• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يوناما: انتقال زراعة الخشخاش من جنوب غرب أفغانستان إلى شمالها الشرقي

11 مارس 2026، 23:13 غرينتش+0

أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) في تقرير جديد بأن زراعة الخشخاش، رغم انخفاضها في عموم البلاد بعد حظرها عام 2023، شهدت انتقالاً في مركز ثقلها من مناطق جنوب غرب أفغانستان إلى شمالها الشرقي.

وأشار التقرير إلى أن نقص الدعم الزراعي والخدمات الاجتماعية، خصوصاً في مجالي الرعاية الصحية وتعليم النساء، يهدد سبل عيش السكان في المناطق الريفية.
وتناول التقرير الفصلي لبعثة يوناما أيضاً جهود مكافحة المخدرات في أفغانستان، موضحاً أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القرى التي كانت تُزرع فيها الخشخاش سابقاً تدهورت خلال الفترة الأخيرة.
وقالت البعثة: "إن التحول من زراعة الخشخاش إلى زراعة الحبوب ساهم في تحسين الوصول إلى الغذاء، لكنه لم يتمكن من تعويض انخفاض الدخل". وأضافت أن برامج الدعم الزراعي لا تزال محدودة، إذ تغطي 12٪ فقط من القرى التي كانت تزرع الخشخاش في السابق.
وذكرت يوناما أنه منذ نوفمبر من العام الماضي وحتى يناير من العام الجاري، جرى تقديم مساعدات في مجالات الري والمحاصيل الزراعية وتربية المواشي إلى 4679 أسرة. كما أشارت إلى دعم الأمم المتحدة لـ24 مركزاً يقدم خدمات للأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات.
وأضاف التقرير أن الأمم المتحدة والدول الأعضاء ناقشت خلال هذه الفترة، في اجتماعات وورش عمل مع حركة طالبان وخبراء، التحديات المرتبطة بزراعة الخشخاش وسبل توفير بدائل معيشية للمزارعين.
وفي ما يتعلق بوضع حقوق الإنسان، قالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان إنها وثّقت خلال الأشهر الثلاثة الماضية مقتل 12 شخصاً على يد عناصر من حركة طالبان وأشخاص مجهولين.
كما سجّلت البعثة خلال الفترة نفسها 29 حالة اعتقال تعسفي و6 حالات تعذيب وسوء معاملة بحق عسكريين من الحكومة السابقة.
وذكرت يوناما في تقريرها أن كثيراً من الأشخاص الذين تعرّضوا للاعتقال أو التعذيب أو القتل خلال هذه الفترة كانوا من المهاجرين العائدين إلى أفغانستان ممن عملوا سابقاً في القطاعات العسكرية للحكومة السابقة.
وسجّلت البعثة أيضاً 316 حالة عقوبات بدنية نفذتها حركة طالبان بحق مواطنين، بينهم 30 امرأة و281 رجلاً وفتاة واحدة و4 فتيان. وبحسب حركة طالبان، فُرضت هذه العقوبات لأسباب من بينها الفرار من المنزل، والمثلية الجنسية، واستهلاك الكحول، والمقامرة.
وأشار التقرير إلى أن حركة طالبان أعلنت أن العدد الإجمالي للسجناء يبلغ نحو 17 ألف شخص، وهم من الأفراد الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن من محاكم الحركة، في حين لا تتوفر أرقام دقيقة بشأن عدد المحتجزين قبل المحاكمة.
كما أوضحت يوناما أن بعض المواطنين تعرضوا خلال هذه الفترة للتهديد والاعتقال التعسفي بسبب نشر محتوى لا ينسجم مع مواقف حركة طالبان على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما حذّرت وزارة الإعلام والثقافة التابعة للحركة بعض المكتبات في عدد من الولايات من بيع "كتب محظورة"، وأمرت بأن يرسل الكتّاب والناشرون مؤلفاتهم إلى لجنة تقييم تابعة للحركة قبل طبعها.
