طالبان بدأت عمليات حفر واسعة في منطقة أثرية بولاية باميان

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان بدأت عمليات حفر واسعة في موقع أثري في وادي سوماره، بالقرب من مدينة ضحاك في ولاية باميان.

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان بدأت عمليات حفر واسعة في موقع أثري في وادي سوماره، بالقرب من مدينة ضحاك في ولاية باميان.
ووفقاً للمصادر، بدأت أعمال الحفر منذ الأسبوع الماضي، حيث أغلقت طالبان المنطقة بالكامل بعد نشر قواتها وأجبرت السكان المحليين على إخلائها.
وقالت المصادر، يوم الثلاثاء 17 فبرایر، إن طالبان نشرت قواتها في وادي سوماره تحت ذريعة حماية منجم في المنطقة.
وأضافت أن عدة حفارات تعمل بشكل مكثف وعلى مدار الساعة منذ أسبوع في هذا الموقع الأثري.
ولم تصدر السلطات المحلية التابعة لطالبان حتى الآن أي توضيح بشأن هذه الحفريات.
وكانت طالبان قد قامت، بعد عودتها إلى السلطة، بعمليات حفر غير قانونية حول تجاويف تماثيل بوذا، رغم تحذيرات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما أكد عبد الله سرحدي، والي طالبان السابق في باميان، أن أعمال حفر جرت في محيط الموقع.
وخلال فترة حكمها الأولى، وبعد دخولها إلى باميان في مارس 2001، قامت طالبان بتدمير تماثيل بوذا التاريخية باستخدام المتفجرات.





