طالبان تعلن موجة جديدة من الهجمات على حرس الحدود الباكستانيين

أعلنت حركة طالبان عن موجة جديدة من الهجمات ضد حرس الحدود الباكستانيين في عدة ولايات أفغانية. وبحسب مصادر مقربة من الحركة، فقد نُفذت هذه الهجمات في ولايات قندهار وبكتيا وننغرهار.

أعلنت حركة طالبان عن موجة جديدة من الهجمات ضد حرس الحدود الباكستانيين في عدة ولايات أفغانية. وبحسب مصادر مقربة من الحركة، فقد نُفذت هذه الهجمات في ولايات قندهار وبكتيا وننغرهار.
وزعمت وسائل إعلام تابعة لطالبان أن عددًا من النقاط الحدودية الباكستانية سقطت أو دُمّرت خلال هذه الهجمات.
وأفاد التلفزيون الحكومي الخاضع لسيطرة طالبان في وقت متأخر من مساء الخميس بأن قوات الحركة شنت هجمات على مواقع حرس الحدود الباكستانيين من عدة محاور.
ووفقًا للتقرير، أسفرت هذه الهجمات عن السيطرة على بعض المواقع الحدودية الباكستانية أو تدميرها، كما أوقعت خسائر في صفوف حرس الحدود الباكستانيين. وأطلقت وسائل إعلام طالبان على هذه العملية اسم «ردّ الظلم»، قائلة إنها جاءت ردًا على العملية العسكرية الواسعة وغير المسبوقة التي أطلقتها باكستان ضد طالبان تحت اسم «غضب للحق».
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة طالبان يوم الخميس أن قواتها نفذت خلال اليومين الماضيين هجمات ضد حرس الحدود الباكستانيين في ولايات ننغرهار وكونر وبكتيا وخوست وقندهار. وادعت الوزارة أن هذه الهجمات أوقعت خسائر في صفوف القوات الباكستانية.
كما نفت وزارة الدفاع التابعة لطالبان ادعاءات الحكومة الباكستانية بمقتل 500 من عناصر الحركة خلال العمليات الأخيرة.
وقد أدت الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان في المناطق الحدودية. وأفادت منظمات دولية بأن عشرات الآلاف اضطروا إلى مغادرة منازلهم على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان.
ومع مرور كل يوم، تتصاعد حدة التوترات والمواجهات بين الجانبين. وتسعى طالبان إلى لفت انتباه دول المنطقة إلى هذه التوترات والضغط على إسلام آباد للعودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أن باكستان رفضت حتى الآن أي محادثات أو مفاوضات مع الحركة.