وأضاف التقرير أن حظر نشر وبث صور الكائنات الحية في وسائل الإعلام توسّع ليشمل 25 ولاية، من بينها هرات وبروان وأروزغان.
كما أفاد مكتب الأمم المتحدة في أفغانستان بأن 26 مدنياً لقوا حتفهم خلال هذه الفترة نتيجة انفجار مخلفات الحرب من المواد المتفجرة، بينهم 6 رجال وامرأة واحدة و3 فتيات و16 فتى.
وأكدت آلية الرصد والإبلاغ الخاصة بالأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة وقوع ما لا يقل عن 300 انتهاك لحقوق الأطفال في أفغانستان خلال الفترة نفسها، بينها 49 حالة تتعلق بفتيات. وتشمل هذه الانتهاكات القتل والتشويه والهجمات على المدارس، والتي شكّلت نحو 75٪ من مجموع الانتهاكات المسجلة.
كما أظهرت مشاورات أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة والمنظمة الدولية للهجرة مع 809 نساء و167 رجلاً في 34 ولاية أن وصول النساء إلى العدالة يواصل التدهور. وذكرت يوناما أن حركة طالبان منعت خلال هذه الفترة نساءً في بعض الولايات من الحصول على خدمات عامة بسبب عدم التزامهن بالزي الذي تفرضه الحركة.
وأشار التقرير كذلك إلى تسجيل 2660 حادثة أمنية في أفغانستان بين نوفمبر 2025 و31 يناير 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 27.8٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب التقرير، أعلنت جماعات مسلحة معارضة لحركة طالبان مسؤوليتها عن 36 حادثة خلال هذه الفترة.
كما ذكر التقرير أن جبهة المقاومة الوطنية، وجبهة التعبئة الوطنية، والحركة الإسلامية لتحرير أفغانستان، وجبهة الحرية أعلنت مسؤوليتها عن هذه الحوادث، وقد جرى تأكيد 14 حادثة منها. وشملت الهجمات إطلاق نار على نقاط تفتيش وقوافل تابعة لحركة طالبان، إضافة إلى هجمات بالصواريخ والقنابل اليدوية.
كما أشار التقرير إلى الهجوم الذي استهدف مطعماً صينياً في كابل في يناير، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وتناول التقرير أيضاً الاشتباكات الحدودية بين حركة طالبان وباكستان، مشيراً إلى عدد من الحوادث الحدودية.
وأوضح أن اشتباكات اندلعت في نوفمبر الماضي بين حركة طالبان والقوات الباكستانية، ما أدى إلى تأثر مناطق مدنية وبنى تحتية في قندهار. كما أشار التقرير إلى وقوع اشتباكات بين عناصر حركة طالبان وقوات الأمن الإيرانية في ولاية نيمروز وإغلاق الحدود بشكل مؤقت.
وذكر التقرير أن مقاتلي حركة طالبان اشتبكوا عدة مرات مع القوات الباكستانية في المناطق الحدودية بولايات خوست وبكتيكا وقندهار وكنر وننغرهار. كما أشار إلى محاولات بعض الأشخاص عبور الحدود من أفغانستان إلى طاجيكستان، وما نجم عن ذلك من سقوط ضحايا مدنيين.
ووفق التقرير، شهدت ولايات غزني وقندهار وخوست ووردك وبنجشير وبكتيكا أيضاً هجمات جوية خلال هذه الفترة. كما سجلت يوناما 47 حادثة أمنية أثّرت بشكل مباشر على موظفي الأمم المتحدة في البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تهديد طالبان من قبل الممثل الأميركي: احذروا مصير فنزويلا وإيران

10 مارس 2026، 16:00 غرينتش+0
تهديد طالبان من قبل الممثل الأميركي: احذروا مصير فنزويلا وإيران
100%

بالتزامن مع إدراج أفغانستان في قائمة الدول التي تحتجز رهائن لدى وزارة الخارجية الأميركية، وجّه مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن تهديداً لحركة طالبان، مطالباً إياها بالإفراج عن المواطنين الأميركيين المحتجزين.

