طالبان: تسجيل أكثر من 8 آلاف شكوى ضد مسؤولين خلال 9 أشهر

أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أنها سجلت خلال الأشهر التسعة الماضية 8,846 شكوى قدمها مواطنون ضد مسؤولين في إدارة طالبان.

أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أنها سجلت خلال الأشهر التسعة الماضية 8,846 شكوى قدمها مواطنون ضد مسؤولين في إدارة طالبان.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف الإسلام خيبر، إن 5,132 شكوى من هذه القضايا جرى النظر فيها.
وأوضح خيبر في منشور له يوم الأحد على منصة «إكس» أن 2,761 شكوى لا تزال قيد المتابعة، فيما تم رفض 953 شكوى.
ولم يقدّم المسؤول الطالباني تفاصيل حول طبيعة هذه الشكاوى، إلا أن تقارير سابقة تحدثت مرارًا عن شكاوى تتعلق بـالاعتقال التعسفي، وتفتيش المنازل، ومصادرة الهواتف المحمولة، وسوء معاملة المواطنين من قبل عناصر طالبان.
وتواجه عناصر وزارة الأمر بالمعروف نفسها اتهامات واسعة بممارسة الانتهاكات بحق المواطنين، إذ يتهمهم السكان بالتدخل في الحياة الخاصة، لا سيما في ما يتعلق بالقيود المفروضة على النساء.
وتقول طالبان إنها تنظر في شكاوى المواطنين، في وقت لم يُعلن فيه حتى الآن عن معاقبة أي مسؤول من مسؤولي الحركة على خلفية هذه الشكاوى.
في المقابل، يتعرض رجال ونساء في ولايات مختلفة بشكل أسبوعي لعقوبات الجلد على خلفية تهم متنوعة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأكد خيبر أن «لا يحق لأي شخص أو مسؤول في إدارة طالبان إهانة المواطنين أو تحقيرهم»، داعيًا السكان إلى تسجيل شكاواهم عبر قسم استقبال الشكاوى في وزارة الأمر بالمعروف في كابل والولايات.






حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن أكثر من 67% من ولايات أفغانستان تعاني من الجفاف ونقص حاد في المياه، مشيراً إلى أن نحو 16 مليون أفغاني بحاجة ماسة إلى مياه شرب نظيفة.
وطالب المكتب بتوفير ميزانية عاجلة قدرها 163 مليون دولار لمواجهة الأزمة.
وأوضح أوتشا أن الحاجة إلى المياه النظيفة وخدمات الصحة والنظافة ازدادت بشكل ملحوظ نتيجة عودة أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان من الدول المجاورة، إضافة إلى تأثير الجفاف، وانتشار الأمراض، والفيضانات المتكررة، والزلازل.
وأظهرت التقييمات الوطنية الشاملة أن نحو 85% من الأسر الأفغانية واجهت على الأقل خطرًا بيئيًا واحدًا، كما ارتفعت نسبة الأسر المحتاجة إلى مياه شرب نظيفة من 26% في عام 2024 إلى 37% في عام 2025.
وأشار أوتشا إلى تزايد الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية في الوصول إلى المياه، مؤكداً أن البنية التحتية تتحسن في المدن، إلا أن الأسر الريفية تواجه عوائق كبيرة مثل ارتفاع التكاليف وبعد المسافات عن مصادر المياه الصالحة.
ولفت التقرير إلى أن الأسر التي تعيلها نساء هي الأكثر تأثرًا، وأن 41% فقط من الأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الإعاقة لديها إمكانية الوصول إلى مرافق صحية مناسبة.
كما حذر أوتشا من تأثير الجفاف المتصاعد على الموارد المائية في المناطق الريفية، ما أدى إلى انخفاض دخل الأسر المعتمدة على الزراعة بنسبة 13% وارتفاع مستوى ديونها بنسبة 30%.
وأشار التقرير أيضًا إلى القيود الثقافية على عمل النساء، والتي أعاقت تنفيذ البرامج الإنسانية وسهولة وصول النساء والفتيات الأكثر ضعفًا إلى المياه النظيفة بأمان. وأكد أن كثيرًا من النساء يقطعن مسافات طويلة لجلب المياه، ما يعرضهن لمخاطر، في حين تحرم الفتيات المراهقات من التعليم بسبب نقص المرافق الصحية.
وذكر أوتشا أن تزامن الجفاف مع خطر تفشي الأمراض أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الولايات المستضيفة للعائدين، مثل هرات وننغرهار ونيمروز وخوست. وأكدت التقييمات أن 18 ولاية أفغانية تعتبر عالية الخطورة من حيث الهشاشة المناخية.
وطالب المكتب الدولي بتوفير ميزانية قدرها 163 مليون دولار لإعادة بناء وإصلاح أنظمة المياه، وتقديم الخدمات للعائدين، والاستجابة السريعة للأمراض، والاستعداد لفصل الشتاء، وتخزين المعدات الأساسية.

