• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل الاتحاد الأوروبي: لا أحد في أفغانستان يعارض التعامل مع طالبان

18 فبراير 2026، 11:30 غرينتش+0

قال جيل برتران، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، إن الانتقادات الموجهة إلى الدول بسبب تعاملها مع حركة طالبان تصدر في الغالب عن أفغان يقيمون خارج البلاد، مشيراً إلى أنه لا يسمع داخل أفغانستان دعوات تُطالب بقطع هذا التواصل.

وحذر برتران من أن قطع العلاقات مع أفغانستان قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «هشت صبح»، نُشرت يوم الثلاثاء، قائلاً: «أسمع أصواتاً قليلة جداً تدعو إلى قطع التعامل مع أفغانستان بشكل كامل، ولا يأتي أي من هذه الأصوات من داخل البلاد. وفي كل مرة ابتعد فيها العالم عن أفغانستان، واجه عواقب كبيرة».

ومع ذلك، أكد برتران أن طالبان ستبقى معزولة دولياً ما لم تنفذ الشروط التي يطالب بها المجتمع الدولي، داعياً الحركة إلى تشكيل حكومة شاملة والالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقد دعمت عدة دول أوروبية رئيسية سياسة الانخراط مع طالبان. وأعلنت الحكومة الألمانية نيتها ترحيل المهاجرين الأفغان الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان. ورغم أن ألمانيا لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان، فإنها دخلت في تواصل مع وزارة خارجيتها لتسهيل عمليات الترحيل.

امتيازات استثنائية لرجال الدين

وانتقد الدبلوماسي الأوروبي بشدة النظام الجنائي الجديد لمحاكم طالبان، معتبراً أنه يكرّس «عدم المساواة الاجتماعية». وقال إن هذا النظام يمنح رجال الدين موقعاً متميزاً في قمة هرم السلطة ويوفر لهم حصانة، دون وجود آليات واضحة لمساءلتهم، في حين لا يتمتع بقية أفراد المجتمع بهذه الامتيازات.

وأضاف برتران أن هذا الإطار القانوني يساهم في تطبيع العنف الأسري، ويصف أتباع المذاهب غير الحنفية بأنهم مسلمون «غير صحيحين». كما أشار إلى أن القانون يتجاهل العديد من التحديات الكبرى في العالم المعاصر، مثل الجريمة المنظمة والجرائم المالية، ويركز بدلاً من ذلك على فرض الرقابة الاجتماعية.

وحذر من أن هذه الأحكام تفتح المجال أمام إساءة استخدام السلطة، خصوصاً من قبل قادة طالبان.

ووصف الممثل الأوروبي أوضاع النساء في أفغانستان بأنها «انتهاك لحقوق الإنسان على نطاق غير مسبوق»، مؤكداً أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو ثقافي لمثل هذه القيود. وأضاف: «لا يمكن لأي دولة أن تحرم نفسها من نصف طاقتها البشرية».

الاتحاد الأوروبي أكبر مانح مالي

وأشار برتران إلى أنه مع تراجع المساعدات الأمريكية وبعض المانحين الآخرين، أصبح الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لأفغانستان. وقال إن الاتحاد الأوروبي قدم نحو 25 في المئة من إجمالي المساعدات الدولية لأفغانستان خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة خلال العام الجاري.

وأكد أن هذه المساعدات تُقدَّم مباشرة إلى الشعب الأفغاني عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وليس من خلال سلطات طالبان.

وكانت الولايات المتحدة لسنوات أكبر مانح لأفغانستان، وقدمت نحو 3.7 مليارات دولار خلال السنوات الأربع الماضية من حكم طالبان. إلا أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أدت إلى وقف المساعدات لأفغانستان وعدد من الدول الأخرى.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الاتصالات في طالبان: يُسمح للأطباء الذكور بلمس أجساد النساء

18 فبراير 2026، 10:30 غرينتش+0

قال مولوي حمد الله نعماني، وزير الاتصالات في حكومة طالبان، خلال حفل تخرّج أطباء متخصصين، إن الأطباء الذكور يُعدّون «محارم» للنساء، مضيفاً أن لهم صلاحية «نزع ملابس المرأة ولمس جسدها» أثناء تقديم العلاج.

وجاءت تصريحات نعماني في وقت كانت فيه بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد أفادت، في تقرير صدر أوائل نوفمبر 2025، بأن عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان مارسوا ضغوطاً على بعض الأطباء في عدد من الولايات لمنعهم من علاج المريضات.

وأضافت يوناما أن بعض الولايات شهدت إصدار تعليمات تمنع علاج النساء دون وجود محرم شرعي.

وفي أوائل أكتوبر 2025، أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن محتسبين من طالبان في ولاية قندهار أمروا أطباء الأسنان الذكور بالامتناع عن علاج النساء. كما ذكرت «أفغانستان إنترناشيونال»، يوم الاثنين 16 فبراير 2026، استناداً إلى وثيقة رسمية، أن طالبان أصدرت توجيهات للمستشفيات التعليمية بمنع وجود الكوادر الطبية الذكور والإناث معاً في غرف العمليات.

