• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السفير الباكستاني: هجمات المسلحين من الأراضي الأفغانية أصبحت غير قابلة للتحمل

2 فبراير 2026، 07:30 غرينتش+0آخر تحديث: 17:28 غرينتش+0

قال عاصم افتخار أحمد، سفير باكستان لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد، إن الهجمات التي ينفذها مسلحون من أفغانستان باتجاه باكستان شهدت ارتفاعًا سريعًا وغير مسبوق، مؤكدًا أن الوضع أصبح غير قابل للتحمل بالنسبة لبلاده.

واتهم أحمد إدارة طالبان بـ"عدم القدرة على ضبط الجماعات المسلحة".

وجاءت هذه التصريحات على خلفية موجة من هجمات الانفصاليين البلوش في مختلف مناطق ولاية بلوشستان الباكستانية، حيث شنت القوات المسلحة عمليات عسكرية مكثفة خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 145 مسلحًا.

واتهم الجيش الباكستاني مرة أخرى الهند بدعم الانفصاليين البلوش.

وأشار السفير الباكستاني إلى أن طالبان توفر ملاذًا للمسلحين الباكستانيين، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تتلقى دعمًا من الهند أيضًا. وأضاف أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة أكدت ضرورة منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل المسلحين الباكستانيين، حيث قال أنطونيو غوتيريش في 10 يناير خلال مؤتمر صحفي: "نحن قلقون للغاية بشأن ما يتعلق بوجود طالبان باكستانية والدعم الذي يتلقونه".

وأوضح أحمد أن طالبان لم تفِ بالتزاماتها تجاه الولايات المتحدة وفق اتفاقية دوحة 2020، والتي نصّت على منع استخدام المسلحين للأراضي الأفغانية. وقال: "تواجد حركة طالبان باكستان في أفغانستان إلى جانب جيش تحرير بلوشستان وأنشطتهم الإرهابية ضد باكستان من الأراضي الأفغانية، تم توثيقه أيضًا من قبل فريق مراقبة الأمم المتحدة".

وأكد السفير الباكستاني: "نحن نتخذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه التهديدات واستئصالها، ونحن عازمون على تحقيق هذا الهدف".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المتهم بالاعتداء الجنسي يصبح رئيسًا لتسجيل الوثائق والآثار الجهادية في طالبان

2 فبراير 2026، 06:30 غرينتش+0

أثار تعيين قاری سعید خوستی، المتهم بالاعتداء الجنسي على طالبة طب، ردود فعل وانتقادات واسعة، بعد أن صدر قرار زعيم طالبان، بتعيينه رئيسًا لإدارة تسجيل الآثار والوثائق الجهادية في وزارة المعلومات والثقافة التابعة للحركة.

وكان خوستی قد شغل سابقًا منصب المتحدث باسم وزارة الداخلية، ثم مستشارًا في وزارة المعلومات والثقافة. وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان، يوم السبت عبر حسابه على منصة X، عن تغييرات شملت 19 مسؤولًا من بينهم ولاة وقادة محليون وإداريون، كان من بينهم قاری سعید خوستی.

وتتم غالبية التعيينات الرئيسية في الوزارات تحت إشراف مباشر من زعيم طالبان، في حين يقتصر دور الوزراء المقيمين في كابل على مسؤوليات محدودة.

ويذكر أن عدة تقارير قد تناولت خلال السنوات الأربع الماضية حالات إساءة جنسية واعتداءات من قبل مسؤولين كبار في طالبان، إلا أن أيًا من هذه الملفات لم تُحال إلى المحاكم. وفي الوقت نفسه، يواصل المحكم الأعلى لطالبان تنفيذ عقوبات مثل الجلد على المواطنين بتهم متنوعة، أبرزها جرائم مرتبطة بالعلاقات الجنسية.

وقد قالت الهه دلاورزي، طالبة طب، في مقطع فيديو نشرته في سبتمبر 2022، إن قاری سعید خوستی اعتدى عليها جنسيًا عدة مرات، وفرض عليها الزواج قسرًا. وأضافت أنها قد تتعرض لخطر حياتها بعد نشر الفيديو، بينما أظهرت مقاطع أخرى دخول خوستی إلى منزلها وتهديدها بالعنف، وما تبعه من دخولها المستشفى بسبب الإصابات.