قال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن المواد المخدرة التقليدية لا تزال الأكثر استخداماً في أفغانستان، كالحشيش والأفيون والميثامفيتامين.
وأشار المكتب الأممي إلى أن الحشيش يشكّل 46٪ من أنماط التعاطي بين الرجال المتعاطين في أفغانستان، يليه الأفيون بنسبة 19٪، ثم أقراص "كا" بنسبة 11٪، بينما تبلغ نسبة تعاطي الميثامفيتامين أو "الشبو" 7٪.
وأوضح المكتب، في تقرير نشره يوم الأحد، أن نمط تعاطي المخدرات في أفغانستان ما زال خاضعاً لهيمنة المواد التقليدية، في وقت يشهد فيه تعاطي المخدرات الصناعية وسوء استخدام الأدوية الأفيونية اتجاهاً متصاعداً.
ويُعد هذا التقرير المجلد الثالث والأخير من "المسح الوطني لاستهلاك المخدرات في أفغانستان" الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأكد التقرير أن تأمين المخدرات يكلّف كثيراً من المتعاطين مبالغ تفوق قدرتهم اليومية، لافتاً إلى أن هذا العبء المالي يشكّل عاملاً إضافياً في تعقيد ظاهرة الإدمان.
ويأتي نشر هذا التقييم في وقت تكرّر فيه حركة طالبان القول إنها قضت على زراعة وإنتاج وتهريب المخدرات وخفّضتها إلى مستويات قريبة من الصفر، بينما كانت الأمم المتحدة قد أكدت سابقاً تراجع زراعة المخدرات في أفغانستان، مقابل ارتفاع تعاطي المخدرات الصناعية بنحو 50٪.
وكانت حركة طالبان أعلنت في أبريل 2022، استناداً إلى أمر منسوب إلى زعيمها ملا هبة الله آخوندزاده، حظر زراعة وشراء وبيع الخشخاش في البلاد.
الأمم المتحدة: جهود طالبان في علاج المدمنين تفتقر إلى الأسس
في الوقت الذي تتحدث فيه حركة طالبان على نطاق واسع عن علاج الأشخاص المتعاطين للمخدرات، قالت الأمم المتحدة إن مراجعاتها تظهر وجود فجوات خطيرة في توزيع الخدمات العلاجية وإمكانية الوصول إليها وجودتها وتغطيتها من حيث النوع الاجتماعي.
وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره أن ما يقارب ثلثي مراكز علاج الإدمان في أفغانستان تقتصر خدماتها على الرجال، موضحاً أن 17.1٪ فقط من هذه المراكز مخصصة للنساء، وأنه من بين 32 ولاية شملها التقييم، لا تقدم سوى نسبة تزيد قليلاً على الثلث خدمات علاجية للنساء.
وكانت الأمم المتحدة قد قدّرت في وقت سابق عدد المتعاطين في أفغانستان بنحو أربعة ملايين شخص، مشيرة إلى أن النساء يشكّلن 35٪ منهم.
وأضاف التقرير أن التقييمات كشفت أيضاً نقصاً حاداً في الكوادر المتخصصة والبنى التحتية اللازمة لعلاج الأشخاص المتعاطين للمخدرات في أفغانستان.
وتعلن حركة طالبان بين الحين والآخر، عبر بيانات وأرقام، خروج متعاطين من مراكز العلاج بعد تلقيهم العلاج، غير أن التقرير الأممي أشار إلى أن كثيراً من المتعاطين يرون استمرار تعاطيهم نتيجة مباشرة للفقر والبطالة والضغوط الاقتصادية الشديدة، ويربطون ذلك بضيق سبل العيش وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وبحسب تقارير، تجمع حركة طالبان المتعاطين بعد حظر زراعة وتهريب المخدرات، إلا أن عدداً كبيراً منهم يعود إلى التعاطي بعد مغادرتهم مراكز العلاج.
وتفيد تقارير أخرى بأن الحركة تُجبر المتعاطين على العلاج من دون موافقتهم أو تقديم استشارات نفسية، وتحتجزهم في ظروف غير صحية، بينما قال بعض من احتُجزوا في هذه المراكز إنهم تعرّضوا لمعاملة قاسية وحرمان من الغذاء وغياب الخدمات المتخصصة.
ولم يعلّق مسؤولو حركة طالبان حتى الآن رسمياً على التقرير الأخير الصادر عن الأمم المتحدة.