وأدت هذه الإجراءات التقييدية والتمييزية إلى تقليص فرص وصول النساء إلى الخدمات الصحية بشكل كبير، وهي قيود حذرت منظمات دولية من أنها تهدد حياة النساء والفتيات.

وكان أحد أكثر القرارات إثارة للجدل التي أصدرها زعيم طالبان هو إغلاق جميع المعاهد والمؤسسات التعليمية الطبية والصحية العليا وشبه العليا أمام النساء والفتيات، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2024، مما أدى إلى تفاقم نقص الكوادر الطبية النسائية وتعريض حياة النساء والفتيات في أفغانستان لمخاطر جسيمة.

طالبان تؤكد صحة تقرير أفغانستان إنترناشيونال حول ارتفاع أسعار الأدوية

18 فبراير 2026، 09:30 غرينتش+0

أكدت حركة طالبان أن بعض الأدوية أصبحت نادرة في الأسواق الأفغانية، بعد أن سعت إلى تقليل اعتماد البلاد على واردات الأدوية من باكستان عقب الاشتباكات الحدودية بين الجانبين.

وكانت قناة «أفغانستان إنترناشيونال» قد أفادت الأسبوع الماضي بتراجع توفر بعض الأصناف الدوائية في البلاد.

وذكر التقرير أن أسعار الأدوية في أسواق كابل ارتفعت بنسبة تصل إلى 40 في المئة، بعد ثلاثة أشهر من قرار طالبان وقف استيراد الأدوية من باكستان.

وكانت طالبان قد أعلنت في أكتوبر 2025 أنها ستنهي اعتماد أفغانستان، الذي استمر لعقود، على استيراد الأدوية من باكستان، ودعت المستوردين إلى البحث عن «مصادر بديلة وقانونية» لتأمين الأدوية.

ودخل هذا الحظر حيز التنفيذ خلال الشهر الجاري.

وكانت أفغانستان تستورد سابقاً أكثر من نصف احتياجاتها من الأدوية من باكستان.

وقال عبد القيوم نصير، المتحدث باسم وزارة المالية في حكومة طالبان، إن السلطات طلبت من المستوردين إيجاد بدائل للأدوية الباكستانية.

ونقلت قناة «فرانس 24» عن صيادلة في كابل تأكيدهم وجود نقص في بعض الأدوية وارتفاع أسعارها. وقال أحد الصيادلة إن بعض الأدوية أصبحت نادرة، فيما ارتفعت أسعار أدوية أخرى، مشيراً إلى أن الاستيراد عبر معبر إسلام قلعة على الحدود مع إيران أدى إلى زيادة تكاليف النقل بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المئة.

وأضاف مصدر في قطاع الأدوية، فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن تكاليف النقل التي كانت تشكل سابقاً نحو 6 إلى 7 في المئة من إجمالي تكلفة الأدوية، ارتفعت حالياً إلى ما بين 25 و30 في المئة، مما تسبب في خسائر بملايين الدولارات للتجار.

وكانت طالبان وباكستان قد خاضتا مواجهات حدودية في أكتوبر 2025، ولا تزال تداعيات تلك التوترات تؤثر على حركة التجارة بين البلدين.

أُفرج عن ثلاثة جنود باكستانيين من أسر طالبان بوساطة المملكة العربية السعودية

18 فبراير 2026، 08:30 غرينتش+0

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن الحركة أفرجت عن ثلاثة عسكريين باكستانيين كانوا قد أُسروا خلال اشتباكات حدودية، وذلك بناءً على طلب المملكة العربية السعودية.

وأضاف أن هذه الخطوة جاءت في إطار سياسة «العلاقات الإيجابية مع جميع الدول» وبمناسبة حلول شهر رمضان، وبناءً على طلب سعودي.

وأوضح مجاهد أن هؤلاء العسكريين الثلاثة أُسروا في 11 أكتوبر 2025، خلال مواجهات حدودية مع باكستان.

وأضاف أن العسكريين تم تسليمهم إلى وفد سعودي وصل إلى كابل يوم الاثنين الماضي.

وكانت طالبان وباكستان قد تبادلتا إطلاق النار عدة مرات على طول الحدود في أكتوبر 2025، بعد أن اتهمت السلطات الباكستانية طالبان بدعم حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP).

وعقب هذه الاتهامات، نفذت باكستان ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية، وهو ما أثار رد فعل من طالبان وأدى إلى تبادل إطلاق النار في عدة مناطق حدودية.

وتكررت التوترات بين الجانبين عدة مرات خلال ذلك الشهر، قبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة في العاصمة القطرية الدوحة.

ثلاثة أرباع الأفغان المقيمين في الولايات الشرقية والجنوبية يواجهون خطر الإصابة بالملاريا

18 فبراير 2026، 07:30 غرينتش+0

قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلاثة أرباع الأفغان الذين يعيشون في الولايات الشرقية والجنوبية الشرقية من أفغانستان يواجهون خطر الإصابة بالملاريا.

