• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إصابة نائب سابق في البرلمان الأفغاني برصاص مسلحين في إيران

25 فبراير 2026، 21:23 غرينتش+0

أُصيب كرام الدين رضازاده، النائب عن ولاية غور في البرلمان الأفغاني السابق، مساء يوم الثلاثاء، في هجوم مسلح استهدفه في إيران، وأكد مصدران لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن شخصين كانا يستقلان دراجة نارية أطلقا النار عليه في منطقة محمد شهر بمدينة كرج.

وأفادت المصادر بأن رضازاده أُصيب في يده اليسرى، وهو يرقد حالياً في أحد مستشفيات مدينة كرج، فيما وُصفت حالته الصحية بالجيدة.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها رضازاده لمحاولة اغتيال. ففي عام 2019، شنّت حركة طالبان هجوماً عليه في ولاية غور، ما أسفر عن مقتل اثنين من أقاربه وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين. وقبل ذلك، أعلنت رئاسة الأمن الوطني آنذاك في عام 2013 إحباط محاولة لاغتياله.
وقال مصدر مقرب من رضازاده إنه كان قد تلقى تحذيرات سابقة، لا سيما بعد اغتيال أكرم الدين سريع، القائد السابق لشرطة تخار، في طهران.
وكان رضازاده قد قاتل ضد حركة طالبان في ولاية غور خلال الأشهر الأخيرة التي سبقت سقوط الحكومة السابقة، ويُعد من النواب المعروفين بقربهم من عبد رب الرسول سياف، أحد القادة الجهاديين السابقين.
وفي ديسمبر العام الماضي، اغتيل الجنرال سريع في طهران. وكان من القادة البارزين المناهضين لحركة طالبان، ولم يتخلّ عن معارضته لها حتى بعد سقوط كابل.
كما اغتيل قبل ذلك معروف غلامي، أحد القادة الجهاديين المقربين من محمد إسماعيل خان، في مدينة مشهد.
ولم تُصدر الأجهزة الأمنية الإيرانية، في الحالتين، أي توضيحات بشأن منفذي عمليتي الاغتيال رغم مرور أشهر على وقوعهما، فيما يتهم معارضو حركة طالبان الحركة بالوقوف وراء تلك العمليات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أُصيب نائبٌ سابق في البرلمان الأفغاني بجروح إثر تعرّضه لإطلاق نار في إيران

25 فبراير 2026، 18:00 غرينتش+0
أُصيب نائبٌ سابق في البرلمان الأفغاني بجروح إثر تعرّضه لإطلاق نار في إيران
100%

تعرض كرام‌الدين رضازاده، النائب السابق عن ولاية غور في البرلمان الأفغاني، ظهر الثلاثاء، لهجوم مسلح في إيران أسفر عن إصابته بجروح.

وأفادت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار عليه في منطقة محمدشهر بمدينة كرج.

وبحسب المصادر، أصيب رضازاده في يده اليسرى، ونُقل إلى أحد مستشفيات كرج، حيث وُصفت حالته الصحية بالمستقرة.

وتعد هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة استهدافات سابقة تعرض لها المسؤول الأفغاني السابق. ففي عام 2019، شنّت حركة طالبان هجوماً عليه في ولاية غور، ما أدى إلى مقتل اثنين من أقاربه وإصابة عشرة آخرين على الأقل. كما أعلنت مديرية الأمن الوطني الأفغانية عام 2013 إحباط محاولة لاغتياله.

وقال مصدر مقرّب من رضازاده إنه تلقى تحذيرات أمنية، لا سيما بعد اغتيال إكرام‌الدين سريع، القائد السابق لشرطة ولاية تخار، في طهران في 24 ديسمبر/كانون الأول 2024. وكان سريع من أبرز القيادات المناهضة لطالبان، واستمر في معارضته للحركة حتى بعد سقوط كابول في أغسطس 2021.

كما سبق ذلك اغتيال معروف غلامي، أحد القادة الجهاديين المقربين من محمد إسماعيل خان، في مدينة مشهد الإيرانية.

وكان رضازاده قد قاتل ضد طالبان في ولاية غور خلال الأشهر الأخيرة التي سبقت انهيار الحكومة الأفغانية السابقة عام 2021، ويُعرف بقربه من عبد رب الرسول سياف، أحد أبرز القادة الجهاديين السابقين.

ورغم مرور أشهر على حوادث الاغتيال التي استهدفت شخصيات أفغانية معارضة لطالبان داخل إيران، لم تعلن السلطات الإيرانية عن نتائج تحقيقاتها أو الجهات المسؤولة. في المقابل، يتهم معارضو الحركة طالبان بالوقوف وراء هذه العمليات.

آصف درّاني: أخطأنا في تقدير صداقة طالبان لباكستان

24 فبراير 2026، 16:30 غرينتش+0
آصف درّاني: أخطأنا في تقدير صداقة طالبان لباكستان
100%

قال آصف درّاني، الممثل السابق لباكستان لشؤون أفغانستان، إن أداء طالبان وضع إسلام آباد أمام «خيار لا مفرّ منه» ودفعها إلى تنفيذ هجمات، معتبراً أن الحكومة الباكستانية أخطأت في تقديرها لطبيعة علاقة طالبان بباكستان.

وفي مقابلة أجراها الاثنين مع قناة «أفغانستان إنترناشيونال»، أكد درّاني أن «نظام طالبان» وضع إسلام آباد في موقف حرج، مشيراً إلى أن باكستان شهدت خلال الشهر الجاري أربع هجمات كبرى أسفرت عن مقتل 60 شخصاً. وادعى أن طالبان الأفغانية لا ترغب في كبح جماح «تحريك طالبان باكستان» (تي تي بي).

وأضاف أن عناصر مرتبطة بطالبان الأفغانية موجودون ضمن هيكلية «تي تي بي»، مشيراً إلى أن الاعتقاد السائد في إسلام آباد بأن طالبان حليف لباكستان كان خاطئاً. ولفت إلى أن عدداً من قيادات طالبان، بينهم الملا برادر، أمضوا سنوات في السجون الباكستانية، وأن سفير طالبان لدى باكستان سُجن ثلاث مرات في البلاد.

ورداً على سؤال بشأن تقارب طالبان مع الهند وإيران، قال درّاني إن هذه العلاقات لا ترقى إلى مستوى تحالف استراتيجي، بل تقوم على المصالح المتبادلة، مضيفاً أن علاقات الهند مع طالبان لا تُعد مقلقة ما لم يُستخدم التراب الأفغاني لتهديد أمن باكستان.

وأكد المسؤول الباكستاني السابق أن طالبان مطالَبة بإدراك أنها لا تستطيع الاستمرار دون علاقات جيدة مع دول الجوار، مشدداً على أن أفغانستان وباكستان سيتضرران في حال استمرار التوتر بينهما.

وأشار درّاني إلى أن طالبان لم تقدم خلال محادثات إسطنبول والدوحة إجابات حاسمة بشأن ملف «تي تي بي»، وأن الهجمات تصاعدت بعد أربعة أشهر من تلك المشاورات. كما دعا الشعب الأفغاني إلى مساءلة طالبان حول أسباب إيواء «تي تي بي».

وكان سلاح الجو الباكستاني قد شنّ، مساء الأحد، غارات جوية واسعة على مناطق حدودية داخل أفغانستان، استهدفت عدداً من المديريات في ولايتي ننغرهار وبكتيكا.

وتقول إسلام آباد إن العملية استهدفت مخابئ «تحريك طالبان باكستان» وتنظيم «داعش – خراسان». في المقابل، أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) مقتل 13 مدنياً في ننغرهار، فيما أعلنت طالبان أن بين الضحايا نساءً وأطفالاً.

رئيس منظمة إسلامية في الهند: اللائحة الجزائية لطالبان تمثل إساءة صريحة

24 فبراير 2026، 15:30 غرينتش+0
رئيس منظمة إسلامية في الهند: اللائحة الجزائية لطالبان تمثل إساءة صريحة
100%

أدان عدد من كبار رجال الدين المسلمين في الهند «اللائحة الجزائية لمحاكم طالبان»، واعتبروها إساءة صريحة للدين وتوظيفاً له لتبرير العنف.

ونقلت وكالة الأنباء الهندية «آي إن إس» عن مولانا شهاب الدين رضوي بريلوي، رئيس «جماعة المسلمين لعموم الهند»، قوله إن صورة طالبان اقترنت دائماً بالإرهاب، مؤكداً أن الجماعة الإسلامية في الهند لا تقبل بهذا التنظيم. وأضاف أنه حتى لو زعمت طالبان أنها غيّرت نهجها، فإن الضرب والعنف يتعارضان مع مبادئ الإسلام، مشدداً على ضرورة أن تضمن الحركة عدم إصدار أوامر تمس العلاقات بين الأفراد أو تنتهك حقوقهم.

وقال بريلوي: «صورة طالبان كانت دائماً مرتبطة بالرعب. نحن لم نقبل طالبان قط، وكنا نعدّهم منخرطين في أنشطة إرهابية».

وكان زعيم طالبان قد صادق في شهر يناير من العام الجاري على اللائحة الجزائية الجديدة لمحاكم الحركة، التي تحدد الإطار العام لنظامها العقابي. وتُجيز مواد عدة في هذه اللائحة أشكالاً من العنف، خصوصاً بحق النساء والأطفال، وفق منتقديها.

ومن بين البنود المثيرة للجدل، السماح للزوج بضرب زوجته ما لم يؤدِ ذلك إلى جروح أو كسور، مع فرض عقوبات محدودة على هذا النوع من العنف. كما تنص اللائحة على نظام عقوبات يراعي المكانة الاجتماعية، بحيث تُمنح فئات عليا، مثل بعض رجال الدين أو الوجهاء، أحكاماً أخف مقارنة بغيرهم.

وفي السياق ذاته، اعتبر مولانا محمد ميرزا ياسوب عباس، رجل الدين والناطق باسم «هيئة الأحوال الشخصية لعموم شيعة الهند»، أن خطوة طالبان تمثل إثارة للاضطراب باسم الدين، واصفاً اللائحة بأنها غير صحيحة من الناحية الشرعية.

كما كان الشاعر وكاتب الأغاني الهندي المعروف جاويد أختر قد دعا، في منشور سابق على منصة «إكس»، المفتين ورجال الدين في الهند إلى إدانة هذه اللائحة بشكل غير مشروط، مشيراً إلى أنها تبيح ضرب الزوجة وتعاقب المرأة بالسجن ثلاثة أشهر إذا غادرت منزل زوجها إلى بيت أهلها دون إذنه، وطالبهم باتخاذ موقف واضح وصريح.

إيران تعلن ضبط شحنة أسلحة وذخائر على الحدود مع أفغانستان

24 فبراير 2026، 04:50 غرينتش+0
إيران تعلن ضبط شحنة أسلحة وذخائر على الحدود مع أفغانستان
100%

أعلنت شرطة حرس الحدود في محافظة خراسان رضوي شمال شرقي إيران ضبط شحنة من الأسلحة والذخائر الحربية في منطقة تايباد الحدودية، القريبة من معبر دوغارون على الحدود مع أفغانستان.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «تسنيم» أن العملية نُفذت مساء الأحد ضمن خطة أمنية تهدف إلى منع تهريب الأسلحة إلى داخل البلاد.

ونقل التقرير عن قائد حرس الحدود في خراسان رضوي، مجيد شجاع، قوله إن الأجهزة المختصة باشرت تحرياتها عقب تلقي معلومات تفيد بإدخال شحنة أسلحة إلى منطقة تايباد وإخفائها هناك، قبل نقلها إلى الداخل.

وأوضح أن العملية أسفرت عن ضبط ثمانية مسدسات، و16 مخزناً للذخيرة، و12 صاعقاً تفجيرياً، إضافة إلى قنبلة يدوية حربية من نوع «أربعين شظية».

وأضاف المسؤول الإيراني أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المتورطين في تهريب هذه الشحنة، مؤكداً أن السلطات توصلت إلى خيوط مهمة بشأن شبكة النقل، فيما تتواصل الجهود لتعقب المشتبه بهم وتوقيفهم.

ولم تكشف السلطات الإيرانية حتى الآن عن الجهة التي قدمت منها هذه الشحنة أو المسار الذي سلكته للوصول إلى المنطقة الحدودية.

دخلت الدنمارك في محادثات مع حركة طالبان تمهيدًا لترحيل مهاجرين أفغان

23 فبراير 2026، 18:00 غرينتش+0
دخلت الدنمارك في محادثات مع حركة طالبان تمهيدًا لترحيل مهاجرين أفغان
100%

أفادت شبكة «تي في 2» الدنماركية بأن الحكومة الدنماركية تتعاون مع سفارة أفغانستان التابعة لطالبان في أوسلو تمهيدًا لترحيل 57 مهاجرًا أفغانيًا.

وأوضحت دائرة الهجرة الدنماركية أن المواطنين الأفغان الـ57 يواجهون الترحيل بسبب ارتكابهم جرائم ورفض طلبات لجوئهم. وكانت كل من ألمانيا والنمسا قد دخلتا سابقًا في اتصالات مع طالبان بهدف إعادة مهاجرين أفغان.

وشددت السلطات الدنماركية على أن هذا التعاون لا يعني الاعتراف بحركة طالبان، مؤكدة أن المحادثات محصورة في إطار التعاون القنصلي.

من جهتها، أكدت النرويج أنها لم تضطلع بأي دور في تيسير هذا التعاون. وقال أندرياس موتسفيلدت كرافيك، نائب وزير الخارجية النرويجي، إن سفارة أفغانستان في أوسلو تقوم من حيث المبدأ بتمثيل المصالح القنصلية لكل من الدنمارك وآيسلندا أيضًا، مشيرًا إلى أن بلاده لا تتدخل في العلاقات الثنائية بين هذه الدول والسفارة الأفغانية.

ولم يستبعد كرافيك احتمال قيام أوسلو بترحيل طالبي لجوء أفغان، موضحًا أن هذه المسألة تقع ضمن اختصاص وزارة العدل والأمن العام في النرويج. وأضاف أن سلطات الهجرة النرويجية تقيّم أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وتلتزم بمبدأ عدم إعادة اللاجئين إلى بلدان غير آمنة.