تجمع مواطنون دنماركيون، يوم السبت، أمام السفارة الأميركية في كوبنهاغن احتجاجًا على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بشأن دور قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حرب أفغانستان.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الشرطة أن عدد المشاركين في التظاهرة بلغ ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص.
وأشاد المتظاهرون خلال المسيرة بالجنود الذين قُتلوا في حرب أفغانستان، حيث فقدت الدنمارك 44 من جنودها في تلك الحرب.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن رابطة قدامى المحاربين الدنماركيين أن عدد المشاركين تراوح بين ثمانية وعشرة آلاف شخص، في حين أفادت وكالة «رويترز» بأن مئات المواطنين الدنماركيين شاركوا في المسيرة.

وحمل المحتجون ميداليات الخدمة التابعة للناتو وساروا باتجاه السفارة الأميركية، حيث وقفوا دقيقة صمت. كما علقوا أعلامًا دنماركية تحمل أسماء الجنود الذين قُتلوا في أفغانستان أمام مبنى السفارة.
وكانت السفارة الأميركية في كوبنهاغن قد أزالت في وقت سابق الأعلام التذكارية الخاصة بالجنود الدنماركيين الذين قُتلوا في أفغانستان. وشارك في المسيرة نيلس كريستيان كوفود، العقيد المتقاعد في الجيش الدنماركي، الذي خدم في أفغانستان، وقال: «خلف كل علم إنسان، جندي، وشاب في مقتبل العمر».
من جانبه، قال يسبر لارسن، وهو أحد قدامى محاربي حرب أفغانستان: «فقدت أحد أصدقائي وزملائي المقربين جدًا. لذلك شعرت بالإهانة من تصريحات السيد ترامب، وأعتقد أنه مدين لجميع رفاقي باعتذار».
وكان دونالد ترامب قد صرّح مؤخرًا بأن قوات الناتو لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، وأن دورها كان أقل مقارنة بالقوات الأميركية، ما أثار ردود فعل غاضبة في عدد من الدول الأوروبية.
وتصاعدت التوترات بين واشنطن وكوبنهاغن، ولا سيما بعد مطالبة دونالد ترامب بضم جزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة.

قال المتحدث باسم طالبان إن الملا هبت الله، زعيم الحركة، أجرى تغييرات واسعة شملت 19 مسؤولًا من الولاة وقادة الشرطة ومسؤولين محليين وإداريين آخرين.
وشملت التغييرات ولايتي بروان ودايكندي وقيادة الشرطة في ولاية بكتيكا، إضافة إلى عدد من التبديلات في وزارات الحج، والإعمار، والإعلام والثقافة، والدفاع.
وكتب ذبيح الله مجاهد على منصة «إكس» أن عزيز الرحمن منصور، معاون وزارة الحج في شؤون «تنظيم العرفان والأماكن الدينية»، عُيّن واليًا لولاية بروان.
كما تم تعيين تورخان أحمدي، نائب والي ولاية نيمروز السابق، واليًا لولاية دايكندي.
وعُيّن أمين الله طيب، نائب اللواء الداعم في وزارة الدفاع سابقًا، قائدًا لشرطة ولاية بكتيكا.
وبحسب القائمة التي نشرها المتحدث باسم طالبان، جرى تنفيذ ما لا يقل عن تغييرين في وزارة الإعمار والإسكان.
وعُيّن أرسلا خروتي، معاون وزارة الإعمار والإسكان السابق، معاونًا لشؤون إعمار القرى في وزارة الإحياء والتنمية الريفية.
كما عيّن زعيم طالبان محمد رباني ناصح، الرئيس السابق للشؤون الثقافية في رئاسة الإدارة العامة، معاونًا ماليًا وإداريًا في وزارة الإعمار والإسكان.
وتم تعيين محمد طاهر أحمد، العضو السابق في دار الإفتاء بالمحكمة العليا لطالبان، رئيسًا عامًا لحفظ الآثار الجهادية.
كذلك عيّن زعيم طالبان نذير أحمد ناصر، العضو السابق في مكتبه، معاونًا لشؤون الرقابة والسياسات في رئاسة الإدارة العامة.
وشملت التغييرات أيضًا عددًا من قادة الشرطة، حيث جرى تعيين نجيب الله بدخشي، قائد الشرطة السابق في ولاية لغمان، معاونًا لوالي ولاية نيمروز.
إضافة إلى ذلك، عُيّن محمد إدريس أنوري، والي ولاية بروان السابق، رئيسًا للشؤون الثقافية والاجتماعية في رئاسة الإدارة العامة.
وتُظهر هذه التعيينات أن القرارات الأساسية في وزارات طالبان تُتخذ مباشرة من قبل زعيم الحركة، في حين تراجع دور الوزراء المقيمين في كابل في هذا المجال.