وردًا على هذه الاتهامات، نفى خوستی جميع المزاعم واعتبرها "أكاذيب"، وما لبث أن تمت إقالته من منصب المتحدث باسم وزارة الداخلية، دون أن يحاكم.

وفي 2 مايو 2025، نشر خوستی سلسلة تغريدات هدّد فيها معارضي طالبان في الخارج، مدعيًا أن الحركة تمتلك مئات المتطوعين لاستهداف منتقديها خارج البلاد.

طالبان: شركة سعودية تُبدِي اهتمامًا بالاستثمار في مشروع تاپی

2 فبراير 2026، 05:30 غرينتش+0

اجتمع عبدالغني برادر، نائب رئيس الشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركمنستاني لبحث مشاريع كبرى تشمل مشروع تاپی، خطوط السكك الحديدية والكهرباء.

وأوضح برادر أن شركة دلتا إنترناشونال السعودية أبدت اهتمامها بالاستثمار في مشروع تاپی. وبحسب نائب الشؤون الاقتصادية في طالبان، تسعى الشركة للاستثمار في عدة محاور، منها: شراء الغاز لمشروع تاپی، زيادة الطاقة الإنتاجية للكتلة الغازية الكبرى في تركمنستان، إنشاء وتطوير خط أنابيب الغاز من منطقة گذره في ولاية هرات وصولًا إلى منطقة سبين بولدك في ولاية قندهار، وامتداد خط الأنابيب إلى الحدود الهندية.

كما يشمل الاهتمام إنشاء مركز كبير للغاز في ميناء جوادر الباكستاني، وفق ما صرح به برادر.

وحضر اللقاء إلى جانب برادر كل من وزير الطاقة والبترول ووزير المياه في حكومة طالبان، ووزير النقل والسكك الحديدية التركمنستاني، ووزير الدولة ورئيس الشركة الحكومية تركمنغاز، إضافة إلى عدد من المسؤولين من الطرفين.

وخلال الاجتماع، طلب برادر من تركمنستان توضيح موقفها بشأن إنشاء خط سكة حديد تورغندي – هرات، مشيرًا إلى أن كازاخستان أبدت اهتمامًا جادًا بالمشروع.

وفي المقابل، أكد رشيد مردوف، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركمنستاني، استعداد بلاده الكامل للاستثمار في خط السكة الحديدية، مشيرًا إلى أن الأعمال التنفيذية بدأت في تورغندي، كما أعلن عن تمديد مشروع تاپی ليصل إلى مركز ولاية هرات قبل نهاية العام 2026.

وأشار مردوف أيضًا إلى خطط نقل الكهرباء إلى أفغانستان عبر خمسة مسارات رئيسية، ضمن مشاريع الطاقة المشتركة بين البلدين.

طالبان: تسجيل أكثر من 8 آلاف شكوى ضد مسؤولين خلال 9 أشهر

2 فبراير 2026، 05:14 غرينتش+0

أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أنها سجلت خلال الأشهر التسعة الماضية 8,846 شكوى قدمها مواطنون ضد مسؤولين في إدارة طالبان.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف الإسلام خيبر، إن 5,132 شكوى من هذه القضايا جرى النظر فيها.

وأوضح خيبر في منشور له يوم الأحد على منصة «إكس» أن 2,761 شكوى لا تزال قيد المتابعة، فيما تم رفض 953 شكوى.

ولم يقدّم المسؤول الطالباني تفاصيل حول طبيعة هذه الشكاوى، إلا أن تقارير سابقة تحدثت مرارًا عن شكاوى تتعلق بـالاعتقال التعسفي، وتفتيش المنازل، ومصادرة الهواتف المحمولة، وسوء معاملة المواطنين من قبل عناصر طالبان.

وتواجه عناصر وزارة الأمر بالمعروف نفسها اتهامات واسعة بممارسة الانتهاكات بحق المواطنين، إذ يتهمهم السكان بالتدخل في الحياة الخاصة، لا سيما في ما يتعلق بالقيود المفروضة على النساء.

