الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا وأفغانستان «ستزداد»

قال غُل حسن، سفير طالبان لدى روسيا، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية تاس، إن عدد الرحلات الجوية المباشرة بين أفغانستان وروسيا سيشهد زيادة خلال الفترة المقبلة.

قال غُل حسن، سفير طالبان لدى روسيا، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية تاس، إن عدد الرحلات الجوية المباشرة بين أفغانستان وروسيا سيشهد زيادة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الرحلة الأسبوعية التي تسيرها شركة آريانا الأفغانية ستُضاف إليها قريبًا رحلات مباشرة بين كابل وموسكو عبر شركة كام إير.
وقال السفير: «شركة آريانا تنفذ منذ أربع سنوات رحلة مباشرة واحدة أسبوعيًا بين أفغانستان وروسيا، وتجري حاليًا الاستعدادات لإطلاق رحلات مباشرة بين كابل وموسكو بواسطة شركة كام إير في المستقبل القريب».
وأضاف أن هناك جهودًا لزيادة حركة السفر المتبادل بين مواطني البلدين، ما سيؤدي إلى ارتفاع عدد الرحلات الجوية.
وكان غُل حسن قد وصل إلى موسكو في شهر يوليو الماضي وبدأ مهامه سفيرًا لطالبان لدى روسيا.
وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميًا بإدارة طالبان حتى الآن.






أفادت مصادر محلية لقناة أفغانستان إنترناشيونال بأن مسلحين تابعين لحركة طالبان أقدموا على قتل ثلاثة من أفراد عائلة واحدة في منطقة دشت آبدان بولاية إمام صاحب في قندوز، إثر خلاف محلي حول المراعي.
وأوضحت المصادر أن الضحايا هم الأخوان عبدالولي ومحمدولي وابن خالهم باي خان، وأن الحادث وقع في 30 يناير 2026. وأشار أقارب الضحايا إلى أن المسلحين تدخلوا في نزاع قانوني واستغلوا سلطتهم وأسلحتهم لقتل أفراد العائلة.
وطالب أقارب الضحايا هبت الله آخندزاده، زعيم طالبان، بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق بشكل شفاف في الحادث. وأكدوا أنهم يمتلكون صورًا وفيديوهات للحادث.
وقال أحد أقارب القتلى إن الأسرة رفضت دفن الجثث احتجاجًا على الحادث، وكانت تنوي نقلها أمام مبنى الولاية في مركز قندوز، لكن طالبان حالوا دون ذلك. وأضاف: "لقد استولى خصومنا على منزلنا لمدة سبع سنوات، والآن بعد أن عدنا، رفضوا قبول حكم المحكمة مستفيدين من قوة طالبان، وفي النهاية قتلوا أفراد عائلتنا."
ولم تصدر السلطات طالبانية أي تعليق رسمي على الحادث حتى الآن.
وأكدت المصادر أن طالبان وعدت أسر الضحايا بالقبض على المتورطين، مشيرة إلى أن القتلة يعملون ضمن وحدات عسكرية تابعة لطالبان في المنطقة، إلا أن الحركة لم تتخذ أي إجراءات حتى الآن لإلقاء القبض عليهم.

كشف عدد من موظفي الحكومة الأفغانية لقناة أفغانستان إنترناشيونال أن وعود إدارة طالبان بدفع الرواتب غير صحيحة، مؤكدين أنهم لم يتلقوا رواتبهم لعدة أشهر.
وأفاد المصادر أن صرف الرواتب تأجل إلى موعد غير محدد، في ظل عجز مالي تواجهه الحركة.
وقال أحد الموظفين: "ما زلنا في انتظار الدفع. لم تُصرف رواتب شهر جدّي فقط، بل رواتب الأشهر السابقة أيضًا. في هذا الشتاء القاسي، هذه الرواتب هي أملنا الوحيد."
كما أشار عدد من المعلمين إلى أنهم لم يتقاضوا رواتبهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقال أحد معلمي المدارس في كابل: "الشتاء قاسٍ والأسعار مرتفعة، ومع ذلك لم تُصرف الرواتب. لم نعد قادرين على تلبية احتياجات عائلاتنا، والوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم."
وأضاف الموظفون أنهم حاولوا مرارًا نقل مشاكلهم إلى مختلف الجهات التابعة لطالبان، لكنهم لم يحصلوا على أي رد واضح حتى الآن.
وتعد هذه ليست المرة الأولى التي تؤخر فيها طالبان دفع رواتب موظفي الدولة لأشهر. ورغم إعلان الحركة عن ارتفاع الإيرادات الداخلية وعدم حاجتها للمساعدات الخارجية، إلا أنها غير قادرة على صرف الرواتب في موعدها المحدد.

