مسؤول في طالبان يلمّح إلى ترامب: «أمير حرب اقتصادي دمّر النظام العالمي»

قال عبد الحق حمّاد، أحد مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، إن النظام الدولي انهار، وإن العالم بات «واقعا تحت سيطرة أمير حرب اقتصادي».
وأضاف حمّاد، من دون أن يسمّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن هذا «الأمير الاقتصادي للحرب» يتدخل أينما يرى مصالحه، ويقضي على كل ما يقف في طريقه.
وخلال ندوة عُقدت يوم الثلاثاء في كابول حول حماية التراث الثقافي، دعا حمّاد المجتمع الدولي إلى ما وصفه بـ«كبح هذا الأمير الحربي»، محذّراً من أن التراث العالمي سيكون مهدداً بالدمار إذا لم يتم ذلك.
واتهم المسؤول في طالبان الولايات المتحدة باستهداف مواقع التراث الثقافي وعدد من المساجد خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، مشيراً إلى أن مئات المساجد تضررت خلال تلك الحرب، وأن عدداً من عناصر طالبان قُتلوا داخل المساجد.
غير أن حمّاد لم يتطرق في تصريحاته إلى تماثيل بوذا التاريخية في ولاية باميان، التي دُمّرت عام 2001 خلال فترة الحكم الأولى لطالبان، رغم الاحتجاجات والتحذيرات الدولية الواسعة آنذاك.
ويُعد تدمير تماثيل بوذا في باميان من أبرز الأمثلة على تدمير التراث الثقافي في أفغانستان، كما يمثل إحدى أكثر النقاط سواداً في سجل حركة طالبان.