وتقول طالبان إنها تنظر في شكاوى المواطنين، في وقت لم يُعلن فيه حتى الآن عن معاقبة أي مسؤول من مسؤولي الحركة على خلفية هذه الشكاوى.

في المقابل، يتعرض رجال ونساء في ولايات مختلفة بشكل أسبوعي لعقوبات الجلد على خلفية تهم متنوعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وأكد خيبر أن «لا يحق لأي شخص أو مسؤول في إدارة طالبان إهانة المواطنين أو تحقيرهم»، داعيًا السكان إلى تسجيل شكاواهم عبر قسم استقبال الشكاوى في وزارة الأمر بالمعروف في كابل والولايات.

الأمم المتحدة: أكثر من ثلثي ولايات أفغانستان تواجه الجفاف

2 فبراير 2026، 04:16 غرينتش+0

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن أكثر من 67% من ولايات أفغانستان تعاني من الجفاف ونقص حاد في المياه، مشيراً إلى أن نحو 16 مليون أفغاني بحاجة ماسة إلى مياه شرب نظيفة.

وطالب المكتب بتوفير ميزانية عاجلة قدرها 163 مليون دولار لمواجهة الأزمة.

وأوضح أوتشا أن الحاجة إلى المياه النظيفة وخدمات الصحة والنظافة ازدادت بشكل ملحوظ نتيجة عودة أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان من الدول المجاورة، إضافة إلى تأثير الجفاف، وانتشار الأمراض، والفيضانات المتكررة، والزلازل.

وأظهرت التقييمات الوطنية الشاملة أن نحو 85% من الأسر الأفغانية واجهت على الأقل خطرًا بيئيًا واحدًا، كما ارتفعت نسبة الأسر المحتاجة إلى مياه شرب نظيفة من 26% في عام 2024 إلى 37% في عام 2025.

وأشار أوتشا إلى تزايد الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية في الوصول إلى المياه، مؤكداً أن البنية التحتية تتحسن في المدن، إلا أن الأسر الريفية تواجه عوائق كبيرة مثل ارتفاع التكاليف وبعد المسافات عن مصادر المياه الصالحة.

ولفت التقرير إلى أن الأسر التي تعيلها نساء هي الأكثر تأثرًا، وأن 41% فقط من الأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الإعاقة لديها إمكانية الوصول إلى مرافق صحية مناسبة.

كما حذر أوتشا من تأثير الجفاف المتصاعد على الموارد المائية في المناطق الريفية، ما أدى إلى انخفاض دخل الأسر المعتمدة على الزراعة بنسبة 13% وارتفاع مستوى ديونها بنسبة 30%.

وأشار التقرير أيضًا إلى القيود الثقافية على عمل النساء، والتي أعاقت تنفيذ البرامج الإنسانية وسهولة وصول النساء والفتيات الأكثر ضعفًا إلى المياه النظيفة بأمان. وأكد أن كثيرًا من النساء يقطعن مسافات طويلة لجلب المياه، ما يعرضهن لمخاطر، في حين تحرم الفتيات المراهقات من التعليم بسبب نقص المرافق الصحية.

وذكر أوتشا أن تزامن الجفاف مع خطر تفشي الأمراض أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الولايات المستضيفة للعائدين، مثل هرات وننغرهار ونيمروز وخوست. وأكدت التقييمات أن 18 ولاية أفغانية تعتبر عالية الخطورة من حيث الهشاشة المناخية.

وطالب المكتب الدولي بتوفير ميزانية قدرها 163 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح أنظمة المياه، وتقديم الخدمات للعائدين، والاستجابة السريعة للأمراض، والاستعداد لفصل الشتاء، وتخزين المعدات الأساسية.

الأمم المتحدة: المواد المخدرة التقليدية هي الأكثر استخداماً في أفغانستان

1 فبراير 2026، 21:07 غرينتش+0

قال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن المواد المخدرة التقليدية لا تزال الأكثر استخداماً في أفغانستان، كالحشيش والأفيون والميثامفيتامين.

