• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

من اغتال جندي الكوماندوز الأفغاني في النرويج؟

12 فبراير 2026، 08:00 غرينتش+0

بعد أربعة أيام على مقتل عسكري سابق في مدينة برغن النرويجية، نشرت الشرطة ووسائل الإعلام تفاصيل جديدة حول الحادثة، حيث قالت الشرطة إنها تلقت حتى الآن نحو 50 بلاغاً من المواطنين بعد إطلاق نداء عام لطلب المعلومات بشأن هذه الجريمة.

وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" قد أفادت سابقاً بأن القتيل كان عضواً في الوحدة 222 السابقة في أفغانستان.
وكان قد انتقل إلى النرويج عام 2021 برفقة زوجته، وأقام في منطقة آرناي بمدينة برغن.
وقال مسؤولون في الشرطة إنهم يعتقدون أن الجريمة كانت مستهدفة، وإنه من المرجح ألا يشكل الجاني تهديداً للآخرين.
وقالت المدعية العامة في الشرطة إنغر ليزه هويلاند، يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي: "الطريقة التي نُفذت بها الجريمة تشير إلى أن الهدف كان الشخص المقتول."
وأصيبت زوجة العسكري السابق أيضاً خلال الهجوم.
ورجّح مسؤولون في الشرطة احتمال تورط أشخاص آخرين في اغتيال هذا العسكري السابق.
وأضافت هويلاند أن الخلفية العسكرية للقتيل تحظى باهتمام في تحقيقات الشرطة، إلا أن السلطات تدرس أيضاً "ما إذا كانت الجريمة مرتبطة بعلاقاته الخاصة هنا أم لا."
وفي السياق ذاته، قال أحد أقارب القتيل لأفغانستان إنترناشيونال إن هذا العسكري السابق لم تكن لديه أي خصومة شخصية مع أحد.
وأوضحت الشرطة أنها استجوبت عدداً من الأشخاص الذين كانت لهم صلة بالضحية، وأنها "تتابع جميع الخيوط."

شهادات شهود عيان
أجرت وسائل إعلام نرويجية مقابلات مع بعض شهود الحادثة الذين كانوا في الموقع قرابة الساعة 8:30 مساء الأحد 8 فبراير، في المنطقة.
وقال كريس أندريه إيساغر، جار القتيل، لشبكة "إن آر كا" الحكومية إنه خرج من منزله بعد سماع صوت، وشاهد رجلاً يقف إلى جانب رجل ممدد على الأرض. وأضاف أنه اتصل بعدها بخدمات الطوارئ.كما ذكر إيساغر أنه رأى رجلاً آخر يفر من المكان، ويعتقد أن هذا الشخص هو منفذ الجريمة.وقال: "كانت هذه الحادثة من أسوأ ما مررت به في حياتي. لا أتمنى رؤية ذلك المشهد لأي شخص."



الأفغان في النرويج "خائفون"
أفادت شبكة "إن آر كا" بأن كثيراً من الأفغان المقيمين في النرويج يعيشون حالة من الصدمة والقلق بعد هذه الحادثة.
وقالت زكية محمدي، صديقة القتيل، إن العسكري الأفغاني السابق "كان شخصاً عطوفاً وطيباً، جاء إلى النرويج بحثاً عن حياة أفضل وأكثر أمناً."
وأضافت أنه تعلم اللغة النرويجية بسرعة كبيرة، وتدرّب ليعمل ميكانيكياً.
وأشارت الشبكة في تقريرها إلى أن الخلفية العسكرية للضحية أثارت قلق طالبي اللجوء الأفغان في النرويج.
لكن المدعية العامة في الشرطة قالت: "توجد أدلة تشير إلى أن الهدف من هذا الفعل كان [فقط] الشخص المقتول. وهذا، برأيي، يدل على أنه لا ينبغي للآخرين أن يخافوا. وإذا كان هذا الفعل مستهدفاً، فإن [المهاجم] لا يمكنه استهداف أشخاص عشوائياً."
ورداً على سؤال بشأن ارتباط الجريمة بالخلفية العسكرية للقتيل في أفغانستان وقلق أفغان آخرين لديهم سجل مماثل، قالت هويلاند: "هذا أحد الأمور التي نحقق فيها حالياً، لمعرفة خلفية [الجريمة]."
مع ذلك، أكدت أن الشرطة لا تعتقد بوجود خطر يهدد أشخاصاً آخرين.
وقال مصدر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن القتيل شارك في غالبية العمليات المناهضة للإرهاب في كابل. وأضاف المصدر أن العسكري السابق أظهر "كفاءة مميزة" خصوصاً خلال التصدي للهجوم على فندق إنتركونتيننتال كابل عام 2018.

