• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر: طالبان تجبر السكان في عدة ولايات على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان

7 مارس 2026، 08:30 غرينتش+0

قال سكان من عدة ولايات أفغانية لـ أفغانستان إنترناشيونال إن حركة طالبان أجبرت الناس بالقوة والتهديد على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان.

وذكروا أن الحركة أرغمت أصحاب المتاجر والمتسولين وأصحاب الأعمال والشباب وعامة الناس على الخروج إلى هذه الاحتجاجات.

وقال سكان في كابل وبدخشان وتخار وفارياب وبروان وباميان ولغمان ودايكندي ومدن أخرى إن عناصر طالبان كانوا يجبرون الناس، تحت تهديد السلاح، على المشاركة في المظاهرات المناهضة لباكستان. وأضافوا أن الحركة أعلنت في المساجد أن على السكان المشاركة في هذه الاحتجاجات.

كما عقد ولاة طالبان في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست وننغرهار اجتماعات خاصة مع عدد من شيوخ القبائل والشخصيات المؤثرة.

وأفاد بعض شيوخ القبائل لـ أفغانستان إنترناشيونال أنه منذ عودة طالبان إلى السلطة لم تكن الحركة تدعو زعماء القبائل أو الشخصيات النافذة في الحكومة السابقة إلى اجتماعاتها، لكنها بدأت التواصل معهم وعقد لقاءات معهم بعد اندلاع التوتر مع باكستان، بهدف حشدهم لتنظيم مظاهرات ضد إسلام آباد.

وقالت مصادر محلية إن عناصر طالبان أجبروا المتاجر والمراكز التجارية على الإغلاق بالقوة، وألزموا الباعة بالمشاركة في المظاهرات.

وقال أحد أصحاب المتاجر في ولاية لغمان إن مقاتلي طالبان أغلقوا المحال التجارية في مدينة مهترلام، ودعوا الناس إلى المشاركة في مظاهرة بعد صلاة الجمعة. وأضاف أن الحركة وزعت أعلامها على أصحاب المتاجر والمواطنين لرفعها خلال الاحتجاجات.

وفي بدخشان، قال سكان إن طالبان أعلنت عبر مكبرات الصوت في المساجد مطالبة الناس بالتجمع بعد صلاة الجمعة عند تقاطع الاستقلال في مدينة فيض آباد. وأضافوا أن الحركة أجبرت السكان على ترديد شعار «الموت لباكستان».

وقال أحد سكان فيض آباد إن الطرق في المدينة تشهد إغلاقًا واسعًا، وإن طالبان تجبر الناس على التوجه نحو أماكن التجمع والمظاهرات، مضيفًا أن الحركة جمعت المتسولين وأصحاب المتاجر والشباب من مختلف أنحاء المدينة ودفعتهم للمشاركة في الاحتجاجات.

كما اشتكى سكان في ولايتي تخار ودايكندي خلال الأيام الماضية من إجبارهم على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان. وقالت مصادر محلية في تخار إن طالبان نقلت السكان من بعض المديريات بالقوة والتهديد في حافلات إلى مدينة طالقان للمشاركة في الاحتجاجات.

وفي دايكندي، قال سكان إن طالبان علّقت إعلانات في مدينة نيلي وأجبرت أصحاب المتاجر والمواطنين على المشاركة في مظاهرات مناهضة لباكستان.

ونظمت طالبان مظاهرات ضد باكستان يومي الأربعاء والخميس في ولايات باميان وبروان وتخار وعدة مدن أخرى.

وقال سكان هذه الولايات في رسائل إن طالبان دعت الناس إلى الاحتجاجات عبر وكلاء الأحياء والمساجد، مهددة باتخاذ إجراءات ضد من يتخلف عن المشاركة.

وبعد الهجمات التي شنتها باكستان على بعض المناطق داخل أفغانستان، أطلقت طالبان مظاهرات في مدن مختلفة ضد هذا البلد.

وذكرت الحركة أن مظاهرات مناهضة لباكستان جرت خلال الأيام الماضية في عدة ولايات.