حذّر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مشيراً إلى الارتفاع السنوي في درجات الحرارة في أفغانستان، من أن المدن تقع في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ.
وقال البرنامج إن هذا الوضع يبرز الحاجة الملحّة لاتخاذ إجراءات مناخية عاجلة في المدن.
وجدد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، يوم الثلاثاء 17 فبرایر، تحذيره عبر صفحته على منصة «إكس» بشأن هشاشة المدن الأفغانية أمام التغيرات المناخية.
وتوقّع البرنامج أنه بحلول عام 2060، سيعيش واحد من كل شخصين في مدن أفغانستان. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن العديد من المدن غير مستعدة لهذا النمو الحضري السريع.
وأشار البرنامج إلى ضرورة إعطاء الأولوية لتهيئة بيئات مناسبة وآمنة للعيش.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد حذّرت أيضاً من أن التغيرات المناخية أدت إلى زيادة موجات الحر في جنوب ووسط آسيا، ولا سيما في أفغانستان.
وقد أدى الاحترار العالمي إلى تعريض حياة نصف سكان العالم للخطر. كما حذّر معهد أبحاث التغير المناخي في تقريره الأخير من الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة هذا العام وتداعياته المقلقة.
حذّرت حركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان من أن الأشخاص الذين يقومون بحلق لحاهم سيواجهون «تعزيرًا شرعيًا»، وذلك في إطار تطبيق قانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» الذي تفرضه الحركة.
وقال المكتب الإعلامي لطالبان في هلمند إن اللجنة الولائية المكلفة بتطبيق قانون الأمر بالمعروف عقدت اجتماعًا لمناقشة البند 18 من المادة 22 من هذا القانون، والذي يتعلق بـ«تحريم وقبح حلق اللحية».
وتنص المادة 22 على أن المحتسب مسؤول عن منع عدد من المخالفات المحددة، فيما يشير البند 18 تحديدًا إلى حظر حلق اللحية أو تقصيرها إلى أقل من الحد الذي تعتبره الحركة شرعيًا.
ووفقًا لبيان المكتب، تقرر خلال الاجتماع اتخاذ إجراءات بحق المخالفين وفرض «تعزير شرعي» عليهم.
وكانت طالبان قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات مماثلة لصالونات الحلاقة في عدد من الولايات، طالبتهم فيها بالامتناع عن حلق أو تقصير لحى الزبائن.
استضافت وزارة الخارجية الكازاخستانية، يوم الاثنين، اجتماعًا استثنائيًا للممثلين الخاصين لدول آسيا الوسطى بشأن أفغانستان، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الاستقرار وتوسيع التعاون مع أفغانستان الخاضعة لإدارة طالبان.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كازاخستان أن إركين توكوموف، الممثل الخاص لرئيس كازاخستان لشؤون أفغانستان، أعرب عن دعمه لتبادل الآراء بشكل بنّاء والبحث عن آليات عملية لتعزيز التعاون مع سلطات طالبان.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، حيث ناقشوا سبل تطوير التعاون التجاري والاقتصادي، إضافة إلى توسيع الممرات التجارية والنقل عبر الأراضي الأفغانية. كما تناولت المناقشات قضايا الأمن الإقليمي.
ورغم عدم الكشف عن قرارات محددة، أكد المشاركون أهمية تنسيق مواقف وإجراءات دول آسيا الوسطى بهدف دعم الاستقرار وتعزيز التنمية المستدامة في أفغانستان.
ودعا المجتمعون إلى مزيد من التنسيق بين دول المنطقة لضمان الاستقرار ودعم فرص التنمية طويلة الأمد في البلاد.
أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستواصل دعم برامج إزالة الألغام في أفغانستان، وستعزز الجهود الرامية إلى زيادة الوعي العام بمخاطر المتفجرات، إضافة إلى توفير الخدمات الطبية للمصابين والناجين.
وقالت المفوضية، في بيان صدر يوم الاثنين، إن أفغانستان لا تزال تواجه تهديدًا واسع النطاق من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة نتيجة عقود من الحرب، والتي ما تزال تتسبب في مقتل وإصابة المدنيين.
وأضاف البيان أن أفغانستان تُعد من بين الدول الأكثر تلوثًا بالألغام في العالم، حيث لا تزال ملايين الذخائر غير المنفجرة منتشرة في القرى والمناطق الجبلية والأراضي الزراعية. وأوضح أن العديد من هذه المتفجرات زُرعت قبل سنوات طويلة، ولم يتم تسجيل مواقعها بدقة.
وبحسب إحصاءات دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، فقد قُتل أو أُصيب أكثر من 45 ألف مدني في أفغانستان منذ عام 1989 نتيجة انفجارات الألغام والذخائر المتبقية من الحرب.
ويقدّم الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود إزالة الألغام في أفغانستان من خلال منظمات شريكة، أبرزها مؤسسة «هالو تراست» (HALO Trust)، التي تُعد من أبرز الجهات العاملة في هذا المجال.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن الألغام والذخائر غير المنفجرة ما تزال تشكل تهديدًا خطيرًا على حياة المدنيين في أفغانستان، مشيرة إلى أن عمليات الإزالة تتطلب وقتًا وموارد كبيرة، إلا أن إزالة كل لغم تعني القضاء على خطر كامن.
كما شددت المفوضية على أنها، إلى جانب دعم عمليات إزالة الألغام، تساند برامج التوعية المجتمعية بمخاطر المتفجرات، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية وبرامج إعادة التأهيل للناجين من هذه الحوادث.
أعلنت وزارة المعادن والبترول التابعة لحركة طالبان أن نحو 100 ألف شخص يعملون في استخراج الذهب بولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، في مؤشر على توسّع أنشطة التعدين في البلاد رغم الانتقادات المتزايدة والمخاوف البيئية والأمنية.
وقالت الوزارة، في بيان صدر الأحد، إن هؤلاء العمال ينشطون بشكل مباشر وغير مباشر في مناجم مناطق شهر بزرگ، ياوان، كوهستان، راغستان، خواهان وأرغنجخواه. وأكدت أن عمليات غسل الذهب أسهمت في توفير فرص عمل للسكان المحليين وأحدثت «تغييرات إيجابية» في الأوضاع الاقتصادية للمنطقة.
وأضافت الوزارة أن العديد من سكان بدخشان كانوا يعانون سابقًا من البطالة والصعوبات الاقتصادية، لكنهم باتوا الآن يحصلون على دخل يومي من خلال العمل في مشاريع التعدين.
كما أعلنت طالبان عن إطلاق مشاريع بنية تحتية في بدخشان بقيمة 223 مليون أفغاني (نحو عدة ملايين من الدولارات)، تشمل إنشاء طرق، وأنظمة إمدادات مياه، وبناء خمسة جسور كبيرة على نهر كوكچه.
وخلال الأشهر الأخيرة، كثّفت طالبان عمليات استخراج المعادن، خصوصًا الذهب، في ولايتي تخار وبدخشان، حيث تنشط مئات الشركات في قطاع التعدين شمال البلاد.
في المقابل، يتهم معارضو طالبان الحركة بنهب الموارد الطبيعية لأفغانستان، معربين عن مخاوف بشأن أساليب الاستخراج وتأثيراتها البيئية. كما شهدت المنطقتان توترات متكررة بين السكان المحليين والشركات المرتبطة بطالبان.
وفي أحدث هذه التطورات، نظم سكان منطقة چاهآب بولاية تخار احتجاجًا في 8 يناير 2026 ضد ما وصفوه بالاستخراج المفرط للذهب. وحذر المحتجون من أن عمليات الحفر الواسعة تسببت في أضرار بيئية خطيرة، من بينها تراجع مصادر المياه وانقطاعها في بعض المناطق.
وأوضح السكان أنه رغم إرسال طالبان لجنة لتقييم الوضع، لا تزال التوترات قائمة. وأسفرت اشتباكات بين السكان المحليين وشركات مرتبطة بطالبان عن مقتل أربعة من السكان وعنصر من طالبان، إضافة إلى إصابة 16 شخصًا آخرين، وفق مصادر محلية.