• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تورط شريك تعاقدي لطالبان في قضية فضيحة إبستين الجنسية

11 فبراير 2026، 07:00 غرينتش+0

تُظهر الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية أن سلطان أحمد بن سليم، رئيس شركة «دي بي وورلد»، إحدى الشركات المتعاقدة مع طالبان، كانت له علاقات واسعة مع جيفري إبستين، المجرم الجنسي الأميركي سيّئ السمعة، وقد تبادل معه مراسلات حول تجاربهما الجنسية.

واتهم توماس ماسي، عضو مجلس النواب الأميركي، يوم الثلاثاء سلطان بن سليم، رئيس هذه الشركة اللوجستية الإماراتية العملاقة، بإرسال «مقطع فيديو يتضمن تعذيبًا» إلى إبستين عبر البريد الإلكتروني. وادعى ماسي أنه اطّلع على النسخة غير الخاضعة للرقابة من رسائل بن سليم إلى إبستين.

وبحسب رسالة إلكترونية نشرها ماسي على حسابه في منصة «إكس»، كتب إبستين إلى بن سليم في 24 أبريل 2009: «أين أنت؟ هل أنت بخير؟ أعجبني فيديو التعذيب». وردّ سليم بعد يوم واحد قائلاً: «أنا في الصين، وسأكون في الولايات المتحدة في الأسبوع الثاني من شهر مايو».

وكتبت مجلة «نيوزويك» الأسبوعية، التي تناولت هذا التقرير، أن سلطان بن سليم وشركة «دي بي وورلد» لم يقدما حتى الآن أي رد على هذه الاتهامات.

وكان ممثل شركة «دي بي وورلد» قد وقّع في هذه السنة «وثيقة شروط الاستثمار» مع وزارة المالية، في مكتب عبدالغني برادر، نائب الشؤون الاقتصادية في إدارة طالبان. وخلال تلك المراسم، قال عبد الله عزام، رئيس مكتب الملا برادر، إن هذا الاتفاق سيوفر أرضية لتطوير الموانئ والمعابر التجارية في أفغانستان.

وبموجب العقد، تعهدت شركة «دي بي وورلد» بتحديث ميناء حيرتان في شمال البلاد ومعبر تورخم في شرقها. وعلى الرغم من أهمية هذه العقود، لم تقدم طالبان حتى الآن معلومات واضحة حول أبعادها وتفاصيلها القانونية.

100%
«توقيع عقد طالبان مع شركة «دي بي وورلد

كما لم تصدر وزارة المالية التابعة لطالبان أي بيان رسمي بهذا الشأن، واقتصرت الأخبار على ما نشره مكتب نائب الشؤون الاقتصادية. وبعد الكشف عن علاقات سلطان بن سليم مع إبستين، أعلن صندوق التقاعد في كيبيك الكندي تعليق استثماراته في مشاريع شركة «دي بي وورلد». وكان هذا الصندوق قد استثمر 366 مليون دولار في عدة مشاريع تابعة للشركة.

الدائرة اللامتناهية لفضيحة إبستين

تُظهر ملايين الصفحات من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق أن شبكة علاقات جيفري إبستين كانت عابرة للحدود. ورغم عدم ظهور أسماء سياسيين أو رجال أعمال أفغان معروفين في هذه الملفات حتى الآن، فإن إبستين كانت له علاقات وثيقة للغاية مع أثرياء في الشرق الأوسط.

وتشير رسائل وزارة العدل الأميركية إلى أن سلطان بن سليم حافظ على علاقته الوثيقة بإبستين لسنوات، حتى بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهم الاتجار الجنسي والاعتداء على الأطفال. واستمرت هذه المراسلات حتى أقل من عام واحد قبل انتحار إبستين في عام 2019.

محتوى صادم للرسائل الإلكترونية

في الرسائل المنشورة، يصف بن سليم لإبستين نساءً، غالبًا من العاملات في الدعارة، ويبدو أنه كانت له علاقات معهن. ففي يونيو 2013، قدم لإبستين تفاصيل مثل العمر والوزن والطول لإحدى النساء، وكتب في رسالة أخرى: «أنا ذاهب الآن لتجربة امرأة روسية جديدة على قاربي».

كما أرسل في ديسمبر 2013 إلى إبستين قائمة بأسعار خدمات الدعارة في طوكيو.

وكان جيفري إبستين قد أُعيد اعتقاله في عام 2019 بتهم الاتجار الجنسي بفتيات قاصرات، لكنه توفي في زنزانته بسجن مانهاتن قبل انعقاد محاكمته. وأعلنت نتائج تشريح الجثة أن سبب وفاته كان الانتحار.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"