ويقول سكان من ولايات مختلفة إن طالبان لم تسمح لأصحاب المتاجر والأسواق بمزاولة أعمالهم خلال شهر رمضان، وأجبرتهم على المشاركة في المظاهرات بالقوة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الحكومة الباكستانية: لا رغبة لدينا في التفاوض مع طالبان

6 مارس 2026، 14:30 غرينتش+0

قال مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس وزراء باكستان، يوم الخميس إن بلاده لا تملك أي خطة لإجراء حوار أو مفاوضات مع حركة طالبان. وأكد في مقابلة مع التلفزيون الحكومي الباكستاني أنه لا يوجد أساس يدعو لبدء محادثات مع هذه الجماعة.

وحذّر زيدي من أن نشاط الجماعات الإرهابية المنطلقة من الأراضي الأفغانية يجب أن يتوقف.

وأضاف: «إذا تبيّن أن هناك إرهابيًا ومن يدعمه في أي موقع، فإن باكستان ستستخدم كل الوسائل اللازمة للقضاء على هذا التهديد».

وأشار إلى أن الوضع الحالي لن يشهد تغييرًا كبيرًا، مضيفًا أنه إذا كان بعض الأطراف يرغبون في الحوار فيمكنهم التفاوض فيما بينهم، لكن الأولوية بالنسبة لباكستان تبقى ضمان الأمن ومواجهة تهديد الإرهاب.

في المقابل، دعت حركة طالبان دول المنطقة إلى الوساطة مجددًا لتسهيل المفاوضات بينها وبين باكستان. ووفق تقارير، طلب ممثلو طالبان خلال لقاءات دبلوماسية في الصين وروسيا من الدول المضيفة تقديم المساعدة في هذا الشأن.

كما أجرى رئيس وزراء ماليزيا اليوم مباحثات مع رئيس وزراء باكستان ورئيس وزراء حكومة طالبان حول هذه القضية.

ومع ذلك، فقد دفعت الحروب الجارية في الشرق الأوسط مسألة المفاوضات بين طالبان وباكستان إلى حد ما إلى الهامش. وقبل جولة التصعيد الأخيرة، عُقدت عدة جولات من المحادثات بين الطرفين في قطر وتركيا والسعودية، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.

وتتهم باكستان طالبان بدعم الإرهاب، في حين ترفض الحركة هذه الاتهامات وتقول إن إسلام آباد تبحث عن ذرائع لتنفيذ أهداف الدول الغربية في المنطقة.

طالبان تعلن موجة جديدة من الهجمات على حرس الحدود الباكستانيين

6 مارس 2026، 13:30 غرينتش+0

أعلنت حركة طالبان عن موجة جديدة من الهجمات ضد حرس الحدود الباكستانيين في عدة ولايات أفغانية. وبحسب مصادر مقربة من الحركة، فقد نُفذت هذه الهجمات في ولايات قندهار وبكتيا وننغرهار.

وزعمت وسائل إعلام تابعة لطالبان أن عددًا من النقاط الحدودية الباكستانية سقطت أو دُمّرت خلال هذه الهجمات.

وأفاد التلفزيون الحكومي الخاضع لسيطرة طالبان في وقت متأخر من مساء الخميس بأن قوات الحركة شنت هجمات على مواقع حرس الحدود الباكستانيين من عدة محاور.

ووفقًا للتقرير، أسفرت هذه الهجمات عن السيطرة على بعض المواقع الحدودية الباكستانية أو تدميرها، كما أوقعت خسائر في صفوف حرس الحدود الباكستانيين. وأطلقت وسائل إعلام طالبان على هذه العملية اسم «ردّ الظلم»، قائلة إنها جاءت ردًا على العملية العسكرية الواسعة وغير المسبوقة التي أطلقتها باكستان ضد طالبان تحت اسم «غضب للحق».

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة طالبان يوم الخميس أن قواتها نفذت خلال اليومين الماضيين هجمات ضد حرس الحدود الباكستانيين في ولايات ننغرهار وكونر وبكتيا وخوست وقندهار. وادعت الوزارة أن هذه الهجمات أوقعت خسائر في صفوف القوات الباكستانية.

كما نفت وزارة الدفاع التابعة لطالبان ادعاءات الحكومة الباكستانية بمقتل 500 من عناصر الحركة خلال العمليات الأخيرة.

وقد أدت الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان في المناطق الحدودية. وأفادت منظمات دولية بأن عشرات الآلاف اضطروا إلى مغادرة منازلهم على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان.

