مصادر: طالبان تجبر السكان في عدة ولايات على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان

قال سكان من عدة ولايات أفغانية لـ أفغانستان إنترناشيونال إن حركة طالبان أجبرت الناس بالقوة والتهديد على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان.

قال سكان من عدة ولايات أفغانية لـ أفغانستان إنترناشيونال إن حركة طالبان أجبرت الناس بالقوة والتهديد على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان.
وذكروا أن الحركة أرغمت أصحاب المتاجر والمتسولين وأصحاب الأعمال والشباب وعامة الناس على الخروج إلى هذه الاحتجاجات.
وقال سكان في كابل وبدخشان وتخار وفارياب وبروان وباميان ولغمان ودايكندي ومدن أخرى إن عناصر طالبان كانوا يجبرون الناس، تحت تهديد السلاح، على المشاركة في المظاهرات المناهضة لباكستان. وأضافوا أن الحركة أعلنت في المساجد أن على السكان المشاركة في هذه الاحتجاجات.
كما عقد ولاة طالبان في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست وننغرهار اجتماعات خاصة مع عدد من شيوخ القبائل والشخصيات المؤثرة.
وأفاد بعض شيوخ القبائل لـ أفغانستان إنترناشيونال أنه منذ عودة طالبان إلى السلطة لم تكن الحركة تدعو زعماء القبائل أو الشخصيات النافذة في الحكومة السابقة إلى اجتماعاتها، لكنها بدأت التواصل معهم وعقد لقاءات معهم بعد اندلاع التوتر مع باكستان، بهدف حشدهم لتنظيم مظاهرات ضد إسلام آباد.
وقالت مصادر محلية إن عناصر طالبان أجبروا المتاجر والمراكز التجارية على الإغلاق بالقوة، وألزموا الباعة بالمشاركة في المظاهرات.
وقال أحد أصحاب المتاجر في ولاية لغمان إن مقاتلي طالبان أغلقوا المحال التجارية في مدينة مهترلام، ودعوا الناس إلى المشاركة في مظاهرة بعد صلاة الجمعة. وأضاف أن الحركة وزعت أعلامها على أصحاب المتاجر والمواطنين لرفعها خلال الاحتجاجات.
وفي بدخشان، قال سكان إن طالبان أعلنت عبر مكبرات الصوت في المساجد مطالبة الناس بالتجمع بعد صلاة الجمعة عند تقاطع الاستقلال في مدينة فيض آباد. وأضافوا أن الحركة أجبرت السكان على ترديد شعار «الموت لباكستان».
وقال أحد سكان فيض آباد إن الطرق في المدينة تشهد إغلاقًا واسعًا، وإن طالبان تجبر الناس على التوجه نحو أماكن التجمع والمظاهرات، مضيفًا أن الحركة جمعت المتسولين وأصحاب المتاجر والشباب من مختلف أنحاء المدينة ودفعتهم للمشاركة في الاحتجاجات.
كما اشتكى سكان في ولايتي تخار ودايكندي خلال الأيام الماضية من إجبارهم على المشاركة في مظاهرات ضد باكستان. وقالت مصادر محلية في تخار إن طالبان نقلت السكان من بعض المديريات بالقوة والتهديد في حافلات إلى مدينة طالقان للمشاركة في الاحتجاجات.
وفي دايكندي، قال سكان إن طالبان علّقت إعلانات في مدينة نيلي وأجبرت أصحاب المتاجر والمواطنين على المشاركة في مظاهرات مناهضة لباكستان.
ونظمت طالبان مظاهرات ضد باكستان يومي الأربعاء والخميس في ولايات باميان وبروان وتخار وعدة مدن أخرى.
وقال سكان هذه الولايات في رسائل إن طالبان دعت الناس إلى الاحتجاجات عبر وكلاء الأحياء والمساجد، مهددة باتخاذ إجراءات ضد من يتخلف عن المشاركة.
وبعد الهجمات التي شنتها باكستان على بعض المناطق داخل أفغانستان، أطلقت طالبان مظاهرات في مدن مختلفة ضد هذا البلد.
وذكرت الحركة أن مظاهرات مناهضة لباكستان جرت خلال الأيام الماضية في عدة ولايات.
ويقول سكان من ولايات مختلفة إن طالبان لم تسمح لأصحاب المتاجر والأسواق بمزاولة أعمالهم خلال شهر رمضان، وأجبرتهم على المشاركة في المظاهرات بالقوة.