حذّر الباحث الأميركي مايكل كوغلمن من أن التوترات الحدودية بين أفغانستان وباكستان بلغت مرحلة خطيرة قد تقود إلى انفجار واسع يهدد استقرار جنوب آسيا.
وقال إن أخطر بؤرة توتر في المنطقة لا تقع بين القوتين النوويتين الهند وباكستان، بل تمتد على طول الحدود الأفغانية – الباكستانية.
ويُعد كوغلمن باحثًا بارزًا في شؤون جنوب آسيا لدى المجلس الأطلسي وكاتبًا معروفًا في الولايات المتحدة.
وفي مقال نشره، الخميس، في مجلة «فورين أفيرز»، أكد أن الصراع المتصاعد بين إدارة طالبان والحكومة الباكستانية وصل إلى مستوى ارتفع فيه خطر الانفجار بشكل ملموس.
وتتهم باكستان حركة طالبان بإيواء عناصر «تحريك طالبان باكستان» والسماح لهم بشن هجمات داخل الأراضي الباكستانية انطلاقًا من أفغانستان.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، شهدت باكستان ارتفاعًا حادًا في الهجمات المسلحة، وكانت القوات الأمنية في المناطق الحدودية الهدف الرئيسي لهذه العمليات. وتشير بيانات رسمية وغير رسمية إلى أن عام 2025 كان الأكثر دموية في باكستان خلال العقد الماضي.
ويرى كوغلمن أن أياً من الطرفين لا يملك حافزًا حقيقيًا لخفض التصعيد. فطالبان، بسبب علاقاتها الأيديولوجية الوثيقة مع «تحريك طالبان باكستان»، تخشى حدوث انقسامات داخل صفوفها، كما ترفض كبح هذا التنظيم أو طرده خشية دفعه نحو تنظيم «داعش – خراسان».
ويضيف أن تجاهل مطالب إسلام آباد لا يكلّف طالبان ثمناً داخليًا، بل يعزز موقعها، إذ إن شريحة واسعة من الرأي العام الأفغاني تنظر إلى باكستان بسلبية، وأي هجوم خارجي قد يؤدي إلى التفاف السكان حول سلطة طالبان.
وبحسب كوغلمن، فإن الجيش الباكستاني، الذي تكبد أكبر الخسائر جراء هجمات «تحريك طالبان باكستان»، يشعر بأنه تعرّض للخيانة من جانب طالبان، ولا يبدي استعدادًا لتقديم تنازلات.
وأشار الباحث الأميركي إلى أن التقارب الأخير بين طالبان والهند أثار قلق إسلام آباد أكثر من أي عامل آخر، في ظل الزيارات المتكررة لمسؤولي طالبان إلى نيودلهي، وإعادة فتح السفارة الهندية في كابول بشكل كامل بعد سنوات من الإغلاق، إضافة إلى المحادثات الجارية لتوسيع العلاقات التجارية بين الطرفين.
كما لفت إلى التحذير الصريح الذي وجّهه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أقوى شخصية في البلاد، لطالبان، داعيًا إياها إلى الاختيار بين الحفاظ على علاقاتها مع باكستان أو مواصلة دعم «تحريك طالبان باكستان».
وأوضح كوغلمن أن جهود الوساطة التي قامت بها قطر وتركيا والسعودية لم تفضِ حتى الآن سوى إلى وقف إطلاق نار مؤقت، من دون تحقيق نتائج ملموسة. ورأى أن الصين قد تكون وسيطًا أنسب، نظرًا لمصالحها المباشرة في الأزمة، ونفوذها الاقتصادي على طالبان، وسجل تعاونها مع الطرفين.
ومع ذلك، أكد أن طالبان قد لا تنظر إلى الصين باعتبارها وسيطًا محايدًا، بسبب تحالفها الوثيق مع باكستان.
وحذّر كوغلمن من أن تداعيات أي تصعيد بين أفغانستان وباكستان ستكون واسعة وخطيرة، وقد تؤدي إلى زعزعة استقرار عميقة في البلدين، وزيادة هجمات «تحريك طالبان باكستان» داخل الأراضي الباكستانية، ورفع مستوى التهديد للمصالح والمواطنين الأميركيين في المنطقة، فضلاً عن توسيع رقعة انعدام الأمن في جنوب آسيا وتعزيز احتمالات اندلاع مواجهة جديدة بين الهند وباكستان.
وأضاف أن مثل هذا الصراع قد يصب في مصلحة جماعات متطرفة مثل تنظيم «داعش – خراسان».
وختم كوغلمن بالتحذير من أن اندلاع حرب بين الطرفين قد يكون دمويًا، ويؤدي إلى نزوح آلاف المدنيين، ويزعزع استقرار المنطقة بأكملها، ويزيد من حدة الإرهاب العالمي، مؤكدًا أن العالم لا يستطيع تجاهل هذا الخطر.