
أعلنت الأمم المتحدة، في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، مرور 1607 أيام على حظر تعليم الفتيات من قبل حركة طالبان، وقالت بعثة الأمم المتحدة إن حرمان الفتيات الأفغانيات من التعليم يرسم صورة مؤلمة لمستقبل البلاد.
ويصادف 11 فبراير اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، الذي خُصص بهدف "تعزيز الوصول والمشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والفتيات في مجالات العلوم".
وذكرت يوناما، في مذكرة نشرتها على حسابها في فيسبوك، أنها تحيي هذه المناسبة بـ"حزن عميق"، مع مرور 1607 أيام على إغلاق المدارس أمام الفتيات من الصف السادس فما فوق في أفغانستان.
وكتبت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان: "أكثر من أربع سنوات من الحرمان والفرص الضائعة ترسم صورة مؤلمة لمستقبل أفغانستان، مستقبل لا تحضر فيه النساء والفتيات في ميادين العلوم وغيرها من القطاعات الحيوية".
وجددت يوناما دعوتها إلى حركة طالبان لإلغاء حظر تعليم الفتيات، مؤكدة أن ملايين الفتيات الأفغانيات ينتظرن العودة إلى المدارس.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 23 يناير 2026 أن 2.2 مليون فتاة مراهقة في أفغانستان محرومات من التعليم الثانوي، مشيرة إلى أن استمرار هذا الوضع يضعف بصورة خطيرة مستقبل الفتيات ومسار التنمية والاستقرار في البلاد.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من أنه في حال استمرار القيود حتى عام 2030، فإن عدد الفتيات المحرومات من التعليم في أفغانستان سيتجاوز 4 ملايين.
وأثار استمرار حرمان الفتيات من التعليم في أفغانستان ردود فعل دولية واسعة، إذ طالبت شخصيات معروفة وسياسيون ومنظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، مراراً بإعادة فتح المدارس أمام الفتيات.
وفي المقابل، اعتبر مسؤولو حركة طالبان أن حظر تعليم الفتيات شأن داخلي، مؤكدين أن سياساتهم مُنظَّمة وفق الشريعة.