قال عاصم افتخار أحمد، سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد، إن الهجمات التي ينفذها مسلحون من أفغانستان باتجاه باكستان شهدت ارتفاعًا سريعًا وغير مسبوق، مؤكدًا أن الوضع أصبح غير قابل للتحمل بالنسبة لبلاده.
واتهم أحمد إدارة طالبان بـ"عدم القدرة على ضبط الجماعات المسلحة".
وجاءت هذه التصريحات على خلفية موجة من هجمات الانفصاليين البلوش في مختلف مناطق ولاية بلوشستان الباكستانية، حيث شنت القوات المسلحة عمليات عسكرية مكثفة خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 145 مسلحًا.
واتهم الجيش الباكستاني مرة أخرى الهند بدعم الانفصاليين البلوش.
وأشار السفير الباكستاني إلى أن طالبان توفر ملاذًا للمسلحين الباكستانيين، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تتلقى دعمًا من الهند أيضًا. وأضاف أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة أكدت ضرورة منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل المسلحين الباكستانيين، حيث قال أنطونيو غوتيريش في 10 يناير خلال مؤتمر صحفي: "نحن قلقون للغاية بشأن ما يتعلق بوجود طالبان باكستانية والدعم الذي يتلقونه".
وأوضح أحمد أن طالبان لم تفِ بالتزاماتها تجاه الولايات المتحدة وفق اتفاقية دوحة 2020، والتي نصّت على منع استخدام المسلحين للأراضي الأفغانية. وقال: "تواجد حركة طالبان باكستان في أفغانستان إلى جانب جيش تحرير بلوشستان وأنشطتهم الإرهابية ضد باكستان من الأراضي الأفغانية، تم توثيقه أيضًا من قبل فريق مراقبة الأمم المتحدة".
وأكد السفير الباكستاني: "نحن نتخذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه التهديدات واستئصالها، ونحن عازمون على تحقيق هذا الهدف".

أثار تعيين قاری سعید خوستی، المتهم بالاعتداء الجنسي على طالبة طب، ردود فعل وانتقادات واسعة، بعد أن صدر قرار زعيم طالبان، بتعيينه رئيسًا لإدارة تسجيل الآثار والوثائق الجهادية في وزارة المعلومات والثقافة التابعة للحركة.
وكان خوستی قد شغل سابقًا منصب المتحدث باسم وزارة الداخلية، ثم مستشارًا في وزارة المعلومات والثقافة. وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان، يوم السبت عبر حسابه على منصة X، عن تغييرات شملت 19 مسؤولًا من بينهم ولاة وقادة محليون وإداريون، كان من بينهم قاری سعید خوستی.
وتتم غالبية التعيينات الرئيسية في الوزارات تحت إشراف مباشر من زعيم طالبان، في حين يقتصر دور الوزراء المقيمين في كابل على مسؤوليات محدودة.
ويذكر أن عدة تقارير قد تناولت خلال السنوات الأربع الماضية حالات إساءة جنسية واعتداءات من قبل مسؤولين كبار في طالبان، إلا أن أيًا من هذه الملفات لم تُحال إلى المحاكم. وفي الوقت نفسه، يواصل المحكم الأعلى لطالبان تنفيذ عقوبات مثل الجلد على المواطنين بتهم متنوعة، أبرزها جرائم مرتبطة بالعلاقات الجنسية.
وقد قالت الهه دلاورزي، طالبة طب، في مقطع فيديو نشرته في سبتمبر 2022، إن قاری سعید خوستی اعتدى عليها جنسيًا عدة مرات، وفرض عليها الزواج قسرًا. وأضافت أنها قد تتعرض لخطر حياتها بعد نشر الفيديو، بينما أظهرت مقاطع أخرى دخول خوستی إلى منزلها وتهديدها بالعنف، وما تبعه من دخولها المستشفى بسبب الإصابات.
وردًا على هذه الاتهامات، نفى خوستی جميع المزاعم واعتبرها "أكاذيب"، وما لبث أن تمت إقالته من منصب المتحدث باسم وزارة الداخلية، دون أن يحاكم.
وفي 2 مايو 2025، نشر خوستی سلسلة تغريدات هدّد فيها معارضي طالبان في الخارج، مدعيًا أن الحركة تمتلك مئات المتطوعين لاستهداف منتقديها خارج البلاد.

اجتمع عبدالغني برادر، نائب رئيس الشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركمنستاني لبحث مشاريع كبرى تشمل مشروع تاپی، خطوط السكك الحديدية والكهرباء.
وأوضح برادر أن شركة دلتا إنترناشونال السعودية أبدت اهتمامها بالاستثمار في مشروع تاپی. وبحسب نائب الشؤون الاقتصادية في طالبان، تسعى الشركة للاستثمار في عدة محاور، منها: شراء الغاز لمشروع تاپی، زيادة الطاقة الإنتاجية للكتلة الغازية الكبرى في تركمنستان، إنشاء وتطوير خط أنابيب الغاز من منطقة گذره في ولاية هرات وصولًا إلى منطقة سبين بولدك في ولاية قندهار، وامتداد خط الأنابيب إلى الحدود الهندية.
كما يشمل الاهتمام إنشاء مركز كبير للغاز في ميناء جوادر الباكستاني، وفق ما صرح به برادر.
وحضر اللقاء إلى جانب برادر كل من وزير الطاقة والبترول ووزير المياه في حكومة طالبان، ووزير النقل والسكك الحديدية التركمنستاني، ووزير الدولة ورئيس الشركة الحكومية تركمنغاز، إضافة إلى عدد من المسؤولين من الطرفين.
وخلال الاجتماع، طلب برادر من تركمنستان توضيح موقفها بشأن إنشاء خط سكة حديد تورغندي – هرات، مشيرًا إلى أن كازاخستان أبدت اهتمامًا جادًا بالمشروع.
وفي المقابل، أكد رشيد مردوف، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركمنستاني، استعداد بلاده الكامل للاستثمار في خط السكة الحديدية، مشيرًا إلى أن الأعمال التنفيذية بدأت في تورغندي، كما أعلن عن تمديد مشروع تاپی ليصل إلى مركز ولاية هرات قبل نهاية العام 2026.
وأشار مردوف أيضًا إلى خطط نقل الكهرباء إلى أفغانستان عبر خمسة مسارات رئيسية، ضمن مشاريع الطاقة المشتركة بين البلدين.