سياسي هندي بارز يلقى حتفه إثر تحطم طائرة

قُتل نائب رئيس وزراء ولاية مهاراشترا في الهند آجيت باور، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، يوم الأربعاء، إثر تحطم طائرة مستأجرة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام هندية.

قُتل نائب رئيس وزراء ولاية مهاراشترا في الهند آجيت باور، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، يوم الأربعاء، إثر تحطم طائرة مستأجرة، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام هندية.
وذكرت التقارير أن باور كان في طريقه من مدينة مومباي إلى مسقط رأسه مدينة بارامتي للمشاركة في حملات الانتخابات المحلية.
وأعلنت هيئة الطيران المدني في الهند، في بيان، أن جميع ركاب الطائرة لقوا حتفهم، مؤكدة أنه لم ينجُ أيٌّ من الموجودين على متنها.
ويُعد آجيت باور من السياسيين البارزين الذين يدعمون الحزب الحاكم بهاراتيا جاناتا، بزعامة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ضمن حكومة ولاية مهاراشترا. كما كان يقود جناحاً سياسياً انفصل في عام 2023 عن حزب المؤتمر الوطني المعارض.





انتقد السيناتور الأميركي جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وبحدة، مسودة النظام الجزائي لمحاكم طالبان، واصفاً إياها بأنها «تأخذ أفغانستان نحو عصر العبودية».
وكتب ريش يوم الثلاثاء على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن طالبان أقرّت الآن عودة العبودية في أفغانستان، وأن الولايات المتحدة يجب أن تحرم هذه الحركة من أي مصادر تمويلية.
وأضاف أن «هذا الإجراء من طالبان لا يمثل فقط خرقاً لمصالح الولايات المتحدة وإهانة للقوات العسكرية التي خدمت هناك، بل يظهر أيضاً أن هذا التنظيم يزداد كل يوم انحداراً نحو التخلف».
وكانت طالبان قد نشرت مؤخراً مسودة النظام الجزائي لمحاكمها، التي وقّع عليها هبة الله آخوند زاده، حيث تضمّنت بعض المواد استخدام مصطلح «غلام» لإضفاء الشرعية على ممارسة العبودية. وتشير المواد الرابعة والخامسة عشرة من هذا النظام إلى مسألة الرق والحقوق المرتبطة به، رغم أن العبودية ممنوعة بشكل مطلق في القانون الدولي.
كما يقسّم النظام المجتمع إلى أربع طبقات: العلماء، والنخبة، والمتوسطون، والفقراء، ويحدد نوع وشدة العقوبات وفقاً للمركز الاجتماعي للأفراد.
ويحتوي النظام الجزائي على 10 فصول و119 مادة في 60 صفحة، مكتوبة باللغة البشتوية، ومنذ صدوره أصبح قابلاً للتطبيق. وقد استند صياغته إلى كتب فقهية تتبع المذهب الحنفي، ويغطي نطاقاً واسعاً من القوانين الجزائية والاجتماعية.
ونشر هذا النظام أثار ردود فعل واسعة من المواطنين والنشطاء الحقوقيين والشخصيات السياسية في أفغانستان، معبرة عن قلقها البالغ من مضامينه ونتائج تطبيقه.
قال عبد الحق حمّاد، أحد مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، إن النظام الدولي انهار، وإن العالم بات «واقعا تحت سيطرة أمير حرب اقتصادي».
وأضاف حمّاد، من دون أن يسمّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن هذا «الأمير الاقتصادي للحرب» يتدخل أينما يرى مصالحه، ويقضي على كل ما يقف في طريقه.
وخلال ندوة عُقدت يوم الثلاثاء في كابول حول حماية التراث الثقافي، دعا حمّاد المجتمع الدولي إلى ما وصفه بـ«كبح هذا الأمير الحربي»، محذّراً من أن التراث العالمي سيكون مهدداً بالدمار إذا لم يتم ذلك.
واتهم المسؤول في طالبان الولايات المتحدة باستهداف مواقع التراث الثقافي وعدد من المساجد خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان، مشيراً إلى أن مئات المساجد تضررت خلال تلك الحرب، وأن عدداً من عناصر طالبان قُتلوا داخل المساجد.
غير أن حمّاد لم يتطرق في تصريحاته إلى تماثيل بوذا التاريخية في ولاية باميان، التي دُمّرت عام 2001 خلال فترة الحكم الأولى لطالبان، رغم الاحتجاجات والتحذيرات الدولية الواسعة آنذاك.
ويُعد تدمير تماثيل بوذا في باميان من أبرز الأمثلة على تدمير التراث الثقافي في أفغانستان، كما يمثل إحدى أكثر النقاط سواداً في سجل حركة طالبان.
قالت مستشارة وزير القوات المسلحة الفرنسية، إن ذكرى الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في أفغانستان يجب ألا تُشوَّه بتصريحات غير صحيحة أدلى بها الرئيس الأميركي ترامب، والذي كان قد زعم أن قوات حلف شمال الأطلسي غير الأميركية تجنبت القتال في أفغانستان.