ومع مرور كل يوم، تتصاعد حدة التوترات والمواجهات بين الجانبين. وتسعى طالبان إلى لفت انتباه دول المنطقة إلى هذه التوترات والضغط على إسلام آباد للعودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أن باكستان رفضت حتى الآن أي محادثات أو مفاوضات مع الحركة.

الأمم المتحدة: أكثر من 100 ألف شخص نزحوا بسبب القتال بين باكستان وطالبان

6 مارس 2026، 12:30 غرينتش+0

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الخميس أن نحو 118 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الاشتباكات الحدودية بين قوات طالبان وباكستان.

وأوضحت المفوضية أن معظم النازحين هم من الأفغان، حيث تشير بياناتها إلى أن نحو 115 ألف شخص نزحوا داخليًا داخل الولايات الحدودية في أفغانستان، فيما بلغ عدد النازحين داخل باكستان نحو 3 آلاف شخص.

وقالت الأمم المتحدة إن الوضع على الحدود بين البلدين لا يزال متوترًا، إذ يواصل كل من باكستان وطالبان تبادل إطلاق النار في المناطق الحدودية لليوم السابع على التوالي. وأضافت أن القصف الجوي الواسع الذي نفذته باكستان لم يؤدِّ إلى توقف قصف المدفعية من جانب طالبان.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني اليوم إن إسلام آباد لا ترغب في الدخول في مفاوضات مع طالبان، مشددًا على أن الحركة يجب أن توقف دعمها للمسلحين الباكستانيين.

عضو في الكونغرس: طالبان تستخدم الأسلحة الأميركية لتوسيع نطاق عدم الاستقرار

6 مارس 2026، 11:30 غرينتش+0

أعرب رايان زينكي، عضو الكونغرس الأميركي، عن غضبه وقلقه إزاء استخدام حركة طالبان للأسلحة الأميركية في أفغانستان.

وأشار زينكي إلى الاشتباكات بين طالبان وباكستان، قائلاً إن مقاتلي الحركة يشنّون هجماتهم باستخدام مركبات هامفي وبنادق إم-16 أميركية، ويؤدي ذلك إلى مقتل مدنيين أبرياء.

وبحسب عضو الكونغرس، فإن إدارة جو بايدن تركت معدات عسكرية بقيمة تقارب 7 مليارات دولار في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية.

وأضاف أن طالبان تستخدم هذه الأسلحة الآن لتوسيع نطاق العنف وزعزعة الاستقرار.

وقال زينكي، في إشارة إلى القتال الدائر بين طالبان وباكستان، إن الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الأميركية كان من المفترض أن تُستخدم في خدمة الحرية، لكنها تُستغل الآن لأغراض إرهابية، معتبراً أن هذا الأمر يجب أن يثير استياء كل محارب قديم وكل مواطن أميركي يسعى إلى العدالة.

كما عبّر عضو الكونغرس عن دعمه لنهج دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب.

وكان ترامب قد انتقد مراراً بقاء المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية عام 2021.

من جانبها، أعربت باكستان أيضاً في مناسبات عدة عن قلقها من استخدام طالبان للأسلحة الأميركية، خصوصاً بعض المعدات المتقدمة، وقال مسؤولون باكستانيون إن جزءاً من هذه الأسلحة وصل إلى أيدي جماعات متمردة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كثّفت فيه باكستان ضرباتها الجوية ضد مراكز عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة لطالبان. في المقابل، تقول الحركة إن هذه الهجمات تُنفَّذ بإشارة أو دعم من الولايات المتحدة.

طالبان: واردات الوقود والمواد الغذائية ومواد البناء من إيران ما زالت مستمرة

6 مارس 2026، 10:30 غرينتش+0

أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، أن قطار شحن محمّلًا بالبضائع التجارية وصل مساء أمس من إيران إلى ولاية هرات.

وقال إن ما مجموعه 94 عربة محمّلة بالبضائع التجارية دخلت خلال يوم أمس إلى محطة روزنك في هرات.

وذكر أن الشحنة الجديدة من الواردات القادمة من إيران إلى أفغانستان تشمل مواد وقود ومواد غذائية ومواد بناء.

وكتب المتحدث باسم طالبان على منصة إكس أن «نقل البضائع التجارية عبر خط سكة حديد خواف–هرات يجري بصورة طبيعية، ولم يحدث أي تأخير في حركة النقل».

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق حظر تصدير جميع المنتجات الغذائية والزراعية حتى إشعار آخر.