قصف كابل بطائرات باكستانية أم حريق ناقلة وقود
في 15 أكتوبر 2025، حلّقت طائرات مقاتلة باكستانية فوق أجواء كابل وقصفت نقاطاً في العاصمة الأفغانية. غير أن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، حاول التغطية على ما جرى، وكتب على حسابه في منصة «إكس»: «انفجرت ناقلة وقود في مدينة كابل، ما أدى إلى اندلاع حريق. لا داعي للقلق».
في المقابل، أرسل سكان كابل في اليوم ذاته مقاطع فيديو إلى «أفغانستان إنترناشيونال» أفادوا فيها بوقوع انفجارات بعد تحليق طائرات مقاتلة في سماء المدينة.

انفجار أسطوانة غاز أم اغتيال مساعد رئيس الاستخبارات
وفي يناير الجاري، قُتل مولوي نعمان، مساعد عبد الحق وثيق، رئيس جهاز استخبارات طالبان، داخل منزله في منطقة بتخاك بكابل.
وقال عناصر طالبان حينها إنه توفي «بسبب انفجار أسطوانة غاز».
غير أن سكان المنطقة أكدوا لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن مولوي نعمان قُتل في هجوم بطائرة مسيّرة أو صاروخي، مشيرين إلى تدمير كامل لغرفة في الطابق الثاني من المنزل حيث كان يوجد مع ضيفه. ووصف أحد الشهود الهجوم بأنه «دقيق ومخطط له بعناية»، مؤكداً مقتل الضيف أيضاً.
وأضاف الشاهد أن قوات طالبان سارعت إلى الموقع بعد الحادث، وحذفت الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها السكان والجيران أثناء وقوع الانفجار.

انفجار غاز أم هجوم جوي في خوست
وفي مارس 2023، وقع انفجار داخل فندق في ولاية خوست، حيث قالت السلطات المحلية التابعة لطالبان آنذاك إن الانفجار ناجم عن أسطوانة غاز، فيما أكد سكان محليون أن الهجوم استهدف مكان إقامة عناصر من حركة طالبان باكستان.
وأفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان أغلقت موقع الحادث بعد الانفجار ومنعت السكان من تصوير المكان. وبينما أعلنت الحركة إصابة شخصين، قالت مصادر محلية إن عدد الجرحى لا يقل عن خمسة.
وكان مسؤولون باكستانيون قد صرّحوا سابقاً بأن إسلام آباد ستتحرك ضد حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان إذا لم تتخذ طالبان الأفغانية إجراءات حاسمة.

ميزانية إعلامية بالملايين لإخفاء الحقيقة
وكشف تقرير خاص لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، استناداً إلى مراجعة ميزانية طالبان التنموية، أن الحركة أولت اهتماماً متزايداً بـ«الحرب الإعلامية» وتعزيز آلتها الدعائية.
وأظهر التقرير أن حصة الإذاعة والتلفزيون الرسميين لطالبان من الميزانية التنموية ارتفعت بنحو 14 ضعفاً منذ عام 2022، لتصل في عام 2024 إلى نحو 91 مليون أفغاني، مقارنة بسبعة ملايين أفغاني فقط في 2022.
ويعكس هذا الارتفاع، وفق التقرير، سعي طالبان في ظل غياب الإعلام الحر إلى تعزيز بنيتها الإعلامية الرسمية لترسيخ روايتها في الفضاء العام الأفغاني. غير أن الشواهد تشير إلى أن هذه الوسائل، بسبب نشر معلومات مضللة، فشلت في كسب ثقة الجمهور.
نمط متكرر من كتمان الحقيقة
وتُظهر هذه الوقائع أن طالبان، بدلاً من الشفافية والمساءلة، تلجأ إلى فبركة الروايات ونشر معلومات غير صحيحة للتغطية على إخفاقاتها الأمنية وإدارة الأزمات. وعلى الرغم من الإنفاق الإعلاني الكبير، تؤكد الشواهد أن هذه الاستراتيجية لم تنجح في استعادة ثقة الرأي العام.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"