ووضعت أليس روفو، مستشارة وزير القوات المسلحة الفرنسية، إكليلًا من الزهور في وسط باريس عند النصب التذكاري المخصص للجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في العمليات الخارجية. وقالت في تصريح للصحفيين: «نحن لا نقبل الإساءة إلى ذكراهم».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في مقابلة سابقة مع شبكة “فوكس نيوز” في مدينة دافوس السويسرية إن قوات الناتو غير الأميركية لم تشارك في القتال في الخطوط الأمامية في أفغانستان.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ما لا يقل عن 90 جنديًا فرنسيًا لقوا حتفهم خلال فترة انتشار القوات الفرنسية في أفغانستان.
وبعد أن أثارت تصريحات ترامب موجة واسعة من الانتقادات، تراجع عنها لاحقًا وأشاد بالجنود البريطانيين الذين شاركوا في الحرب في أفغانستان، من دون أن يذكر بقية القوات المشاركة.
ردّ أنطوني ألبانيزي، رئيس وزراء أستراليا، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي قال فيها إن قوات حلف شمال الأطلسي لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، نافياً أي ادعاء بأن القوات الأسترالية تجنبت القتال.
وقد أثارت تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في الحرب الأفغانية موجة من ردود الفعل من باريس إلى كانبيرا، وانضمت أستراليا إلى العدد المتزايد من الدول التي عبّرت عن غضبها إزاء تصريحات الرئيس الأميركي.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي، رغم أن بلاده ليست عضواً في الناتو، إن أستراليا كانت إلى جانب حلفائها الغربيين في الخطوط الأمامية للقتال «دفاعاً عن الديمقراطية والحرية، وكذلك دفاعاً عن مصالحنا الوطنية».
وأكد ألبانيزي أن مثل هذه التصريحات تُلحق الأذى بعائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم، مضيفاً أن هذه العائلات تستحق كامل الاحترام والتقدير.
وبعد هجمات 11 سبتمبر، وبين عامي 2001 و2021، أرسلت أستراليا نحو 40 ألف جندي إلى أفغانستان ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وقُتل خلال هذه الفترة 47 فرداً من قواتها.
وكانت القوات الأسترالية متمركزة بشكل رئيسي في ولاية أوروزغان، التي تُعد من المعاقل الرئيسية لطالبان. وفي عام 2013 سحبت أستراليا قواتها القتالية من أفغانستان، لكنها أبقت نحو 400 جندي لتدريب القوات الأفغانية.
وكان الرئيس الأميركي قد قال إن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان «تم تضخيمه»، وإنها «وقفت خلف الجنود الأميركيين وابتعدت عن الخطوط الأمامية».
وقد جاءت ردود فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وبولندا والدنمارك حازمة إزاء هذه التصريحات، ووصفتها بأنها «غير مقبولة» و«مسيئة». وعلى إثر هذه الضغوط، تراجع ترامب جزئياً عن موقفه وأشاد بدور القوات البريطانية في حرب أفغانستان.
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن: «إن التشكيك في التزام جنود التحالف في أفغانستان من قبل رئيس الولايات المتحدة أمر غير مقبول».
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من قدامى المحاربين الدنماركيين، حيث وصف اتحاد قدامى المحاربين في البلاد تصريحات الرئيس الأميركي بأنها «غير لائقة» و«خيانة».
اعتبر بوريـس بيستوريـوس، وزير الدفاع الألماني، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن أن قوات الناتو لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، تصرفاً غير محترم.
وفي مقابلة مع قناة ARD الألمانية يوم الأحد، أوضح بيستوريـوس أن الاعتذار سيكون علامة على الأدب والاحترام، لكنه أضاف: «نحن جميعاً نعرف كيف يتصرف الرئيس الأمريكي، ولا نتوقع أن يقدم ترامب اعتذاراً».
وأكد وزير الدفاع الألماني: «أحترم إنجازات الشعب الأمريكي والحليف الذي كان لنا منذ 70 عاماً، لكن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً».
وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان مبالغ فيه وأنها ابتعدت عن الخطوط الأمامية مقارنة بالقوات الأمريكية، ما أثار استياء واسعاً من دول الحلف.
ووصف رئيس وزراء بريطانيا، كيير ستارمر هذه التصريحات بأنها "مهينة وصادمة"، وطالب ترامب بالاعتذار، لكن الأخير امتنع عن الاعتذار المباشر وعدل لاحقاً تصريحاته مؤكداً أن القوات البريطانية "لا مثيل لها".