وحذرت المنظمة من أن الأمطار الغزيرة وارتفاع درجات الحرارة والصيف الحار تسهم في زيادة موائل البعوض.

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، ورغم تراجع حالات الملاريا بين عامي 2018 و2021، فإن المرض عاد للارتفاع في عام 2022، وبلغ ذروته في عام 2024، وظل عند مستويات مرتفعة خلال عام 2025.

وتعد ولايات ننغرهار ولغمان وكونر ونورستان من بين المناطق الأكثر عرضة للخطر، حيث تكاد كل أسرة تواجه المرض خلال فصل الصيف.

وقال إدوين سلفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان: «لا تزال الملاريا تشكل ضغطاً على المناطق الأكثر هشاشة في أفغانستان، لا سيما في الولايات التي يؤثر فيها تكرار الإصابة بالملاريا على تعليم الأطفال ودخل الأسر وإمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية».

وأضافت المنظمة أن استمرار إجراءات الوقاية والعلاج والتنسيق الوثيق بين الشركاء الصحيين يمكن أن يسهم في تقليل انتشار الملاريا وتعزيز حماية المجتمعات خلال موسم الذروة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن نحو 77 في المئة من سكان أفغانستان معرضون لخطر الإصابة بالملاريا.

وتنتقل الملاريا إلى الإنسان عبر لسعة بعوض الأنوفيل، وتشمل أعراضها الرئيسية الحمى والقشعريرة والضعف العام. ويوصى باستخدام الناموسيات وارتداء الملابس الواقية للوقاية من الإصابة بالمرض.

صحيفة بريطانية: قانون طالبان الجديد يفرض عقوبات مخففة على الأزواج المعتدين

18 فبراير 2026، 06:30 غرينتش+0

كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، في تقرير نشرته يوم الثلاثاء 18 فبراير 2026، أن القانون الجنائي الجديد الذي أقرّته طالبان في أفغانستان يفرض عقوبات مخففة على الأزواج الذين يعتدون بالضرب على زوجاتهم، ويضع قيوداً صارمة أمام النساء.

ووفقاً للتقرير، فإن الأزواج الذين تثبت إدانتهم بالاعتداء الجسدي على زوجاتهم قد يواجهون عقوبة بالسجن لمدة لا تتجاوز 15 يوماً، شريطة أن تتمكن الضحية من إثبات تعرضها لإصابة جسدية خطيرة أمام المحكمة.

وأشار التقرير إلى أن القانون الجديد يُلزم النساء بحضور جلسات المحكمة برفقة الزوج أو أحد المحارم الذكور، حتى في الحالات التي يكون فيها الزوج نفسه هو المتهم الرئيسي، ما يثير تساؤلات جدية بشأن إمكانية حصول النساء على العدالة.

وأضافت الصحيفة أن بعض بنود القانون تمنح الأزواج أو أولياء الأمور سلطة فرض العقاب البدني على النساء أو الأشخاص الخاضعين لولايتهم، بما في ذلك الضرب، وهو ما اعتبره خبراء حقوقيون مؤشراً خطيراً على تقييد حقوق النساء.

وقال مستشار قانوني في كابل للصحيفة إن النساء يواجهن إجراءات طويلة ومعقدة للغاية عند محاولة تقديم شكاوى تتعلق بالعنف، مشيراً إلى حالة امرأة تعرضت للضرب على يد أحد عناصر طالبان أثناء زيارتها لزوجها المحتجز. وأضاف أن السلطات أبلغتها بعدم إمكانية النظر في شكواها دون حضور محرم ذكر.

وبحسب التقرير، فإن القانون الجديد لا يجرّم بشكل صريح أشكال العنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي ضد النساء، كما أفادت منظمات حقوقية بأن طالبان أصدرت لاحقاً قراراً يجرّم حتى مناقشة هذا القانون علناً، عقب موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت منظمة «رواداري»، المعنية برصد أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، أن القانون يتضمن أيضاً مادة تمنع النساء من اللجوء إلى منازل أسرهن دون إذن الزوج، وتنص على معاقبة المرأة وأفراد أسرتها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر في حال رفضها العودة إلى منزل الزوج.

وحذرت المنظمة من أن هذه الإجراءات تزيد من تعرض النساء للعنف المنزلي، وتحدّ من وسائل الحماية الاجتماعية المتاحة لهن، في ظل غياب آليات قانونية مستقلة للحماية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن النظام القانوني الجديد يمنح رجال الدين دوراً محورياً في تنفيذ العقوبات، وهو ما يثير مخاوف بشأن استقلال القضاء والمساواة أمام القانون.

وقالت شهرزاد أكبر، المديرة التنفيذية لمنظمة «رواداري»، في تصريح للصحيفة: «أصبح الملا هو صاحب القرار النهائي، ويتمتع بامتيازات لا يتمتع بها المواطنون العاديون».