وزير الدفاع في طالبان: باكستان تريد منا الاعتراف بخط ديورند كحدود رسمية

قال وزير الدفاع في حركة طالبان محمد يعقوب مجاهد إن باكستان طلبت من الحركة الاعتراف بخط ديورند بوصفه الحدود الرسمية بين أفغانستان وباكستان.

قال وزير الدفاع في حركة طالبان محمد يعقوب مجاهد إن باكستان طلبت من الحركة الاعتراف بخط ديورند بوصفه الحدود الرسمية بين أفغانستان وباكستان.
وأوضح، في مقابلة مع قناة "طلوع نيوز"، أن مسألة الاعتراف بخط ديورند طُرحت خلال المحادثات بين الجانبين في الدوحة وإسطنبول.
وأضاف أن الجانب الباكستاني اقترح استخدام كلمة "الحدود" بدلاً من عبارة "خط ديورند".
وأشار مجاهد إلى أنه أبلغ المسؤولين الباكستانيين بأن الحكومات الأفغانية السابقة لم تعترف بهذا الخط، وكذلك لا تعترف به حركة طالبان، مؤكداً أن هذه القضية ينبغي ألا تؤدي إلى تصعيد التوترات والاشتباكات بين البلدين.
وكان محمد يعقوب مجاهد قد ترأس في أكتوبر 2025 وفد طالبان خلال لقاء مع وفد باكستاني برئاسة وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف في الدوحة.
وتوصل الجانبان خلال ذلك اللقاء في قطر إلى وقف إطلاق نار مؤقت، إلا أن عدة جولات لاحقة من المحادثات في تركيا والسعودية لم تُفضِ إلى توقيع اتفاق بين الطرفين.
ويُعد خط ديورند من أبرز القضايا الخلافية التاريخية بين أفغانستان وباكستان. فقد امتنعت الحكومات الأفغانية خلال العقود الماضية عن الاعتراف به حدوداً رسمية بين البلدين، في حين تعتبره باكستان حدوداً دولية.
وحذر وزير الدفاع في طالبان، في جزء من حديثه، باكستان من أن تدهور الأمن في كابل سيؤدي أيضاً إلى تدهور الأمن في إسلام آباد.
وقال: "إذا أصبحت كابل غير آمنة، فستصبح إسلام آباد أيضاً غير آمنة. وإذا تعرضت كابل لهجوم، فستكون إسلام آباد هدفاً كذلك".
ومع ذلك، أكد مجاهد أن حركة طالبان ملتزمة بحل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية، لكنه قال إن باكستان لا تتبنى هذا النهج، مضيفاً أن الحكومة الباكستانية رفضت أي مفاوضات أو حوار مع طالبان الأفغانية.
وأشار وزير الدفاع في طالبان، في معرض حديثه عن الاشتباكات الأخيرة بين الطرفين، إلى أن عدة جنود باكستانيين قُتلوا مقابل مقتل أفغاني واحد.
في المقابل، تقول الحكومة الباكستانية إن أكثر من 500 من عناصر طالبان قُتلوا خلال الاشتباكات الجارية.