طالبان في النرويج
سلّمت الحكومة النرويجية في أبريل من العام الجاري سفارة أفغانستان في هذا البلد الأوروبي إلى طالبان، في خطوة أثارت ردود فعل حادة من ناشطين أفغان وكثير من المواطنين.
وقالت وزارة الخارجية النرويجية إنها قبلت اعتماد نجيب الله شيرخان، الدبلوماسي المعيّن من طالبان، بصفة سكرتير أول في سفارة أفغانستان في النرويج، ومنحته بطاقة إقامة لمدة عام واحد.
وعقب هذه الخطوة، أعرب لاجئون أفغان في النرويج عن قلقهم إزاء تعرّض أمنهم ومعلوماتهم الحساسة للخطر.
واعتبر مصدر أن اغتيال العسكري السابق في النرويج مرتبط بخلفيته العسكرية في أفغانستان، وتحدث عن احتمال ضلوع طالبان في الحادثة.

اغتيال عسكريين سابقين من إيران إلى أوروبا
واصلت طالبان، بعد عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، اتخاذ إجراءات انتقامية بحق عسكريي الحكومة الأفغانية السابقة، شملت الاعتقال والتعذيب والقتل داخل أفغانستان.
وكان قد جرى سابقاً اغتيال ثلاثة عسكريين على الأقل من الحكومة الأفغانية السابقة في إيران. وفي أحدث حادثة، قُتل كرام الدين سريع، قائد شرطة تخار في الحكومة السابقة، ومحمد أمين الماس، العسكري السابق، مطلع يناير في منطقة ولي عصر وسط طهران.
واتهم معارضو طالبان وبعض عسكريي الحكومة السابقة الحركة بالوقوف وراء اغتيال العسكريين السابقين في إيران.
كما قُتل معروف غلامي، الشخصية السياسية والعسكرية المقربة من إسماعيل خان، أحد قادة معارضي طالبان، في 13 سبتمبر داخل مكتبه في شارع مفتح بمدينة مشهد الإيرانية، برصاص مسلحين.
ولم تنشر السلطات الإيرانية، رغم مرور أشهر، نتائج تحقيقاتها بشأن اغتيال العسكريين السابقين الأفغان في إيران.
وكان سعيد خوستي، رئيس تسجيل الآثار والوثائق الجهادية في وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، الذي شغل سابقاً منصب المتحدث باسم سراج الدين حقاني، قد هدد في مايو 2023 معارضي طالبان في الخارج بالقتل.
وكتب في منشور على منصة إكس أن "الفارين" ومن يروّجون ضد طالبان "اقتلوهم"، محذراً من أن الحركة لديها مئات المتطوعين لاستهداف معارضيها في الخارج.
كما قال محمد نبي عمري، معاون وزارة الداخلية في طالبان، في يناير الماضي، إن طالبان يمكنها، إذا اقتضت الحاجة، استهداف معارضيها خارج الحدود مقابل 500 روبية باكستانية.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان اغتيال العسكري السابق في النرويج من تنفيذ طالبان أم لا.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"