وقال آدم بولر مساء الاثنين 10 مارس 2026، إن أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان يجب ألا تختبر إرادة الولايات المتحدة حتى لا تواجه مصيراً مشابهاً لما حدث في إيران وفنزويلا.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق من الاثنين إدراج أفغانستان على قائمة الدول التي تحتجز مواطنين أميركيين بشكل غير قانوني. وقال إن طالبان تستخدم أساليب وصفها بالإرهابية للحصول على مكاسب سياسية، مؤكداً أن هذا النهج لن ينجح مع الإدارة الأميركية الحالية.

وكتب بولر، الذي زار أفغانستان مرتين على الأقل ونجح سابقاً في إطلاق سراح عدد من الأميركيين المحتجزين، على حسابه في منصة إكس: «لن تتسامح الولايات المتحدة بعد الآن مع قيام أي دولة باحتجاز مواطنيها كرهائن. أفغانستان تحتجز حالياً ثلاثة أميركيين أبرياء».

وأضاف موجهاً حديثه إلى طالبان: «لقد حان الوقت لإطلاق سراحهم. وإلا فإنكم، باختباركم الرئيس ووزير الخارجية روبيو وسيب غوركا، قد تتحولون إلى إيران أو فنزويلا جديدة. حظاً موفقاً!».

وتعد هذه المرة الأولى التي يلوّح فيها مسؤول أميركي بتهديد عسكري ضد إدارة طالبان، في موقف ينسجم مع سياسة الضغط والتهديد الدبلوماسي التي تتبعها واشنطن للحصول على تنازلات.

في المقابل، تطالب طالبان بالإفراج عن سجين أفغاني مقابل إطلاق سراح المواطنين الأميركيين، كما دعت الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كابول وتحسين علاقاتها مع إدارة طالبان.

الولايات المتحدة تقول إن طالبان تستخدم تكتيكات إرهابية للحصول على امتيازات

10 مارس 2026، 15:00 غرينتش+0
الولايات المتحدة تقول إن طالبان تستخدم تكتيكات إرهابية للحصول على امتيازات
100%

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أدرجت أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة «الدول الراعية لعمليات الاحتجاز غير القانونية».

وقال إن طالبان تستخدم أساليب وصفها بـ«الإرهابية» للحصول على امتيازات سياسية، مؤكداً أن هذا النهج لن ينجح مع الإدارة الأميركية الحالية.

وأضاف روبيو: «تواصل طالبان استخدام تكتيكات إرهابية، من بينها الخطف لطلب الفدية أو لتحقيق مكاسب سياسية. ويجب أن تتوقف هذه الأساليب الحقيرة». كما شدد على أن السفر إلى أفغانستان غير آمن للمواطنين الأميركيين بسبب خطر الاعتقال.

ودعا روبيو طالبان إلى الإفراج عن دينيس كويل ومحمود حبيبي وجميع المواطنين الأميركيين الذين قال إنهم محتجزون ظلماً في أفغانستان.

ووفقاً لواشنطن، يوجد حالياً ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين في سجون طالبان.

ويعد دينيس كويل (64 عاماً) من بين هؤلاء، إذ يُعتقد أنه محتجز لدى جهاز استخبارات طالبان. وذكرت عائلته أنه محتجز من دون توجيه تهمة رسمية وفي ظروف تشبه الحبس الانفرادي.

أما محمود حبيبي، الرئيس السابق لهيئة الطيران المدني في أفغانستان، فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية سابقاً مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه أو عودته، رغم أن طالبان نفت في السابق اعتقاله.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة رفات بول أوفربي، الذي ذكرت وكالة رويترز أنه شوهد آخر مرة عام 2014 قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وخلال الأشهر الماضية، كانت قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين محور المحادثات بين واشنطن وطالبان. ففي أواخر عام 2025 زار آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، كابول برفقة زلمي خليل زاد، المبعوث الأميركي السابق لأفغانستان، حيث التقيا أمير خان متقي وزير خارجية طالبان لبحث مسألة الإفراج عن هؤلاء المحتجزين.

ممثل أفغانستان: على باكستان أن توقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية في أفغانستان

10 مارس 2026، 14:00 غرينتش+0
ممثل أفغانستان: على باكستان أن توقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية في أفغانستان
100%

قال نصير فائق، القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن إن مدنيين قُتلوا جراء الهجمات التي شنتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية، داعياً المجلس إلى مطالبة إسلام آباد بوقف استهداف البنية التحتية في أفغانستان.

وأوضح ممثل أفغانستان أن الضربات الجوية الباكستانية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 187 مدنياً، بينهم 55 في المئة من النساء والأطفال.

ووصف هذه الهجمات بأنها غير مقبولة، مطالباً مجلس الأمن بالضغط على باكستان لوقف الهجمات على البنية التحتية والمدنيين فوراً، مؤكداً أن هذه العمليات تشكل انتهاكاً لسيادة أفغانستان ولمبادئ القانون الدولي.

وأكد فائق أن الشعب الأفغاني لا يقبل بسياسة إيواء الإرهابيين، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يصبح مرة أخرى ضحية للحروب بالوكالة.

وأضاف أن المكافحة الحقيقية للإرهاب لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حكومة شرعية ومسؤولة وخاضعة للمساءلة.

وفي ختام كلمته، قال فائق إن الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار بعد خمس سنوات أخرى، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل منسق من أجل إقامة نظام قائم على الدستور وحكومة شاملة تعكس تنوع المجتمع الأفغاني.

وأشار إلى أن خمسة أعوام مرت على عودة طالبان إلى الحكم، مؤكداً أن سياسات الحركة خلال هذه الفترة لم تتغير، بل أصبحت أكثر تشدداً وجموداً.

وأضاف أن الإقصاء المنهجي للنساء والفتيات من الحياة الاجتماعية، وقمع المنتقدين، والضغط على أفراد قوات النظام الجمهوري السابق، وانتشار اليأس، كلها عوامل دفعت أفغانستان إلى حافة الانهيار.

واعتبر أن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة لسياسات طالبان المتعمدة، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة، رغم أهميتها، ليست حلاً دائماً للنمو الاقتصادي.

كما أكد أن طالبان، من خلال بنية حكم ذكورية بالكامل وتفسير ضيق للإسلام، دفعت البلاد إلى العزلة الدولية، مضيفاً أن الحركة لم تلتزم بتعهداتها في اتفاق الدوحة، بل وفرت بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية، وهو ما بدأت مؤشرات امتداده خارج أفغانستان بالظهور بوضوح.

روسيا: نريد حكومة شاملة حقيقية في أفغانستان

10 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0
روسيا: نريد حكومة شاملة حقيقية في أفغانستان
100%

قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين في مجلس الأمن إن موسكو تدعو إلى تشكيل حكومة شاملة حقيقية في أفغانستان، مشيراً إلى أن استخدام لغة التحذير والتهديد في التعامل مع حركة طالبان لن يكون مجدياً.

وأوضح فاسيلي نيبينزيا أن روسيا تبذل جهوداً من أجل تشكيل حكومة تضم جميع المجموعات والقوى في أفغانستان.

وأضاف المندوب الروسي خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في أفغانستان أن بلاده تدعو إلى تعزيز الثقة بين طالبان وممثلي الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة رفع العقوبات المفروضة على طالبان.

وأشار إلى أن التفاعل البنّاء والحوار دون شروط أو ابتزاز مع طالبان ضروريان من أجل عودة أفغانستان إلى المجتمع الدولي.

وقال إن أفغانستان، رغم انسحاب القوات الأجنبية، حاولت تحقيق قدر من الاستقرار، مضيفاً أن هذه الجهود حققت بعض النتائج. ودعا جميع الدول إلى تبنّي مقاربة مشتركة وغير مسيّسة تجاه أفغانستان.

وانتقد نيبينزيا نهج بعض الدول الغربية، معتبراً أن ربط المساعدات الإنسانية بشروط سياسية أو التحدث مع طالبان بلغة الإنذارات لن يؤدي إلى حل المشكلات.

كما حذّر من أنه إذا كان هدف وجود الأمم المتحدة في أفغانستان خدمة مصالح الدول الغربية فقط، فإن طالبان قد لا تكون مهتمة باستمرار وجود المنظمة، وهو ما قد يهدد مهمة الأمم المتحدة بأكملها.

وأشار أيضاً إلى أن تصاعد الاشتباكات العسكرية بين باكستان وطالبان أمر مقلق، داعياً الطرفين إلى الحوار، ومؤكداً استعداد روسيا للمساعدة في هذا المجال.

وأضاف أن جهود طالبان لاحتواء تنظيم داعش خراسان ومكافحة زراعة الخشخاش إيجابية لكنها غير كافية، مؤكداً أن القضاء على تهديد المخدرات يتطلب دعماً دولياً.

وفي ختام كلمته، دعا المندوب الروسي بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إلى العمل من أجل الإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف التي تمكّن النساء من العيش في بلد مستقر.

الصين في مجلس الأمن: تنظيم داعش وجماعات أخرى في أفغانستان تشكّل تهديدًا أمنيًا خطيرًا

10 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0
الصين في مجلس الأمن: تنظيم داعش وجماعات أخرى في أفغانستان تشكّل تهديدًا أمنيًا خطيرًا
100%

ممثل الصين في مجلس الأمن قال إن نشاط جماعات مثل داعش خراسان وتحريك طالبان باكستان والقاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ما زال مستمراً في الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن هذا الوضع يشكّل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة والعالم.

ودعا المندوب الصيني فو تسونغ الدول الغربية إلى زيادة مساعداتها لأفغانستان ورفع العقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى أن حركة طالبان يجب أن تعمل على تشكيل حكومة شاملة في البلاد.

كما أوضح أن الصين تسعى إلى الوساطة بين كابول وإسلام آباد، واصفاً التوترات بين طالبان وباكستان بأنها مقلقة، وقال إن بكين تشعر بالأسف إزاء هذا التصعيد، داعياً الطرفين إلى حل خلافاتهما عبر الحوار.

وأشار إلى أن أفغانستان تواجه تحديات عديدة، من بينها التنمية البشرية والمخدرات وحقوق الإنسان، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بالتعاون من أجل استقرار البلاد وعودتها إلى المجتمع الدولي.

وأضاف أن تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الأفغاني يجب أن يكون أولوية، موضحاً أن نحو 13 مليون شخص في أفغانستان يعيشون بدخل يقل عن دولار واحد يومياً. ودعا جميع الدول إلى زيادة مساعداتها واتخاذ خطوات عملية لمعالجة مخاوفها والمساهمة في تحسين الوضع في البلاد.

كما أشار إلى حرمان الفتيات من التعليم فوق الصف السادس، مؤكداً أن القيود الواسعة المفروضة على حياة النساء والفتيات مؤسفة ولا تساعد على إعادة الإعمار أو تنشيط الاقتصاد في أفغانستان.

ودعا طالبان إلى الاستماع إلى المخاوف الأساسية للمجتمع الدولي لكسب مزيد من الثقة، كما وصف منع الموظفات في الأمم المتحدة من العمل بأنه أمر يثير المشكلات، مطالباً برفع هذه القيود.

وفي ختام كلمته، أشار المندوب الصيني إلى الهجوم الذي استهدف مطعماً صينياً في كابول الشهر الماضي، مطالباً طالبان بالتحقيق في الحادث وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاون دول الجوار الأفغاني.