مصرع 15 مهاجراً أفغانياً في اليونان خلال حادث غرق يسلط الضوء على أزمة الهجرة

قُتل 15 لاجئاً أفغانياً إثر غرق قارب كان يقلّ لاجئين في المياه اليونانية، فيما أعلنت السلطات أن 24 شخصاً، بينهم 11 طفلاً، تم إنقاذهم.

قُتل 15 لاجئاً أفغانياً إثر غرق قارب كان يقلّ لاجئين في المياه اليونانية، فيما أعلنت السلطات أن 24 شخصاً، بينهم 11 طفلاً، تم إنقاذهم.
وبحسب رويترز، وقع الحادث في 3 فبراير.
وقالت خفر السواحل اليوناني إن القارب كان يسير من دون أضواء ولم يستجب لتحذيرات زورق الدورية بالتوقف. وأضافت أن القارب غيّر مساره بشكل مفاجئ عند اقتراب فرق الإنقاذ، ما أدى إلى اصطدامه بزورق خفر السواحل وانقلابه.
من جانبه، اعتبر تانوس بلفريس، وزير الهجرة اليوناني، أن مهربي البشر هم المسؤولون الرئيسيون عن مصرع هؤلاء المهاجرين، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الإنقاذ.
في المقابل، نفى ناجون من الحادث الرواية الرسمية لخفر السواحل. وقال ثلاثة منهم في تصريحات لوكالة رويترز إن قاربهم لم يغيّر مساره، وإنهم لم يلاحظوا وجود زورق خفر السواحل إلا قبل لحظات من الاصطدام عندما أُضيئت أنواره.
وفي تطور مرتبط، أمرت محكمة يونانية بتوقيف رجل مغربي على صلة بالحادث.
وتُعد اليونان، بحكم موقعها الجغرافي وقربها من تركيا، إحدى أبرز بوابات العبور إلى الاتحاد الأوروبي، حيث يحاول عشرات الآلاف من اللاجئين سنوياً الوصول إليها عبر مسارات بحرية خطرة، قبل مواصلة رحلتهم إلى دول أوروبية أخرى.