وأشار المكتب الأممي إلى أن الحشيش يشكّل 46٪ من أنماط التعاطي بين الرجال المتعاطين في أفغانستان، يليه الأفيون بنسبة 19٪، ثم أقراص "كا" بنسبة 11٪، بينما تبلغ نسبة تعاطي الميثامفيتامين أو "الشبو" 7٪.

وأوضح المكتب، في تقرير نشره يوم الأحد، أن نمط تعاطي المخدرات في أفغانستان ما زال خاضعاً لهيمنة المواد التقليدية، في وقت يشهد فيه تعاطي المخدرات الصناعية وسوء استخدام الأدوية الأفيونية اتجاهاً متصاعداً.
ويُعد هذا التقرير المجلد الثالث والأخير من "المسح الوطني لاستهلاك المخدرات في أفغانستان" الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد التقرير أن تأمين المخدرات يكلّف كثيراً من المتعاطين مبالغ تفوق قدرتهم اليومية، لافتاً إلى أن هذا العبء المالي يشكّل عاملاً إضافياً في تعقيد ظاهرة الإدمان.
ويأتي نشر هذا التقييم في وقت تكرّر فيه حركة طالبان القول إنها قضت على زراعة وإنتاج وتهريب المخدرات وخفّضتها إلى مستويات قريبة من الصفر، بينما كانت الأمم المتحدة قد أكدت سابقاً تراجع زراعة المخدرات في أفغانستان، مقابل ارتفاع تعاطي المخدرات الصناعية بنحو 50٪.
وكانت حركة طالبان أعلنت في أبريل 2022، استناداً إلى أمر منسوب إلى زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، حظر زراعة وشراء وبيع الخشخاش في البلاد.

الأمم المتحدة: جهود طالبان في علاج المدمنين تفتقر إلى الأسس
في الوقت الذي تتحدث فيه حركة طالبان على نطاق واسع عن علاج الأشخاص المتعاطين للمخدرات، قالت الأمم المتحدة إن مراجعاتها تظهر وجود فجوات خطيرة في توزيع الخدمات العلاجية وإمكانية الوصول إليها وجودتها وتغطيتها من حيث النوع الاجتماعي.
وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره أن ما يقارب ثلثي مراكز علاج الإدمان في أفغانستان تقتصر خدماتها على الرجال، موضحاً أن 17.1٪ فقط من هذه المراكز مخصصة للنساء، وأنه من بين 32 ولاية شملها التقييم، لا تقدم سوى نسبة تزيد قليلاً على الثلث خدمات علاجية للنساء.
وكانت الأمم المتحدة قد قدّرت في وقت سابق عدد المتعاطين في أفغانستان بنحو أربعة ملايين شخص، مشيرة إلى أن النساء يشكّلن 35٪ منهم.
وأضاف التقرير أن التقييمات كشفت أيضاً نقصاً حاداً في الكوادر المتخصصة والبنى التحتية اللازمة لعلاج الأشخاص المتعاطين للمخدرات في أفغانستان.
وتعلن حركة طالبان بين الحين والآخر، عبر بيانات وأرقام، خروج متعاطين من مراكز العلاج بعد تلقيهم العلاج، غير أن التقرير الأممي أشار إلى أن كثيراً من المتعاطين يرون استمرار تعاطيهم نتيجة مباشرة للفقر والبطالة والضغوط الاقتصادية الشديدة، ويربطون ذلك بضيق سبل العيش وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وبحسب تقارير، تجمع حركة طالبان المتعاطين بعد حظر زراعة وتهريب المخدرات، إلا أن عدداً كبيراً منهم يعود إلى التعاطي بعد مغادرتهم مراكز العلاج.
وتفيد تقارير أخرى بأن الحركة تُجبر المتعاطين على العلاج من دون موافقتهم أو تقديم استشارات نفسية، وتحتجزهم في ظروف غير صحية، بينما قال بعض من احتُجزوا في هذه المراكز إنهم تعرّضوا لمعاملة قاسية وحرمان من الغذاء وغياب الخدمات المتخصصة.
ولم يعلّق مسؤولو حركة طالبان حتى الآن رسمياً على التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة.