• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبراء الأمم المتحدة يدينون تصاعد العقوبات البدنية بحق السكان على يد طالبان

4 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أدان خبراء في الأمم المتحدة بشدة تزايد تنفيذ العقوبات الجسدية في الأماكن العامة من قبل حركة طالبان في أفغانستان، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقال الخبراء في بيان صدر يوم الثلاثاء 4 مارس 2026 إن العقوبات الجسدية «تشكل إهانة للكرامة الإنسانية والسلامة الجسدية، ويمكن اعتبارها شكلاً من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بل وحتى التعذيب»، مطالبين بوقفها فوراً.

وأوضح الخبراء أن عدد الرجال والنساء الذين تعرضوا للعقوبات الجسدية العلنية ارتفع بشكل مطّرد بين عامي 2021 و2025، مشيرين إلى أن المؤشرات المسجلة في بداية عام 2026 توحي بإمكانية استمرار هذا الارتفاع.

وبحسب المعطيات التي أوردها الخبراء، قامت المحكمة العليا التابعة لطالبان في عام 2025 بجلد أكثر من ألف شخص علناً، بينهم 940 رجلاً و170 امرأة، وهو رقم يقارب ضعف العدد المسجل في عام 2024 عندما تعرض ما لا يقل عن 567 شخصاً (480 رجلاً و87 امرأة) للجلد.

كما أعلنت طالبان في يناير 2026 أن 147 رجلاً و15 امرأة تعرضوا للجلد العلني خلال شهر واحد فقط، في مؤشر على زيادة ملحوظة في وتيرة هذه العقوبات.

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن معظم الرجال جُلدوا بسبب اتهامات بالسرقة أو بيع المخدرات أو تعاطيها أو القمار، بينما تعرضت النساء والفتيات وأفراد من الأقليات الجندرية للجلد بتهم تصفها طالبان بأنها الزنا أو العلاقات غير المشروعة أو اللواط.

وأضاف الخبراء أن فرض العقوبات الجسدية على ما يسمى “الجرائم الأخلاقية” يعكس شكلاً من أشكال التمييز المنهجي القائم على النوع الاجتماعي والسيطرة الاجتماعية، وهو ما يتعارض مع التزامات أفغانستان الدولية.

كما لفت البيان إلى أن طالبان لا تعلن رسمياً أعمار الأشخاص الذين يتعرضون للعقوبات، ولا تقدم معلومات عن حالتهم النفسية أو قدراتهم العقلية، مؤكداً تسجيل حالات جلد طالت أطفالاً.

وغالباً ما تشمل هذه العقوبات 39 جلدة، وفي كثير من الحالات تقترن بعقوبة السجن.

وأشار الخبراء إلى أن المحكمة العليا لطالبان تنشر يومياً تقريباً بيانات عن تنفيذ عمليات الجلد، التي تتم عادة في الأماكن العامة بحضور مسؤولين من الحركة، حيث يُجبر السكان المحليون ـ بمن فيهم الأطفال ـ على مشاهدتها.

وانتقد الخبراء بشدة النظام القضائي القائم، قائلين إن «الأمر المثير للقلق والأسف أن أحكام الجلد تصدر عن نظام قضائي يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة واحترام حقوق الإنسان».

كما حذرت الأمم المتحدة من أن تطبيق قانون العقوبات في محاكم طالبان قد يؤدي إلى توسيع نطاق هذه العقوبات غير القانونية.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، نفذت الحركة ما لا يقل عن 12 عملية إعدام، وهو ما أدانه خبراء الأمم المتحدة أيضاً، مؤكدين أن على طالبان وقف تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً وفقاً للقانون الدولي.

ويذكر أن أفغانستان طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكلاهما يحظر العقوبات الجسدية.

وفي تطور متزامن، أعلنت سلطات طالبان تنفيذ عقوبة الجلد بحق 18 شخصاً في ولايتي كابل وباميان يوم الثلاثاء، بتهم تتعلق بالسرقة وبيع المشروبات الكحولية والمواد المخدرة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: نحو 200 ألف طفل أفغاني إضافي سيواجهون سوء تغذية حاد

4 مارس 2026، 04:00 غرينتش+0

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان، في ظل تراجع المساعدات الدولية وتصاعد التوترات على الحدود مع باكستان.

وقال جون آيليف، رئيس مكتب البرنامج في أفغانستان، خلال اجتماع عقد في جنيف يوم الثلاثاء، إن نحو 200 ألف طفل إضافي قد يواجهون سوء تغذية حاد خلال عام 2026، مشيراً إلى أن 3.7 مليون طفل أفغاني سيحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية خلال العام الجاري.

وأوضح آيليف أن سوء التغذية الحاد بين الأطفال يتزايد بسرعة في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن خفض التمويل الدولي أجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص عملياته، بحيث أصبح قادراً على علاج طفل واحد فقط من كل أربعة أطفال يحتاجون إلى العلاج.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن عدداً من الأطفال لا يستطيعون الوصول إلى المراكز الصحية، فيما علق آخرون في مناطق جبلية ونائية بسبب تساقط الثلوج خلال فصل الشتاء.

وأضاف أن كثيراً من الأطفال في أفغانستان يفقدون حياتهم «داخل منازلهم خلال فصل الشتاء وفي صمت»، محذراً من احتمال ارتفاع أعداد الوفيات في القرى النائية.

وقال:
«ما نخشاه هو أنه مع ذوبان الثلوج في أواخر مارس أو خلال أبريل، قد نكتشف أن عدد وفيات الأطفال في القرى كان مرتفعاً للغاية».

كما أشار آيليف إلى أن سياسات الترحيل التي انتهجتها باكستان وإيران منذ أواخر عام 2023 أدت إلى عودة أكثر من خمسة ملايين شخص إلى أفغانستان، وهو ما زاد الضغط على الموارد المحدودة داخل البلاد.

وأوضح أن العديد من العائدين استقروا في مناطق قريبة من مواقع شهدت في الأيام الأخيرة اشتباكات بين القوات الباكستانية والأفغانية، الأمر الذي اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تعليق بعض خدماته الإنسانية في تلك المناطق.

وختم المسؤول الأممي بالقول إن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بسبب حرمان السكان من الوصول إلى الخدمات الصحية، وهو ما قد يعرّض عشرات الآلاف من الأطفال لخطر الموت.

طالبان تهدد بإغلاق سفارة باكستان في كابل وتعلن استعدادها لحرب طويلة

3 مارس 2026، 17:49 غرينتش+0

أكدت حركة طالبان، على لسان نائب المتحدث الرسمي باسمها حمد الله فطرت، أن استمرار الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية قد يدفعها إلى إغلاق سفارة باكستان في كابل، معتبرة أن الحرب "فُرضت" عليها وليست خيارها الأول.

وقال فطرت خلال مؤتمر صحفي في كابل إن إغلاق القنصليات أو السفارات "إجراء مؤقت"، مشدداً على أن الحركة لم تختر المواجهة، بل إن باكستان هي من بدأت التصعيد. وأضاف أن الحرب "لم تكن خيار طالبان، بل إن باكستان هي التي بدأت الاعتداء".
واتهمت حركة طالبان الجيش الباكستاني بتنفيذ مشروع لزعزعة استقرار المنطقة، معتبراً أن إسلام آباد اختارت مسار الحرب بدلاً من الدبلوماسية والحوار.
وفي السياق نفسه، قال فطرت إن الحركة مستعدة لخوض "حرب طويلة" إذا استمرت الهجمات، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار "الدفاع عن الشعب" وأراضي البلاد.

110 قتلى من المدنيين وتنديد بانتهاك الأجواء الأفغانية
واتهمت حركة طالبان باكستان بانتهاك المجال الجوي لأفغانستان بشكل متواصل منذ بدء الهجمات، مشيرة إلى أن الغارات الجوية وقصف الهاون استهدفا منازل مدنيين ومرافق عامة ومراكز إيواء مؤقتة للعائدين.
وكتب نائب المتحدث باسم الحركة في حسابه على منصة "إكس" أن حصيلة الضحايا المدنيين بلغت حتى الآن 110 قتلى، بينهم أكثر من 65 امرأة وطفلاً، إضافة إلى 123 جريحاً، معظمهم أيضاً من النساء والأطفال، في ولايات ننغرهار وكنر وبكتيكا وخوست وبكتيا وقندهار.
وأضاف أن 37 منزلاً دُمر بالكامل، و316 منزلاً تضرر جزئياً، كما تم تدمير 12 متجراً، وإلحاق أضرار جزئية بـ19 مسجداً، إضافة إلى تدمير عيادة ومدرسة، وتشريد نحو 8400 أسرة.
ودعت حركة طالبان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة الهجمات الباكستانية وما خلّفته من خسائر في صفوف المدنيين، مؤكدة أنها تدين استهداف المدنيين "بأشد العبارات".
كما أشار فطرت إلى أن روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا تواصلوا مع الحركة لبحث سبل إنهاء الحرب، لكنه حذّر من أن هجمات طالبان ستستمر ما دامت الهجمات الباكستانية متواصلة، داعياً دول المنطقة إلى الضغط على باكستان لوقف القتال.

وزارة الدفاع: قادرون على منع العمليات الجوية الباكستانية
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في حركة طالبان عناية الله خوارزمي خلال المؤتمر الصحفي نفسه إن الحركة قادرة على منع العمليات الجوية الباكستانية، مضيفاً أن باكستان "لا تملك القدرة على شن هجوم قوي علينا".
وحذر خوارزمي من أن أي "اعتداء" على الأراضي الأفغانية سيواجه برد حاسم.
وكشف المتحدث أن أكثر من 28 من عناصر طالبان قُتلوا في المواجهات مع باكستان، وأصيب أكثر من 42 آخرين.
وفي المقابل، ادعى أن الحركة قتلت منذ بدء القتال أكثر من 150 جندياً باكستانياً وأصابت أكثر من 200 آخرين، إضافة إلى تدمير 40 موقعاً عسكرياً على امتداد خط ديورند.
وأشار إلى أن طالبان نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 25 مواجهة على طول الحدود في ولايات قندهار وننغرهار وكنر ونورستان وخوست وبكتيكا، مؤكداً تدمير والاستيلاء على 13 موقعاً باكستانياً، ومقتل أربعة جنود باكستانيين خلال يوم واحد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه الهجمات الباكستانية يومها السادس، فيما أفاد سكان في ولايات بنجشير وكابل وبدخشان وكابيسا بسماع أصوات طائرات وانفجارات وإطلاق نار كثيف، دون صدور تفاصيل رسمية إضافية حتى الآن.

طالبان تعلن إطلاق سراح مواطن روسي كان محتجزاً لديها في أفغانستان

3 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

أعلنت سفارة روسيا في كابل أن المواطن الروسي بافل ديمتشينكو، الذي كانت حركة طالبان قد اعتقلته في أفغانستان، أُفرج عنه.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية الروسية تاس أن ديمتشينكو اعتُقل في ولاية ننغرهار للاشتباه في قيامه بأنشطة تجسس، قبل أن يُنقل إلى كابل.

ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن القضية، كما لم يُحدد تاريخ اعتقال المواطن الروسي بدقة.

وتُظهر مقاطع فيديو منشورة على صفحة منسوبة إلى ديمتشينكو على يوتيوب زياراته إلى مدن مزار الشريف وقندهار وكابول، وجميعها نُشرت خلال شهر دلو من العام الجاري. وتشير المعطيات إلى أنه أمضى أقل من شهر رهن الاحتجاز لدى طالبان.

من جهته، كتب المحلل الروسي المعروف أندريه سيرينكو في قناته على تلغرام أن بافل ديمتشينكو (40 عاماً) أوقفته استخبارات طالبان، موضحاً أنه مدوّن فيديو (فلوجر).

خبير أميركي بارز: الحرب مع إيران تحمل تداعيات سلبية على باكستان وطالبان

3 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

قال مايكل كوغلِمان، الباحث البارز في المجلس الأطلسي، إن اتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط عقب اندلاع الحرب مع إيران قد يصبّ في غير مصلحة إسلام آباد وطالبان، ويُعمّق الخلافات بينهما، ويُولّد مخاطر أوسع تهدد استقرار المنطقة.

وكتب كوغلِمان يوم الاثنين في مجلة فورين بوليسي أن باكستان تستورد معظم احتياجاتها من النفط والغاز من الشرق الأوسط، فضلاً عن أن أكثر من خمسة ملايين من مواطنيها يقيمون في دول الخليج.

وفي اليوم الأول من الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران، تعرّضت الإمارات العربية المتحدة لهجمات صاروخية نفذتها قوات إيرانية، وأسفرت – بحسب تقارير – عن مقتل مواطن باكستاني في ذلك اليوم.

ويرى كوغلِمان أن مزيداً من عدم الاستقرار في إيران قد يؤدي إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين نحو الحدود الباكستانية. كما حذّر من احتمال امتداد الاضطرابات إلى إقليم بلوشستان الباكستاني، الأمر الذي قد يعزز نفوذ جيش تحرير بلوشستان، الذي نفّذ في الأشهر الأخيرة هجمات دامية في الإقليم ضد قوات الأمن الباكستانية.

وأضاف الخبير الأميركي أن الاضطرابات في الشرق الأوسط لا تصب في مصلحة طالبان أيضاً، إذ إنها تُشغل حلفاء الحركة الإقليميين بملف إيران. وفي ظل استمرار باكستان لليوم الخامس على التوالي في قصف منشآت عسكرية ومدنية تابعة لإدارة طالبان، تبدو احتمالات ممارسة المملكة العربية السعودية وقطر ضغوطاً على إسلام آباد لوقف القتال محدودة.

وأشار كوغلِمان إلى أن قطر وتركيا اضطلعتا خلال الأشهر الماضية بدور وساطة بين طالبان وباكستان، إلا أن انشغالهما حالياً بإدارة تداعيات الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران يقلّص قدرتهما على التدخل. كما لفت إلى أن طهران، في سعيها لزيادة الضغط على واشنطن، استهدفت أراضي دول خليجية ثرية مثل قطر والسعودية.

ورغم اتخاذ طالبان مواقف سياسية حادة ضد باكستان وحديثها عن استمرار المواجهة، يؤكد كوغلِمان أن الحركة لا تسعى إلى حرب شاملة، بل تفضّل إنهاء التوتر عبر وساطة دول خليجية ذات نفوذ تربطها علاقات وثيقة بالطرفين. لكنه خلص إلى أن «السعوديين والقطريين لن يمتلكوا على الأرجح في الأسابيع المقبلة القدرة أو الهامش اللازم للقيام بدور الوسيط الفاعل».

دعت الأمم المتحدة إلى الوقف الفوري لأعمال العنف وضمان حماية المدنيين

3 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

دعت سازمان ملل متحد حركة طالبان وباكستان إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والالتزام بتعهداتهما بموجب القانون الدولي، ولا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين.

وقال استفان دوجاریک، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الاثنين في نيويورك، إن استمرار الاشتباكات وفرض قيود على الحركة في المناطق الحدودية أثّرا سلباً على قدرة المنظمات الإنسانية على إيصال المساعدات داخل أفغانستان.

وأضاف أن حصيلة الضحايا المدنيين الأفغان خلال الأسبوع الماضي بلغت 34 قتيلاً و89 جريحاً، بينهم نساء وأطفال.

وأشار المتحدث إلى أن المواجهات بين طالبان وباكستان ألحقت أضراراً بمرافق صحية إنسانية، من بينها مستشفى طوارئ على معبر تورخم الحدودي.

كما أوضح أن القتال دفع برنامج جهانی غذا إلى تعليق أنشطته في المناطق المتضررة، ما حرم نحو 160 ألف شخص من المساعدات الغذائية، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن عدداً من الولايات التي تعرضت لهجمات باكستانية تعاني بالفعل من مستويات متفاوتة من سوء التغذية.